مسلسل تفكيك الخلايا الإرهابية في المغرب متواصل بفضل يقظة وخبرة الأجهزة الأمنية التي تتصدى للخلايا الإرهابية والذئاب المنفردة في اللحظات الأخيرة من الإعداد لتنفيذ الهجمات الإرهابية. فالخبرات التي راكمتها الأجهزة الأمنية المختصة بمحاربة الإرهاب، خصوصا بعد تشكيل المكتب المركزي للأبحاث القضائية، أهلتها لتحظى بثقة المغاربة وبالإشادة الدولية، حيث باتت كثير من الدول تستفيد من خبراتها في رصد وتفكيك الخلايا الإرهابية مثل فرنسا، إسبانيا وبلجيكا. ومواجهة المغرب للتنظيمات الإرهابية مكنه من تفكيك ما لا يقل عن 232 خلية إرهابية منذ 2003 وإفشال عشرات المخططات الإجرامية التي كانت تستهدف مؤسسات أمنية وسياسية واقتصادية وشخصيات عمومية. إذ يعود الفضل للأجهزة الأمنية في حماية الأمن العام وتجنيب المغرب مجازر دموية عنيفة، وفق ما كشفت عنه التحريات الأمنية والخبرات التقنية من وسائل وأدوات ومواد كان الإرهابيون يعيدونها لصناعة الأحزمة الناسفة والعبوات شديدة الانفجار لإحداث أكبر قدر من الخسائر في الأرواح والممتلكات. الأمر الذي يزيد من مسؤولية الأجهزة الأمنية وعموم المواطنين على اعتبار أن خطر الإرهاب يتهدد الوطن بأكمله. وانطلاقا من الخلايا التي تم تفكيكها تتأكد المعطيات التالية:
1 ــ إن الخلايا الإرهابية لم تعد تقتصر على مدن معينة أو جهات جغرافية بعينها، بل عمليات تفكيك الخلايا الإرهابية شهدتها كل جهات المملكة، ما يعني وجود خلايا نائمة تتحين الفرصة لتنفيذ مخططاتها الإرهابية. وما يزيد من خطورة تكاثر الخلايا الدور التي تلعبه شبكة الأنترنت في بث عقائد التكفير والتحريض على القتل باسم “الجهاد” حيث تستغل التنظيمات الإرهابية هذه الشبكة لإغراء الشباب واستقطابهم إلى أماكن التوتر أو تنفيذ الأعمال الإجرامية في دولهم متى تعذر عليهم السفر، كما هو الحال بالنسبة لخلية طنجة حديثة التفكيك؛ بالإضافة إلى التدريب الافتراضي على صنع المتفجرات من المواد المتوفرة في الأسواق مثلما كان الحال بالنسبة لعادل العثماني الذي فجر عن بعد مقهى أركانة باستعمال طنجرة للضغط في أبريل 2011، متسببا في مقتل 17 ضحية، أو خلية تمارة التي تمكنت من صنع أحزمة وعبوات ناسفة شديدة الانفجار.
2 ــ تزايد خطورة الخلايا الإرهابية من حيث التخطيط والوسائل والمواد المستعملة في إعداد المخططات الإرهابية. وهذا ما أعلنه السيد عبد الحق الخيام، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، في ندوة صحفية، عقب تفكيك خلية تمارة في 10 شتنبر 2020، من أن “هذه الخلية التي تم تفكيكها، لا تشبه الخلايا التي فككت في السابق. الخلايا السابقة حجزنا فيها أسلحة مختلفة، ولكن لم نحجز مثل هذا الكم من المواد الموجهة لصناعة المتفجرات”. كما ميزت الخطورة المخططات الإرهابية من حيث التعقيد والأهداف حسب التوضيحات التي قدمها الناطق الرسمي باسم المديرية العامة للأمن الوطني السيد سبيك، خلال الندوة نفسها، حيث أكد أن عناصر الخلية “أعدت مشروعا إرهابيا بالغ التعقيد، يتمثل أساسا في صناعة أربعة أنواع من المتفجرات، وهي العبوات الناسفة والسترات المتفجرة وقنابل ونوع من المتفجرات تستعمل فيه الطناجر الضاغطة”.
3 ــ جدية التهديدات الإرهابية التي يطلقها تنظيم داعش ضد المغرب لأسباب أهمها:
أ ــ الموقع الجغرافي الذي يشكل أهمية بالغة بالنسبة للتنظيمات الإرهابية لقربه من أوربا، والذي يمكّن عناصرها من تهديد أمن الأوربيين ونقل الحرب إلى عقر دولهم، فضلا عن استهداف الملاحة البحرية بالبحر الأبيض المتوسط مثلما خططت له الخلايا النائمة التي تم تفكيكها سنة 2002.
