عبّرت النقابة الوطنية للصحافة المغربية عن تضامنها مع الصحافيين رضوان الرمضاني وأحمد الشرعي بخصوص ما اعتبرته “حملة للتشهير ضدهما”، خلال مسيرة تضامنية مع الشعب الفلسطيني يوم أمس الأحد بطنجة.
وجاء في بلاغ النقابة أنها “اطلعت على مقطع من فيديو لمسيرة نظمت بطنجة تضامنا مع الشعب الفلسطيني، يتضمن شعارات رفعت من مكبر صوت تحمل تهجما على الزميلين أحمد الشرعي ورضوان الرمضاني، وتصفهما بعبارات تدخل في خانة التشهير والتحريض والكراهية”.
ووفق المصدر ذاته، فإن “النقابة الوطنية للصحافة المغربية تعتبر أن حرية الرأي والتعبير يجب أن تكون مكفولة لجميع الأطراف، ويجب حمايتها، ورفض أي انتهاك يطالها، سواء صدر الانتهاك من طرف السلطات أو جهات سياسية أو أفراد يستغلون وضعيات معينة للدعوة لتكميم الأفواه تحت أي مسوغ كان”.
وأشار البلاغ عينه إلى أن “النقابة تعبر عن تضامنها مع الزميلين أحمد الشرعي ورضوان الرمضاني، ورفضها لكل أساليب التحريض من أية جهة صدرت، مع الدعوة إلى تثمين قيم الحوار المسؤول والناضج واحترام الرأي المخالف”.
وفي الأخير، شددت النقابة، في بلاغها، على “وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني في مواجهته لجرائم الاحتلال الإسرائيلي، وترحمها على شهداء الواجب المهني في قطاع غزة”، مبينة أنها “تنبه إلى مخاطر استغلال مشاعر التضامن الصادقة والعفوية التي تترجم وقوف المغرب دولة وشعبا مع الفلسطينيين من أجل تصفية حسابات سياسية أو شخصية مع مواطنين أو مؤسسات أو هيئات”.
لا مكان لخطابات الكراهية والتحريض
في هذا الصدد، قال عبد الله البقالي، رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية، إنه “لا يمكن قبول خطابات الكراهية والتحريض ضد الصحافيين رضوان الرمضاني وأحمد الشرعي، أو أي زميل صحافي آخر”.
وأورد البقالي، ضمن تصريح لهسبريس، أن “النقابة بدأت تلاحظ ظاهرة مقلقة في المشهد الإعلامي الوطني ارتباطا بالقضية الفلسطينية، حيث يتعرض العديد من الصحافيين لحملات من التحريض”، مشيرا إلى أنه “لا يمكن أن تعالج موضوعا ثم تقوم من خلاله بالتحريض ضد الأشخاص”.
وشدد المتحدث ذاته على أن “التعبير عن الرأي يجب ألا يتضمن خطابات تحريضية ضد الأشخاص”، معتبرا بذلك أن “وصف الصحافيين بالمتصهينين أو اعتبارهم تهديدا للوحدة الترابية للمملكة هو أمر صعب قبوله”.
وأفاد رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية بأن “المتضررين من هاته الخطابات ينصح أن يتوجهوا إلى اللجنة الأخلاقية بالمجلس الوطني للصحافة، حيث يمكن وضع حد لهاته الممارسات الخطيرة”، داعيا في الوقت ذاته إلى “وقف فوري للسجال الحاد بين بعض الصحافيين في الفترة الحالة، مع التأكيد على حرية التعبير عن آرائهم”.
الرمضاني لا يستبعد اللجوء إلى القضاء
من جانبه، سجل رضوان الرمضاني، صحافي مقدم برامج حوارية، أنه “لا وجود لاستغراب من قبله لما تمت مشاهدته في مسيرة طنجة، باعتبار أن هاته الحملة ضده بدأت منذ أربعة أسابيع”.
وأضاف الرمضاني، في تصريح لهسبريس، أن “هاته الحملة التحريضية بدأت للأسف من طرف زملاء في الميدان، ومسؤولين حزبيين، وناشطين في القضية الفلسطينية، بهدف نقل التضامن الشعبي المغربي مع فلسطين إلى مهاجمة بعض الأشخاص”.
