أثارت مداخلات الأغلبية والمعارضة البرلمانية سجالات كثيرة في مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص لغة التخاطب السياسي داخل هذه المؤسسة الدستورية، بالنظر إلى عدم إجادة البعض للغة العربية، وتوظيف البعض الآخر عبارات دارجة تنهل من “القاموس الشعبي”.
وباتت تصريحات “نواب الأمة” ووزراء الدولة محل جدل سياسي كبير من لدن النشطاء المغاربة الذين ينتقدون “انفلات” التخاطب السياسي داخل قبة البرلمان، حيث تصل بعض الخطابات إلى درجة التجريح والتشهير في أحايين كثيرة، بالإضافة إلى تبادل الاتهامات بين الأغلبية والمعارضة.
انطلاقا من ذلك، أشارت بعض المنشورات التفاعلية على وسائط التواصل الاجتماعي إلى وجود “أزمة خطاب سياسي” بمؤسسات الدولة، مستدلة بـ”لغة التقاشر” و”لغة زوج زوج من الحاجة” وغيرهما من التعابير التي خلقت جدلا برلمانيا في صفوف “نواب الأمة”.
رشيد لزرق، أستاذ القانون الدستوري والعلوم السياسية بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، قال إن “البرلمان يفترض أن يحترم لغة الدستور الذي نص على التنوع، ويفترض كذلك أن يمثل الإرادة الشعبية؛ لكن يُلاحظ طغيان المزايدات التي تعبر عن غياب الأفق السياسي”.
وأضاف لزرق، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “المزايدات السياسية بلغت فورتها بالبرلمان منذ وصول حزب العدالة والتنمية إلى رئاسة الحكومة سنة 2011، وتكرست أكثر منذ فوز حزب التجمع الوطني للأحرار بالانتخابات التشريعية سنة 2021”.
وأوضح الأستاذ الجامعي أن “البرلمان صار يعرف انتشارا كبيرا للعنف اللفظي في صفوف الأغلبية والمعارضة؛ ما يكشف عن وجود أزمة النخب السياسية في الظرفية الحالية”، لافتا إلى “استعمال دارجة مميّعة من طرف البعض، عكس الدارجة الاعتيادية المستعملة من طرف المغاربة”.
وتابع الخبير عينه بأن “بعض النخب السياسية تريد خلق البوز الإعلامي، أكثر من رغبتها في التجاوب مع مطالب المواطنين؛ ما يدل على ضعف النخب السياسية الحاملة للهم الوطني”، خاتما بأن “لغة البوز الإعلامي لم تعد محصورة لدى المؤثرين، وإنما أصبحت تشمل البرلمانيين؛ بل إن البعض صار يستعين بلغة روتيني اليومي للردّ على الخصوم”.
جدير بالذكر أن تصريحات العديد من البرلمانيين ووزراء الحكومة قد خلّفت صدى واسعا لدى الرأي العام المغربي في الأسابيع الأخيرة، بفعل المصطلحات والتعابير المستخدمة في الخطاب السياسي، على الرغم من تأكيد المعنيين بأن الأهم هو الرسالة التي يحملها الخطاب.
فعلا الأهم هو الرسالة التي يحملها الخطاب ، لا أجد حرجا في أن يتكلم البرلمانيون بالدارجة المغربية أو الأمازيغية . لكن العنف اللفظي مرفوض بجميع اللغات ، نهاركم جميل
ضعف النقاش و الخطاب السياسي سيؤدي حتما الى العزوف السياسي رغم ذلك نجد صحفي من خلال صفحته على الفيسبوك يدافع عن هذا الخطاب الرديء
هناك برلمانيون لا يفرقون بين الباء والتاء سامحهم الله. الا يستحيون؟
وا اسفي على هذا الذي تكنى عليه وزارة العدل !!!
ياله من مستوى عند وزراءنا !!!
هذا اصبح مخابراتي لانه اصبح يعرف خبايا الامور
كل الاسف ، كان لك الله ياوزارة العدل !!!
