لم تمض سوى أشهر قليلة حتى عاد رفاق الأمس في الغمز و اللمز بينهم ، وتسليط الأضواء على جوانب شخصية ومهنية من مسارات بعضهم .
مناسبة هذا هو الاتهام المبطن الذي كاله رشيد نيني مدير يومية المساء في عموده أمس الإثنين 11 ماي لرئيس تحريره السابق توفيق بوعشرين المدير الحالي لـ”أخبار اليوم ” ، بخصوص تسلم هذا الأخير مبلغا ماليا (شيك) من الأمير مولاي هشام كان مصدرا لتمويل مشاريعه الإعلامية المسترسلة .
وحدد نيني قيمة المبلغ في حدود 95 مليون سنتيم أو ربما أكثر ، وبواسطتها اقتنى بوعشرين ، يقول نيني ، أسهما في جريدة ” الأيام ” منتقلا إليها من” الصحيفة “ ثم بعد ذلك تأسيسه للـ”الجريدة الأخرى ” التي تحولت فيما بعد إلى ” نيشان” .
وبعد كل هذا التراكم ، سيساهم بوعشرين مع نيني ومن معه في “المساء” ليغادرها مرة أخرى نحو مشروعه الجديد “ أخبار اليوم” .
ولم يقف نيني عند هذا الحد في تعرية رفيق دربه السابق ، بل لمح إلى أن بوعشرين يعيد تكرار تجربة علي عمار مدير لوجورنال في المكتب والكتابة وأولها ” استيطانه ” لمقر لوجورنال السابق الذي لم يعمره أحد ، من عمار إلى بوعشرين مباشرة ، و كأنه يقول ” ما أشبه “أخبار اليوم” بالبارحة ” ؟
العلاقات السرية التي يقول نيني أن الأمير مولاي هشام كان ينسجها مع بعض الصحافيين مقابل شيكات واعترافات بدين اختزلها نيني فقط في صديقه بوعشرين والصحفي حسين مجدوبي مراسل العلم سابقا والقدس العربي حاليا ، داعيا في هذا السياق إلى التحقيق في مصادر تمويل مشاريع بعض الصحافيين وعلاقاتهم السرية مع بعض ذوي النفوذ .
وكانت “المساء ” قد أدرجت سابقا مقتطفات من مقال بجريدة العلم حال لسان حزب الاستقلال يتهم علي أنوزلا مدير ” الجريدة الأولى “بكونه “حصل على مال أخضر من نفس الميزانيات التي مولت بها الإدارة الأمريكية سجن غوانتانامو وسجن أبو غريب حينما تجند كمستخدم بأجر محترم في الذراع الاعلامي للقوات الامريكية “إذاعة سوا” و التي وفد إليها من صحافة البترو دولار الخليجية ” في إشارة إلى جريدة الشرق الأوسط السعودية التي كان مديرا لمكتبها بالرباط ، معتبرا أنوزلا خديما للمصالح الامريكية.
ويأتي إطلاق نيني النار على أصدقائه في المهنة ليزيد من تعكير صفو العلاقات بين الصحفيين ويكرس “الحرب” التي تدور بينهم والتي انتقلت إلى أعمدة الجرائد.
على المدعو نيني أن يغسل فمه آلالف المرات حينما يريد أن يتكلم عن ما تبقى من المناضلين الشرفاء أمثال علي أنوزلا لأنه يلزمه عمر آخر كي يكتسب القليل القليل من الاحترام والتقدير الذي يكنه الناس لأنوزلا والذي بناه بتاريخه النظيف والناصع.
وإذا أراد هذا النيني أن ينعطف في اتجاهات أخرى بعد أن جرب أو جرب به فعليه أن يبتعد عن شرفاء هذا الوطن الذين بنوا مجدهم الإعلامي بالمثابرة ومناصرة الحق والمظلومين وليس بالتنتقيب في سير الناس والافتراء عليهم…
قبل شهورعدة كان صديقك وشريكك توفيق بوعشرين لماذا تسترت عليه حتى الآن وهو حسب ادعاءاتك مرتزق يأخذ الملايين من هنا وهناك أم به فقط فتحت نافذة للمرور إلى النسخة الثانية من سيرتك المشكوك في نزاهتها بعدما خدعت الناس طوال هذه المدة…كن متأكدا أن هذه المرة لن تنطلي تقلباتك على الناس
يقول المثل المغربى ما شافهومش وهوما يسرقوا شفوهم اهوما يقسموا
هذا هو حال المغاربة الكل يوجه الدروس في المواطنة والاستقام ةلغيره لكن عندما يكون هو الممتحن ينسى كل الشئ
يبدو ان السيد نيني ساخط على الامير لانه احبطه ولم يتكفل بغرامة جريدته ومن يدري ربما ان هاجمه قد ترفع عنه الغرامة ما خاب من استشار
سراحة أنا قرأت عمود رشيد نيني و لم أجد فيه أي اتهام لبوعشرين أو لأي احد السيد رشيد قدم معطيات (ألقى الحجر في البركة)و الاخوة المذكورين في العمود موجودون أحياء و ليس هناك من يمنعهم من الرد .لكن بالأدلة و الأرقام و الظروف الزمنية و المكنية كما فعل نيني ’أعتقد أن العمل الصحفي هو هذا بالضبط الخبر مقدس و التعليق حر أليس كذلك ????