وأورد المتحدث ذاته قائلا: “كنت أرفض الدخول في العديد من النقاشات، والرد على كل تهمة أو عبارة تحريضية، مؤمنا بأن الواقع يقول كل شيء؛ لكن هاته الفئة استغلت هذا الأمر حتى تبني حقائق توجد في دماغها فقط؛ من قبيل عبارات “بنو صهيون/ ممولين من إسرائيل/ يقفون ضد فلسطين..”، وبه فأنا أعذر من قام بترديد هاته الشعارات في المسيرة بطنجة، وألوم من قام بتحريضهم واستعمل كافة الأساليب منذ أسابيع”.
وشدد الرمضاني على أن “هاته الحملة بعيدة كل البعد عن القضية الفلسطينية”، مشيرا إلى أنه “يتمنى من هاته العبارات ضده أن تساهم في وقف الحرب ضد غزة. أما إذا كانت تحت أهداف أخرى فليخرج من قام بتحريض الناس عليها إلى العلن”.
في ظل هذا الوضع، كشف المتحدث سالف الذكر “وجود حق اللجوء إلى القضاء لدى المتضررين من هاته الحملة، حماية لأنفسهم”، مؤكدا أن “هذا الحق سيتم استعماله في الوقت المناسب”.
وبخصوص وجود تهديدات جسدية له انطلاقا من هاته الحملة، أشار الرمضاني إلى أنه “من حسن حظه يلزم المنزل كثيرا؛ لكن من حقه أن يخاف على سلامته الجسدية، وأن يقوم بكافة الإجراءات والتدابير اللازمة لحمايتها”.
ونفى الإعلامي ذاته “صحة ما يتم ترويجه ضده، باعتبار أن ذلك مجرد كذب وبهتان وتضليل، بعدما عجزوا عن مناقشة الفكرة بالفكرة”، حسب قوله.
وفي الأخير، اعتبر المتحدث أن “النقاش من الأمور التي تحرج أصحاب الأفكار المهزوزة، الذين يعتمدون على العاطفة الشعبية في أفكارهم ويعجزون عن مناقشة الفكرة بالفكرة وربط القول بالقول؛ ما يضعهم أمام خيار النصب الفكري عبر نشر التضليل والأفكار المغلوطة والاتهامات”، لافتا إللى أن “من يريد النقاش عبر الأفكار فهو مرحب به، عدا ذلك فالقانون هو الذي يتكلم، ومن له اتهاماته فليبررها أمامه بالدلائل”.
حملة ممنهجة
حنان رحاب، نائبة رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية المكلفة بالحريات قالت: “بالنسبة لتصريحات عزيز هناوي فهي تندرج في حملة ممنهجة ضد مجموعة غلوبال ميديا ومديرها العام أحمد الشرعي، انطلقت قبل الأحداث الأخيرة في غزة. ويمكن الرجوع إلى تصريحاته السابقة، وتصريحات رفيقه أحمد وايحمان باعتبارهما المتحدثين باسم جمعية تحمل اسم المرصد المغربي لمناهضة التطبيع؛ لكن غير المقبول والمدان هو استغلال مشاعر المغاربة حاليا المتضامنة مع الشعب الفلسطيني والتي تتألم من صور قتل المدنيين، وخصوصا الأطفال ببشاعة، من أجل التحريض على الرجل، والمؤسسة الإعلامية التي يدبرها”.
وأضافت رحاب لهسبريس: “الخطير هو أن الأمر لم يعد يمثل تهديدا فقط لسلامة أحمد الشرعي؛ بل يمثل تهديدا لكل العاملات والعاملين، والصحافيين والصحافيات في المجموعة، إذ تم نعت المجموعة والمنابر التابعة لها بأنها أوكار للصهيونية، وبأنها تنفذ أجندات دولة خارجية، وهو الأمر الذي يتطلب فتح تحقيق قضائي مستعجل لبيان خلفيات هذا الاستهداف والجهات التي تقف خلفه.. وطبعا، تحريك المتابعة بخصوص ما تضمنه كلامه من قذف وتشهير وادعاءات كاذبة، تكون مجتمعة جريمة تحريض، تعرض سلامة الكثير من العاملين في المجموعة للخطر، خصوصا في ظل هذه الأجواء المشحونة”.