هناك حل بسيط. هؤلاء أمامهم خمس سنوات داخل تلك القبة. فليستغلوا العام الأول في مدارس محاربة الأمية.. أما غير ذلك. فهؤلاء هدفهم إثارة الفتنة داخل البلد بتعمدهم محاربة اللغة العربية
هاذ الكلام الخاوي و المسوس بدا ملي جا بنكيران أول مرة و كملو عليه الاخرين . على الأقل احتارمو غير بعضكم و قراو و وعيو ريوسكم راه عندكم الإمكانيات باش تقراو . وخليو عليكم الشعب في التقار لي فيه يكفي . كل مرة خارج لنا واحد بشي كلام زنقاوي و غابوي
لا
توجد لغة إسمها الأمازيغية يفهمها السوسي و الريفي و الأطلسي
الناطق باللهجة الريفية ( ريافة ) لا يفهم أي شيء من الناطق باللهجة السوسية ( الشلوح )
الناطق باللهجة الزيانية ( قبائل أزيان ) لا يفهم أي شيء من الناطق
باللهجة السوسية ( الشلوح ) .
لا يفهمون بعضهم بعض.
نحن نعلم أن أغلبية البرلمانيين لهم مستوى ثقافي ضعي(البكالوريا أو دون ذلك) و المصيبة العظمى أنهم يقررون مصير شعب بأكمله فكيف ستكون قراراتهم ؟ لذا يجب إعادة النظر في شروط الترشح للبرلمان من بين الشروط يجب أن يكون الترشح حاصل على الاجازة على الأقل.
كي يكون ممثل الشعب صالحا، فيجب عليه أولا احترام الآخر. في البرلمان المغربي نسجل للأسف مستوى رديء جدا لمستوى الخطابات المتبادلة. كنا في السابق نلوم البرلمانيين السابقين على بعض التي قام بها البعض منهم. واليوم نسجل للأسف، أن بعض النواب الجدد هم دون المستوى لكي يدافعوا عن هذه الأمة.
من حقهم يقرقبو الناب ويضحكو علينا فمقهى البرلمان، الكل يتحمل المسؤلية صحاب 200 درهم للصوت والاغلبية من فئة الشمكارة باش يجي واحد يتخلص على ضهر الكانبو 4 المليون فالشهر مدة خمس سنين وما يعرف يكتب حتى سميتو ، العربية كيتهجى فيها،واك واك الحق فين حنا عايشين ومعامن عايشين.
البرلمان ولا بحال ساحة جامع الفنى، التقاشر والسليبات والكراطة … نسبة كبيرة فيهم عندهم قضايا تهم فساد وملفات فالمحكمة واخا هاكاك جالس فالبرلمان كيشرع .
العالم يضحك علينا.
نحب وطننا وملكنا لكن لمادا هدا الصمت الرهيب والمطول؟
لا احد يحرك ساكنا؟
خرج البعض وهلل لوصول ذلك الحزب لسدة الحكم الا ان النتيجة الحتمية الفشل و الارتجالية وهو ماتلخص في مداخلة القرن التي القاها على مسامعنا السيد رئيس شباب المحمدية رغم ان الكثير لم يفهم ماقاله النائب المحترم لكن صدقوني رسالته كانت واضحة ان المال يحكم السياسة بل يحكم كل المجالات
الدارجة أو العامية هي لغة التخاطب لدى المغاربة هي لغة نظيفة من كل الشوائب التي طبعت لغة الشارع في السنوات الأخيرة حيث فساد نطق الحروف وإدخال الفاظ لا تليق بهذه اللغة الا أنه من المؤسف أن تستعملها طبقة تعد ربما قدوة الشباب في السياسة مستقبلا وشريحة سياسية انتخبت لتخدم المواطن في كل المجالات حتى الأخلاقية منها عن طريق وزارة التربية اركز على كلمة التربية فعلى هؤلاء الذين يمثلون الأمة ان يتربوا اولا قبل يتسيسوا ويستوزروا
السيد وزير العدل بالامس كان يحث اعضاء الحكومة و السياسيين لاحترام حقوق المواطن و اليوم هو بدوره يقوم بما كان ينهي عليه و الخلاصة أن السلطة تغير الاشخاص وبالتالي تغير المواقف
شعب يتحمل المسؤولية هو لي صوت على هاد البرلمان ديال التهريج
الذي يهم المغاربة قاطبة دون استثناء ،ليس العربية ، الأمازيغية ، الفرنسية ، الإنجليزية ، الإسبانية …العيش الكريم ، الصحة ، التعليم ،الاهتمام بإنجاز مشاريع نريد للبلاد أن تذهب إلى الأمام ، تكلموا بأي لهجة تريدون ، نريد الملموس …كل ولاية تشريعية تناقش الجزئيات …الدول المتقدمة ليس لها وقت لنقاش الأشياء التافهة …واحنا أرى متسمع …نطقت كلمة لم تكن في محلها على الاخر أن يتخطاها …أن يكررها الإنسان طيلة الولاية أو طيلة حياته هذا ضعف وتخلف.