طفا على السطح مؤخرا السجال الإعلامي بين كل من رشيد نيني و توفيق بوعشرين و على أنوزلا زملاء الأمس القريب و أعداء اليوم ، لكن كنت أتمنى أن يكون السجال الإعلامي حقيقة بناءا خاصة من طرف رشيد نيني ، إلا أنه و للأسف تأكدت لي مسألة مهمة هي أن هناك فرق كبير بين كل من أنوزلا و بوعشرين من جهة و رشيد نيني من جهة أخرى ، ذلك أن هذا الأخير أثبت فعلا أنه شعبوي ( هذه التهمة التي كنت لا أتفق معها في السابق إلا أنها تأكدت لي مع طول قرائتي لمقالاته ) فنيني يميل إلى الفضائح و البحث في أمور الناس الخاصة ، إن النقد الحقيقي يا نيني يكون للأفكار التي ينتجها الناس و لتصوراتهم و التي يمكن أن نتفق أو لا نتفق معها أما مصادر تمويلهم و حياتهم الخاصة فهذا أمر جد ثانوي لأنه بالدرجة الأولى يعنيهم هم أنفسهم و لا يعني المتلقي في شيء ، لأني حقيقة لا أنظر لمصدر التمويل بقدر ما أنظر للفكر الذي يحمله صاحبه حتى و لو كانت مصار تمويله إسرائيلية مادامت الأفكار غير مسمومة و تحترم ذكاء المتلقي ، أما الخوض في مهاترات فارغة و البحث في فضائح الناس فهذا هو القصور الصحفي الحقيقي ، نعم أنا من قراء جريدة المساء لكن صراحة منذ مدة ليست بالقصيرة لم أعد أطالع مقالات نيني لأني تأكدت من التهم التي كانت تكال له و هي أنه شعبوي فضائحي ، إن الكتبة الصحافية الحقيقية هي التي تنتج الأفكار و تعرضها و تناقشها ، هي التي تطرح قضايا الأمة الحقيقية:إقتصادية،سياسية، اجتماعية، و ثقافية.
إن المتتبع لكتابة الأطراف الثلاثة المذكورين – نيني-بوعشرين – أنوزلا – سيتأكد من مسألة أساسية لا شك فيها و هي أن كلا من بوعشرين و أنوزلا يمثلان كتاب الرأي أما نيني فخطه مغاير تماما لذلك فهو يعتمد على البحث في حياة الناس الخاصة و النبش فيها و عرضها على الناس ، و هذا النوع يمكن أن نطلق عليه وصف الصحافة الصفراء أو صحافة الرصيف أو الصحافة الفضائحية.
رشيد نيني لم يتهم توفيق بوعشرين بالحصول على المال من الامير مولاي هشام وانما هذا الكلام موجود في كتاب علي عمار Med 6 Le grand malentendu ورشيد نيني اقتطف لنا تلك الفقرة التي تتكلم عن الصحفيين بوصفه صحفي.. لكن توفيق بوعشرين لن يسكت وسوف يفضح عورة السي رشيد .. ونحن ما علينا سوى ان ندعو لهما ونقول … الله يقوي شيطانكم… لماذا يا ترى ؟ لانني انا شخصيا غسلت عليهم يدي هما بزوج… من ناحية توفيق بوعشرين ما اصدقش واسمح في صاحبو ورفيق دربه في وقت المحنة.. والصديق يعرف في وقت الشدة .. اش كيجمع القذافي وبوعشرين ؟ كيوحدهم الاحساس بالنفس والغرور.. توفيق ظن انه اقطع الواد اونشفو رجليه .. وامشى اسس جريدة ديالو باش حتى هو يحكم مع راسو ناسيا او متناسيا بان هاذ المولود الجديد سوف يموت في مهده…من ناحية رشيد نيني ما ابقاش كيفما كان.. لانه باع الماتش لصالح المخزن.. يقدر دابا يتكلم عن منير الماجدي ؟ يقدر يتكلم على احيزون ؟ باع المبادئ ديالو لبضع دريهمات ديال الاعلان ؟ لماذا لم يكتب عن حفصة خالة الملك اللي ضربت المحامبة بواسطة سكين في مدينة خنيفرة ؟ علاش دار عين ميكة وهو صاحب العين التي لا تنام . علاش خالد الجامعي مبقاش يكتب في جريدة المساء ؟ علحقاش خالد عاق ان صاحبنا بدل جلدو… رشيد نيني يكتب عموده بالدارجة ومين يكتب القارئ شي تعليق باللغة العامية يكون مصيره سلة المهملات .. رشيد نيني لا يحب النقد بل يحب النقد يعني لفلوس..رشيد نيني لا ينشر الا التعاليق التي تمدحه..عكس جريدة هسبريس التي تقبل جميع الاراء وجمبع الملاحظات ..وانا شخصيا لوكان لقيت الربح في بوعشرين او في رشيد نيني لوكان راني نشري الجرائد ديالهم .. انا عقت و لكني عقت Retard….وبدون افتخار لقيت راحتي في جريدة هسبريس..
كما ان هذا الخبر ليس بجديد وسبق ان قرأتههنا في هسبريس في موضوع سابق على بوعشرين.اتذكر ان الكاتب كان يكتب بو عشرين ويضع مليون بين قوسين .هكذا -توفيق بوعشرين(مليون)
سبحان الكثير ممن يكتبون في هدا الموقع اسماءهم تشبه مقالاتهم.
قرات مقال نيني لم اجد فيه م دكرت. امثالك ايها الكاتب هم من يلوثون الصحافة.
هوما تادبزوا وانتا مالك. واش نتا قدهم. وا تكمش واكتب فيما تعرفه,
من أفضال المناوشات بين الصحافيين،أنها تكشف المستور والمغيّب في سيرة بعضهم وكيف، يستأجرون للعب أدوار قذرة نيابة عن أسيادهم مقابل تحقيق طموحاتهم الإنتهازية.
وأول ملاحظة هي لماذ تأخرالمدعو نيني حتى هذه اللحظة لكي ينشر الغسيل الوسخ.ويحق للقراء الآن أن يستنتجوا أن جريدة المساء أسست بمال مشبوه وأن هذا النيني من حيث “المبدأ” يقبل أن يوظف المال القذر في تأسيس مشاريعه، وطبعا من يقبل بهذا الأمر فهو يرضى بأشياء أخرى لاتقل قذارة ..
يبدو أن المساء صار ظلاما حالكا.
