مع حلول مناسبة “عاشوراء” بالمملكة، يتم رصد العديد من الممارسات التي تدخل في إطار التقاليد الاحتفالية المتوارث عنها؛ غير أن بعضها ينتج ظواهر مجتمعية “سلبية”، كـ”حق عاشوراء” الذي أصبح منفذا لتسول القاصرين.
ورصد نشطاء من المجتمع المدني اتساع هاته الظاهرة بالأحياء الشعبية والشوارع العمومية، إذ يلجأ العديد من القاصرين إلى طلب “حق عاشوراء” بشكل مستمر؛ ما ينمي ظاهرة التسول ويشجع هاته الفئة على هذا الارتماء في أحضان هذه الظاهر السيئة.
ويتخوف هؤلاء النشطاء من “استمرار هاته الظاهر في المستقبل، حتى مع نهاية فترة عاشوراء، من خلال اكتساب هؤلاء القاصرين لثقافة التسول”.
يوسف جياف، رئيس الجمعية الكبرى ليعقوب المنصور، سجل أن “هاته الظاهرة أصبحت إلى جانب ظواهر أخرى تخرج عن طابعها المتوارث، لتشكل مظاهر سلبية تهدد المجتمع”.
وأورد جياف لهسبريس أن “ما يعرف بـ”زمزم” تحول في الوقت الحالي إلى وسيلة ابتزاز للمواطنين بالشارع، إذ يتم تهديدهم بالرش بالماء في حالة رفضهم أداء ما يسمى أيضا بـ”حق عاشوراء”؛ وهي ظاهرة سلبية ترسخت مع احتفالية عاشوراء التي تغيرت مع مرور الزمن”.
وشدد المتحدث عينه على أن “احتفالية عاشوراء في الماضي كانت لا تخرج عن الجانب الديني، وتقتصر على التعبد والصلاة؛ غير أنها أصبحت تشمل ظواهر مفجعة في الوقت الحالي، تصل إلى تهديد الأمن العام وابتزاز المواطنين وتصرفات تهدد مستقبل الشباب المغربي القاصر”.
ونادى رئيس الجمعية الكبرى ليعقوب المنصور بـ”ضرورة تشكيل حملات تحسيسية لفائدة العائلات المغربية، وخاصة القاصرين، تهم توعيتهم بخطورة هاته الأفعال وتهديدها لسلامتهم وكذا لمستقبلهم”.
من جانبه، اعتبر هشام أيوب، ناشط جمعوي بسلا، أن “هاته الظاهرة جاءت بالأساس ارتباطا بعوامل مجتمعية، ولا يمكن ربطها فقط باحتفالية عاشوراء”.
وأضاف الناشط الجمعوي بسلا لهسبريس أن “ظاهرة التسول لدى القاصرين المغاربة توجد في جل الفترات، وليس فقط في فترة عاشوراء؛ ما يعني أن رصد هاته الظاهرة في احتفالية “حق عاشوراء” مرتبط بالأساس بالعوامل المتجذرة في المجتمع المغربي”.
واستطرد المتحدث ذاته: “لا يمكن أن نقبل الدعوات التي ترفض الموروث الاحتفالي التقليدي للمغاربة في المناسبات والأعياد”، ثم استدرك أن “الحلول التي يجب أن يتم رصدها لمواجهة ظاهرة التسول بشكل عام، ويجب ألا تخرج عن المجال التوعوي والتحسيسي الموجه بالأساس إلى عائلات هؤلاء الأطفال، سواء في المنازل أو عبر الفصول الدراسية”.
في الغرب المتقدم والمتحضر والدي قضى تماما على كل الخرفات واهتم بالعلوم والتكنولوجيا وآدب والفن و الفلسفة، لا تجد ابنائهم يتسولون بينما الدول التي اتبعت الطقوس الدينية سوف يبقى التسول والمعانات الى ان يصبح كوكب الأرض ميت كباقي كواكب مجموعة الشمسية.