قبة البرلمان هو مكان يعرض فيه النواب مشاكل المدن التي يمثلونها ولا حرج أن يتحدث البرلماني باللغة الرسمية للملكة التي يتقنها.لكن ما هو غير مستساغ أن يجد ناىبا برلمانيا صعوبة كبيرة في قرائت ما كتب له ،بل اكثر من هذا قال انه يتحدث نيابتا عن الأغلبية.كان عليه أن يتكلم بالدارجة حتى لا يكون عرضة السخرية ويذكرنا بلغة الفقاقير.
بلغة برلمانيينا المحترمين جدا أقول “كمواطنة كون جات عليا كون سدو هاداك المخروب تاع البرلمان بغرفتيه” لانه ما ُوجد إلا لهدر المال العام واغتناء فئة الانتهازيين والوصوليين، خربوا البلاد أفقروا العباد ولا محاسبة ولا معاقبة. للأسف.
الكل على إجماع أن لغة موحدةإسمها الأمازيغية
هي غير موجودة .
هنك ثلاث لهجات مختلفة
لا يفهمون بعضهم بعض
هناك رموز منقولة من طوارق مالي
لكتابة اللهجة السوسية بتلك الرموز
اللهجة السوسية يفهمها المنحدرين من بقعة منطقة سوس
لكن لا يهمها الناطق باللهجة الريفية ولهجة تمزيغت في الأطلس المتوسط
وهناك أشخاص يبحثون عن التمزيغ الكاذب
يجب تصحيح الدستور
لا توجد لغة إسمها الأمازيغية يفهمها كل مايسمي نفسه أمازغ .
المواطنون ينتظرون تخفيض الأسعار والرجوع للساعة القانونية غرينيتش و هؤلاء في صراع بينهم على مراكز السلطة
وظيفة بسيطة تتطلب شروطا متعددة لا يتعدى اجرها 3000 درهم شهريا وقد يحتاج صاحبها الى مستوى دراسي وامتحان كتابي وشفوي اما بالعربية او بالفرنسية وقبل ذلك الانتقاء للقبول في المباراة….في الوقت الذي يجلس تحت قبة البرلمان – اسمى مؤسسة في البلاد بعد جلالة الملك – قوم لا يجيدون اية لغة حتى الدارجة . الحقيقة انها مهزلة بكل المقاييس. والمؤسف اكثر ان الجلسات تنقل عبر القنوات الرسمية الى العالم.صحفي مشهور اورد في فيديو مقاطع لمداخلات مستشارين يندى للغتها الجبين.والبعض منهم يحاول قراءة ما كتب له ولا يستطيع هذا بالصوت والصورة. قلت لوظيفة بسيطة شروط كثيرة لا يطالب بها من يلج البرلمان للبث في شؤون دولة بجميع مكوناتها….حتى سائق الطوبيس تطلب منه مهارات متعددة . دخلت البلاد في فترة عصيبة تحتاج الى العلم والعلماء واصحاب الراي السديد لمسايرة العصر. اما الخطاب السياسي فقد قال فيه المفكرون والاعلاميون الشيء الكثير….عموما البلاد تسير نحو نقطة الصفر اذا بقي الحال على ما هو عليه…في لقطات يتكلم احد كبار المسؤولين بلغة دارجة مع اكثر العبارات بالفرنسية داخل قبة البرلمان وهذا امر غير مقبول.
