ذكر تقرير إعلامي مغربي رسمي أن برنامج القضاء على السكن غير اللائق بالمغرب قطع أشواطا كبيرة، وأنه جرى إلى حدود الآن هدم 4 آلاف و548 براكة، بمقاطعة سيدي مومن بالدار البيضاء وحدها.
وحسب التقرير الإعلامي الذي نشرته صحيفة “الصحراء المغربية” فإن 8 آلاف و940 أسرة استفادت من بقع أرضية أو إعادة الإيواء، أي بنسبة 54 في المائة، من مجموع المستهدفين، حيث تمثل الدور الصفيحية المنتشرة بتراب مقاطعة سيدي مومن، البالغ عددها 24 ألفا و196 براكة، حسب المندوب الإقليمي للسكن والتعمير والتنمية المجالية بعمالتي عين السبع وسيدي البرنوصي عبد الرزاق رشد، 39 في المائة من الدور الصفيحية بجهة الدارالبيضاء الكبرى، “82 ألف براكة”، و20 في المائة من نسبة “الكاريانات” على الصعيد الوطني.
يذكر أن تقارير حقوقية وإعلامية وأمنية كانت قد أنحت باللائمة في أحداث ماي 2003 بالدار البيضاء على الأوضاع المعيشية المزرية التي يعيشها عشرات الآلاف من المغاربة في أحياء شعبية تفتقر إلى الحدود الدنيا من الضروريات الحياتية، وتم استحداث برامج تنموية متعددة في محاولة لاستئصال جذور الإرهاب الاقتصادية.
حان موعدالهراء للاتخاد مشاعر الفقراءللوصول الي الاغتناء تساؤلي
ان شد الرحيل وارتحل مع ابيه الى السكن الائق فهل يكتسب عمل لااقاحتى لايبني (براكة) جديدة لخطيبته ويقول لهاهكذا بدأ ابي حياته (اوحن الله او دار درو)؟ لكن اين سوف يكتض حي صفيحي جديد؟
si on prend Meknes, la 5eme grande ville du Maroc, il n y a plus de bidon villes
bravo M. Hjira
نعم تمكن المواطنون من الاستفادة من بقع ارضية لكن ماذا سيفعلون بهذه الاراضي و الكل يعلم حال هؤلاء
اغلب هؤلاء اعطوا ارضهم لاحد اصحاب المال الذي يعطي لكل عائلة شقة علما ان كل بقعة موزعة على عائلتين وهو يستفيد من الطابق السفلي الذي يحوله الى محل تجاري بالاضافة الى الطابق الاول ويبيعهما باضعاف ما خسره
بالله عليكم من المستفيد من هذا لمشروع الضعفاء ام اصحاب المال
ناهيك عن اصحاب المقاطعات و ما جنوه من هاذ العملية