يجب عدم المبالغة, فنحن جميعا احتفلنا في طفولتنا بعاشوراء و لم نتعلم التسول
في المانيا ايضا يحتفل الاطفال بالكرنفال و في المساء يتجولون من بيت لبيت و يطلبون الحلوى من أهله
موضوع مهم.. لكن ليس المشكل في القاصرين الذين يتنقلون بين المحلات والأحياء طلبا لحق عاشوراء بتجاهل من العائلة.. بل المشكل ان طلب الصدقة متجدر عندنا كلنا فالكبير يطلب و الإدارة أحيانا بدورها تطلب.. أمثلة كثيرة عن ذلك بعيدا عن مناسبة عاشوراء والأعياد والجمعيات وتقديم الاضحيات وعن أمور الدين وغيرها. المشكل مشكل عقليات و تراكم ثقافات متجاوزة.
فعلت ذلك وأنا صغير في كل مناسبة عاشوراء أنا وأصدقائي الصغار اطفال الدرب . على العكس أحتفظ بذكريات جميلة عن هذه العادة لا تخلو من بعض الطرائف.
مرت الأعوام وكبرنا ولا أحد منا يمتهن التسول.
اعتقد ان بعض النشطاء فعلوا نفس الشيء وهم أطفال والأن يريدون الركوب على ظهر أي شيء من أجل…..
الرد على التعليق الأول
– أولا: حق عاشوراء لا علاقة له بالدين من قريب ولا من بعيد. هو اختراع ثقافي محض.
– ثانيا: “الغرب المتحضر” لديه حرفيا نفس العادة. فخلال احتفالات الهالوين يطوف الأطفال على الناس طالبين “حق الهالوين” إما مالا أو حلوى بعبارة Trick or treat الشهيرة.
– ثالثا: أنت لا اتبعت طريق “التقدم” مع الغرب، ولا طريق الدين معنا، ولا تركت الناس يتبعون ما يريدون.
طقوس عاشوراء من تقاليد و عادات المغاربة ومن بين مميزاتها الفرحة على وجوه الأطفال و تجمع العائلة على أطباق الحلوى و المكسرات و الغناء على إيقاع الطبول و بعض العادات السيئة هي كثرة البخور رائحة عفنة و تسول الأطفال في الشارع و الشعودة و السحر الخرافي .
عادي جدا حتى حن ف صغرنا كنا كانقولو زكينا الله يزكي عمرك ف الجنة هدا التقافة مر فيها اجيال ما تعلمناش التسول الحمد لله ما كاينش لي ما عاش هدا الاحضات ف عاشوراء او لي كاريكب على الموجات يمشي يبعد علينا شوفو غير المهاجرين الغير الشرعيين شنو دارين ف المقابر أيام الجمعة او ف مولاي دريس زرهون مشيت باش نشوف موسم المولى إدريس او لقيت عرام ديال الأفارقة كايسعاو هدا الضاهرة خطيرة بزاااااااااف او كاتيدر لينا وصمة على قدام السياح الأجانب و ما عاشوراء راه عادي جدا حتى حن درنا على الزكا ملي كان عمرنا 8/12/13 سنة
مظاهر عاشوراء تشجيع على التسول و الفوضى و قلة التربية ،
يجب فرض غرامة على أولياء أبناء التسول.
التربية ثم التربية هي اساس لمجتمع سليم.
كيف يعقل لاب يشتري المفرقعات خطيرة لابناءه تهدد سلامته وسلامة المجتمع.
عاشوراء بريءة من هده الممارسات .لقد لعبنا في صغرنا واحتفلنا ولكن ليس مثل هده الطقوس التي أصبحت تهدد سلامة الناس.
شكرآ هسبريس على المواضيع القيمة
في فرنسا وبمناسبة الهالوين الاطفال يجمعون الحلوى وفي المغرب يريدون النقود وبطريقة غير مباشرة يتعلمون التسول و السعاية .