ان يمثلك شخص في البرلمان وهو أمي إن كنت تنتظر منه شيء فيجب عليك زيارة طبيب الأمراض النفسية
عندما لا يثقن وزير الثقافة الكلام باللغة الرسمية للدولة لم يعد هناك ما يقال.
و يا ليثه تكلم بالدارجة وحدها بل إنه يستعين بكلمات و تعابير فرنسية ليتمم الجملة
هل يحملون الهم الوطني أصلا يا أستاذ ؟ لنقول ضعف ! أليست هذه الحواذث نهج للإلهاء ؟ لم لا نعتبر هذا صحيحا ؟ بدل أن يكونوا في مستوى المرحلة الدقيقة التي تمر منها بلادنا الٱن . إلا النخب قد لا تستوعب الأحداث !؟ أو ماذا ؟ و أين الهم الوطني إذا !؟ هل هذا تدبير الشأن العام ؟ هل هذا حس وطني ؟ أم أن المصلحة الخاصة للنخب و الأترياء ؟ و الوطنية للفقراء ؟ أين تصطير الحقوق وواحب المواطنة ؟ لك الله يا وطن ! !؟؟..
البرلماني
يجب أن يكون على الأقل حاصل على شهادة الباكالوريا
يجب الكلام بالدارجة العربية المغربية و اللغة العربية الفصحى
ثم يجب منع الكلام باللهجات الجهوية مثل السوسية والريفية و الأطلسيات المختلفة
الناطقون بهذه اللهجات لا يفهمون بعضهم بعض مثل الإيطالية والإسبانية والبرتغالية .
un opposition non éduquée et le langage non soigné
l’opposition qui espérait être dans la droite se venge du faite quelle n’a pas été choisie dans la majorité et s’adonne au sabotage donc c’est une opposition prétendue et non vrais
منذ1999والسياسيات تتخبط وتُغَمِّس في أزمة اللا خطاب واللا فعل!الخطاب ليس هو الخطبة!الخطاب مضمون،بنية،سياق،تواصل،تفاعل،إقناع وحتى قناعة بالمعنى الدِّيسْكِورْسِيفِي والأخلاقي!القناعة بمعنى باركا من النهب،الاحتكار، التهريب والتسليت!الخطبة مجرد طقس بالمعنى الرِّيتُويَّالِيزِي و ليس بالمعنى الطقسي المناخياتي!لذلك لم يعد هناك خطاب في السياسيات داخل اللاعقل اللاسياسي وداخل اللا برلمان!نحن في زمن ل نون غيزون و ل نون بوليتيك! الدرجة الصفر وتحت الصفر للعقل،للسياسة،للخطاب والفعل!من العبث الإشارة فقط للا برلمان بينما ثقل اللا سياسة يوجد أو لا يوجد أصلا خارجه!اللا برلمان مجرد مرآة عاكسة للوضع الكارثي العام!أوستين فيلسوف اللغة الأمريكي البراغماتي،بالمعنى اللساني وليس السياسي،كتب كتابه المشهور”هَاوْ تُو دُو ثِينْكْنسْ وِيدْ وُورْدْسْ”ليأكد على العلاقة العضوية،الدْيَالُوجْيزْمِيَّة والجدلية بين القول والفعل!ترجمه الفرنسيون بعنوان” كُون دِيغْ سِي فِيغْ” أو ما معناه “عندما نقول نفعل”!هؤلاء الفشلة المفلسون يقولون ولا يفعلون؛يقولون ما لا يفعلون؛بل يقولون لكي لا يفعلوا شيئا!
