من المسلم به أن أئمة المساجد يجب أن يكونوا أبعد الناس عن الحرام، والحرام هو ما حرمه الله ورسوله. إلا أن هناك أمورا لا علاقة لها بالحرام أو حتى بالشبهات، وإنما هي أعراف وتقاليد وقيود من وضع الناس أثقلوا بها كاهل الأئمة، وجعلوها من شروط الإمامة، ومعيارا لقبول الإمام أو رفضه، وربما كانت لها الأولوية عندهم على حساب الشروط الشرعية المعتبرة.
كنت ألاحظ الراحة والسعادة على وجوه الأئمة كلما جمعنا لقاء خلونا فيه مع بعضنا، نتصرف بصفتنا الفطرية البشرية بما لها وما عليها، نسترد أنفسنا التي أخذتها منا الضغوط ونكتشف ذواتنا، نكون كما نحن في الحقيقة، دون أقنعة ودون ضغوط لأنه لا أحد يعد علينا اللفظ والنفس إلا الله طبعا (وكفى بالله شهيدا) نتصرف بعفوية وتلقائية، نتمازح ونضحك ونلعب ونتصارع، نقول الشعر بأنواعه المدح والهجاء وحتى الغزل، ونقص النكت…… لحظات لا يعيشها ولا يقتسمها الإمام إلا مع إمام مثله.
سألت نفسي لماذا لا نتصرف هكذا دائما بعفوية وتلقائية؟ لماذا علينا نحن الأئمة أن نراعي تفسير الناس وفهمهم ونظرتهم لكل ما يصدر منا؟
سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتصرف في بعض الأحيان بوصفه بشرا، لا بوصفه نبيا رسولا كما يقول علماؤنا، من ذلك حبه لبعض الألوان وبعض المأكولات على بعض، وحبه لبعض النساء على بعض، وفي حديث صحيح أن امرأة أتته فعرضت عليه نفسها فنظر إليها فلم تعجبه فرفض الزواج بها. وهذا لا ينقص من قدر رسول الله صلى عليه وسلم، بالعكس هذا يبين أن الأنبياء ليسوا آلات جامدة يحركها الوحي، فهم بشر قبل أن يكونوا أنبياء – بلغوا الكمال البشري طبعا- وقد يعتريهم ما يعتري البشر إلا ما عصمهم الله منه مما لا يتناسب مع وظيفتهم الرسالية. وقد استغرب بعض المشركين إبان البعثة هذا الأمر. قال تعالى (وقالوا ما لهذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق)، لكن القرآن أبى إلا أن يؤكد هذه الحقيقة في العديد من المناسبات، قال تعلى ( قل إنما أنا بشر مثلكم….).
إذا كانت الطبيعة البشرية تظهر حتى في تصرفات الأنبياء عليهم السلام، فكيف ينتظر من أئمة المساجد أن يكبتوا طبعهم البشري وميولهم الفطري ويتصرفوا فقط بما تقتضيه وظيفتهم. وحسب الصورة النمطية التي وضعها المجتمع لهم.
فأئمة المساجد قبل أن يكونوا أئمة فهم بشر مثل باقي الناس لهم ما يحبون وما يكرهون لهم أذواقهم ولهم ميولاتهم، ولهم هواياتهم، ولم لا يكون لهم في الرياضة والسياسة والفن نصيب؟
أم لا بد أن يعرف الأئمة من بعيد بأشكالهم وهيئاتهم من بين باقي الناس كما تعرف سيارات الأجرة بلونها ونوعها من بين باقي السيارات؟ ربما سيحددون لنا زيا موحدا ولونا معينا وربما سيوضع لكل إمام رقم معين يتميز به عن غيره ما دام التميز في الجوانب الأخرى أصبح ممنوعا (السجين بل الإمام رقم كذا).