ارينا حنة يديك السي بوعشرين دور… هاهي الرمانة تفرقعت واين لم شملها تبدو متفرج لا تعليق الاسرار عند الصديق قبل العدو اين ماء وجهك اين كلماتك الرنانة المشبعة بالوطنية الزائدة اين انت من شراء الدمم بالله عليك هل اشتريت بها الخبز لاءبناك عندما تحمل القلم وتكتب عن الرشوة ما هو شعورك …اجبني او يجبني اي معلق له نفس الشعور المسبق الدكر…………..شكرا
صراحة أنا قرأت عمود رشيد نيني و لم أجد فيه أي اتهام لبوعشرين أو لأي احد السيد رشيد قدم معطيات (ألقى الحجر في البركة)و الاخوة المذكورين في العمود موجودون أحياء و ليس هناك من يمنعهم من الرد .لكن بالأدلة و الأرقام و الظروف الزمنية و المكنية كما فعل نيني ’أعتقد أن العمل الصحفي هو هذا بالضبط الخبر مقدس و التعليق حر أليس كذلك ????…… كما ان الحبر منقول من كتاب يقال انه عالمي لنه مؤلف بلغة موليير .. اضف إلى هذا ان الكل يعلم ان الامير استلطف و مازل يستلطف النخبة سوى عبر المنح السخية ان الهبات او الاكراميات أو حتى بالتفضّل و كتابة مقالات تشبه المحاضرات المطولة و تشبه إلى حدّ ما التأصيل النظري للظواهر الاجتماعية و السياسية …
في الوقت الذي كانت فيها جميع الجرائد الوطنية تصدر بنسخ جد باهتة يزداد مسخا بمجرد قراءة العناوين فيها .. كانت لوجورنال و الصحيفة تصدران بنسختين أنيقتين مستثمرة رصيدا كبيرا من الخبرات الاعلامية . تشتت شملهم و فضح بعضهم بعضا … فما علينا إلى أن نستجدي نسيمة الحر لتدخل بخيطها الابيض او الاسود او الرمادي ….لبرام الصلح بين اأصدقاء الامس و اعداء اليوم … رغم انني لا اتحمس لفكرة الصلح بينهم لأنهم سيتآمرون علينا من جديد . و يحرموننا من لوعة الاختيار …ها الصباح ها المساء ها الايام ها نيشان ايلا باغي تدخل نيشان بلا ما تحشم …. ها المنعطف ها الحرْكة ها الميثاق و ما تيق تا فواحد ..ها البيان بلا تبيين …. ها الصبا حيّة و لاّ ميّتة بحال بحال ..ها الجريدة الاخرى ها أخبار اليوم … و اخبار أصدقاء الامس .
ما خليتو بقي شي حرفة تكون شريفة كلشي عايش غيربتخلويض و الصحفيين ولاو بحال صماصرية فلمرشي ديال الحوت وهذه المشادات القلمية ليست إلا من أجل رفع نسبة القراء لهذه الأعمدة فإن كان هؤلاء صحفيين نتاع بصح أي نيني و بوعشرين فليقوموا بمناضرة تبت على إحدى القنوات الوطنية وكل واحد يرمي بعصاه.
هدا المقال ليس بجديد بل هو قديم جل الجرائد مستقلة بالمغرب و راءها اشخاص كالسفارة الاجنبية و البعثاث و اباطر المال الضحى و الجامعي والاخرون و كدلك وراءها معارضون وانتهازيون خارج الوطن هده المنابر تشتغل بتوجيهات اسبانية فرنسية امركية و شرمد من المرتزين يمولون من بعد في اسبانيا ولاس بالماص و سبتة وجزور الخالدات
عندما نتكلم على المساء فوراءهااباطرة المال و مخبرون اسبان يمولون هده الجرائد
توفيق بوعشرين المدير الحالي لـ”أخبار اليوم وراءه تجار المخدرات بالناظور
رشيد نيني وراءه شكبة اسبانياوله مراسلون بالشمال يظلون باسبانيا اخد الدعم
ومن بينهم الدامون والمجدوبي و العباسي للاحداث المغربية الدي يضرب الصفقات في سبتة لمساندة والي امره البريني
علي انوزلاهو مخبر صحراوي كبير يشتعل في امريكا و المغرب و الصحراء وله دعم نت الجبهة البوليزاريو
جريدة المشعل جريدة وراءها مافيا السياسة معارضون و اسلاميون خارج البلاد
الصحيفة و الايام ونيشان تولها شبكات لها افكار استعمارة فرنسية و خاقد
وقائمة طويلة ايها القارئ ان ما تسمى الجرائدة المستقل لا اساس لها من الصحة فقط وراءها اناس وهميون يبيعون الدمم وتصفية المشروع الحداثي للبلاد و العباد عندما تشتري هده الجرائدة فانك تساهم بالرحوع بنا الى الوراء انا لا يهمني لا نيني و لا بورجلين و لا بوراس فقط اعرف طرق و الحيل خبيث لهؤلاء المبتزين و النصبين بطريقة مشروعة كفى من صحافة بوزبالا,
أود أن أرد في مقالي على الصحفي توفيق بوعشرين وأقول له هذا النوع من التملق في الصعود الصحفي غير مقبول، و ليس من أخلاقيات المهنة الصعود على أكتاف الآخرين، فأنت ورطت جريدة المساء بمقالات غير مددقة جرت على الجريدة المتابعات القضائية، في الوقت الذي يجب أن تقف مع الجريدة التي فتحت لك أبوابها، تخليت عنها وطعنتها من الخلف ولم تساهم ولو بدرهم في محنة الجريدة مع القضاء الجائر، وتحتجون على رشيد نيني لماذا يمارس عليكم الرقابة، هذا من حقه لأنكم ورطتموه، وتخليتم عنه، الوحيد الذي وقف بجانبه هو جمهور الجريدة الذي تضامن معها وقبل أن يشتري الجريدة بغير سعرها الاصلي. و اليوم تركتم الجريدة تغرق وأنتم أحد المسببين في غرقها، وهربتم إلى سفينة أخرى، مع أناس اشتاروكم بالمال، حقيقة هذا تصرف منحط من جانبكم.
ستبقى المساء هي الجريدة الأولى في المغرب شاء من شاء و كره من كره، رغم كيد المتآمرين.
و بالمناسبة، أنا أدعو رشيد نيني إلى الاستمرار في نهجه الجديد في تسيير الجريدة، لأنه في آخر المطاف هو المسؤول الأول بالجريدة، حتى يقطع الطريق امام أي تلاعب في المستقبل من هذا الصحفي أو ذاك، لأن ملي تتقفار تيخليو المدير المسؤول تَيسُوك الحريرة وحدُو أٌوهاتشي راهْ ماشي مَعقول…
غريب أمر رشيد نيني فالرجل مباشرة بعد أن جالس منير الماجدي رفقة سمير شوقي، أراد أن يلعب نفس الدور الذي يلعبه الهاشمي الأدريس مدير جريدة أوجوردوي لوماروك في التصدي لشرفاء هذا البلد.
