الجزء الثاني
خص الدكتور محمد شقير، أستاذ باحث في العلوم السياسية، جريدة هسبريس بدراسة مفيدة حول زعماء الأحزاب السياسية بالمغرب، انتقالا من قيادات توصف بالتاريخية، إلى أخرى تنعت بكونها تقنوقراطية، ثم وصولا إلى زعامات حزبية شعبوية.
ونظرا لطول دراسة شقير، ارتأت جريدة هسبريس الإلكترونية أن تُقسم المقال إلى خمسة أجزاء. وفيما يلي نص الجزء الثاني:
ثالثا- بروز الزعماء الشعبويين
تكرس بروز زعماء شعبويين وانجراف جل الأحزاب مع تيار الشعبوية ، بما فيها الأحزاب العريقة على غرار حزب الاستقلال، التي كانت تهيمن عليها عادةً النخبة التقليدية، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالإضافة إلى حزب العدالة والتنمية؛ فنظراً للنجاح المبهر الذي حقّقه عبد الإله بنكيران في جذب الأنظار نحو حزبه بسبب بساطة خطابه الذي لا يخلو من روح النكتة والانتقادات اللاذعة، فقد بدأ القادة الحزبيون الآخرون يحذون حذوه. وهكذا، شرعت الأحزاب، بما فيها أحزاب المعارضة، تبحث عن منافسين قادرين على تحدّي بنكيران ومنافسته في أسلوبه الشعبوي.
ولعل مما ساعد على تكريس تصاعد هذا النوع من القيادات الحزبية غياب أحزاب شعبية حقيقية، وتداعيات حركة 20 فبراير 2011.
غياب أحزاب شعبية
تميزت المنظومة الحزبية بالمغرب، منذ تشكلها، بظاهرة لافتة للانتباه، تتمثل في كثرة الأحزاب المغربية التي تنعت نفسها بـ”الشعبية”؛ فهناك الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، وهناك الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وهناك الحركة الشعبية، وهناك الحركة الوطنية الشعبية، وهناك الحركة الديمقراطية الشعبية الدستورية، وهناك منظمة العمل الديمقراطي الشعبي…
من هنا، يتساءل المرء عن الدوافع الكامنة وراء تستر هذه الأحزاب وراء هذه التسميات “الشعبية” والحرص على تأكيدها على هذا الطابع “الشعبي”، ويبلغ هذا التساؤل مداه عندما يقارن المرء بين التركيبة القيادية لهذه الأحزاب التي تتكون في معظمها من الأطر والشرائح الوسطى وبين غياب شبه تام للفئات الشعبية ضمن دواليب وتنظيمات مختلف هذه الأحزاب؟!
ولعل الأسباب التي تكمن وراء هذه الظاهرة هي إدراك كل هذه الأحزاب بأنها ليست أحزابا جماهيرية ولا أحزابا شعبية؛ فالأحزاب المغربية تبقى في مجملها أحزاب أطر يبحث أعضاؤها، بالرغم اختلاف وتباين شعاراتهم وألوانهم السياسية، عن تحسين أوضاعهم الاجتماعية وتسلق الهرميات الوظيفية للدولة. من هنا، فليس من الغريب أن تتكون معظم التركيبات والهيئات القيادية لهذه الأحزاب من أطباء ومحامين ومهندسين وأكاديميين. فمن المعروف سوسولوجيا أن هذه الفئات هي أكثر الشرائح طموحا إلى الترقي الاجتماعي، خصوصا في بلد ثالثي كالمغرب يعج بالفوارق الاجتماعية والاستفزازات الطبقية واستفحال الأمية بين الأوساط الشعبية.
من هنا، فإن اللجوء إلى التسميات الشعبية يستهدف بالأساس: المغازلة السياسية للفئات الشعبية؛ والتعبئة الانتخابات للفئات الشعبية؛ وإخفاء المعالم النخبوية لهذه الأحزاب؛ وإضفاء الشرعية السياسية على خطابات هذه الأحزاب التي تبرر لنفسها التحدث باسم “الشعب” وحق الدفاع عن حقوقه.
بالإضافة إلى ذلك، فإن “الإنتلجسيا الحزبية” التي تسير هذه التنظيمات أو تسهم في بلورة وصياغة أدبياتها تكون عادة متأثرة بالفكر القومي أو الفكر الشيوعي أو الماركسي، الذي نظر إلى شرعية “ديكتاتورية البروليتاريا” وقيادتها للجماهير. كما أن الشعور بالإحباط الذي تحس به هذه الشريحة، وهي تقارن وضعها بوضع الشرائح البوجوازية والثرية بالبلاد، يؤدي إلى شعورها بالغبن الاجتماعي. لذا، تعمد جاهدة إلى البحث عن التسلق الاجتماعي، والتخلص من رواسبها الشعبية المتميزة بالفقر والجهل والجمود. ومن هنا، فإنها تدرك أن أقصر طريق لتحقيق طموحاتها الاجتماعية وتحسين وضعيتها المادية والمعيشية هو الانشغال بالسياسية وخلق الأحزاب وتصدر هرميتها القيادية، فتعمد إلى تغليف طموحاتها الاجتماعية والسياسية بالتستر وراء “الأفكار الشعبية” وترديد شعارات الدفاع عن “الحقوق المهضومة” للفئات الشعبية في الوقت الذي يتم فيه تغييب هذه الفئة وتهميشها، سواء من الناحية التنظيمية أم من الناحية المطلبية.
