ترأس محمد المراني، المكلف بمهمة بالحجابة الملكية، الثلاثاء، مراسم حفل تسليم هبة ملكية لزاوية سيدي أحمد أوموسى، بمناسبة انعقاد فعاليات الموسم الديني السنوي لتازروالت بإقليم تزنيت.

كما أشرف وفد الحجابة الملكية على تسليم إعانات لفائدة مرضى القصور الكلوي بمركز تصفية الدم بالمركز الاستشفائي الإقليمي الحسن الأول، وكراسي متحركة لذوي الإعاقة، فضلا عن تقديم مساعدات لحفظة كتاب الله والأسر الهشة، إلى جانب تمكين أطفال العالم القروي من أدوات مدرسية.

وبهذه المناسبة، نظم حفل ديني بزاوية سيدي أحمد أوموسى، تضرع فيه الحضور إلى العلي القدير بأن يطيل في عمر أمير المؤمنين الملك محمد السادس، وأن يحفظه ويسدد خطاه ويكلل بالتوفيق كل أعماله، خدمة لتنمية وتقدم المملكة، وأن يقر عينه بولي عهده الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه الأمير مولاي رشيد، وبكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

كما توجه الحضور بالدعاء إلى الله بأن يمطر شآبيب الرحمة والمغفرة والرضوان على روحي الملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني، وأن يسكنهما فسيح جنانه.

من جهتهم، عبر مريدو وشرفاء زاوية سيدي أحمد أوموسى عن خالص شكرهم وعميق امتنانهم للملك محمد السادس، أمير المؤمنين، نظير هذا العمل النبيل، الذي يعكس العناية التي ما فتئ يوليها للمنتسبين إلى هذه الزاوية.
* سيدي أحمد أوموسى و غيره من أولياء الله الصالحين نفعنا الله ببركتهم لعبوا دوراً مهماً
في ترسيخ المذهب السني في البلاد و حمايتها من التشيع . كما مارس أولاد سيدي أحمد أوموسى
رياضة الجيمباز قبل أن يعرفها العالم أجمع ..
لاخير في هذه الزوايا…..وينفق عليها حسب ما أعلنت وزارة الأوقاف بما يعادل تقريبا مائة ألف درهم لكل زاوية في الشهر…وعدد الزوايا في المملكة يفوق سبعة آلاف زاوية….هدر للمال العام فيما ضره أكثر من نفعه….
لنكن صرحاء مع بعض . السبب هو ركوب على موجة الغلاء . الحمد الله الخير موجود فبلادنا الله اهدي ما خلاق . هدي سميتها بسالة وجوع مبقاوش قنعين ب 10 دراهم ل كلو بغاو 20 درهم وكثر . ولكن الفلاط ماشي منهم الغلاط من الناس لحاكمين هاد البلاد سعيدة حتا ولات هاد البسالة فسوق …
العالم في 2024 مادامت هذه المظاهر وهذه الثقافة موجودة ومدعمة فلا يمكن انتظار أي نهضة أو تنمية عقلانية فقط من التبويق بالكرة إلى التخدير بالزوايا !!
لا أمل مع الأسف !!!