أوستين فيلسوف اللغة الأمريكي البراغماتي،بالمعنى اللساني وليس السياسي،كتب كتابه المشهور”هَاوْ تُو دُو ثِينْكْنسْ وِيدْ وُورْدْسْ”ليأكد على العلاقة العضوية،الدْيَالُوجْيزْمِيَّة والجدلية بين القول والفعل!ترجمه الفرنسيون بعنوان” كُون دِيغْ سِي فِيغْ” أو ما معناه “عندما نقول نفعل”!هؤلاء الفشلة المفلسون يقولون ولا يفعلون؛يقولون ما لا يفعلون؛بل يقولون لكي لا يفعلوا شيئا!معهم الترجمة الصحيحة والمحرفة لكتاب أوستين هي:”عندما نقول،لا نفعل”!معهم اللسان لغط ولغو!هم سجانوا و جلادوا الفعل!أما التقشيرة والكراطة فهي فقط التجسيد الروائحي والشوزيفيكي للفساد العام والانحطاط التام!اللا برلمان هو التعبير الأسمى والأسفل عن الفشل والإفلاس!عندما أمر من أمامه،أشم روائح كريهة تعجز الصورة البودليرية التعبير عنها و لو في قصيدته المشهورة Une charogne!الجِّيفَمَان و ليس البرلمان!
لم أرى أي مسؤول في العالم يطعن في هويته ويخالف القانون والدستور من أجل تكريس لغة المستعمر ويعمل جاهدا لنشرها وحميايتها كما هو الحال عندنا هذا لايبشر بالخير ولا يعبر بان لنا نخبة يمكن الوثوق بها
لقد انتخب بعض الشعب هؤلاء الناس حكومة و برلمانا و جماعات من أجل رفاهية الشعب و اسعاده و تخفيف أعباء الحياة عنه… الا أننا وجدنا رئيس حكومة يتكلم تحت قبة البرلمان لغة هي خليط من العربية و الدارجة و الفرنسية لا نسمعها الا في الشارع أو المقاهي مما يجعل معنى خطابه يغيب عنا .و وزيرا للعدل بالاضافة الى تكوينه القانوني لديه تكوينا أخر و هو معرفة ألوان الملابس الداخلية للشعب مثل الجوارب أو التقاشر و ربما أشياء أخرى و يذكرنا كذلك بكراطة أوزين و يمنع المحامين من ولوج المحاكم الا بعد الادلاء بجواز التلقيح.. و وجدنا وزيرا يحدد سقف الترشح للعمل في التدريس في سن الثلاثين…. و وزيرا يفرض جواز التلقيح على المواطن لقضاء أغراضه الادارية و غير ذلك …و القادم في علم الغيب و الحكومة… ان جميع المهن و الحرف تستلزم التدريب قبل الولوج الى ممارستها.و كذلك يلزم الأمر للوزراء و البرلمانيين و رؤساء الجماعات و الجهات و كل مهنة ناتجة عن انتخاب.. و عليه فالمرجو من حكومتنا الموقرة أن تفكر في عواقب مشاريعها و قوانينها بالنسبة للشعب قبل طرحها…هذا مجرد رأي مواطن في حكومة بلاده ومن الحزم سوء الظن كما يقال.
عندما تجد برلماني لايجيد اللغة العربية ولايجيد النقاش السياسي فأعلم ان الامور ستكون مزرية في المستقبل.
لايهمنا من يكون وكم يملك مايهم هو اهتمامه ودفاعه عن مصلحة البلد لاغير.
لكن للاسف الاغلبية يريدون فقط السلطة والمعارف ليكمل في طغيانه.