لم يحمر وجه نيني خجلا وهو يكيل الاتهامات لتوفيق بوعشرين.
نيني الذي حول المسساء إلى منشور للدعاية للمخزن، علييه أن يجييب الناس لمذا لم تعد له القدرة على فتح فمه في عموده ولماذا حول صفحات جريدته إلى قضايا المحاكم والعدالة.
عليه قبل أن يتطاول على أسياده، أن يشرح لننا لماذا لم يعد يوجه اتهاماته لمنير الماجدي ولعبد السلام أحيزون، والدليل الندوة الصحفية الأخيرة لسعيد عويطة، والتي لم يجرؤ عبى نشر مضامينها، واكثر من ذلك فإنه اوفد صحفيا غلى هناك، لينقل لأحيزون بالحرف تصريحات عويطة.
لماذا لم يعد نيني يكتب عن اليعقوبي، ولماذا لم يكتب عن قضية حفصة أمحزون خالة الملك وغيرها من القضاي.
فعموده أصبح متخصصا في الحديث عن الحلوف وفي الخواطر لأن الرجل يريد أن ينتقم لسنوات الفقر ويريد أن يعيش حياة البذخ
لقد قال نيني للماجيدي في لقاء جمعه به ما يهمنا هو الإشهار.
لماذا لا يعترف رشيد بممولي جريدة المساء الرئيسيين وعلى رأسهم رئيس فريق مشهور وسياسي نافذ لكرة القدم الإيطالية !!
أما تسليم الأمير مبلغ لبوعشرين فهذا ينطبق عليه القول الكريم .ــ خذ من أموالهم صدقة تزكيهم ــ !!
اجمل ما كايشوفش احديبتو ، كاتبان ليه غير ديال اجمل لاخر
هاهاهاهاهاها
تبارك الله على سي بوعشرين.
هذه هي الصحافة و إلا فلا، تدعون الإستقلالية و الشفافية و كروشكم مملوءة بالعجين. كنت أظن أن الصحافة الحزبية هي وحدها من تعاني من هذا الوباء الخطير و أن وحدهم صحافيوها من يكتبون تحت الطلب مقابل بعض الدراهم، لكن للأسف خاب ظني بعد قراءة عمود رشيد نيني الذي فضحك فيه و أزال عن وجهك ذلك القناع الذي خدعتنا به منذ مدة.
قبح الله سعيك أيها المرتشي…
سولو الاحمق كالو لو كتعرف العلم كاليهم نعرف نزيد فيه. هادا هو حال الصحافة المغربية.. تعرف غير تزيد باش تشعل العوافي و تشوه الناس كما دارو مع الفقيه البصري الله يرحمو و الان مع نيني.
وأنت ياسيدي تطلب منا أن نقرأ لك حتى الموت وأن نأكل من ورق جريدتك ما لم نأكله من الطعام الذي انت آكله .تريد منا أن نتوجع ونشاركك أحزانك وحساباتك الملغومة .تريد منا يا سيدي باسم الوطنية أن نصدق حكاياتك مع قهوة المساء التي لم نعرف نكتها بعد.تريد لنا ان نعيش على السبق وانت سبقتنا .تريد لنا ياسم الوطنية أن نخون هويتنا الامازيغية ونكون من العاقين لآبائهم وجلدتهم كما فعلت أنت .تريد لنا أن تقدمنا هدية للاصولية والرجعية التي أنت ناطقها الرسمي هذه الأيام
على الامير مولاي هشام مقاضاة المدعو نيني لانه يتهمه باعطاء رشاوي وايضا على كل الصحافيين الذين اتهمهم برفع دعاوى قضائية ضده لانه اتهمم ومسهم في مصداقيتهم وقال عنهم انهم يتلقون اموال من الامير شيكات للرشاوي ارجو النشر
اصبح نيني دون كيشوط زمانه يريد ان يغير العالم اقول له ابدا بنفسك غيرهااولانحو الافضل سئمنا من مشاجراتكم تركتم الوطن واصبحت الصحف كلامها مثل كلام النسوة بالحمام
تقافة المقاومة التي يتبناها نيني ورفاقه ستنقلب عليهم لامحالة وهو الامر الدي حدت في الجزائر بعد مائة سنة من مقاومة المستعمر حيت تحول رفاق السلاح للاعداء الاخوة وهو الامر الدي حدت في فرنسا بعد التورة الفرنسية حيت جاء نابوليون واستعبد رفاقه الدين ازاحوه فيما بعد وهو نفسه الامر الدي وقع في فلسطين الحبيبة مع الاسف وفي لبنان بعد حربها مع اسرائيل في التمانينات فخرجت اسرائيل وتركت حربا اهلية تفتك في لبنان وكدلك الامر في افغانستان والعراق والصومال
الاسلام لم يتبنى هده التقافة وانما كان يريد نشر رسالته فقط بحرية (لكم دينكم ولي دين) (لا اكراه في الدين) فقال الرسول ص الى سادة قريش خلو بيني وبين الناس وتركهم في ظلالهم وعادوه ولم يعاديهم وقال اللهم اغفر لقومي بعد ان نعتوه بالجنون والسحر والمرض والاسلام جاء رحمة للعالمين وليس رسالة مناهضة للباقين عملا بقول الله عز وجل في سورة الأنعام : ” وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (108) “
مشكلة المساء وغيرها انها جرائد لا تمتلك هدفا واضحا للاصلاح وهدفها الوحيد هو الانتقاد والهجوم على الدولة دون البحت عن الحلول وتقديم المعرفة للقارئ
هذه الألاعيب الصبيانية لرشيد نيني و هذه الجرأة في فضح زملاء الأمس اذ تبين أن ليست هناك صحافة مستقلة و كلكم من طينة واحدة طينة الفساد الاعلامي لأنكم حق عليكم قول المناضلون الجدد الذي لم يؤدو ثمن و ضريبة النضال في زمن القهر و زمن الجمر ووجدوا حرية الصحافة التي ناضل عنها أسيادهم معبدة و ها هم يبيعونها رخيصة لأعداء الوطن و أعداء الديمقرتطية و أعداء الأحزاب الوطنية التي صنعتها القوى الشعبية و ليست ايادي التي تمتد لبلدنا العزيز بالشر.