بعض الناس مع الأسف له صورة نمطية للإمام بناها انطلاقا من ثقافة شعبية أو نماذج قديمة لأئمة عاصرهم هو أو آباؤه أو ربما حتى أجداده. فلا يحق للإمام أن يخرج عن تلك الصورة التي بناها هو في مخيلته، والتي قد لا تمت للشرع ولا للواقع بصلة. فالإمام في نظرهم لا يمارس الرياضة ولا يلبس البذلة ولا يجلس في المقهى ولا يسوق السيارة، هذا الإمام الذي نصلي خلفه خمس مرات في اليوم، والذي لا تتم عقيقة ولا وليمة ولا جنازة إلا بحضوره، ومع ذلك فلا يجوز أن يكون أفضل من غيره لا في أجرته ولا في مسكنه ولا في ملبسه ولا حتى في مضجعه. إن هذا البعض من الناس مصابون بداء مزمن اسمه: داء مقارنة النفس مع الإمام، (راه تيربح أكثر منا) وليت المقارنة كانت في العلم والعمل.
ذات مرة كنت في نقاش مع أحد الزملاء الأئمة حول هذا الموضوع وحول أسبابه، فقال لي مازحا: لقد صادفتنا نحن الأئمة دعوة أحد الأولياء الصالحين حين دعا علينا فقال: (اللهم اجعل أزواجكم عجائز وعشاءكم جنائز). طبعا ليس كل الأئمة أصابتهم دعوة هذا الولي المزعوم، ولكنها أصابت الكثيرين من تعساء الحظ منهم، لذلك كثيرا ما تسمع أن فلانا أهدى بنته لإمام، أو أن العائلة الفلانية زوجت الإمام- حتى في صيغة الكلام تحس أن الإمام لا حول له ولا قوة، فالغير من زوجه والغير من أهدى له- وحينما تدقق في أوصاف العروس المهداة غالبا ما تكون من العوانس اللوات فاتهن قطار الزواج .أما ذوات الشباب والجمال والمنصب والمال فلن يكن أبدا من نصيب الإمام. طبعا ويجعلون للإمام ما يكرهون.
وحتى إن وافق أبو الحسناء وولي أمرها فمن الصعب أن توافق هي على ذلك، لأن القيود والنمطية المفروضة على الإمام تلاحق حتى زوجنه في الكثير من الأحيان.
فزوجة الإمام يجب أن تكون أرزن النساء وأعقلهن، لا تخرج عن وقارها أبدا، ولا تنزع حجابها حتى وسط النساء، لا تضحك إذا ضحكن ولا ترقص إذا غنين. يجب أن تتميز عن الجميع ويعرفها كل من يراها لأول وهلة أنها زوجة الإمام، لما يظهر على حالتها وهيأتها من جهل وبعد شديد عن الموضة والعصرنة. فإما أن تكون كذلك حقيقة وإما أن تتصنع وتلبس القناع طول حياتها.
ذات مرة وأنا أتجاذب أطراف الحديث مع أحد الاصدقاء من الجماعة قال لي إنه معجب بشخصية إمام معين، يحس أن لذلك الإمام هيبة ووقارا من خلال هيئته وطريقة تعامله مع الناس التي تغلب عليها الجدية والصرامة، مما جعله يكسب احترام الجميع. صاحبي يقول لي بطريقة غير مباشرة إنه غير راض عن هيأتي، وأن علي أن أقتدي بالإمام الذي ذكر. قلت له : إن ما تراه أنت إيجابيا في ذلك الإمام قد يراه غيرك سلبيا، قد يرى الغير أن الإمام يجب أن لا يتميز عن الناس وأن لا يضع بينهم وبينه حواجز لا من خلال مظهره ولا من خلال سلوكياته كي يقتربوا منه ويصاحبوه ويتأثروا به عن قرب، وخاصة الشباب منهم.
كنت ألعب الكرة مع بعض الشباب من أبناء الجماعة، فبلغني أن أحد الشيوخ قال: والله لو كنت أعلم أنه يلعب الكرة ما أديت الشرط (واجب الانخراط).