لكن، بالإضافة إلى هذا “التغليف الإيديولوجي”، فإن أعضاء هذه الشريحة يشتركون في شعور مشترك بالتمييز؛ فنظرة هذه الشريحة إلى الفئات الشعبية تبقى نظرة مليئة بالاستعلاء وبقدر كبير من الازدراء نتيجة:
للترسب التاريخي، الذي يميز الخاصة عن العامة والغوغاء والدهماء…؛
الرصيد الثقافي والتعليمي، الذي يعد امتيازا اجتماعيا في بلد جل شعبه أمي وجاهل؛
النموذج المدرسي الفرنسي، الذي قام بالأساس على خلق النخب الإدارية والسياسية وإعادة إنتاجها.
كما أن الشعور بالإحباط الذي ترسب في هذه الشريحة ويأسها من تحريك الجماهير وتعبئتها طيلة أربعة عقود، والذي أدت ثمنه غاليا، إما بالاعتقال أو النفي أو المطاردة أو الحرمان، جعل أغلب أعضاءها يؤمن بالخلاص الفردي، والتخلص من الأحلام الرومانسية والشعبوية، ليرنو إلى المناصب السامية والجري وراء الكراسي البرلمانية أو الوزارية. وقد غذّى المخزن هذا الطموح من خلال فتح إدارته وحكوماته وبرلماناته لهذه الشريحة، بحيث تحولت الكليات والجامعات من معاقل لمعارضة النظام بكل أشكالها اليسارية والأصولية إلى مكاتب لتوظيف الكفاءات واستقطاب الأطر. وقد لعب السيد إدريس البصري، وزير الداخلية السابق، دورا كبيرا في هذا المجال بحكم علاقته بالميدان الأكاديمي واطلاعه على خباياه.
كما أن السياسة المخزنية قد كرست هذا الاتجاه من خلال خطاباتها، ومن خلال ممارستها؛ فقد حرصت دائما على الفصل بين العامة وبين الخاصة.
فاستقطاب النخب الحزبية وترويضها كان من أهم الأساليب المستعملة في هذا المجال، إذ إن إغداق المكاسب والامتيازات على هذه النخب وتعيينها في مختلف المناصب شكل الوسيلة المثلى في الفصل بين النخب وبين الجماهير الشعبية. فكلما تبلورت نخبة سياسية من بين حنايا الفئات الشعبية إلا وجرى عزلها في تنظيمات حزبية أو نقابية نخبوية. فتأطير الفئات الشعبية وتنظيمها على العمل السياسي الجماهيري المنظم يبقى “ممنوعا” / “محظورا” بالمنع / الحظر نفسه الذي خضع له “الحزب الوحيد” بالمغرب.
ولعل الهواجس الأمنية التي تطفح إلى السطح أمام إعلان تنظيم أية مظاهرة جماهيرية أو مسيرة شعبية في الشوارع العمومية ليجسد بالملموس ثنايا هذه الإستراتيجية المخزنية.
من هنا، يظهر أن المنظومة الحزبية، التي لم تسمح إلى حد الآن بظهور أحزاب شعبية بالمعنى الصحيح لهذه الكلمة، قد سمحت بالمقابل بظهور زعماء شعبويين.
تداعيات حركة 20 فبراير كحركة شعبية
تستمد حركة 20 فبراير خصوصيتها من كونها ليست تنظيما سياسيا أو حركة سياسية بالمفهوم التقليدي للحركات أو القوى السياسية المتعارف عليها. فهي ليست حزبا، أو نقابة، أو جمعية، بل هي قبل كل شيء حركة شعبية ظهرت كظاهرة سياسية جديدة في المشهد السياسي بالمغرب لتعكس مطالب العديد من الشرائح الشعبية. فهي كصوت الشعب المباشر الذي ينزل إلى الشارع للتعبير عن آرائه بدون وساطات سياسية أو نقابية أو حقوقية بالرغم من مشاركة عدة جمعيات وتنظيمات سياسية ونقابية في بعض المسيرات والتظاهرات التي تعلن عنها الحركة.
ولعل هذا الطابع الشعبي الذي يميز الحركة يرجع بالأساس في ثلاث خصائص تتمثل في بنيتها الهلامية وانفتاحها على مختلف الأطياف والشرائح والتيارات، وتوظيفها للشارع كمجال رئيسي للتعبير عن مطالبها السياسية.
هلامية الحركة
إن ما أثار المتتبعين لنشاط حركة 20 فبراير هو كثرة الأصوات الناطقة باسم الحركة، وتعدد التنسيقيات التي تؤطر هذه الحركة، بالإضافة إلى اتساع هذه الحركة لتشمل العديد من المدن المغربية. ولعل هذا المعطى هو الذي جعل هذه الحركة تكتسي طابعا تنظيميا متميزا من الصعب حصره في إطار سياسي محدد أو مقنن. فالحركة إلى حد الآن لم تفرز زعماء أو قيادات معينة، بالرغم من ورود أسماء مثل سعيد الجبلي أو أسامة الخليفي التي كانت السباقة إلى الإعلان من خلال الفايسبوك عن ميلاد بعض الحركات التي اتخذت عدة أسماء (كالحركة من أجل التغيير)، أو (الحركة من أجل الكرامة ) وغيرها؛ غير أن ذلك لم يؤد إلى تكريس أية زعامة سياسية لهذه الأسماء، نظرا لأن طبيعة الحركة في حد ذاتها لا تسمح بذلك. فالحركة يمكن تشبيهها بأمواج البحر التي يمكن التزحلق عليها ومجاراتها، لكن لا يمكن التحكم فيها حتى من لدن أمهر المتزحلقين وهواة السورف.