كاتب المقال لم يتحلى بقليل من الموضوعية،قرأت العمود وليس فيه إتهام ولا قدف لأحد ثم لمادا لم يذكر الكاتب نور الدين مفتاح هو أيضا ذكر في العمود ،وهذا الأخير إعترف لمجلة نيشان بتسلمه الشيك وأنه لم يصرفه بعد،وما قاله رشيد نيني في عموده ممتاز لم يكن باللمز أو الهمز كما قال صاحبنا بل بالواضح الفاضح وإن كان أحدهم مس في كرامته فليتقدم للعدالة لتحكم له المحكمة ب600 مليون لا غير.
بكل صراحة نحن متاخرين بعقود كبيرة عن الشعوب جميعا ولا احد يهمه مستقبل هدا البلد . شردمة من فقراء الوعي و الشخصية . ابتسم لهم الحض فابوا الل ان يتشبثوا بأوساخهم القدرة, و على راسهم هدا الحراك الدي يدعى نيني ,
لقد قرأت مقاله فكم كانت صدمتي شديدة خاصة , اني كنت أنتضر ان يتجنب مقالاته الحلوفية , فاني به يشكر نفسه ويدم الناس بعد ان لم يترك شيئا للحلوف,
يا نيني ؟ ألم أقل لك أن الصحفي معلم وليس شحة .
أنت شحة …
انك لا تهبط الى النتن من الجيفة
ولا ترى الى عيوب الناس لتغطي على عيوبك………………
أتمنى لو ان هؤلاء الدين أديتهم ان لا يبادلوك بالمثل ويتركوك مثلؤ الحلوف المصاب بالأنفلوانزا
نيني سبع هايج …وخا هو في الحقيقة باقي نيني ..ناعس …كون كان فايق كون ماصيدوه في 600 مليون غير بالخف بلا هايلالا اللي كايدير هو بفمو..دري صغير وصافي … كول مرى وصافي عندها غير الغوات والبكاء… الراجل اللي ماكايستر صاحبو ما فيه خير…ها وحدة اخرى نساها
دعوا رشيد نيني وشانه ايها الجبناء.دلك هو المتال الوحيد في مغرب اليوم يمتل الصحافة على وجهها الاكمل.اتحدى اي واحد مكنكم ان يكتب بنفس جراته.فمقالاته كان لها وقع كبير على عدة مسؤولين كبار شفارة جبناء وخونة.وهم يضربون له الف حساب.
اعتقد ان نيني يهذي، بعد ان كال التهم والشتائم لكل من يتحرك في هده البلاد ها هو ينقلب على صديقه القديم بوعشرين لانه أسس جريدته الخاصة. ادا كانت اقوال نيني صحيحة فلمادا قبل ان يدخل معه بوعشرين كشريك في بناء جريدة المساء؟؟ كل يوم يمر يظهر نيني على حقيقته للقراء، أما المقربون منه فيجمعون على أنه منافق يلعن كل من اختلف مع، ولا يقبل ان يكون المرء مختلفا معه… ستدورعليك الدوائر يا نيني وستجد من سيقف بجانبك، احذر ان تقع ضحية غرورك ونرجسيتك التي ستقضي عليك طال الزمن ام قصر…
هل هذا النيني هو من الكتاب الشرفاء الدين أبلوا البلاء الحسن في مشوارهم أمثال- زفزاف-شكري-السحيمي- الجواهري-الخوري-القرشاوي- غلاب- إن هذا المعتوه الذي يجب أن تطبق عليه النظرية الفرويدية -الطفل أبو الرجل -حللوا هذه النظرية أرجوكم،،، إن هذا الشخص النرجيسي الطبع الذي يستغل كل شيئ ليظهرللآخرين أنه هو الفاهم والعبقري والمنظروالفاهم للغائب والحاظروالمستقبل وأن الفنانون والمثقفون والسنما ئيون ورجال الأعمال والوزراء السابقون والحاليون واللدين سيأ تون والميتون والأحياء، وتشبيه البشر بأقبح الصيفات ،كما إتهم رجال القضاءفي القصرالكبير بالكلام السا قط ،وأصبح ينشرفي أوراقه اليومية أنه مظلوم ،وتظامن معه حتى الذين يشتمهم في كل عدد، ولما زار هذا الشخص أمريكا وكتب عن خزعبلات الزيارة التي قام بها إعتبر نفسه أنه منأ ى عن أية متابعة بعد أن وعدوه على ما أظن ،وأنا أ تحدى كل من أحمد منصوروغيرهم ،من الأجانب أن يتجرؤوا بكلمة وا حدة على أولياء نعمهم الغازالخانز، وبزيزبدوره الذي أنعم عليه الحسن الثانى برخص النقل ،كفى من تعمارالشوارج ،إنك تستغل القراء ليثقون في خزعبلاتك، أما فيما يخص إتهام الصحفيين المقتدرين بوعشرين وأنزولا بالغمز واللمزفهذه من أفعالك طبعا ،بمعنى أنا ولا أحد ، أرجوكم أريد معرفة نظرية فرويد الطفل أبو الرجل ،نورونا ينوركم الله ،أما زفزاف فمات فقيرا ومتواضعا وتجمت كتبه إلى عدة لغات وكذلك شكري رحمهما الله أما الوصليون فهذه مبادئهم إلى فرصة أخرى إن أمكن ذلك سأذهب النيني وأتمنى ألا أستيقظ حتى لا أ قرأ الخزعبلات والثعلب الذى يظهر ويختفي
أصبحت متأكدا بعد قراءة الردود أن أغلب القراء علقوا بسياسة المشاء، أشكر الآخ من السمارة على ملاحظاته التي أشاركه فيها نيني رجعي و محافظ و قد يبق أن قالها في لوجورنال الذي يسبه الآن، ربما حصل على المعلومات مؤخرا.
الذي يريد أن يتأكد من حقد نيني هو تسمية المساء نكاية في جريدة الصباح التي أعتبرها معتدلة.
في الحقيقة الموضوع الذي أثاره النيني و علي عمار يجب ألا يهمنا فليصفوا الحسابات بينهم مباشرة، و سيضحك من يضحك آخرا.