وليت شعري كيف سيكون رد هذا الشيخ وأمثاله لو قرأ ما كتبه الشيخ محمد الغزالي تحت عنوان (الإمام يغني)، حيث ذكر قصة إمام كان كلما أتم الصلاة تغنى بأبيات من الشعر، فلم يرق ذلك للمأمومين فشكوه إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فجاءه عمر بنفسه واستبان من أمره واستمع إلى الأبيات التي كان يتغنى بها، فإذا هي موعظة وتذكرة للنفس بلقاء الله، فردد معه عمر رضي الله عنه بعضها ثم قال: من أراد أن يغني فليغن بمثل هذا، والقصة موجودة في الكثير من الكتب كالاعتصام للشاطبي وسيرة عمر للطنطاوي.
من أسباب سعادة الإنسان أن يعيش بناء على قناعاته، وأن يختار أسلوب الحياة الذي يرتاح له – ضمن ما يسمح به الإسلام طبعا ما دمنا مسلمين- وإلا فسيعيش المرء في تناقضات وعقد نفسية وربما نفاق مجتمعي يجعل منه ذا وجهين، وجه للاستهلاك الخارجي لإرضاء الناس فهو بمثابة القناع، ووجه آخر يعكس حقيقته.
والأقنعة قد تنفع في بعض الأحيان، لكن المشكلة حينما يصبح هذا القناع ملازما للإنسان طول حياته، ربما حتى ينسيه ملامح وجهه الحقيقية. إنه لا يلبس القناع طول حياته إلا مشوه الوجه أو هارب من العدالة. أما الإنسان السوي فالمفروض أن يلقى الناس بوجهه الحق، فيستريح هو من عناء التكلف والتمثيل ويريح غيره من الخداع والتضليل.
جزاك الله عنا 1000 1000 خير سيدى. والله انها لكلمة تطمئن اليها القلوب وتستريح النفس عند قراءتها وتحس بأنك ستبدأ الحياة من جديد……
نشكر اخانا في الله على هذا المقال الرائع المتحدث على حالة تعيشها الائمة ببلدنا مع مشارطيها ومع مجتمعها صحيح ان الامام ينظر في كل اعماله الى غيره وذالك ااخوف من كثرة الملاحظات التي تلاحظ عليه ’انا إمام ضد كل هذا احترم نفسي قبل ان احترم غيري وافعل ما اريد قبل ان ارضي غيري احب التحدث مع اخواني الشباب في شؤون تهمنا وحتى جدب الكلام في السياسة والرياضة والثقافة العامة لان في هذا راحة لنفسي ,ومن المعلوم ان الائمة الشباب يتفهامون كثيرا مع من يساويهم سنا وعقلا من غيرهم ,والملاحظات التي تخافها الائمة من غيرهم مصدرها دائما السيوخ الذين يريدون من الامام ان يكون منحيا امامه . وانا اخواني ضد هذه التصرفات وسبب هذا الذل هو بعض الائمة سامحهم الله يخافون من العوام اكثر من خالقهم وهذا كله لا يجلب الذل والويلات الا له ونسأل الله ان يبعد عنا شر العوام الحساد وان يرفع شأننا امامهم والله ولي التوفيق
في الوقت الذي انكبت بعثة طبية على القيام بأنشطة تحسيسية حول الوقاية من مرض "السيدا "، في ساحة عمومية ، انعزل شاب عن الحشد وركن منعزلا في زاوية وهو يدخن الكيف بالطريقة التقليدية ، لاحظ احد المنشطين ذلك وقصد الشاب ليسأله عن سبب عدم اكتراثه بالموضوع ، وبعد ان استأذنه سأله عن سبب عدم التحاقه بالحشد ،على غرار الآخرين ، فرد عليه انه يعرف عما يتحدثون ، وسأله عماذا ؟ قال: انهم يتحدثون على "السيدا " وسأله ماهو "السيدا "؟ قال ، بالنسبة للرجل هو ان يحفر قبره بقضيبه ، وبالنسبة للمرأة ان تجعل من فرجها قبرا لها .