وأشارت إلى أنه “قد تم استغلال مقال رأي كتبه الشرعي في مجلة تصدر بالولايات المتحدة الأمريكية، ولا علاقة قانونية تربطها بمجموعة غلوبال ميديا، ولم ينشر المقال في أي من المنابر التابعة لها؛ مما يعني أنه وجهة نظر شخصية لكاتبها، كان على من استاؤوا منها، وهذا حقهم، أن يردوا عليها بمسؤولية وبإيراد حجج يرون أنها تفند ما جاء في المقال، إلا إذا كان هؤلاء لا يؤمنون بحرية الرأي التعبير. والغريب هو أن “يطالب” هناوي بمحاكمة الشرعي بسبب هذا المقال، ففضلا عن أن المقال لا يتضمن ما يوجب المتابعة في القانون المغربي، فهو صدر بالولايات المتحدة الأمريكية”.
وأوردت المتحدثة ذاتها: “بخصوص ما وقع في طنجة، فهو كذلك يدخل في إطار هذه الحملة الممنهجة؛ غير أن الأداة هي حزب العدالة والتنمية وحركة التوحيد والإصلاح. وهنا يجب أن أوضح أن الجهة التي دعت إلى المسيرة، وهي مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، قد انسحبت منها كل التنظيمات السياسية، باستثناء العدالة والتنمية وحركة التوحيد والإصلاح. وهذان المكونان يعيشان عزلة من طرف المكونات السياسية التي كانت في المجموعة، وانسحبت منها، وترفض التنسيق مع حزب العدالة والتنمية بالخصوص، بسبب توقيع العثماني على الاتفاق الثلاثي. ولذلك، يعيش هذا الحزب عزلة حتى على المستوى الشعبي فيما يخص القضية الفلسطينية. ويمكن مقارنة الوقفات والمسيرات التي تدعو إليها الجبهة التي تضم باقي التنظيمات مع وقفات المجموعة التي تضم العدالة والتنمية. وفي هذا الإطار، يحاول حزب العدالة والتنمية دفع تهمة التطبيع عنه، والتي هي حقيقية، بتصديرها إلى أطراف أخرى منها السيد الشرعي ومجموعته الإعلامية، التي ليست مؤسسة رسمية، كما كانت رئاسة الحكومة مع العثماني”.
وأضافت رحاب: “مارس الحزب خديعة، حيث دعا إلى مسيرة في طنجة، باعتبارها هي التي نظمت أكبر المسيرات.. ولأنه يعلم أن المتضامنين مع غزة بطنجة يقاطعون كل ما يدعو له الحزب، بسبب نفاقه في موضوع التطبيع، فقد قاموا بإنزال وطني في طنجة، وعبأوا كل أعضاء الحزب والحركة للسفر لطنجة؛ فالمسيرة ضمت أعضاء وعضوات الحزب في تسعين في المائة منها”.
وخلصت المتحدثة سالفة الذكر: “بما أن الشعارات التحريضية لم تصدر عن أشخاص منفردين، بل انطلقت من ميكروفات اللجنة المنظمة، فإن مسؤوليتها السياسية والأخلاقية والأدبية تقع على حزب العدالة والتنمية وحركة التوحيد والإصلاح، اللذين لم يعلنا التبرؤ منها”، مبينة بذلك أن “هذه الشعارات التحريضية تسائل توجهات الحزب والحركة، وتضع كل ادعاءاتهما بالاعتدال موضع تساؤل. وعليه، فإن أي اعتداء قد يتعرض له الزميلان الشرعي والرمضاني أو أي صحافي من مجموعة غلوبال ميديا تتحمل مسؤوليته حركة التوحيد والإصلاح وحزب العدالة والتنمية”.
واش من نيتكوم، علاه عندنا نقابة الصحافة أو رقابة الصحافة!!
الصحافي الرمضاني فاش تهجم على السادة الأساتذة المضربين والمطالبين بحقوقهم المشروعة فين كانت هاد النقابة التي لا تمثل بتاتا حرية الصحافة و التعبير. ام ان الأساتذة لا بواكي لهم. أين أنت من الصحفيين المسحونين ظلما و ع وانا.
و هل القضاء سيرجع لك مصداقيتك انت و الشرعي و هل محبة الناس تسترجع بالقوة
نقابة الصحافة..موجودة فالمغرب بصح.بصح….ياعجباه.فراة بعد قليل نقابة.الصحابة…كتخاصم وبقوة مع جميع..من يهاجم الشرعي. ورضوان انا.ماعرفت هدا الاسماء التي تدافع عنهم..نقابة الصحافة هل هم.مغاربة ام..لا….وهل.كانو..فالمنفى ام مادا ماسمعنا بهدا.من.قبل…
أنا ضد المطبع مايسمى الرمضاني واي رأي منه لا يمتلني كمغربي …
ان المدعو الر مضاني وولي نعمته المذعو الشرعي يغردون خارج السرب،فالشعب المغربي كله من طنجة الى الكويرة مع غزة لكن الاسثتناء لا حكم ل.
