سنة أخرى تُطوى مذكرة بمرور 50 سنة على اقتياد معتقلين محكومين بأحكام محددة من السجن المركزي بالقنيطرة إلى سجن “تازمامارت” سيّء الذكر في التاريخ السياسي المغربي المعاصر.
بعد نصف قرن على انطلاق معاناة جماعية لمشاركين في محاولتَي الانقلاب، بفتح زنازين سجن سري سنة 1973، ما زالت “جمعية ضحايا تازمامارت” متشبثة بمطلب تقاعد العسكريين الذين توفي بعضهم بعد الإفراج عليهم في ظروف اجتماعية صعبة.
وفي بيان جديد لها، أدانت الجمعية بشدة المواقف الرسمية التي “قفزت على توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة ورفضت إلى حد اليوم تسليم رفات المتوفين إلى أهلهم، وحرمت الناجين من معاش يصون اعتبارهم، ويحفظ كرامتهم.”
كما شكر بيان معتقلي تزمامارت السابقين “جميع من ساهم، من قريب أو بعيد، في إعادة رمق الحياة إلينا من منظمات وجمعيات حقوقية وطنية ودولية وكذا شخصيات سياسية وفكرية”، على بعد أيام من رحيل الكاتب جيل بيرو الذي كشف وجود المعتقل السري في كتابه “صديقنا الملك”.
وعزّت الجمعية أسرة جيل بيرو، مسجلة أنه “مهما قلنا وأفضنا في وصف الدور الحاسم الذي لعبه هذا الرجل النبيل في سبيل إطلاق سراحنا، فنحن لن نوفيه أبدا حقه.”
وفي تصريح لهسبريس، ذكر المعتقل السابق في السجن السري أحمد المرزوقي أن الحرمان من التقاعد مستمر، وكذلك “التنكر” لضحايا الاعتقال.
وقال: “في بداية الإنصاف والمصالحة طُلب منا التفاعل والتعاون، وبعدما قال لنا إدريس بنزكري رحمه الله إنكم تمثلون الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان، وأن ملفكم المطلبي سيكون هو الأول، تفاعلنا جيدا، وأحضرنا الناس، وطلب منا ألا يُنقل الرفات فلا حاجة لجنازة ثانية، فساعدناهم في ذلك، وقمنا بكل ما في جهدنا”.
واضاف: “وقعنا وثيقة رُفض فيها أن تكون معنا جمعيات أو محامون، وقاموا بما أرادوا، ومن 1994 إلى سنة 2000 كنا نتلقى 5000 درهم مؤقتا، في إطار وعد للتسوية وعيش حياة كريمة. ثم لما جاءت تعويضات الإنصاف والمصالحة، نزعت منا قيمة التعويض الشهري، في وقت كانت تقول فيه هيئة التحكيم المستقلة إنها ستعيد النظر في قيمة التعويض ليكون هناك راتب معقول، في حين وقع العكس بعد سنة، بدون سابق إنذار”.
و”رغم الخروج بتوصيات، إلا أن الهيئة تنكّرت لنا بطريقة لم نفهمها، ولو أراد أصدقاؤنا المسؤولون لكان سُوي هذا الفيلم بجرة قلم، دون حاجة إلى الشوشرة، لكن لا ندري ألَا يريدون ذلك أم هناك جهة لا تريد بنا خيرا”.
وواصل صاحب “الزنزانة رقم 10”: “كنا معتقلين تابعين للجيش، وأمضينا تقاعدنا فيه، ولا يريدون منحنا التقاعد حتى نعيش”، كما انتقد تعاطي المجلس الوطني لحقوق الإنسان مع هذا الملف، بالتراجع عن نقطة التقاعد، رغم وعود الحل السابقة، وهكذا “وضع أناس في قبر، وأغلق عليهم في جهنم، مِنهم من توفي، ومَن أُخرجوا قيل لهم ليس لكم أي حق”.
من اول المبادرات التاريخية اللتي قام بها الملك هي هيئة الانصاف والمصالحة لمصالحة المغاربة مع التاريخ المظلم…:
يجب تسوية هذا الملف من طرف الهيئة المذكورة …..!!!!!!
تازمامارت جريمة في حق مواطنين مغاربة. ولكن عند ربك تختصمون. الحق والعدل والقسط والميزان عند الرحمان الرحيم.
انتهى الكلام.
إذا كان البرلمانيون والوزراء يستفيدون من الحق في التقاعد فضحايا تازمامارت أولى لرد الاعتبار لهم.
سجن تازمامارت نقطة سوداء في تاريخ المغرب وهيأة الإنصاف والمصالحة كان هدفها هو تصالح المغاربة مع تاريخهم والانطلاق إلى الأمام دون نسيان جبر ضرر المسجونين الذين كانوا ضحايا أناس آخرين.