هدر لينا أسي نيني غير على الشعوذه و مكي الصخيرات واش هادوا ما يستحقوا شي عمود.
ديك البيلة الصغيرة اللي بقا لبنا فهاذ المغرب بغين تعميوها…غريب امركم فرشيد نيني حين يكتب يؤتي دليله فاين دليلكم على كل الترهات والاتهامات التي تكيلونها له هنا؟فقط ما اراه كلام في كلام انشاء في انشاء …اعطونا الدلائل على ما تدعون في حقه ..كلام عام من قبيل دار لاباس..ولا شعبوي..مايكتبش على احيزون..ولا حاس براسو…كلها فراغات تحتاج من اصحابها للدليل كالذي ياتي به نيني..انه صوتنا نحن المقهورين اما انتم فربما من المستفيدين او كارين حناككم للدفاع عن الفساد والرشوة
نيني أثبت أنه بلا ذكاء وشعبوي وليس لديه بعد نظر، أريد أن أقول لقراء هسبريس ثلاثة أشياء:
– مسألة الشيك وبوعشرين ومولاي هشام ليست جديدة في الوسط الصحافي فهي إشاعة تروج منذ سنوات والكل يعرفها قبل صدور هذا الكتاب، بما فيهم نيني. قد تكون صحيحة، لكن لماذا سكت نيني لما ضخ بوعشرين هذه الأموال مع نيني في جريدته المساء؟ ولماذا قبل أموالا حرام؟
– ثانيا لا فضل لنيني على بوعشرين فبوعشرين لم يلتحق بنيني بعد تأسيس المساء بل بوعشرين هو من أسسها وجلب الصحافيين وهو الذي كان أسناذا في المعهد العالي للإعلام والاتصال، بدليل أن أغلبهم رحلوا معه إلى أخبار اليوم وفاء منهم لبوعشرين، أما نيني فجلب أموال المساهمين وجلب عموده ذي الشعبية الكبيرة آآآآنذاك.
– ثالثا وهو الأهم، إذا كان بوعشرين جاب فلوسه من مولاي هشام، وهو علوي شريف، فليقل لنا نيني من أين جاء المخرج المساهم الرئيسي في المساء صاحب فيلم الملائكة لا تحلق… بنقوده وهو الذي يقاااال إنه ذهب إلى إيطاليا قبل سنوات ما يكساب ما يعلام، وأنه تزوج امرأة غنية، ربح من ورائها بعض الأموال، وتحول في غضون سنوات إلى مالك عقارات بالمليارات في المغرب؟ ألم تحم حول هذا المخرج والمساهم الرئيسي في المساء تهمة تبييض الأموال ولا زالت؟؟؟
أسيادنا، من كان بيته من زجاج فلا داعي ليرمي الناس بالحجارة.
أبو الوليد، قلت أن رشيد نيني نشر الدلائل، أولا من ضمن ما نشر رشيد نيني أن نور الدين مفتاح صرح بنفسه لأسبوعية تيل كيل أنه توصل بشيك من الأمير مولاي هشام، هل يمكن لرشيد نيني أن يقدم الدليل على ذلك، مثلا رقم عدد أسبوعية تيل كيل. لن يقدمه لسبب بسيط لأن نور الدين لم يسبق له أن قام هذا نهائيا. الأمير، كان قد اعترف أنه قدم قرضا لصحفيين اثنين وأن الصحفيين أعادا له القرض، وكان ذلك في ديسمبر 2004.
وحول أسبوعية الأيام، فرشيد نيني يعرف جيدا كيف تأسست لأن شريكه الحالي سمير شوقي كان شريكا في الأيام قبل أن يبيع حصته سنة 2006 وهو الذي كان قد تكلف بإعداد الملف المالي سنة 2001 لتأسيس الأسبوعية.
فالصحفي هو الذي يتحرى مصادر أخباره، فلماذا لم يتحرى رشيد نيني من الصحفيين هذه الأخبار قبل نشرها.
عزيزي أبو الوليد، أعرف صحفي من الذين كتب عنهم رشيد نيني، وستظهر لك الأيام المقبلة أن رشيد جنيني سيضطر لتكذيب ما قاله لسبب بسيط لأن ذلك لا يوجد، وسينشر بيانات تكذيبية.
قرأت عمود نيني اليوم 13 ماي 2009 و وجدته نفس العمود الذي سبق له أن نشره.
يحتقرنا لأنه يعتبرنا بدون ذاكرة.
هو يتهم غيره في التسبب في غرامة 600 مليون و الحال أنه طلب منه مجرد الإعتذار و رفض فلماذا يعتذر الآن هل بعد أن حقق ما حققه بادعاء تعرضه للظلم بمعنى عاونوا الفريق.
من يعتبر نيني سيده و مثله الأعلى و …… فمن حقه لكن أن يفرض علينا نفس الأمر فأمر غير مقبول تماما.
حذار أن يدخلنا نيني في صراع لا ناقة و لا جمل لنا فيه لأنه له أصحابها و هما كادين بشغلهم.
نحن نريد صحافة حقيقية تتناول قضايا المجتمع الذي نعيش فيه أما السياسة فلها أصحابها، فلا يمكن أن أهاجم الأحزاب و برامجها و أشخاصها و أنا مربع يدي و أعتقد أن ظاهرة نيني تفسر كثيرا ظاهرة العزوف عن المشاركة الفاعلة و الواعية في الإنتخابات. إوا أشنو هو البديل.
للي كال العصيدة باردة ماكلنا ليه إحط يديه فيها غير إقرب و من هذا المنبر أطالب السيد النيني بإنشاء حزب سياسي حيث فاهم كلشي و غادي يتقدم بهذا البلاد و لكن واش للشرق ولا للغرب
في هذه الأيام بالضبط، وفي هذا الوقت تبين لرشيد نيني أن مولاي هشام أعطى مبالغ مالية لبوعشرين،وهذه عامين وهو معه في نفس المؤسسة التي بناها توفيق بوعشرين.
ولم يسبق له أن سأله عن مصدر الأموال التي أتى بها محمد العسلي والكل يعرف أنها أموال مهربة من إيطاليا وفي ملكية بيرلسكوني.