فقد كانت هذه الحركة هي صوت الشعب الذي يعبر عن مطالبه التي لا تتحدد في برنامج محدد أو صيغة معينة. ولعل هذا ما انعكس من خلال شعارات الحركة التي كان يتم ترديدها والتي تبدأ عادة بعبارة (الشعب يريد) إما إسقاط الفساد، أو إسقاط الاستبداد إلى غير ذلك من المطالب. فقد كان زخم الحركة وحيويتها يتمثل بالأساس في أنها لا تخضع للمعايير والمساطير الموضوعة من لدن السلطة. فهي لم تحتج إلى تقديم طلب للاعتراف بها قانونيا من لدن السلطة لكي تبدأ في نشاطها السياسي، على غرار ما تقوم به الأحزاب وباقي التنظيمات الأخرى. فقد استمدت وجودها السياسي من الزخم الشعبي، واستمدت شرعيتها السياسية من مطالب مختلف الفئات والشرائح التي تعبر عنها، وتحظى بمساندتها غير المشروطة، وتتبنى مطالب شعبية تبقى غير محصورة بأجندة سياسية معينة، بل هي مطالب مرتبطة بالمدى المتوسط والبعيد.
انفتاح الحركة
اتهمت حركة 20 فبراير من لدن عدة جهات رسمية وغير رسمية بأن الحركة، التي كثيرا ما ركزت على استقلاليتها، بأنها أصبحت مطية لبعض القوى السياسية المعارضة المقصية كالنهج الديمقراطي، وجماعة العدل والإحسان لتحقيق أهدافها وتصفية حساباتها مع السلطة. وقد جرى الاستناد في هذه الاتهامات على الدعم اللوجيستكي الذي تقدمه هذه القوى لتنظيم مسيرات الحركة خاصة في مدن مثل الدار البيضاء والرباط وبعض المدن الكبرى، بالإضافة إلى الزعم بأن المشاركة المكثفة لمناضلي هذه القوى، خاصة جماعة العدل والإحسان، هي التي تساعد على إنجاح تظاهرات هذه الحركة، وأن اختيار بعض الأحياء الشعبية في كل من العاصمتين الاقتصادية والإدارية لتنظيم مسيرات يكون عادة في خدمة أجندة هذه القوى… لكن هذه الاتهامات، التي تبدو للوهلة الأولى مقبولة ومنطقية، تغفل بشكل أساسي بأن الحركة منذ ظهورها كانت منفتحة على مختلف الشرائح الشعبية ومختلف القوى السياسية، فقد شاركت فيها شبيبات عدة أحزاب كالشبيبة الاتحادية وشبيبة حزب العدالة والتنمية إلى جانب قوى يسارية أخرى، كاليسار الاشتراكي الموحد، والنهج الديمقراطي، وحزب الطليعة، بالإضافة إلى جماعة العدل والإحسان..
كما فتحت الحركة ذراعيها للعديد من الجمعيات الحقوقية، وعلى رأسها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، والجمعيات النسائية، بالإضافة إلى الجمعيات الأمازيغية، وجمعيات المعطلين وفعاليات أخرى.
وبناء عليه، فالمسيرات التي نظمتها هذه الحركة كانت تتسع لمختلف الأطياف والقوى التي تتنافس لإسماع صوتها من خلال الشعارات التي ترددها، وطريقة التنظيم التي ينهجها كل تنظيم أو جمعية؛ لكن هذا لا يعني أن الحركة قد أصبحت حركة مسيطر عليها من لدن هذا التنظيم أو ذاك، إذ إن منطق وجود هذه الحركة يتعارض وتحكم أية قوة مهما كانت قوة تنظيمها وكثافة مشاركة مناضليها في مسار الحركة. فقد حدث أن امتنعت جماعة العدل والإحسان عن المشاركة في المسيرات المنظمة خلال شهر رمضان، ومع ذلك استمرت الحركة في النزول إلى الشارع في مختلف المدن. ومن ثمّ، فقوة الحركة في اختلاف وتعدد الأطياف المشاركة في مسيراتها وانفتاحها على مختلف الشرائح والفئات الشعبية في إطار المطالب الشمولية والعامة التي تدعو إليها والمتمثلة بالأساس في إسقاط الفساد والاستبداد.
ولعل الشعارات التي ترفع من لدن المشاركين في مسيرات الحركة تعكس إلى حد كبير هذا التنوع في المكونات التي تشارك في الحركة، فبالرغم من اختلاف مرجعيات كل تنظيم، فالأرضية التأسيسية للحركة هي التي تؤطر تحركاتها وتظاهراتها وبرامجها النضالية التي تنصب بالأساس على توقيت النزول إلى الشارع ومكانه وطريقته.