نتمنى أن تغلق هده الصفحات الاليمة للمملكة المغرببة، وأن تحفظ كرامة أبناءها بعد أن أدوا أكثر من سجنهم . إن تاريخ الامم مع الاسف مسارمعقد لا يمكن تجاوز اوجه الالم فيه الا بالتطورات الراسخة المتقدمة الى ماهو أفظل لكرامة الشعب.
لو لم يستخدم المغرب الصرامة في حقبة الحرب الباردة فالمغرب كان سيتشتت و لن نصل الان لكتابة هده السطور في هسبريس
التضحية من اجل الوطن كتجي بدون مقابل عطاوك شي حاجة شدها معطوهاش لك مكاين لاش نوض ندير جمعية…قراها مزيات تضحية نتا و زهرك
نحمد الله أن الانقلاب على الملكية لم ينجح….انظروا إلى ما آلت إليه الأمور في الدول العربية التي شهدت انقلابات وحكمها العسكر…من الجزائر الي سوريا مرورا بليبيا والسودان والصومال ومصر واليمن والعراق ….الملكيات العربية أفضل حالا رغم الكثير من المؤاخذات تبقى الأنظمة العسكرية الدكتاتورية أسوأ
أي نظال تتحدثون عليه الحمد لله بأن الانقلاب فشل لولا لطف الله لا نحن تحت صيطرت الجيش أنثم عملاء لفرنسا الحمد لله على مملكتنا وعاش الملك محمد السادس إبن الحسن إبن يوسف
حقبة حكم الحسن الثاني كانت عصيبة على النظام و مؤلمة على المعارضة و مع ذلك ٱستكاع الحسن الثاني و رفاقه و الشعب الملكي أن يخرجوا من الحقبة منتصرا مرفوع قامة المملكة . لولا حنكة الملك رحمه الله و وفاء الشعب المحب الملكية لكنا مثل ان ظمة العسكرية الحالية ، لكن إرادة الله مع ٱلتفاف أغلبية الشعب على الملك ضد الإشتراكيين و زعماء الحلق الشرقي تأتى النصر و أستوى الحكم و لقب المنفدون الٱن الوضع الموالي. الغنيمة و واقع الحديد و النار لم يعد في الحسبان و لا قيمة له ..
ينبغي تسوية هذا الملف نهائيا وضمان كامل حقوقهم كعسكريين متقاعدين خاصة وأن عددهم قليل في الأصل والباقين منهم على قيد الحياة يعدون على رؤوس الأصابع. و لن يكلفوا خزينة الدولة كثيرا. لا ينبغي تقديم صورة سلبية على الأشواط الإيجابية التي حققها المغرب في مجال الحريات العامة و حقوق الانسان.
نحمد الله فعلا على النظام المستقر لبلدنا، ومع دلك نتمنى أن تطوى هده الصفحات الاليمة بجبر الضرر. إن الوطن غفور رحيم. وفي ظل هدا النظام وثوابته، نتمنى ان تتطور الحكامة وان نسير في طريق التغيير و في الاستقرار.
عياو ما يتوصلو وماكيقنعوش رجعوها تجارة وهما كانو غادي يخرجو على المغرب
عن أي حقوق يتحدث هؤلاء . لولا لطف الله لكان المغرب والمغاربة تحت حكم الحديد والنار . الحمد لله الذي بسط يده بالرحمة والأمن والأمان على شعب أبي يحب الله والوطن والملك .
ما لم يذكره هؤلاء هو حجم التعويض الذي منح لهم .. والذي تم فيه خصم الراتب الذي كانوا يتقاضون ..
اذا كانو فعلا انقلابيين فلا يستحقون اي شيء لأنها خيانة كبرى للوطن. والا يجب على الدولة ان تعترف اولا انهم مظلومين و على هذا الأساس يقيم التعويض
كل من هو انقلاب يستحق الاعدام لا وضعه في السجن اونخسرو عليه اللوبيا والعدس والعساس
كل الدول التي ذكرت بالاسم ليست
عربية ابتداء من الجزائر.
الدول العربية هي دول الخليج العربية تعيش فى رخاء وأزدهار ورفاهية و أمن وطني وأمن اجتماعي لا تشرميل ولاقطاع طرق.
وشعوبها لا تهاجر ولا تطلب اللجوء السياسي ولا تلقي بأنفسها في البحار
من أجل اوروبا .