هذا المثال ينطبق عليكم تماما ، انتم الذين اخترتم ان تحفروا قبر انسانيتكم بأيديكم ، وأنتم تدركون الآن ،على الاقل، ماذا يعني أن تكون فقيها ؟ يعني ان تتخلى عن انسانيتك ، ان تعطل وظيفة أعضاء جسدك الى حين ، انت تأكل لتعيش ، وحتى حاسة الذوق يجب ان تعطل ، فليس من حقك ان تختار وجبة غذائك لأنك تأكل مما يجود به الآخرون ، يعني ان تقضي معظم وقتك في الاعتناء بمقام الله ترتيلا وتنظيفا ولا تغادره الا للضرورة ، ان تتزوج لتنجب اطفالا وليس للاستمتاع بالحياة ، ان تلبس الجلباب في أعز الصيف ، وبالجملة ..يتبع
وبالجملة يجب على الائمة ان لا يظهروا مثل الآخرين و في الاتجاه الاسوء دائما ، المؤسف في الامر ،لا يوجد قانون يحرمكم من متاع الدنيا الا افكاركم . سيدي الفاضل ما تريده مستحيلا ، اما ان تكون بشرا واما ملائكة ، ان توفق بين متطلبات الحياة الدنيا و واجبات الآخرة غير ممكن تماما ، لقد فشل فيه الفلاسفة قديما وأدوا ثمن افكارهم غاليا ولم يتحقق شيئا مما دافعوا حياتهم من أجله ، لكن ، هذا لا يعني تماما ، ليس بأمكانكم فعل اي شيء ، فربما ان أغلب الأئمة لم يختاروا لانفسهم القيام بهذه " المهنة " المجانية ، وعندما اصبحوا راشدين وجدوا انفسهم في موضع لم يختاروه لأنفسهم ، بعض الاباء يدفعون باطفالهم الى دور القرآن أو المساجد لحفظ القرآن ودراسة علوم الدين طمعا في الجنة استنادا الى حديث أو آية ، لا أتذكر ، لذلك اقول بامكانكم ان تفعلوا شيئا من اجل اطفالكم ، ان لا يصبحوا فقهاء مثلكم ، ان لا تعيدوا انتاج نفس المأساة ، قد يصبح أحدهم رجلا مهما وتنتهي مأساة اسرة الفقيه .
اين هي الزيادة التي وعدنا بها وزير الاوقاف والتي قال عنها انها ستكون ابتداء من يوليوز
السلام عليكم
مقال رائع و واقعي
لا رهبانية في الإسلام.
لقد جعلت تونس من إمامة وظيفة يؤدى عنها و هو مخالف للشرع.
النتيجة : تعتزم نقابة الأئمة القيام بإضراب يوم عيد الأضحى
لتلبية مطالبها المشروعة.
الإمامة فرض كفاية
رب البيت هو إمام بيته
و رئيس الشركة هو إمام بشركته
و لقد أم وزير الخارجية لسفراء الدول الإسلامية
و لم يحتج لترخيص من وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية
و لا من الأمانة العامة للحكومة….
شكرا لك اخي مقال اكثرمن المستوى رائع جدا تناولت فيه موظوع حساس لدي صديق امام دائما ما يقول لي نفس الكلام لكن كل هدا لإرضاء الناس واحتراما لهم
شكرا جزيلا للاخ شريف على هذا الموضوع الحساس و هو في الحقيقة موضوع الساعة بمدينتنا روزندال بهولندة.اقول موضوع الساعة باعتباره احد اسباب انشقاق مجموعة ممن ذكر الامام اوصافهم عن الجماعة وفتح "كراج"خاص بهم كمكان للصلاة.هؤلاء الناس كما ذكر الامام لديهم صورة نمطية عن الامام يصعب تغييرها مهما فعلت فالامام في نظرهم وكما ذكر في مقال سابق لا ينزع جلبابه الا عند النوم ولا يمارس الرياضة ولا يمازح الشباب ولا. ولا. اما اذا تجرا وخرج مع زوجته جنبا الى جنب للتسوق في المدينة فتلك كبيرة من الكبائر تستوجب التوبة والاقلاع عن هذا العمل المشين فالامام لا يرى ابدا مع زوجته واذا كان ولابد فعليه يتقدمها ب 100,5 متر ذالك ادنى الا تعرف فلا تؤذى.