النزول إلى الشارع
إن قوة الحركة تكمن بالأساس في تحولها من حركة افتراضية يتواصل أعضاؤها عن طريق المواقع الاجتماعية والفايسبوك إلى حركة منظمة تكتسح الشوارع والساحات العمومية منافسة في ذلك التنظيمات والأحزاب التي كانت استغلت الشارع العام لتنظيم مسيرات حاشدة للتنديد بالتدخلات الأجنبية كمسيرة مساندة العراق أو مساندة الشعب الفلسطيني أو تلك المسيرات التي نظمت لمساندة أو التنديد بخطة المرأة، أو تلك التي نظمت للتنديد بالأحداث الإرهابية بالدار البيضاء…
فنزول الحركة إلى الشارع يكتسي طابعا سياسيا خاصا، فهي لا توظف هذا الشارع لأهداف ومطالب ظرفية على غرار ما تقوم به التنظيمات والأحزاب التي تنشط في مجالات سياسية، كالبرلمان، والحكومة، ومقرات الأحزاب، والقاعات العمومية إلى غير ذلك من المجالات، بل هي مرتبطة بالشارع ارتباطا شبه وجودي. إذ من خلال الشارع تعبر عن مطالبها، وتستعرض قوتها، وتوجه رسائلها المباشرة إلى ما من يهمه الأمر.
وتتجلى هذه الخاصية السياسية من خلال اختيار الحركة لمجالات مختلفة لتحركاتها، فهي لا تقتصر على ساحات عمومية بعينها، بل إنها تختار لكل مسيرة حيا من الأحياء، أو ساحة من الساحات لتمرير الشعارات والرسائل التي يراد إيصالها. فهذا التحرك الديناميكي في المجال العمومي، بدل التحرك الاستاتيكي، ينطلق من إستراتيجية الحركة في الانتشار، ومحاولة التواصل المجالي مع مختلف الشرائح الشعبية لتكريس هذا الطابع الشعبي الذي يميزها من جهة ولتكريس حريتها في الحركة وحيويتها من نقل مسيراتها من مجال إلى آخر.
ومن ثمّ، فالشارع العام هو مثل إطار سياسي لا يمكن للحركة أن تعيش بدونه؛ فهو متنفسها الطبيعي الذي تعبر من خلاله عن مطالبها كحركة شعبية وسياسية. ولعل هذا ما دفع الحركة، منذ ظهورها، إلى المداومة على النزول إلى الشارع في نهاية كل أسبوع؛ على الرغم من كل المستجدات (التصويت الشعبي على دستور فاتح يوليوز2011 ودخوله حيز التنفيذ، والعطلة الصيفية وشهر رمضان …). فهذا النزول الأسبوعي إلى الشارع، بالرغم أنه أنهك الحركة وبدا أنه يؤثر على زخمها، فهو الذي ما زال يجسد الحركة ويرمز إلى وجودها.
وإذا كانت هذه الحركة الشعبية قد نجحت في إحداث خلخلة كبيرة المشهد السياسي والحزبي، فقد أثارت مخاوف الطبقة السياسية بمختلف مكوناتها، حيث أماطت اللثام عن الحاجة إلى طبقةٍ سياسيةٍ جديدةٍ قادرةٍ على امتصاص الغضب الشعبي وأقرب إلى “الشعب”، تطرح همومه وتخاطبه بلغته:
-فالمؤسسة الملكية التي راهنت على زعماء تقنوقراط، وعلى رأسهم زعيم حزب الأصالة والمعاصرة وباقي زعماء الأحزاب المتحالفة معه (أحزاب G8) لمواجهة تنامي حزب العدالة والتنمية، والرفع من نسبة المشاركة الانتخابية بعد العزوف الذي بلغ أوجه في الانتخابات التشريعية لـ2007، قد أعادت النظر في هذه الإستراتيجية بعد تداعيات حركة 20 فبراير، حيث أصبحت لا تمانع من التعامل مع زعيم شعبوي على غرار بنكيران، إذا كان هذا الأخير سيعيد نوعا من الزخم الشعبي إلى النظام ويقلل من نسبة هذا العزوف الذي يهدد لعبة انتخابية أصبحت أكثر شفافية، ولا يشكل أي خطر على ثوابت النظام. فبنكيران، بالرغم من شعبويته، يعدّ من أخلص الإسلاميين للملك، بدليل أن هذا الأخير رفض السماح لمناضلي الحزب الذي ترأسه منذ سنة 2008 بالنزول إلى الشارع والمشاركة في المسيرات الاحتجاجية لحركة 20 فبراير. ومن هنا، فقد كان كمن يرد دينا سياسيا للملك الذي رفض حل حزبه بعد تفجيرات الدار البيضاء الذي اتهم فيها من لدن خصومه بأنه مسؤول عنها معنويا..