القوم شهروا بأنفسهم عندما أعلنوا أنهم ” كلهم أسرائيليون ” والاعتراف سيد الأدلة ومن وضع نفسه موضع شبهة فلا يلومن من وصفه بها.
يجب محاسبة نقابة الصحفيين التي تدافع عن هؤلاء اين كنتم عندما قال الشرع والرمضاني كلنا اسرائلين الذين مسوا بثوابت وعقيدة دولة نحن مسلمين من طنجة إلى الكويرة لانقاش فيه اذن مايمس فلسطين يمسنا نحن لأن في فلسطين يوجد الأقصى والقدس خط احمر على كل من ليست له غيرة عليهم اما بالنسب لشرع ورمضاني مسالة تجارة لمصلحتهم ليخدموا الصهيونية كما يجب محاسبة عصيد ذالك ** ويتحرك بحرية ويتتطاول على مقدسات دولية الإسلامية باسم حرية التعبير وهو مجرد عميل لخلق فتنة في بلاد والمس بامارة المؤمين فلهذا يجب ثورة الملك والشعب اخرى لقضاء على جميع عملاء وخونة لبلادنا
الرمضاني له سقطات خطيرة وادوار تتجاوز العمل الصحفي اما الصحفي الاخر فلا اعرفه لكن ما سمعته في الفيديو هو صادر عن مسيرة اي تجمع بشري فمن سيتابع وعلى من سيرفع الدعوى؟هل على وزير الداخلية او الوالي الذي رخص لها ام على كل من اشتبه في المشاركة فيها؟
ملئ شفت إسم الرمضاني ، فهمت …… ،
مقدم برنامج لا يعني صحافي ،أبسط الشروط التي يجب أن تتوفر في الصحافي هو أن يكون خريح معهد صحافة أو جامعة أو معهد العلوم السياسية ، لايمكن لشخص أن يكون محاميا دون دراسة القانون كذلك الصحافي لا بد …..
و من الشروط الأخرى التي يجب أن تتوفر في الصحافي أن يتحدث بطلاقة على الأقل لغتين .
الرمضاني قال كلنا اسرائيليون اذن النقابة كدلك …
مجموعة عايشة على ريع ومالية الشعب تهدد بالقضاء؛ لماذا تطالبون النيابة تتحرك؛ من تضرر يرفع دعوى؛ وليس كل من رفع دعوى هو على حق ؛ قد تردد عليه ويتابع بتضليل العدالة أو الوشاية الكاذبة….في هذه القضية والظروف نتمنى من النيابة العامة تلتزم الحياد؛ لأن أي متابعة تلقائية بمجرد كلام البعض ؛قد تفسر من قبل أعداء الوطن والشعب بالانحياز لطرف على الآخر….على الجميع أن يتفهم ردود الفعل الطبيعية والظروف التي تمر بها الإنسانيةجمعاء وخاصة الشعب الفلسطيني وأهل غزةبتحديد ؛ ولا يسمح بترجمتها لأفعال التي يجرمها القانون….على الجميع ضبط النفس وقول الحق ضد الباطل… حفظ ألله الشعب مغربي والوطن وحدتنا الترابية وثوابث الأمة المغربية من أي مكروه؛ وحفظ الشعب الفلسطيني وأهل غزة من العدوان الهمجي الصهيوني …
ليس هناك أدنى شك في تضامن المغاربة الشرفاء مع القضية الفلسطينيه لأنه تجمعنا معهم العروبة و الدين الإسلامي. كان الاحرى بهذه النقابة ان تدافع عن المواطن البسيط من إرتفاع الأسعار ، غلاء المعيشة ،الريع الاقتصادي ،جشع اللوبيات و الفساد الإداري و القضائي .
الصهيونية في المغرب تتمدد في كل أرجاء الدولة، فمن ينتقد أي مطلع سيدخل ضمن خانة العداء للوطن..
صدق غسان كنفاني عندما قال أن الخيانة ستصبح وجهة نظر.