الأسر تربي أبنائها على الاستقامة الأخلاق والاحترام و الشعوب تتقدم بالعلم والمعرفة اخلاق احترام نظافة العقول نظافة البلاد حنا 2023 غاديين اللور. بهذه العقلية كيف لنا ان نعيش الجهل والتخلف و الدول والشعوب فاتونا ب300 سنة من الحضارة العلمية و عايشين عيشة محترمة. وحنا راجعين للقرون
تحدث الكثير عن الماضي،لكن مع الأسف الحاضر يختلف عن الماضي.
أنا كدالك لم يسبق لي في صغري وحتى في كبري أن رأيت أحد يتسول ليلا.
والغريب في الأمر أننا اليوم نرى من يتسول في عيد الأضحى.
الحقوقيون إدن لهم الحق،فيما أشاروا إليه.
موضوع في الصميم. كلما مررنا بشارع او ازقة الا ويخرج لنا عدد من الأطفال الصغار. (ذكر وأنثى) يطلبون حق عاشورة عمي زكيني. عدد لا يتصور. هذا هو عيب بعض الآباء يتركون أبنائهم يتعلمون التسول. وغدا يصبح مجرم.
رقم 2 lamya
اظن ان اسمك هو لمياء لذا يجب ان يكتب هكذا… Lamyae….
اما عن ظاهرة تسول القاصرين فهي فعلا اصبحت ظاهرة خطيرة يتعلم منها الاطفال حرفة التسول وهاذا شيئ يجب التصدي له…
أطفال صغار يحترفون التسول بمقولة “عمي فلوس العواشر”، الخطير انه سرعان ما سيكتشفون سهولة الحصول على بعض الدراهم بدون بدل مجهود و بعيدا عن أنظار العائلة، مما سيتكون لديهم قتل الحياء الداخلي و كسر عقدة الاحساس بالعار و امتهان التسول كل حرفية كبيرة و من تم نكون أمام جحافل من المتسوليين و المحتاليين خاصة و ان الدين و الثقافة يساهمان بشكل كبير في تفاقم ظاهرة التسول في البلاد و هذا ما نعيشه في الفضاءات العامة و في على رصيف الطرقات و جنبات المساجد… فإذا جلست في مقهى فبمعدل كل دقيقة ستجد طفل صغير أو امرأة مسنة او شيخ ضرير يطالبك بالصدقة و منهم من يستعملون حيلة ذكية و ينصبون على الناس و يختارون ضحاياهم بعناية و يضعونهم في مواقف حرجة لإعطاءهم المال…
هادشي عادي بحال العيدية .
الاطفال استاهلو كل الخير .
وهدشي ماشي تسول بالعكس كنفرحو دراري صغار وهادشي عادات ورثناها
سلوك التسول يعلم الكسل والخمول والاعتماد على الآخرين في الخياة لهذا بمكن اعتبا التسول عار في مجتمعنا وجب محاربته
يوم عاشوراء هو اليوم الدي نجا الله تعالى موسى عليه السلام و هو اليوم الصوم ادن عاشوراء لها علاقة بالدين.
اما القضية المفرقعات و القضية الاقبال التسول القاصرين على حق في عاشوراء فهدا خرافي فالمسؤولية الاكبر تقع على والديهم.
