شهد المركب الشريف للفوسفاط بمدينة آسفي، زوال اليوم، حالة استنفار وُصفت بالكبيرة، إثر اندلاع حريق مهول بمجموعة من الأنابيب داخل أحد أوراش المجمع.
وأوضحت مصادر الجريدة أن النيران شبّت في أنابيب مخصصة لنقل الغاز، فيما تصاعد دخان كثيف في سماء مدينة آسفي، في الوقت الذي حلت فرق الإطفاء التابعة للمجمع الشريف للفوسفاط بمكان الواقعة من أجل السيطرة على الحريق.
وأكدت المصادر ذاتها عدم تسجيل أي خسائر بشرية ضمن العاملين في أوراش المجمع الشريف للفوسفاط؛ فيما لا تزال المصالح المعنية بصدد جرد الخسائر المادية التي خلفها الحريق.
معليش هذا لا يهم فالشعب لا يستفيد من أرباح الفوسفاط و الفقر ينخر العمود الفقري مكانش حتى باش يشرو دفاتر الدخول المدرسي ناهيك عن الكتب…
الله يبين لكم سوء افعالكم يا من يسير البلاد.الفياضانات من جهة و كثرة الجرائم من جهة و الحرائق من جهة و معدلات الانتحار من جهة.لكنكم صم بكم عمي .
ماشي مشكل،مهما كانت الخسائر كبيرة فلن يضر ذلك المجمع الشريف للفسفاط،مهم خرجو لعشور بطريقة اخرى.
باها
ce ce qui a conduit à la perte de la lybie et des pays du golf. ils vendent du pétrole et le redistribue à la population, ce n'est pas comme ça qu'on gere une economie. le phosphate doit etre vendu et son argent doit etre investi dans les infrastructures et non pas redistribué a la population.
ila jiti twazaa flouss l phosphate ala chaab koula wahed ghadi tjih 5 dirhams f ssana.
desole pas de clavier arabe.
مدينة مهمشة على هامش الأطلسي ، تسمى بالحاضرة وهي شبه مغيبة ، حدودها أسطورية كارثية ، الحبس جاثم أمامها و معامل الفوسفاط والطاقة تلوح بادخنتها من وراءها ، و الزبالة العريضة تفوح عطرا خانزا يزكم أنوف أهلها عن يمينها ، و البحر ينهش ويأكل من حاشية غربها ، يوماً ما لن يصبح من مدينة آسفي سوى إسمها على الخريطة…الأمر لله والعاقبة للمسؤولين…@