ب ــ انخراط المغرب في الحرب الدولية على الإرهاب والمعلومات التي يقدمها للدول الحليفة ما مكنها من إحباط مخططات إرهابية خطيرة. وسبق للسيد الخيام أن أثار هذه النقطة في لقاء صحفي قال فيه إن “المعلومات التي يقدمها المغرب لمخابرات دول أجنبية” عن داعش، ربما تكون وراء محاولات داعش الانتقام من المغرب.
ج ــ فاعلية الأجهزة الأمنية في رصد وتفكيك الخلايا الإرهابية حيث يسعى داعش إلى زعزعة ثقة المغاربة في الأجهزة الأمنية وقدرتها على حماية الأمن والممتلكات، ومن ثم إشاعة الرعب والخوف في صفوف المغاربة وبين الدول التي وضعت ثقتها في الاستراتيجية التي ينهجها المغرب في محاربة الإرهاب. فداعش، ومنذ 2015 وهو ينشر تهديداته إلى المغرب عبر فيديوهات تحرض عناصره على تنفيذ العمليات الإرهابية.
فقد كشف تقرير صادر عام 2019 عن مرصد الشمال لحقوق الإنسان، أن 73 في المائة من قادة الخلايا الإرهابية المفككة من قِبل المكتب المركزي للأبحاث القضائية، ما بين 2015 و2018، كانت لهم صلة مباشرة بأفرادٍ من تنظيم “داعش” موجودين في سورية أو العراق أو ليبيا، و12 في المائة من العائدين من إحدى هذه الساحات.
4 ــ الحرب على الإرهاب تفرض تعاونا دوليا وإقليميا خصوصا بعد أن باتت منطقة الساحل والصحراء تمثل الوجهة البديلة لتنظيم داعش بعد القضاء على معاقله في سوريا والعراق، مستغلا العوامل المساعدة له على التمدد في المنطقة خاصة الدعم المالي واللوجستيكي الذي توفره تركيا وقطر للعناصر الإرهابية خدمة للمخطط التوسعي التركي في ليبيا، فضلا عن هشاشة دول المنطقة وعجز إمكاناتها الأمنية والعسكرية والبشرية عن مراقبة منطقة شاسعة من الصحراء تتجاوز مساحتها 10 ملايين كلم مربع (عجز القوة العسكرية المشتركة لدول الساحل بالإضافة إلى قوة “بركان” الفرنسية التي يبلغ تعداد عناصرها 5100 عن صد هجمات الإرهابيين ). الأمر الذي يتطلب تعاونا دوليا لدك معاقل التنظيمات الإرهابية في منطقة الساحل والصحراء قبل أن يخرج الوضع عن السيطرة. وهذا ما دعا إليه وزير الخارجية المغربي السيد بوريطة، خلال مشاركته في الاجتماع الوزاري للمجموعة المصغرة للتحالف الدولي ضد تنظيم (داعش)، بالرباط في يونيو 2020، والذي شارك فيه 30 بلدا ضمنهم أمريكا، إيطاليا، إسبانيا، وفرنسا، خصوصا وأن الإرهابيين المنتمين إلى داعش باتوا يمتلكون أسلحة متطورة بما فيها طائرات “درون”.
5 ــ صدقية التقارير الأجنبية، خاصة الأمريكية حول التهديدات الإرهابية التي تستهدف المغرب، وكان آخرها تقرير أصدره مركز مكافحة الإرهاب، ومقره واشنطن، من احتمال توغل تنظيم “داعش” داخل المملكة. واستند التقرير إلى معطيات منها أن المغرب أحبط أزيد من 33 هجوما إرهابيا منذ يونيو 2014، وأن 60 في المائة من هذه الهجمات نفذت برعاية قادة “داعش” ووكلاء ميدانيين، ومقرهم في سوريا والعراق، وأحيانا حتى في المغرب. وقبله تقرير أصدرته الخارجية الأمريكية في أبريل 2019 حذرت فيه من أن “الجماعات الإرهابية تواصل التخطيط لتنفيذ هجمات في المملكة”.
6 ــ يقظة المجتمع المغربي ووعيه بخطورة العناصر الإرهابية على حياته وأمن الوطن مما حرَم الإرهابيين من بيئة اجتماعية حاضنة توفر لهم الدعم والملاذ. بل بفضل هذا الوعي انخرط المغاربة بكل حماس في دعم جهود الدولة والأجهزة الأمنية لمحاربة الإرهاب ولعل التصفيقات والزغاريد التي يطلقها المواطنات والمواطنون لحظة إخراج العناصر الإرهابية من جحورهم من طرف العناصر الأمنية خير تعبير عن مشاعر الاطمئنان والامتنان للجهود الأمنية.
المغرب معروف على الصعيد الدوليز بأنه يجيد المقاربة الأمنية .لكن هذا ليس حلا على المدى المتوسط والبعيد. .لوكانت المقاربة الامنية وحدها هي الحل لسبقنا اليها دول اخرى.
انما الحل في التعليم والعيش الكريم غير ذالك فهو. حل ترقيعي مؤقت لاغير.