وفي هذا الصدد، يرى بعض المحللين أن وجود الشعبويين، من وجهة نظر الدولة على الأقل، سيسمح بتطعيم الحقل السياسي المغربي بـ”شعبويين” قادرين على استمالة عواطف الناس، واحتواء الاحتقان الشعبي الذي أذكته الثورات العربية وتداعيات ما سمي بالربيع العربي. كما أنه سيشجّع على زيادة نسبة المشاركة السياسية، والتي اتضحت من خلال ارتفاع نسبة المشاركة في الانتخابات من 37% عام 2007 إلى 45% في انتخابات 2011. كما يُشار إلى أن الدولة معنيّة إلى أقصى الحدود بصعود الشعبويين، ومن المرجح أن تؤمن حمايتهم من الانتقادات. (1). ولعل هذا ما جعل البعض، خاصة من بين القياديين الذين دخلوا في منافسة مع شباط أو لشكر، يلمحون إلى أن (جهات أجنبية) قد تدخلت في ترجيح كفة هذين المرشحين، خاصة لشكر، في حين أن أي تدخل إن كان، فهو يرتبط بالأساس في سياق الإستراتيجية التي تنهجها السلطة المركزية التي ترتكز على أن صعود زعماء شعبويين من طينة لشكر وشباط ومن على شاكلتهم سيسهم بلا شك في بعث الروح في حياة سياسية أصبحت راكدة إما بسبب شيخوخة زعماء سياسيين أو بسبب أسلوبهم وخطابهم السياسي الذي لا يثير اهتمام أوسع الشرائح الشعبية التي أصبحت مثار انتباه المؤسسة الملكية من خلال مجموعة من المبادرات والتي همت بالأساس (حملة التضامن الرمضاني التي يدشنها الملك سنويا، والقضاء على مدن الصفيح من خلال السكن الاقتصادي، ومشاريع المبادرة الوطنية للتنمية الاجتماعية الذي يحرص الملك على تدشينها شخصيا (دور الطلاب، ملاعب القرب، مؤسسات صحية وتربوية…).
وبالتالي، فهذه هي الشرائح الشعبية التي تشكل الخزان الانتخابي الذي يمكن التعويل عليه للتصويت في مختلف الاستحقاقات المقبلة التي ستعكس مضمون أول دستور في عهد الملك محمد السادس. فظهور قادة أو زعماء شعبويين يخاطبون الفئات الشعبية بلغة مبسطة لحثها على المشاركة في التصويت سيفيد في ضمان وتكريس العمليات الانتخابية التي ستنظمها السلطة مستقبلا، وتبرير ما يتم صرفه عليها من أموال وما تجنده من ترتيبات لوجستكية وما تعبئه من طاقات بشرية وإدارية؛
-أما فيما يخص الأحزاب خاصة الكبرى منها، فإن حرصها على ضمان أكثر عدد من الأصوات لضمان أكبر عدد من المقاعد في مختلف الهيئات التمثيلية المحلية والجهوية والوطنية جعلها، وعلى غرار ما تقوم به هذه الأحزاب من استقطاب للأعيان، تفضل انتخاب رؤساء شعبويين يتمكنون من تكريس حضورها داخل الساحة السياسية والإعلامية. ومن هنا، فانتخاب مثل بنكيران وشباط ولشكر لقي استحسانا من لدن جزء من النخب التابعة لهذه الأحزاب، حيث لاحظنا كيف أن عادل الدويري وغيره من أعضاء النخب القيادية الاستقلالية قد صرحت على هامش انتخاب شباط كأمين عام لحزب الاستقلال بأن الحزب في حاجة إلى شخصية قوية لقيادة الحزب. كما سبق لبعض النخب القيادية بحزب العدالة والتنمية أن فضلت انتخاب بنكيران أمينا عاما للحزب في سنة 2008 بعدما انتقدت ضعف شخصية سعد الدين العثماني في مواجهة سياسة السلطة في تحجيم نشاط الحزب، كما اعتبرت بنكيران الشخصية المناسبة لمواجهة حزب الأصالة والمعاصرة ومؤسسه وصديق الملك فؤاد عالي الهمة. ولعل الحال نفسه قد لعب لصالح إدريس لشكر في مواجهة منافسيه، خاصة أحمد الزايدي. فمؤهلات هؤلاء القادة الحزبيين الجدد في الخطابة وخلق الحدث من خلال بعض التدخلات العنيفة تجاه خصومهم، واستخدام لغة سياسية خاصة بهم استأثر باهتمام الصحف وقنوات الإعلام التي تبحث عن الإثارة السياسية في غياب نقاشات سياسية عميقة. في حين تفضل أوسع الفئات والشرائح الشعبية متابعة مثل هذه القيادات في حواراتها وسجالاتها الصحفية والتلفزية، أو ردود أفعالها داخل البرلمان نظرا لما يخلقه ذلك من فرجة سياسية.
l'ère du populisme est révolue il est impérativement nécessaire pour les responsables politiques marocains d’être à la hauteur pour assumer leur responsabilité avec abnégation et transparence
فبنكيران، بالرغم من شعبويته، يعدّ من أخلص الإسلاميين للملك، بدليل أن هذا الأخير رفض السماح لمناضلي الحزب الذي ترأسه منذ سنة 2008 بالنزول إلى الشارع والمشاركة في المسيرات الاحتجاجية لحركة 20 فبراير. ومن هنا، فقد كان كمن يرد دينا سياسيا للملك الذي رفض حل حزبه بعد تفجيرات الدار البيضاء .اذن ومن هذا المنطلق حسب فهمي المتواضع ان حركة 20فبراير نزلت الى الشارع لاسقاط النظام و لهذا فهدا شئ يحسب لبنكيران لانه انقد البلاد و النظام بعدم نزولهم الى الشارع
اي فاسد و اكل للمال العام من السياسيين فهو شعبوي، اي متستر على الفساد فهو شعبوي، اي قليل الكفاءة و انتهازي ووصولي فهو شعبوي ، الغير شعبويون هم اذكياء، مقموعون في المعارضة ضد سياسة المخزن و ازلامه…
تحليل منطقي. . وهو ما تؤمن به نخبة من مثقفي السبعينيات التي رفضت الدخول في متاهات النفاق السياسي على حساب المبادئ التي آمنت بها.