ضاع البلد منين ولينا نسمعو هضرة الزنقة، التقاشر ، الكراطة، واحد كسول في اللغة ويخرج في عينيه، واحد گالس كيطلوط على وحدة وووو
وماذا انتظر من برلمان ثلث من تجار المخدرات و ثلث من المستحوذ ظلما وزورا على العقارات و ثلث من الفاسدين ثقافيا واجتماعيا وبالتنفيذ مقابل جنس بالفتيات. تصوروا ان اما اصبحت بعد زواجها وتخرجها من جامعة ليست في الكارايبي (كما يقول البعض متعاليا بوطنه) وانما في دولة الحق و القانون. هذه الام سوف تربي ومعها انهار اخريات جيلا يقود البلاد الى استشراق التنقيط مقابل كل خيط دون تفريط. هل منكم من يتحدى استنتاجي ان قلتُ ان تلك الام و معها باقي الامهات لن يعطوك جيلا صالحا ابدا. هل قدم الوزير استقالته اعترافا بالفشل ؟ او على الاقل احتراما للفتيات الضحيات ؟ منكم من يلجأ كعادته الى المخرج الاسهل فيلومنّ الفتيات . هولاء هم دعاة ان تشيع الفاحشه بين المؤمنين لانهم يعلمون ان الفتيات بعد هذا سوف يسقطْن في براثن الدعاره التي يسيرها هولاء المدافعون عن الفساد الاخلاقي . اعلم علم اليقين ان المجرمين الذين الحقوا الاذى بالطالبات كانوا اكثر ممن يتبجحون بالحفاظ على حرمة الجامعه كلما وطأتها احذية العسكر . فلماذا لا تدافعون عن حرمة الجامعه لفتياتها وهن حرمة من البيت الى المدرج وبينهما الشارع . تباً لكم و لمن ساندكم و صمت.
لكن من اوصل هولاء البرلمانيين الاميين الى القبة ؟ .سؤال يطرح نفسه. وبالحاح.
البرلمان المغربي أراه كأنه سرك دائما فارغ أو ترى البعض ناءم أو يلعب بالهاتف أو الطبليت وكداك ترى أحد النواب خمسة سنوات ولم يتكلم في المنبر واش الناس انتخبت عليه لكي يوصل مشاكلهم أو ليتمتع هو بجميع الامتيازات أنا لا أرى هناك سياسيين كلهم هناك لمصلحتهم الخاصة ولا أرى بأن هناك ديمقراطية ولا حقوق الإنسان والعيش الكريم لم تعطي صوتي لهؤلاء الأميين ليس لهم برامج كل كلام فارغ والكدب على الشعب اليوم المغرب كل العائلات في فقر لا خروج منه وهل جاء أحد وأعطاهم شئ والو والو
honte ,honte
que des incapables ;
que des nules dans ce gouvernement nous demandons à sa majesté le roi d’intervenir pour mettre fin à cette catastrophe
mouhajir
هذا مؤشر بأن لغة الخطاب متدهورة في البلاد وأن ضرورة النهوض بالتعليم ليست تقتصر فقط على طبقت المتعلمين من المغاربة بل و حتى السياسيين منهم و دوي المناصب العليا .
اصبح تطوير و تحسين لغة الحوار في البلاد ضرورة قصوى.
سيادة لغة التقاشر بين السياسيين هو دليل على مستواهم التعليمي والأخلاقي الفاسد ، ماذا تتوقعون من شخص دخل السياسة من باب باك صاحبي ،ماذا تنتظرون من شخص يتحدث في أمور العامة وهمه الوحيد أجرة تيتانيكية، وتفاعد محترم مدى الحياة، لو كنت أملك سلطة في هذا البلد والله العظيم إن لم يكن السياسي لديه إجازة في العلوم السياسية والإقتصاد. لن يضع قدمه في السياسة، لكن هنا في المغرب كل من هب ودب يمكن أن يمارس السياسة، طبيب نفسي يمكن أن يكون رئيس وزراء، محامية يمكن أن تكون وزيرة الصحة، حامل شهادة ميكانيكي مستواه لايتعدى الرابع إعدادي يمكنه أن يكون رئيس حزب، مستشار مستواه إبتدائي، مالك مزارع ومصانع والقائمة لاتنتهي من المهازل، صحيح من قال إذا عشت في المغرب لاتستغرب، أتمنى أن يأتي اليوم الذي نطبق فيه مقولة الشخص المناسب في المكان المناسب.
انصح اي شخص عند اكتأب او أزمة نفسية وأراد ان يروح عن نفسه اتفرج في اللقاءات البرلمانية الموت ديال الضحك والفرجة الله يصاوب من عنده.
