بمنطقة تنشاشت، بحي سور الجديد في أمزميز، باشرت السلطات المحلية عملية الإحصاء الخاصة بسكان المباني المتضررة جراء زلزال الحوز، التي وصلت إلى مرحلتها الثانية اليوم الثلاثاء.

وتهم هاته المرحلة بحسب مصدر مسؤول من داخل لجنة الإحصاء “جمع المعلومات الكاملة عن مالكي المباني المتضررة، وإرسالها إلى وزارة الداخلية قصد جمع حصيلة نهائية عن عدد المتضررين”.
وأورد المصدر ذاته لهسبريس أن “عملية الإحصاء الحالية همت معرفة أسماء وأرقام البطاقات الوطنية، والهواتف الشخصية الخاصة بمالكي المنازل، إضافة إلى عدد الساكنين في كل منزل، وتحديد رقم الدار والموقع الجغرافي، إلى جانب عدد الضحايا الذين وافتهم المنية داخل كل منزل”.

ونقلا عن المصدر ذاته فإن “هنالك لجانا متعددة في كل حي بدائرة أمزميز تواصل بشكل مستمر عملية الإحصاء، وبشكل منظم”، مردفا: “نهدف بشكل عام إلى إنهاء هاته العملية في نهاية الشهر الجاري، حتى تبدأ مرحلة التعويضات التي أقرها العاهل المغربي”.
وتتضمن هاته اللجان الإحصائية رجال السلطة ومهندسين، ومختلف الفاعلين الذين يشتغلون وفق برنامج محكم، يهم بالأساس 3 مراحل، الأولى والثانية تخص جمع المعطيات الكاملة عن المتضررين، والثالثة تخص الدراسة الجيوفيزيائية من خلال مختبر دراسات يضم مختصين في مجال التعمير، سيحسم في مكان إعادة البناء الذي يجب أن يكون في موضع آمن.

وتحرص هاته اللجان على مرافقة المالكين إلى داخل بيوتهم الآيلة للسقوط، وهو الأمر الذي نبه إليه المصدر ذاته، إذ بين أن “هاته العملية تتم دون حصولنا على وسائل للوقاية (خوذات-ملابس واقية..)”، داعيا في الوقت عينه إلى “توفير هاته المعدات حفاظا على سلامتنا، والسير العادي للمهمة الإحصائية”.
في المقابل، استبشرت ساكنة منطقة “تنشاشت” جهود السلطات لإحصاء منازلها المدمرة، إذ قال أحد الساكنين: “إن قدوم السلطات لاستفسارنا عن منازلنا أضفى شعورا من الارتياح علينا”.

وأورد المتحدث لهسبريس: “السكن يعد المشكلة الكبرى التي نواجهها حاليا، خاصة أن الخيام التي نعيش بها أصبحت تفرز مشاكل متواصلة كل يوم”.
“هذا الصباح طلبوا منا معلومات عن منازلنا، كأرقامها، وعدد الساكنين بها، إضافة إلى أرقام هواتفنا، قبل التوقيع على استمارة خاصة بعمليتهم الإحصائية، وهو ما نفهم منه أنه سيتم الاتصال بنا بخصوص الدعم الذي سنحصل عليه في المستقبل قصد إعادة بناء منازلنا”.

وتشكل مسألة الدعم المعلن نقاشا بين ساكنة الحي، إذ قال أحد القاطنين: “هذا الدعم غير كاف، إذ إن حجم الأضرار كان كبيرا، ولا يمكن لـ 80 ألف درهم أن تسد هذا الفراغ”، وأضاف لهسبريس: “لجان الإحصاء قدمت قبل 3 أيام للوقوف على حجم الضرر الذي لحق منزلي، قبل أن يطلبوا رقم بطاقتي الوطنية، واليوم طلبوا مني تفاصيل جديدة، غير أن المرحلة المقبلة لم يتم إخبارنا بنوعيتها”.
“نتمنى من السلطات أن تجد لنا حلا في أقرب وقت في ما يخص مسكننا، لأن الأضرار كبيرة، ومسألة إصلاحها قد لا تتم بسبب إمكانية فشل الأمر بفعل مجاورة منازل مهدمة، ستعرف بالطبع عملية الهدم”، يتابع المتحدث ذاته.

وتعرف منازل حي تنشاشت عشوائية واضحة في البناء، ما يصعب عملية إعادة البناء. ويفسر الأمر قاطن آخر بالقول: “المنازل متقاربة بشكل كبير، وخلال الزلزال صمدت غالبيتها، لكن الجميع أيقن باستحالة العيش بهاته الطريقة مجددا”.
وأورد المتحدث لهسبريس أن “الخسائر كانت فادحة، ويصعب تعويضها بأرقام الدعم المعلنة، لكننا نستحسن الخطوة التي أعلن عنها الملك محمد السادس، ونوقن بأنها ستراعي جميع الظروف التي نحن بها”.

ولفت المصرح ذاته إلى أن “السلطات تقوم بمجهودات كبيرة، إذ قبل 3 أيام جاء أفراد منها إلينا من أجل الوقوف على حجم الأضرار وتقييمها بشكل دقيق، واليوم يعودون إلينا من أجل الحسم في مسألة المعلومات الخاصة بالمالكين”.
وفي سياق متصل دعا المتحدث إلى “ضرورة رفع الدعم المعلن بشأن إعادة الإيواء، لأن حجم الأضرار هنا لا يمكن وضعه في مرتبة الخسائر المادية الحاصلة في القرى الأخرى”.