الكثير منهم عرضت عليهم مناصب. وأرسلت تزكية أحزاب للدخول في العبة القدره.
التأريخ لا يرحم. … لكل واحد صفحته الدسمة
أتمنى من الجيل الجديد الصاعد أن يفهم هاته اللعبةجيدا فمصيره بين يديه…..
لا إصلاحات حقيقية التماسيح أضحت أكثر شراسة، لا كرامة لا عدالة و لا تنمية، حركة فاشلة أزمت حياة المغرب بكثير.
– منظومة تربوية متخلفة
– فقر
– جهل
– أمية سياسية
-إعلام متخلف شيات
– استغلال الحقل الديني
-………………………
النتيجة شعب يجهل حقوقه وواجباته ، رعايا يساقون هنا وهناك
الديموقراطية والمواطنة كلمتان ثقيلتان لا يفهمهما سوى الأقلية من ساكنة المغرب…فطوبى للشعبويين والإنتهازيين والمفسدين والمسترزقين…….
le mouvement 20 février a trahi les manifestants pour le changement,en refusant la nouvelle constitution pleine de progrès à mettre en oeuvre,
par ce refus, le mouvement a offert sa victoire aux obscurantistes islamistes qui ont profité de l'occasion pour se présenter comme sauveurs du makhzen,
ainsi les obscurantistes islamistes sont devenus les fidèles serviteurs en jouant sur la lutte nulle contre le fassad,
au lieu d'accepter la constitution et reprendre les luttes pour réaliser des progrès,le mouvement 20 f est devenu puéril demandant une monarchie parlementaire,mais elle est déjà parlementaire,mais les parlementaires sont des profiteurs et rien d'autre,
pire que çà, les partis dits progressistes se sont mis sous le couvert du pjd pour sauver leur peau, tel le pps vendu au pjd,
sans parler de l'usfp tuée par son chef aujourd'hui sauvée par son élection dictée comme chef du parlement,
et oui le mvt 20 f a offert maintenant tous les partis comme commis au génie imbatable
الشعبوية ظهرت حتى في أمريكا و نحن نلاحظ النتائج الكارثية لها … بن كيران و شباط و إلياس نتاج عصر الإنحطاط الذي نعيشه ..لما كانت الشعوب ثائرة و مناضلة كان يحكمها أناس يمتلكون على الأقل الحد الأدنى من الحنكة السياسية ..عندما أصبحت الشعوب تافهة و خرافية سيحكمها من يخاطب عاطفتها و ليس فكرها لأنها لا تمتلكه أصلا
Il nous faut une Monarchie Parlementaire
Benkirane dégage
الشعوبية في نجومها برلوسكوني، بنكيران، بوتين، اردوغان، ترامب…هي النصب على الشعوب بشعارات رنانة كاذبة لسمسرة سياسيات العبودية التي فرضتها القوى الاقطاعية النيوفيودالية/نيولبيرالية.
القوى اليمنية المتطرفة في تحالف مع الفاشيين و كهنة المعابد خوصصة/نهبت البلدان و عسكرت الدول و تشنق الشعوب تحت ذريعة محاربة الارهاب. ما معنى الوطن و الدولة إذا لا يضمنون حقوق الناس و لا يوفرون لهم القدر الأدنى من الخدمات. المواطن البسيط يبتز بالاسعار المخدومة و الضرائب ليعلف بها الطبقات المفترسة من عفاريت إقتصادية و ''أمنية'' فوق القانون و خارجة عن أي اعراب.
ما معنى الأحزاب و البرلمانات و المجالس و كل مو'سسات الدولة إن هي جردت من كل صلاحياتها و واجباتها سوى واجب الزراوطة و التبركيك؟!
حركة 20 فبراير ليست السبب بل هي، ككل الحركات المدنية المناهظة للعبودية و الاقطاعية، رد فعل عن هذا التميع المو'وسساتي و عدميته.
في الماضي كانت الثورات ضد الاستبداد تنطلق من البوادي و الجبال. ألان مع تكدس الناس في المدن/قطاعات غزاوية صار من السهل التحكم فيهم. و إن تمادوا في عصيانهم فلكم في ''حلب'' عبرة يا أولي الألباب.
نجم المفسدين ….والديكتاتورين….قاهر الشعب( بنزيدان) بدون رحمة
لاحول و لا قوة الا بالله.
شكرا على الموضوع المرطوني للكاتب الطويل وفعلا قد تميزت المنظومة الحزبية بالمغرب، منذ تشكلها بالعدد الكبير في العالم ، للنصب على الحكومة بظاهرة لافتة للانتباه، تتمثل في كثرة الجمعيات المغربية التي تنعت نفسها بـ"الحقوقية"؛ فهناك الاستغلاية، وهناك التحريضية، وهناك بنكيران ميعرف حتى يهضر كلامه ليس شعبوي انه عروبي زنقاوي جاهل متعصب كسول وهناك امشجعيه للاستفادة منه
المبنى كلام كثير باسلوب وصفي خال من ايحات اسلوبية .