يا ريت يتعاملون بالمثل مع قطاع الطرق والمشرملين هذه المجموعات فذفت الرعب بين المواطنين في كل ارجاء المملكة
اليست هذه المجموعات ارهابية?
أساس النجاح في تفكيك الخلايا الإرهابية يعود للتقسيم الإداري المغربي الفريد من نوعه والعملي الذي يلعب فيه القايد والمقدم دورا كبيرا ومهما
من جهة إذا كانت الأجهزة الأمنية تتعامل بطريقة إستباقية وبإحترافية عالية وبتجهيزات متطورة,
فهذا يطرح سؤال جد مهم ,
هو لماذا كل المغاربة يعرفون أين تباع المخدرات واين تباع الماحيا واين هي الشوارع الخطيرة التي نتعرض فيها للسرقة والجريساج, بل ونعرف ايضا المجرمين المشرملين بأسمائهم وعناوينهم,
فأين تلك الأجهزة المتطورة واين هي تلك الإحترافية العالية
لما لا تتجسس المصالح الأمنية على ناهبي المال العام مثلا ؟؟؟
ومن جهة أخرى
إن حضور جيوش من الصحفيين في كل عملية أمنية وتوقيت الإعتقال
يطرح عدة أسئلة,
ففي كل دول العالم وحتى في الأفلام ولماذا نذهب بعيدا حتى زمن قريب أيام سنوات الرصاص كانت الإعتقالات تتم في جنح الظلام, وليس في واضحة النهار, امام جماهير من الساكنة تصفق وتزغرد.
هل سبب اعتقال واكتشاف الإرهابيين هو الإحترافية العالية للأجهزة الأمنية
أم هو سذاجة وتفاهة الإرهابيين.
فرسم علم داعش على جدار المنزل هو قمة السذاجة والغباء.
إن زوجة المعتقل في طنجة تقول أن زوجها كان يدخل لمواقع الجهاديين ويتفرج على فيديوهات جهادية, السؤال البسيط
هل الأنترنيت مراقب من طرف الأجهزة الأمنية, وهل يتم التجسس علينا للبحث على الإرهابيين بيننا ؟؟؟
وإذا كان الأنترنيت مراقب لماذا لا تحجب المغرب كل تلك المواقع الجهادية والفيديوهات الإرهابية.
السؤال البسيط إذا كانت الدول الغربية تدعم المغرب ماديا لمحاربة الإرهاب والمغرب لا يقوم بحجب مواقع وفيديوهات الإرهابيين.
فهذا بعني أنها تستخدمها كطعم لإصطياد كل ساذج غبي له ميولات ارهابية.
أتمنى ان أكون على خطأ وأن الأمور ليست كذلك لأنه في حال ما إذا كانت الأمور بهذا الشكل فنحن في يد الله فقط والمقاربة الأمنية ستكون فعالة فقط مع الأغبياء والمرضى النفسيين.
والحمد لله أنه لا يوجد لهذا اليوم ارهابيون أذكياء
شخص يتابع فيديوهات ارهابية عبر الانترنيت وينبهر بحياة وبفكر الارهابيين ثم يبايع تنظيم داعش عبر الانترنيت ثم يرسم علم داعش فوق جدار منزله. انا شخصيا لا اعتبر ان هذه مقاربة امنية. هذا الشخص خاصو 2 ديال البوليس سيفيل يجيبوه للكوميساريا ويرجعو التاريخ لايام البصري ومن بعد يديوه طبيب نفساني. اما مقاربة امنية واستباقية ووووو …. او فبقو شويا.
في ايام رأفت الهجان كان العميل يسافر وغافر ويقتل العديد من الارواع ويتنكر وووو فقط لكي يزرع ميكروفون. اليوم كل مواطن زرع له ميكروفون وكاميرا في جيبه، وبالتالي كل مخابرات العالم يمكنها التنصت وتصويرنا باشتعمال هواتفنا ابنثالة حتى ولو لم تكن معبأة، وكذلك داعش استعملت الانتريت ووسائل التواصل ولا تزال لاستقطاب مقاتلين في صفوفها. والكاتب ايضا تحدث عن موضوع الانترنيت. اذا كانت الدولة تراقب الانترنيت وتعلم ان كل الخلايا الارهابية التي تم تفكيكها استخدمو الانترنيت لمبايعة داعش ولاعتناق الافكار المتطرفة فلماذا ولسنوات الدولة المغربية لا تحجب مواقع المنطرفين على الانترنيت الايدخل ذلك من باب المقاربة الامنية ؟؟؟ ام انكم تتكرونها لاصطياد كل معتوه او غبي يقتنع بافكار داعش. اذا كان الامر كذلك فانكم تعتقلون اغبياء المغاربة وتقولون مقاربة امنية. الحمد لله على ان اذكياء المغرب لم يقتنعو بافكار داعش.