المنطق:
تعرض ملك المغرب المرحوم الحسن الثاني لمحاولتي انقلاب خطيرتين كانتا قال قوسين من انهاء حكمه بل وحتى حياته لولاةلطف الله تعالى ودعوات الصالحين من المواطنين…هذا واقع أصبح من التاريخ…ومن ينتقد المرحوم الحسن الثاني لا يستوعب منطق الحكم والسلطة…فالانقلابيون كانوا يريدون تغيير نظام الحكم بالعنف،فهل كان على الملك ان يتعامل معهم باللبن والشفقة والرحمة؟نعلم من دروس التاريخ ان من يثور على الحكام يكون مصيره الإعدام أو السجن مدى الحياة على الاقل…غير ان من بين الانقلابيين يوجد افراد ابرياء لانهم لم يكونوا على علم بما يجري كما أنهم كانوا ينفذون اوامر قادتهم،وقد ذهبوا ضحية ذلك،فهؤلاء وجب انصافهم بإعادة الاعتبار لهم…مقابل ذلك هناك ضحايا
الانقلابين حيث فقد اسر ابناءها اثناء المحاولتين،وهؤلاء من حقهم جبر الضرر الذي لحقهم بتعويضهم…هذا هو المنطق في رايي، أما قادة الانقلابين فلا حق لغيرهم في جبر الضرر لانهم لو نجحوا لا قدر الله فإن الله وحده يعلم كيف كان سيصبح وطننا…الحمد لله انهم فشلوا والحمد لله على نعمة الأمن والاستقرار…..ولنأخذ الدرس من غيرنا…
لقد ادى اولئك المعتقلون الثمن باهضا جدا كلف جلهم حياتهم وليس من الانصاف ان يعاملوا بتلك القسوة وهم مجرد جنود مأمورون،بل انهم لم يكونوا يعلمون ان هناك انقلابا -باستثناء مدبري الانقلاب الذين اعدموا-لايمكن نفي ضلوعهم في الامر كلية ولكن العقوبة كانت قاسية وخرافية ويجدر بالمسؤولين حاليا رد بعض الاعتبار للباقين على قيد الحياة ولذوي حقوق المتوفين.
تقاعدموظف افنى عمره في خدمة أبناء وطنه وساهم في بنائ وطنه ودافع عنه بالتصدي لكل طامع في تمزيق وحدته الترابية ولم يساعد اي مخبر من دولة أجنبية كانت تريد وضع انقلابيين._عصابة_ تخدم مصالح المستعمر القديم كما وضعتهم في دول أفريقية لكن دولتنا شامخة وقادرة على فك شفرة كل فوضوي يريد بنا الشر ولكنها تتعامل بالسلام والمحبة والتسامح
هل لازالوا احياء هؤلاء الخارجين من تازمامارت
هادو خصهوم يحمدو الله أنهم في المغرب لو كانوا فشي بلاد أخرى في افريقيا كون رماوهوم فشي حوض عامر بالتماسيح أو فشي قفص ديال الأسود
كان الله فى عونكم سنوات الجمر والرصاص لازالت مستمرة فى المغرب لاعدالة لاقانون لاحقوق لا والو
اذا كان احد منهم مذنبا فقد ادوا ثمن ذلك وزيادة لهذا لابد من منحهم حقوقهم كاملة وعلى رأسها التقاعد
* بصراحة و بدون نفاق أو تملق . هل هؤلاء كانوا بالفعل معتقلين سياسيين ؟ معتقلي رأي ؟
ما هي كانت مبادءهم و مطالبهم ؟ في الحقيقة كانت رؤوسهم سخونة ، فحسب ما نعيشه
الآن ماذا كان بوسعهم أن يفعلوا ؟ لو تسلموا السلطة ، هل سيكون المغرب أحسن مما عليه
الآن ؟ كانت موضة العصر هي أن تثور على أي شيء و تعارضه دون إقتراح البديل ،
راه المخزن دار معاهم مزيان . فما أصعب الجهل و التطفل على ميدان لا يعرفون فيه
شيئاً . إنهم كانوا ضحية الإعلام الغربي الخطير .
* دعونا من بلا بلا ، حتى في يومنا هذا ، لو سلمنا جميع السلط إلى أولئك “المعارضين”
أو الرافضين أو ” التقدميين” ماذا بإمكانهم أن يفعلوا ؟ يضيفوا؟ يغيروا ؟ بلا بلا ….
* لتسيير البلاد ، و لمواجهة الغرب و إعلامه ، فرض النظام “معارضة ” لإمتصاص
غضب الشعب الذي كان يتصور أن ذلك حقيقة و الناس على حق ، و لذلك بزاف جابوها
في راسهم . يا الله أسيدي ، ماذا كان بإمكانهم أن يفعلوا ؟ و ماذا بأيديهم أن يفعلوا الآن ؟
الواحد ما سيّر حتى دارو ، عاد باش يسير دولة . فالحق حق و الباطل ، و بدون رياء
أو نفاق ، و لا أطمع إلا في الصحة و السلامة .
و مازالوا ينتظرون . الى متى؟ انهم مغاربه؛ اظن لك ، و اذا كانوا غير ذلك اطردوهم خارج الوطن . العذاب الحقيقي هو ان تتألم بين اهلك و في وطنك و لا احد يلتفت اليك و لكن لا تنسوا أن الوطن غفور رحيم
المرحوم الحسن الثانى تغمده الله برحمته
قالها بصراحة ((( حكم العسكر دائما يكون ابدي ومستبد )))))
الله ارحمه وطيب ثراه