المعني بسيط لاعمق له سوء فكريا او سياسيا او وجدانيا.
وقد نكتفي بالجزئين لاستشراف مبنى ومعني الثلاثة الباقية.
apart quelques honetes filles et garcons du 20 fevrier qui etaient formidables parcequ'ils ont ete vrais…et honetes et sincere…beaucoup parmis cette vagues comme une sorte de mode chez nous a l'epoque ont ete des parasites et des prophiteurs
et des dictateurs qui aiment dominer et eleminer d'autres opinions
la pauvreté politique est dominante,les partis dits politiques sont vomis ,très peu d'électeurs se donnent la peine d'aller voter,
les obscurantistes islamistes pjd ,défenseurs bavards lèvent maintenant le drapeau blanc et rentrent dans les rangs ,les élus sont payés sans travail,
cette situation est dangereuse ,les extrémistes gauchistes et islamistes sont actifs pour allumer le feu ,
un gouvernement de technocrates apolitiques ,indépendants des partis doit émerger pour conduire les affaires ,pas d'attente,
même s'il faut renvoyer les deux chambres ,devenues des affairistes
قال بن خلدون : " أن المغلوب مولع أبداً بالاقتداء بالغالب في شعاره وزيه و نحلته و سائر أحواله و عوائده ".
لما توقفت المجتمعات الإسلامية عن إنتاج المعرفة ضعفت وتغلب عليها الإستعمار، وربطها بدوائر إنتاجاته الفكرية والصناعية ، فصارت تابعة له في كل شيء.
اشكال الديموقراطية متعددة فهناك الليبيرالية الرأسمالية وهناك المركزية ( الحزب الواحد ).
خضعت البلدان المتخلفة لتجاذبات التحالف الليبرالي والمعسكر السوفياتي ، فهناك منها التي رأى حكامها بعد الإستقلال أن طريق التقدم هو التحرر من الأمبريالية الرأسمالية ، وبسبب حاجتها إلى الأسلحة والتكنولوجيا ،ارتمت في أحضان المعسكر السوفياتي.، وهناك التي رأى حكامها الإستمرار في التحالف الغربي وتوطيد أسس اقتصاد السوق، فربحت الرهان بعد سقوط جدار برلين.
هذا الإنقسام خلق عداوة بين الدول المتخلفة وحال دون التعاون فيما بينها. كما خلق انقسامات فكرية و سياسية داخل البلدان المتخلفة ، أدت إلى إصطدامات داخلية.
ظهرت التنظيمات الإسلامية كبديل ، فجاء الربيع الديموقراطي وقذف بها إلى السلطة.
حركة 20 فبراير لم تكن هي أيضا داخلية بل كانت امتدادا لتيار خارجي.
المغاربة لايريدون الشعبوية و"البلابلا"المغاربة يريدون من بساهم في حل مشاكلهم وترقية عيشهم والحد من الزيادة في أسعار المواد التي ارهقت واستنزفت جيوبهم كما فعل بن كيران وحكومته طيلة الولاية السابقة..
احزاب الطليعة تحرك أمواج عالية ضد تيار بنكيران،،لكن يبقى هذا الأخير محترف في ركوب الأمواج السياسية العاتية.
بنكيران بطل المغرب في رياضة الركمجة السياسية بشمال المغرب.
تحليل واقعي . سيأتي يوم ستجد الدول العربية انها اضاعت الكثير من قوتها المادية والمعنوية، في ما يسمى" بالريع العربي" ،وتخلفت اكثر في جميع الميادين بسبب الريع السياسي العربي الجديد ، الكل اصبح مناضل والكل اصبح مقاوم الكل اصبح شعبي شعبوي متشعب ( الشعبة) والكل يريد ان يصبح شبعان( غني) في اقل زمن ممكن ، هؤلاء هم السياسيون الجدد ، يعني يجب عدم الاهتمام بهم رغم الكلمات الرنانة التي يستعملونها ، فحذار منهم ايها ان كنتم عقلاء….
إن أعتى الطغاة و الديكتاتوريين من أمثال الطاغية بنكيران أو غيره من الشعبويين المغاربة هم شعبويون بإمتياز و هم يستعملون هذا الأسلوب و اللعب على وتر المطالب الإجماعية الملحة للطبقات الشعبية الكادحة و استغلالها وتحويلها لشعارات تؤطر خطهم السياسي من قبل شعار محاربة الفساد و الاستبداد العشريني الفبرايري و السطو عليه من طرف زمرة بنكيران و باقي جحافله من الباجدة و استعماله في إنتخابات ٢٠١١ مما ساعدهم على تبوأ مقاليد تدبير الشأن العام المغربي كما تم رفع شعار محاربة و مواجهة التحكم والذي لايوجد إلا في اعتقاد و مخيلة الباجدة و طاغيتهم في حين أن الأصل هو الاستبداد و الذي هو جوهر الدولة المخزنية المغربية و التي لازالت في حاجة لإخوان بنكيران لتمرير المزيد من سياسات التفقير والتجويع و القهر اللاشعبية التراجعية.