الى المعلقين السلبيين دغيا رديتوها تسول حسبي الله ونعم الوكيل هدي ماشي تسول فقط كانفرحو الاطفال ب عاشوراء او لي بغا يمشي يركب على شي موجا يمشي البحر انا ف عمري 60 سنة او هدا العادة قديمة ف المغرب ماشي عاد اليوم او ماشي غير لي خلاق البارح يحل فمو على عادتنا و تقاليدنا التسول كاين ف الشوراع او ف الاوطو سطوب تسول الأفارقة جنوب الصحراء او كلميم كاينين كايساعو ب ولادهم شكون لي غادي يوقفهم او يوقف علينا هدا المهزلة
يجب منع مثل هذه الممارسات الخرافية الوثنية التي لا علاقة لها لا بالدين ولا بالثرات ولا حتى بالفرحة .”حق عاشوراء”، و”دُوش عاشوراء” و “,كُرداس عاشوراء”و”صيام عاشوراء”و”شعالة عاشوراء”،وما يرافق ذلك من أهازيج شعوذية وشِرْكية مثل : عيشوري عيشوري.. غدا نعطيك عشوري
عويد فوق عويد .. الله يعطيك وليد
كديدا كديدا منشورة على العواد
هذا بابا عيشور صلى وداه الواد
وغير ذلك من ممارسات وطقوس أقرب إلى الوثنية منها الى أي شيء آخر. ولوحظ في السنوات الأخيرة تفاقم هذه الطقوس حيث بدأت تُزْهِق أرواح المراهقين سواء باستخدام المفرقعات القوية أو إضرام نيران خطيرة ووضع قنينات الغاز السريعة الإنفجار وسطها ، مما يُحَوِّل بعض الساحات في المدن إلى ساحات حرب حقيقية تستوجب تدخل المسؤولين لوضع حد لها.
هاد النشطاء مبانتش ليهم الفتاة اللي توفاة بسبب شعالة ديال عاشوراء.
سبحان الله كيبقاو ساكتين ونين يهدرو يهدرو على شوية.
بالنسبة لي تا يقولو. يوم عاشوراء له علاقة بالدين و غرق فرعون ؟ راكم غالطين. لا علاقة لموسى عليه السلام بعشوراء. موسى نبي الله بينو وبين عاشوراء الاف السنين يعني تاريخ موسى قبل 5000 الف سنة. عاشوراء. في شهر محرم الهجري بعد وفاة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم. يعني في عهد الخلفاء الراشدين. اي في عهد الحسين بن علي بن أبي طالب، مل علاقة هذا بذاك؟ عاشوراء اختراع. الشيعة بعد ما يسمى بمعركة كربلاء و استشهاد الحسين بين جيش يزيد بن معاوية من اجل من تحق له الخلافة، شوية ديال المنطق شوية العقل. هذا الظواهر جاتنا من الشرق. عبارة عن خرافات لا علاقة لها بالإسلام
كانت اجواء رائعه للاسف شعلنا شعاله ودرنا عليها اما دابا ولات عاشوراء تفريغ للحقد باش تطرطق بوطه هادي راه عمليه انتحاريه زيدك زمزم كانوو ناس لكبار كيشريو قليلشات يعمروهم بلما ويصدقوهم على لوليدات صغار دابا خصك تخرج ومعاك لي يحضيك بنادم كايتسنا هاد نهار باش يفرغ لغل ديالو
اما حق عاشوراء كانت العائله وجيران كايدورو معنا مشي بهد الطريقه لي ولات
والله انها مهزلة بذل ان يتعلموا حسن الأخلاق والمهارات وأشياء تنفعهم،يعلمونهم كيف يتسولون لينضافوا الى جحافل المتحولين الرسميين في كل مكان.
إلى حد الآن لا أحد فسر لنا مصدر هذه الخرافة عاشوراء، من أين جاءت وما كان هدفها، لكن بعض المصادر تقول ان احتفالية عاشوراء سببها حكام بني أمية ابتدعوها من أجل طمس معالم الجريمة البشعة التي ارتكبها يزيد بن معاوية لعنة الله عليه في حق الإمام الطاهر حفيد الرسول عليه الصلاة والسلام الحسين بن علي كرم الله وجهه وعشيرته الطاهرة من آل بيت رسول الله يوم العاشر من محرم بكربلاء، لهذا على المسلم أن يتجنب الاحتفال بهذه البدعة حتى لا يقع في الإثم
انها الظروف الاقتصادية و الاجتماعية الخانقة التي دفعت المواطن المغربي التسول و على رأسهم القاصرين .. على المسؤولين ان يتقوا الله سبحانه و تعالى في عباده .