الانسان عدو ما يجهل والجهة المعارضة للامام تجهل جهلا مطبقا دور الامام في المجتمع خاصة في ارض المهجر فالامام هنا لا يقتصر دوره على الصلوات الخمس والقاء خطبة الجمعة (معدة سلفا وربما تعاد كل سنة) ،بل يتعدى دوره الى التربية والارشاد و تاطير الشباب وتوعيته ضد التيارات الهدامة علمانية منها او دينية :الالحاد ،التشيع ،التطرف. ونحمد الله ان امامنا لا يدخر جهدا في هذا .
بسم الله الرحمان الرحيم أمابعد أما تعلم يا أخي هداك الله أن الله لما خلقك سواك و سوى فطرتك و جعل لك عقلا يميزك على باقي المخلوقات جعل فيك شهوة و لكنه سبحانه جعل العقل مالكا عليها لا مملوكا لها الذي يطلق العنان للشهوة بدون قيد لا فرق بينه و بين الحيوان بل هو أقل و الله فكما تعلم لإغن من الحيوانات من غريزته الجنسية منظمة فيا أخي الحرية لا تعني الانقلاب على القيم و الاخلاق و لا تعني التحلل و التسيب و العيش بدون هدف الأكل و الشرب و غير ذلك ثم الموت و الكفر بمابعد الموت بل الحرية الحقيقية هي أن تكون عبدا لله فالشرف و كل الشرف في أن تكون عبدا لله و ستعلمون ما أقول لكم و أفوض أمري لله و السلام عليكم
بسم والحمد لله والصلاةوالسلام على رسول الله:بدل الاءمة من الافضل رجال دين كالذين في الكناءس لان دور العلماء الذين هم كما وصفهم الاسلام هم ورثة الانبياء, ودورهم هو تبيان للناس ما في الرسالة كما كان من قبلهم من العز بن عبد السلام رحمه الله واحمد بن حنبل والشافعي و و و…..اما في عصرنا هذا فالقول الصريح هو كما قال النبي عليه الصلاة والسلام"اذا راتم العلماء على ابواب السلاطين فاتهموهم في دينهم(3)هاؤلاء هم علماء السلاطين الذين وصفهم رسول الله,هاءلاء العلماء ليست لهم العلاقة مع الامة الا تلك العلاقة المادية فحسب,وسبب بعدهم عن الامة هو الضعف الشديد الذي طرء على الاذهان في فهم الاسلام.و سبب هذا الضعف هو فصل الطاقة العربية عن الطاقة الاسلامية حين اهمل امر اللغة العربية في فهم الاسلام واداءه منذ اواءل السابع الهجري.فما لم تمزج الطاقة العربية بالطاقة الاسلامية بان تجعل اللغة العربية ..التي هي لغة الاسلام …جزءا جوهريا لا ينفصل عنه فسيبقى الانحطاط يهوي بالمسلمين,لانها الطاقة اللغوية التي حملت طاقة الاسلام فامتزجت بها,بحيث لا يمكن اداء الاسلام اداء كاملا الا بها…
بسم الله الرحمان الرحيمم اكتر المشاكل يعيشها الامام معع جماعته وخصوصا المقربين اليه لان الامام يقوم بهاده الوظيفة الجانية وليس هناك اي قانون يحميه لا من الوزارة ولا من شي اخر حتى المندوبيات ضد الامة ومعاملتهم الخبيثةمع الفقهاء اتمنى ان يعيد النضر في امندوبيات خصوصا مدينة مكناس الله يعمي ابصارهم والسلام