اعتبر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي الإثنين أن الهجوم الذي شنّه حزب الله بطائرات مسيّرة على قاعدة تدريب عسكرية الأحد كان “صعبا ومؤلما”.
وقال هاليفي “نحن في حرب، وهجوم على قاعدة للتدريب في الجبهة الداخلية هو أمر صعب ونتائجه مؤلمة”، وذلك أثناء تفقده قاعدة التدريب العائدة للواء غولاني في بنيامينا جنوب مدينة حيفا، حيث أعلن الجيش الأحد مقتل أربعة جنود على الأقل جراء الهجوم.
الهجوم على قاعدة تدريب صهيونية من قبل المقاومة بصاروخ وبدقة فائقة يثبت أنها في المستوى المطلوب لإحداث الرعب في العدو الجبان كما يفعل بإخوتنا في غزة ولبنان فمزيدا من العطاء أيها المقاومون حتى يرحل هذا العدو عن أرضنا.
يراوغون ويحاولون دائما أن يظهروا أمام العالم انهم يتعرضون للاعتداء . هم الأبرياء الانقياء !!!هل كان علي حزب الله أن ينتظر حتى تنتهي تلك القاعدة العسكرية من تدريب اؤلئك الجنود؟ تالموا كما يتألم اخواننا في فلسطين وفي لبنان فانتم المعتدون.
نسال الله العلي القدير ان يرينا عجائب قدراته في الصهاينة قتلة الانبياء و ان يسلط عليهم البأس و العذاب والموت الهلع من كل صوب و درب
ولما يقتلون مدنيين فماذا نقول عن هذا. اللهم ابعد الصهاينة عن المسلمين السنيين وكبل ايديهم وايدي إيران التي هدفها هو القضاء على المسلمين السنيين.
كل فصائل المقاومة لا تستهدف إلا المنشآت العسكرية و جنود الاحتلال، في حين لا يستهدف جيش الاحتلال إلا المدنيين و المرافق الحيوية المدنية من دور إيواء و مساجد و مستشفيات و بنية تحتية. هكذا تفضح غزة كل من يرمي المقاومة و رجالها بتهمة الإرهاب
الإعلام يسوقهم كأبطال
وهم أصلا لا يصرحون بالحقيقة
للإعلام
بل يمنعون جميع الناس من الكلام مع الصحافة
لكي لا تتسرب الحقيقة للإعلام.
لاشيء يخفف علينا الألم الذي نخسه جراء ما وقع ويقع لإخواننا في غزة ولبنان ، تسأل الله تعالى أن يعين إخواننا ويأخذ الحق والقصاص من الصهاينة المجرمين
حقيقة الخسائر مكتومة
دائما يصرحون
بالأقل للإعلام
حتى لا يقع لهم إحباط
خسائر فادحة للكيان الصهيوني الذي لم تنفعه القبة الحديدية و اسلحة أمريكا و الغرب…. حزب الله هذه المرة أبان عن اختراق المخابرات و حتى الأجهزة المتطورة الامريكية و حدد بدقة فائقة الهدف…. هذه ستكون بداية نهاية هذا الكيان المجرم
العرب معتدى عليهم
وأرضهم محتلة
أما الإعلام فيقلب الحقائق
ويسمي المعتدى عليه الدي يداع عن أرضه إرهابي
حاليا
الكل عرف الحقيقة لهذا
كثرة المضاهرات في أمريكا و أوروبة و إفريقيا
أربعة قتلى في صفوف الجنود الصهاينة وبعض الجرحى بإعتبارهم خسائر ثقيلة ومؤلمة بينما العشرات آلاف القتلى من جانب أبناء فلسطين ولبنان الأبرياء لا يمثل أي شيء . أمام مرأ العالم يا للمفارقة الغريبة لكننا نحسبهم شهداء عند الله وقتلاهم في النار إنشاء الله.
أمريكا ستتخلى عنهم
مشغولة مع خسائر الفياضانات
و الإنتخابات
هم في ورطة حقيقية
لا تنفعهم لا بة حديدية ولا هم يحزنون
إنتهى وقت
إمتلاك أسلحة متطورة للحماية
الخسائر مرتفعة جدا
وهم لا يقولون الحقيقة
بل يمنعون أي شخص الكلام مع الصحافة العالمية
إنقلب السحر عن الساحر
أصبحت المقاومة تملك أسلحة متطورة
تخترق القبة الحديدية
وبالتالي أصبح التفوق التقني لدى المقاومة
الغريب هو ان اسرائيل تحارب حزب الله داخل بلد له سيادة وجيش وهو لا يحارب .شيء مضحك ومبكي في نفس الوقت صراحة كل مرة أترحم على المرحوم الحسن التاني عندما كفر الخميني كانت له رؤية مستقبلية وإلا لكنا اليوم مثل سوريا والعراق ولبنان واليمن كل هذه الدول خربت بسبب حرب المعتقدات بين السنة والشيعة
إن قتل أي شخص، بغض النظر عن دينه أو لون بشرته أو لغته أو أصله… أمر غير مقبول
يدهبون إلى ” فرق تسد ”
الشيعة والسنة عربي أوغير عربي أو مستعرب ….
يبحتون عن نقطة للتفريق بين المسلمين العرب
هذه الخطة عقنا بها لا داعي لتكرارها
الديآنات السماوية كلها فيه فروع مثل الشيعة والسنة
وليس الإسلام لوحده
ماشي المسلمين وحدهم اللي فيهم عرب وغير عرب
بل حتى الأجناس الأخرى فيها أجناس مختلفة .
فرق تسد عقنا بها .
دائما الصهاينة ما يقللون من خسائرهم كحرب نفسية على المقاومة اسرائيل بكل الدعم الدي تتلقاه من الغرب المنافق المادي و العسكري و الاستخبراتي لم تستطع أن تقضي على حماس و حزب الله لانهم لم يبيعون دمتهم كاغلب القادة العرب الإنهزاميين .هدف اسرائيل من التطبيع فقط الهيمنه لانها مدخل الأوليغارشية الصهيونية حول العالم لتحكم في اقتصاديات الدول العربية.
وليس مؤلمًا عندما تقصفون المدنيين العزل الأطفال و النساء
يقول المثل
ضربني و بكى سبقني و شكا
على الأقل المقاومة لا تستهدف المدنيين مثلما يفعل الصهاينة
يا رب أرينا فيهم العذاب ،البؤس، التشتت، الأمراض وزدهم ، هذا القوم الضالم الجبان اللذي لولا مساندة الشيطان امريكا والغرب على العموم لما كان لهم وجودا اصلا في ارضنا الحبيبة فلسطين.