ليست كراهية وإنما كل واحد لديه الحق في دولة الحق اذا ما دعى احد للخروج إلى مظاهرة لتاييد مناصرة إسرائيل فمن حق صحافة ان تخرج للتاييد اذا امكنهم ذلك …..الله يرحم سي علال. شعارنا الله الوطن الملك
يا نقابة الصحافة: ما تعليقك عن حملة الرمضاني الشرسة وكلامه وتدخلاته المهنية ولاأخلاقية في حق الأساتذة في مسيراتهم السابقة، والذي تنتصبون له هيئة مدافعة ؟ ما هذا النفاق والازدواجية في الخطاب؟؟؟؟؟ أم إن الأبواق التي تطبل لخطاباتكم، وتعزف سمفونيتكم رفع عنهم القلم؟؟؟؟!!!!!
تجار الكلام و الركوب على الموجة كثر في وسائل التواصل الإجتماعي و همهم الوحيد هو المال و الشهرة و بعضهم يريد تصفية الحسابات السياسية و فشلهم في الإنتخابات السابقة .
أولا استعمال كلمة الكراهية في قضية الرمضاني تلصق به التهم لان الكراهية بدأ في استعمالها دعاة التقرب من الصهاينة و الصهاينة أنفسهم. الرمضاني و امتاله هو نفسه و في المباشر يعتز بعلاقته بي إسرائيل قتلة اكثر من عشرة آلاف شخص . في ظرف شهر واحد . كما لو احد مجد في السنوات الماضية داعيش لو كنا في دولة ديمقراطية و لا نكيل بمكيالين للعلاقات بين من يؤيد المتطرفين لكان الحكم على الرمضاني بالسجن كما حكم على آلاف من المغاربة فقط لالشتباه انهم مناصرون لداعش . العدل هو كل من يناصر القتلة فهو السجن . لكن العدل سيكون يوم الحساب
الاختلاف في الرأي و تقبل الرأي الآخر أساس الديمقراطية، فرض الدكتاتورية الفكرية و محاولة لجم الأصوات الحرة لا يخدم تطور البلد، السيد الرمضاني صحفي صريح غيور على وطنه و يشاركه الرأي ملايين المغاربة المتدمرون من اضراب الأساتذة للأسبوع الثالث على التوالي.
خرجت السيد الرمضاني المقصود بها الاستاذ المهداوي سبق وخرج الرمضاني في فيديو على حسابه يتوعد المهداوي بالانتقام ولمح الى إعادته الى السجن بطريقة او بأخرى،
لكن اقولها بكل حياديه الرمضاني يستفز الاخرين وكان الدولة والقرار بيده في الانتقام ممن يعارضه الرأي .
هؤلاء لا يستقيم لهم مكان و لا زمان و لا رؤية . حتى القرار الرسمي ضد ما نفعله إسرائيل ،و ياتي هؤلاء يساندون الطغيان ،و للاسف تخرج ما يسمى بالنقابة لتناصرهم بإسم حرية التعبير ، و إن كان حرية التعبير له عبرة لديكم ،حتى من يلومون الرمضاني و ولي نعمته حرية الراي . عموما و قعتم في المحضور و أضهرتم عن حقيقتكم . أخدتكم السنتكم بما تضمرون في قلوبكم .الله ينصر الحق.
ادعاء ان هناك صحافة حرة الراي مائة في المائة ماهو الا خطاب مثالي و طوبوي في حد ذاته ان لم يكن هو نفسه ادعاء و بروباغاندا. كل منبر الا وله قدر (فتحة على القاف) من الحرية لانه يخدم مصلحة جهة ما اما رسمية او جماعة ما اما ضاغطة او مقوله له او توفر. له الاشعار او او.
و عليه فحرية التعبير تبقى في هذا النطاق لكن ان يتم الاختلاف في الراي و الرد عليه بالعنف غير مقبول انما القضية الفلسطينية كالقضية الوطنية من يسمح لنفسه بإهانة الارواح المدنية المقبولة بهمجية فكأنما يهاجم القضية الوطنية و لا يحترم الشعب.
مسالة اخرى يتم مهاجمة من انتقد من صرح انه مع اسرائيل بذريعة انه يخدم اجندة اجنبية اذن دائما يتم في المغرب التطاحن بيننا عن تخوين بعضنا البعض اي العذر اكثر من الزلة.
اخيرا من ارد ان يكون مع اسرائيل او غيرها فهو حر للعيش فيها و ليس الاستفادة من خيراتنا و انكارها في الوقت نفسه.