وبسببها طرد نينني الصحفي جلال المخفي من المساء، وباش يتبين للقراء أن نيني باع الماتش وقبل الفيستة وكذاب كبير، فلما اعتقلت الشرطة العسلي كتب على صفحات جريدته أنه تم الاستماع إلى العسلي وأخلي سبيله، بينما هو اختطف من ضيعته ببني يخلف بضواحي المحمدية، وعصبت عيناه وساهم في هذه العملية أكثر من 12 شخص، ودوز 3 ايام في الكاشو بكوميسارية المعاريف.
ثم لما تم تقديمه إلى وكيل الملك طلب تعميق البحث وتمديد الحراسة النظرية.
رشيد نيني لم يخبر القراء بهذا الأمر.
كل مطلع على غسيل الصحافة ببلادنا،ودون تحامل على احد وبكل عين مجردة ومعطيات مؤكدة من مصادرها، يقر كل عارف ببعض الحقائق و بكل اسف ان الصحفيين عندنا قادرون على تبدال المنازل بكل خسة ودناءة، ماقيل على بوعشرين صحيح اليس هو من اقتنى منزلا بمكناس-مسقط راسه- من اموال الامير، الم يقتني سيارة وهو الذي لسنوات مضت لم تتجاوز العقد كان يكتري بيتا ضيقا ب1250 درهم في الشهر،بوعشرين مثله مثل رشيد نيني وانوزلا وبقية الصحفيين الشناقة لانهم قادرون على الوشاية والكذب على الراي العام مقابل شيكات ضخمة وصنابير اشهار لاتتوقف،يبقى ان الصحفيين المعروفين بنضالاتهم في الساحة الجامعية -ماعدا المخبرين المدسوسين- هؤلاء الصحفيين الشرفاء هم من يكافحون من اجل الوفاء لاقلامهم وعدم تدنيسها بالاملاءات المدفوعة الاجر.
تتحدثين عن صحافي لطالما كان قلمه الحر مرفوعا في وجه مصاصي الدماء . والآن باتهامه لزميل له بأخذ أموال من الأمير هشام نهضت الدنيا ولم تقعد . ما هذا الحقد على صحافي فضح النظام المغربي الشبيه بنظام الغاب .ووقف عقبة في وجه الفاسدين ?????
يا أيتها المواطنة كنت تتكلمين عن بوعشرين وكأنه ملاك . وأنا أيضا أعتقد أنه تلقى أموالا من الأمير هشام . وإن لم يكن كذلك فليفصح لنا بوعشرين عن مصدر الأموال التي اقتنى بها أسهما من جريدة “أخبار اليوم” ??????
وأخيرا, فتعليقك أختي كان فيه تجريح وخدش لكرامة الإنسان كإنسان .المرجو أن تتحاشي أختي في تعاليقك القادمة أسلوب القذف والتجريح . فليكن إنتقادك نقدا بناءا .
تحياتي إليك أختي وإلى كل قراء هسبريس.
نيني هو مجرد صحفي شعبوي يعيش على الفضائح ويوقل لنا ما نعرفه جميعا لكن بأسلوب الحلقة والضحك على الذقون، أما أنوزلا وبوعشرين فعلامة فارقة في تاريخ الصحافة المستقلة غير الحاقدة والتي تعمل رغم صعوبة المهمة على تعرية المجتمع وكشف عوراته وتكورن رأي عام وكني حقيقي عقلاني، وليس رأي عام كافر بالوطن وموالي لجهة ما
بقي أن تجيبنا يا سي نيني
كيف أسست المساء بعد زيارة للولايات المتحدة وما تعريفك لمشروع الأوسك الجديد الأمريكي وكيف سعت ادارة بوش لخلق أبواق لدعم أهدافه؟
أظن أنه حان الوقت كي تنام صحافتنا الوطنية كما سبقتها قطاعات أخرى تناست الجوهر واهتمت بالماديات الفارغة.أتمنى أن يكون ما نسمعه مجرد سحابة صيف.و أدعو رجال الصحافة في بلدنا أن يأخذوا قسطا من الراحة ليراجعوا أنفسهم و يفهموا أصول عملهم.ـ إوا كونو تتسمعوا وكل واحد إمشي إنني بحال سي نيني ـ
فى الحقيقة لا احزاب ولا صحافة …غير اعطونى تيساع بنفاقهم وانانيتهم وغبائهم فى نضرتهم للمواطن على انه قاصر فىالفهم والدكاء و نفور المواطنين عنهم هو الجواب الحقيقى لغبائهم ….
انا ألاحظ انه رشيد نيني تغير كثيرا حيث لم يعد كما كان في السابق يسلط الضوء على مواضيع تهمنا كمواطنين لكن اصبح الان يحكينا ققصه في الجامعة وأنه يحن الى الماضي حينما كان لايعرفه أحد وموضوع افلونزا الخنازير يعني اصبح يتطرق الى مواضيع تافهة ليس كما كان .والله العظيم وضعت تعليق على موقع المساء وخصوصا في عموده انتقده فيه بشكل محترم لكن لم يضعوه فقط يضعون التعاليق التي تشكر وتمدحه وهنا بدأت أشك فيه انه انتهى زمن نيني قلد دخلت أموال الحرام الى جيبه وذاق حلاوتها.اللهي عفوا علينا من هاد الجرايد كلهم سلعة باباهم وحددة كلهم كيستغلوا هموم المواطنين لكي يصلوا الى مبتغاهم
مادا عن تبييض الاموال في مجال الاعلام مكتوب و المسموع من طرف المشبوهين
قال اليد نيني من بين ما قاله في خضم حديثته عن تسلم بعض الصحافيين لاموال من شخشيات نافذة في البلاد …ان رفيقه السابق في الدرب و زميله في الخندق السيد بوغشرين تسلم مباغ مول بها من نين ما مول اسهما معه في جريدة المساء؛ جميل ، اللهم لاحسد . لاكن الغريب في الامر كله ان المسيو نيني لم يسبق له ، حفاظا على السر المهني و اخلاقيات المهنة.. و ايضا و بالتاكيد مصلحة المساء ، لم يسبق له ان نشر هذه المعلومات لينور الرأي العام الا بعد مغادرة السيد بوعشرين لجريدة المساء.ان هذا الامر يدعو الى الحيرة، ويستفز في طرح بعض الاسئلة من قبيل :
هل السيد نيني يحترم فعلا ذكاء المغربة؟ لماذا لم ينشر هذه المعلومات الابعد ترك السيد بوعشرين جريدة المساء؟الم يكن في كل الاحوال متواطئا مع الذين تسلموا الاموال حسب زعمه ؟ او الم يكن شيطانا اخرس حينما سكت عن الحق ؟ لماذا فضل عدم اخبار الرأي العام بهذه المعلومات لما كان ذلك في مصلحته؟ و نشرها لما ظن ايضا ان نشرها في مصلحته؟ اليس هذا سلوكا انتهازيا ؟
بكل صراحة الاخ رشيد لم يتهم زميله, بل نقل للقراء ما كتب و قيل في الموضوع. المؤسف في كل هدا كما اعتقد هو ان بعض القراء اثاروا زوبعة هوجاء , خصوصا الدين اشاروا الى كون الارضية و الممول غير مهم و غير اساسي لترويج افكار معينة ..لا و الف لا..