" تداعيات حركة 20 فبراير كحركة شعبية "
حـركـة فبراير
تتـكـون من عـنصرين يشكلــون نـواتـهـا
" جماعة العدل و الإحسان + النهج الدمقراطي "
وهـذاين العنصرين همـا الوحيدين الذين يملكـان أجهزة لإحتـلال الشـارع
والتي تخيف "المخزن "
متابعة
ما تسمونه شعبويون نسميه نحن ارادة الشعوب وحكام انتخبهم الشعب دون مرورهم من مطبخ المخابرات وعشرين فبراير هي بداية صحوة الشعب في المغرب و تواريخ متقاربة في دول اخرى حتى في امريكا صعود دونلد ترام وفي بريطانيا ترزا ماي هل هم ايضا عندهم عشرين فبراير ﻻ طبعا ﻻكن صعود هؤﻻء يدل على ان مطبخ المخابرات بما فيها المخزنية المغرب احترق ولم يعد يتحكم. انها يا دوي العقول المتواطعة مشيئة الله في ارضه وهو والله اعلم يمهد ﻻمر جلل وياتيكم من حيت ﻻ تحتسبون فتربسوا ان الله يتبس بكم من كل جهة اجروا وركدوا ولن تبلغوا اﻻ الى نهايتكم المحتومة انتهى الكﻻم .
Faut arrêter de prendre les marocains pour des cons. Le monde a changé et la mafia qui contrôle le maroc doit comprendre qu'il est dangereux de continuer de jouer à ce jeu et que nous n'avons pas aure choix que de mettre en place un système démocratique au maroc pour nous protéger des dangers extérieurs. L'auteur de cet article vit toujours dans le moyen âge. C terminé, les marocains ont fait leur choix lors du scrutin et il faut le respecter sinon ce serait un coup d'état contre la démocratie
إذا كان الشعراء يرصعون قصائدهم بما ينهلون من أبلغ المعاني في قاموس اللغة ، حيث قال فيهم القرآن الكريم :
"والشعراء يتبعهم الغاوون ، ألم تر أنهم في كل واد يهيمون ، وأنهم يقولون ما لا يفعلون" .
فإن زعماء السياسة ينهلون شعاراتهم من قواميس التهريج الأيديولوجي الوافدة من هنا وهناك ، فيقولون ما لا يصلح لإصلاح الواقع.
فبعد الإستقلال استورد قادة حزب الإستقلال شعارات القومية العربية والنهضة الإسلامية ، وتجاهلوا التنوع المغربي ، مما تسبب في قيام انتفاضة امازيغ تافيلالت و الريف, كما أنهم سعوا إلى الإنفراد بالسلطة واقصوا حزب الشورى واضطهدوا أعضائه ، فتصدى لهم حزب الحركة الشعبية.
ولما انفصل قادة الإتحاد الوطني للقوات الشعبية وتتولوا قيادة حكومة عبد الله إبراهيم استمدوا شعاراتهم من الفكر الإشتراكي ، وسعوا إلى الإنسلاخ من التحالف الغربي والإرتماء في أحضان المعسكر السوفياتي. مع العلم أن الحكم بحل الحزب الشيوعي المغربي صدر في عهد حكومتهم.
التنظيمات الإسلامية تنهل شعاراتها من قاموس الإخوان في الشرق ، فلقد بشر حمادي لجبالي التنوسيين بالخلافة الراشدة السادسة ، ولما مارس الحكم اقترح حكومة التقنوقراط.
في الرياضيات القاعدةتصنع الهرم اكن في السياسة الهرم يصنع القاعدة مثل هذا المحلل صنعه الهرم لينطق بكلمة شعبوية كانه يحتقرالشعب ويهينه ،فانت وامثالك تتبعون الرابح وتطبلون لاسيادهم لتربح دريهمات مثل شعراء الجاهلية الذين كانوا يمدحون اسيادهم ليحصلوا على كيس من الدراهم فاسحب كلمة شعبوية من قاموسك واحترم ارادة الشعب وان من كان يخرج في 20فبراير رجال عفيون أخرجتهم الغيرة على هذا البلد لمحاربة المفسدين والسماسرة ومصاصي الدماء،اما بن كيران فان يده نظيفة على الاقل،فالمغرب عرف وزيرين اولين نظيفين ويتكلمان بواقعية ويقولون الحقيقة دون ان يتشاوروا مع احزابهم هوالسيد عبد الرحمان اليوسفي وبن كيران فقط ولاينافقوا مثلكم.
الحركة- حركة 20 فبراير – يمكن تشبيهها بأمواج البحر التي يمكن التزحلق عليها ومجاراتها، لكن لا يمكن التحكم فيها حتى من لدن أمهر المتزحلقين وهواة السورف.
لماذا ؟ لأنها كانت عفوية ، و من يكونها شباب لا زالوا في بداية المشوار كل له هم وغاية يريد تحقيق.
لماذا ؟ لأنها كانت بعيدة عن الحسابات السيساوية…بل تقلص صيتها لما دخلتها الأحزاب، و منطق السياسة، و تسبيح المنافقين…
الشعب كله شعبوي في كل مناحي الحياة وليس اشخاصا فقط . هناك مؤسسات تسمى شعبي مثل البنك الشعبي واكل شعبي. ولباس شعبي الخ