ما يجري على المستوى الرسمي ببن الحكومات فهو يدخل في اطار السيادة و المصالح العليا لكل بلد و عليه يجب تركه للحكومات واما العامة فهذا مستوى اخر من النقاش لا علاقة له بالاول.
كل من يقترب من ملكنا ووطننا وديننا تتصدى له بالمرصاد،سواء كان فردا أو جماعة أو دولة،فنحن لا نريد إسراءيليا بيننا و لا عميلا يجثم على أرضنا
أين هذه النقابة التي تحمي رمضاني ولماذا لا تناضل من أجل الصحفيين المسجونين؟
مسؤول اسرائيلي صرح ان إسرائيل تمول بعض الصحفيين المغاربة و تعتني بهم و كذلك تمول بعض المروجينةللامازيغية
إلى المدعو عبد الكريم بوشيخي
عن رأي و رأي اخر تتحدث؟؟ الصحفي تهجم و تحدث بطريقة سيئة تدل عن خلل في التربية عن أستاذتنا الذين درسونا وعلمونا.
ثم عن أي ملايين تتحدث؟؟ومن وكلك لكي تتحدث عن المغاربة؟؟ نحن اباء وأولياء التلاميذ مع الأساتذة في مطالبهم المشروعة و الدولة في شخص وزيرها الفاشل هي من تريد الاجهاز على التعليم العمومي و ذلك خدمة للوبي القطاع الخاص المستوطن في الوزارة.
مسؤول اسرائيلي صرح ان إسرائيل تمول بعض الصحفيين المغاربة و تقدم لهم الدعم ليدافعوا عنها و صرح ايضا ان إسرائيل غاضبة عليهم لانهم لم يقوموا بكل ما يطلب منهم.
و احمد الشرعي صرح بعبارة: كلنا اسرائليون و تلميذه الرمضاني يطلع علينا في كل مناسبة ليدافع عن إسرائيل.
لقد سقط القناع و ظهرت الحقيقة جلية و أصبحنا متيقنين كمغاربة ان الصحفيين الشرفاء قليلون منهم من في السجن و منهم من يكافح لإيصال كلمة الحق.
المغاربة كشعب أصيل ينتمي لأمة عريقة لها ثوابت لن ينخدع بالذين يدعون الوطنية و حب البلد و هم في الداخل يتآمرون عليه و يخدمون اجندات اجنبية.
حتى الوقوف مع العدو الصهيوني وإجرامه ضد إخواننا الفلسطنيين أصبح حرية تعبير ورأي اخر .خونة الأمة مكانهم السجن ولا يدخل في خانة حرية التعبير
لا حقّ لنقابة الصحافيين الضعيفة والعاجزة عن أداء مهامها الطبيعية – وهذا موضوع طويل عريض الأفضل ألا نفتحه في هذا التعليق – نقابة بهذا الضعف لا حقّ لها في معاكسة وجدان المغاربة الذين يرأس ملكهم الهمام لجنة القدس ويعتبرون القضية الفلسطينية قضية وطنية. لهذا حينما يرفع المغاربة الأحرار شعارات ضد أشخاص متصهينين يعتبرون أنفسهم إسرائيليين- بغض النظر عن مهنتهم- فهذا أمر لا يستدعي هذا اللغط من نقابة عاجزة عن الفعل في المعتركات الحقيقية. لذا اسمحوا لي أن أطلب منكم بكل أدب وبلغة المغاربة طلبا بسيطا: حشمو شوية.
يجب تعامل النظام ، المسؤولين ، السلطات والقضاء مع موضوع التحريض على العنف والكراهية بحزم .. فالمسألة شديدة الخطورة .. يجب محاكمة كل من تبث تورطه
حرية التعبير مكفولة أي نعم لكن هل تعطيه هذه الحرية الحق في أن يتكلم باسمي ونيابة عني.أنا شخصيا لم أفوض لأحمد الشرعي أن يتكلم بالنيابة عني ويقول كلنا إسرائيل.ليس لي أي جنسية أخرى غير أني مغربي أبا عن جد.لزم عليه الإعتذار لي.
الآن تبين للجميع أن كل هذه الخرجات بمثابة ركوب على الموجة وتصفية الحسابات لا أقل ولا أكثر
كنت انتظر منهم أن يتخدوا موقفا او احتجاجات مثل التي رايناها فيما يجري في السمارة ،