أنا عندي اقتراح للطرفين هو اللجوء إلى نسيمة الحر في برنامج الخيط الأبيض ويهنونا من الصداع راه طلعونا في الراس
كي الصطل كي القب
حتى لا نكون شعبويين في ردودنا، رشيد نيني طرح مجموعة من المعطيات في مقاله، واليوم تطالعنا أسبوعية الأيام بمقال موقع باسم مديرها نور الدين مفتاح يؤكد أنه لم يسبق أن صرح لأسبوعية تيل كيل أنه تلقى شيكا من الأمير عكس ما كتب رشيد نيني. أتساءل هنا، لماذا لا يكشف رشيد نيني عن عدد تيل كيل الذي يدعي فيه هذا المعطى.
ثم لنتساءل جميعا، لماذا رشيد نيني يرفض نشر بيانات حقيقة من طرف المتضررين؟ لسبب بسيط، لأن أغلب مقالاته تفتقر للحقيقة وأنه أصبح يتاجر بأعراض الناس.
لماذا ركز أساسا هجومه على المجذوبي ومفتاح، أتعلمون لأن القصر متضايق من اختيار الأمير مولاي هشام هذه الأسبوعية لنشر مقاله في رده على علي عمار بل ولأن القصر متضايق من إقدام أسبوعية الأيام على نشر مقالات وحوار مع صاحب كتاب فيرنان ساليس “الأمير الذي لا يرغب أن يصبح ملكا”.
لقد تم رفع دعواي ضد رشيد نيني لأنه سبّ أعراض الناس ورفض نشر بيانات حقيقة، هل في حالة صدور أحكام ضده يمكن اعتبار ذلك تضييقا على حرية التعبير؟
لنحاول أن نفتح نقاشا جديا بعيدا عن الاتهامات الرخيصة، ولدي سؤال واحد، لماذا وجه رشيد نيني رسالة استعطاف للملك لكي يعفو عنه في ملف القصر الكبير ويؤكد أنه ارتكب خطئا في مقاله عن وكلاء الملك ويرفض الكشف عن هذا الملف والرسالة.
سبحان الله لم أثق يوما في نيني و كلما إنتقذته في هسبريس إلا و أهاجم من طرف معجبيه و أقل أن الاحرار لا يملكون السيارات الفخمة و الفيلات
ماشافهمش أوهما تيسرقوا شافوهم أوهما تيفرقوا
في المقال المذكور لم يدكر فيه اسم علي أنوزلا فلماذا يتم إقحام إسمه في المقال هل لاغراض في نفس يعقوب؟
كلهم كذابون منافقون وصوليون وأكبرهم بوعشرين…إلى الحجيم
لم يعد شيء في المغرب يعجب المغاربة المغاربة يبحثون عن شيء قادم من الخارج لانريد مساندة بعضنا البعض الجرائد في المغرب تعيش ركود حقيقي وذلك لكون القرائ اصبحو يعضقون روتنانا ولماربورو ويأتون بحجة أنه لايوجد شيء في الجرائد صالح للقرائة ثم رشيد نين ارتكب خطأ لكون تحدث الآن ولم يتحدث يوم كان بوعشرين مدير للمساء سوف يتحجج رشيد نيني بكونه لم يكن يعلم مصدر أمواله ولكنه جواب كاذب لكون رشيد نيني قال في إحدى مقلاته السابقة جوابا عن سؤال حو المساهمين فيا لمساء قال إن مصادرها واضحة ونقية و و أما توفيق بو 20 صاحب أخبار البارح فجريدته لاتبيع إلا نسخ على رؤوس الاصابع لأنها أصلا لا تتوفر على أخبار حقيقة سوى ما ينقله من الأنترنيت ثانيا المساء بالفعل غيرت خطها التحرير كالإشهارات الكثيرة التي كان رشيد نيني ينتقدها سابقا أما باقي الجرائد فهي تعتمد بشكل كبير على الفضائح والإشهارات ونحن كقراء ومواطنون لايسعنا سوى مساندة صحافتنا المغربية كيفما كانت لأنها تبقى مغربية حتى أتي اليوم التي تستقيم فيه الأقلام،
نيني شخص متهور ومتسرع وبوعشري رزين وثقيل’’’’أين كان بوعشرين قبل ان يصدر جريدته الم يكن في المساء مساهما ورئيس تحرير,,,إذن إن صح قول نيني فبهبة المولى هشام كان بوعشري مساهم في المساء,,,لملذا لم يتكلم نيني ولم يسأل بوعشرين عن مصدر امواله,,,,,والله امرك عجيب يانيني متهور وتتخبط الخبط العشوائي وسلامتك قليلة لاسيما أن ايام المجد قليلة ,,,ونيني يعلم أنه في طريق الهوية من خلال الانشقاقات ومن رجوع مبيعات المساء,,,الله يبقي الستر,
للامانة نيني لم يهاجم زميليه بل تحدث عن بوعشرين ومفتاح والجامعي وعلي عمار بخصوص الاموال وقد ردوا على ما قيل وتبث انهم تسلموها وادعوا انها سلف. و انتم حين تكتبون هذا فمعروف لحساب من لكن لقارئ ليس غافلا عليه ماتفعلون