لقد كان لنا في بنكيران خير مثال على لغة الإبتذال السياسي حين كان يرد على الأسئلة بجوابات مغرقة في الضحالة اللغوية و الإسفاف المعجمي، من قبيل فهمتيني ولا لا، التماسيح و العفاريت، ما شغلكش، إلخ،، رحم الله الحسن الثاني حين خاطب البرلمانيين وأمرهم بالرصانة و تجنب جعل المؤسسة مثل السيرك أو المسرح
هذه الألفاظ التافهة لايرقى أصحابه إلى مستوى وزراء مع الأسف.
ربما كانت المعارضة السابقة والممثلة اساسا من الاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية تجد المجال الواسع للانتقاد لان الاوراش كانت ميسرة من اجل الخوض في كل الميادين تقريبا اما فقد اصيح الباب مغلقا بعد الوصول الى الخطوط الحمراء التي مع الاسف لازلنا نفتقد لنواب يمكن ان يخوضوا فيها هي الاخرى لدلك يبقى البرلمان بمثابة مكان لادلاء باي كلام حيث يرى البعض ان الجديد هو تلك المصطلحات العامية التي تضفي على الجو شيئا من الحيوية
كمغربي واعتز بانتماىي لهذا البلد لكن لاارضىى بتمثيلي بمن يدعون انهم برلمانيون ويصهرون على مصالح الشعب لا يحترمون بعضهم البعض كيف اذن سيحترمون الشعب ؟؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أتمنى أن يبدأ النمودج التنموي بالأشخاص أولا والباقي يأتي تباعا. يجيدون لا يجيدون هذا إن دل على شيء فهو يدل على أن البرلمان ليس إلا مكان للطيور المهاجرة والتي على أشكالها تقع. Les oiseaux se cachent pour mourir. الفقراء يجتازون المباريات والأغنياء بملعقة من ذهب وهذا حال الدنيا اللهم لا حسد ……الكفاء وحدها لا تكفي ففقه الواقع له دور محوري …….يتبع
لا يجب أن نتهم هذا البرلماني او داك الوزير او او ….فأنت الذي الان تهلل وتشكو ،لو طلبنا منك إلقاء كلمة أمام الكامرات ستبلع لسانك، هذا من جهة .
من جهة ثانية المشكل ليس في البرلماني او الوزير او او . إنما المشكل في اللغة العربية التي لم تصلح للخطابة، ،هي لغة للكتابة فقط كتابة الشعر…..رغم ان هذا لن يليق ولن يعجب القوميين العرب….العربية هي اللغة الوحيدة التي فيها الفصحة يعني لغة كتابة الكتب والمجلات وصيانة القوانين، ولهجة للتواصل بين الناس…..هذا لا يوجد في الفرنسية،او الانجليزية او الاسبانية،او العبرية،او الهولندية او الالمانية….حيث تكتب كما تنطق.
في اللغة العربية ،هناك لغة الكتابة وهناك لغة التواصل او الكلام …..لغة يختلف لسانها مع قلمها ….وهكذا نشأت العربية ،،،لغة الشعر والمدح والغزل فيه فاصحة، ،اما لغة الكلام فكل له لهجته…
هولاء اصدقاء على الخارج في الزنقة ويضحكون على الدقون تكلموا في شيء حاجة فيها مصلحة المواطن
هذا إنعكاس توجه الأحزاب لإستقطاب الشكارة عوضا عن المثقف
فلن تجد سوى لغة مكسرة الحروف ورؤى أقل من الأنوف
CELA NOUS MONTRE LE NIVEAU DE
LA BASSESSE DE PLUSIEURS PARLEMENTAIRES
LA BASSESSE DE PLUSIEURS PARTIS POLITIQUES
QUI NAISSENT COMME DES CHAMPIGNONS
LE BAS NIVEAU D EDUCATION ET DU SAVOIR VIVRE DE CERTAINS PARLEMENTAIRES QUI SE PERMETTENT TOUT
LA DIFFERENCE ENTRE UN ILLETTRE ET UN EDUQUE IGNORANT
C EST DOMMAGE QUE LA BASSESSE PREND DE PLUS EN PLUS DE LA PLACE DANS NOS ETABLISSEMENTS ET NOTRE ADMINISTRATION