وفي تصريحات متفرقة لمواطني الحي سالف الذكر الذين يقطنون الخيام فإن لهم علما بإمكانية وصول مدة إعادة البناء إلى أزيد من عامين، ما يعني استمرار بقائهم داخل الخيام طيلة تلك الفترة.
اظن ان بناء المنازل في الاماكن الجبلية يجب ان تكون من طبق سفلي لا غير، لان بناء الطابق الاول و الثاني في هذه المباني سيجعلها اكثر عرضة لمخاطر الزلازل لا قدر الله.
هناك من له منزل وتركه مند سنين وغير مستقر فيها .مند ستين عند سماعه الاحصاء سوف يجمع أبنائه وبناته ويدهب الى الجبال لكي يستفيد من الاحصاء
التصريحات كلها لا يهمها سوى الحصول على ريع الزلزال…
3 مليون +14 او 8 ملايين أخرى فتحت أبواب الطمع لطلب المزيد…
المنازل في الصور لا يكلف بناؤها سوى 5 او6 ملايين.. وهاد القوم يبحثون عن اكثر…
لا يملأ جوف ابن آدم الا التراب
خاصة الذين وفدوا مع أسرهم من مراكش والبيضاء والضباط واكادير…للسكن في الخيام في انتظار الإحصاء والتعويض
ما ستكتشفه وزارة الداخلية اذا اعتمدت عناوين البطاقة الوطنية ان الآلاف لا يستحقون درهم واحدا
واذا ارسلت أرقام البطاقات للمديرية الضرائب والمحافظة ستجد ان المئات منهم عندهم عقارات في المدن بمئات الملايين
الدواوير التي انهارت كليا او بنسبة كبيرة ،
تقوم الحكومة ببناء قرى نموذجية لهم.
تمزج فيها بين الأصالة و الحداثة.
ولكن في مناطق سهلة الحركة و العمل.
فكلفة إيصال الماء و الكهرباء و
تعبيد الطرق لهذه المناطق الصعبة
و انشاء المدارس و المستوصفات .
تحتاج لميزانية هائلة .قد تبني بها لكل
أسرة قصرا .فتجميع هؤلاء الساكنة في
قرى نموذجية مع الحفاظ على اصالتها
وفي نفس الوقت ،بأسس متينة ،مقاومة
للزلازل. يبقى اختيار المناطق المناسبة
تضاريسيا و جماليا .نخلق لهم منتجعات
سياحية بصيغة قروية .لتوفير فرص
الشغل .و مشاتل فلاحية لإنتاج ما يناسب
مناخ المنطقة المختارة.
التواصل مع الساكنة ضروري :
محاولة إقناع هذه الساكنة ،بأن الوطن
لن ينساهم. و يبحث و يدرس في تخفيف
المشاق عليهم و إسعادهم .و شرح لهم
المشاريع التي ستنجز من أجلهم.//
تحية إكبار و إجلال لكل فرق الانقاد من
مدنيين و عسكريين بل تحية لكل الشعب
المغربي والملك اولنا. الذي ادهشنا
قبل غيرنا . اندفع الشعب و بكل
طوعية و أريحية. قدم الغالي و النفيس.
تبرع بالدم و الغداء و الغطاء والدواء .
و بالمال للصندوق 126./ الحمد لله.
اللهم اجعل هذا البلد آمنا .
الرشوة هذا الفصل ديلها مكان غير سجل كما العادة
قد يقول المحتالون الذين يريدون التعويض رغم انهم لا يستحقونه انهم هجروا منطقتهم و منازلهم بحثا عن العمل و الآن يريدون الرجوع الى مناطقهم و الاستقرار بها.
لذا يجب بلورة آليات للتصدي لهؤلاء المحتالين و سن قوانين لزجرهم و شرح عبر وسائل الإعلام تبعات التحايل على اللجن الموكل إليها التأشير المستحقين فعلا.
يجب أن يكون الناس شاكرين. هذا موقف طوارئ وخيام المعيشة لها كل عيوبها أينما كنت على هذا الكوكب. الخيمة خيمة. وهذا ما يسمى المساعدة والمساعدة وليس التغطية الكاملة. والعديد من هؤلاء الناس يبنون منازلهم بشكل غير قانوني وليس وفقًا للمعايير: نعم، فهم يتحملون نصيبًا من مسؤولية مثل هذه الأضرار الكبيرة أيضًا. إذا أراد الناس التغطية الكاملة للأضرار، كان ينبغي عليهم التأمين على منازلهم. وبدلاً من التركيز وطلب المزيد، يرجى التحلي بالصبر والتركيز على تعليم أطفالك من أجل مستقبل أفضل لنا جميعًا. الصبر والقبول مفتاحان في هذه المرحلة^^…*
هنا دور المقدم الذي لا يخفى عليه شيء.
كما كنا يد واحد من اجل اخواننا المتضررين. يجب ان نقف يد واحدة لكي لتريشيه حقهم. حكم تاجر بالمساعدات بسنتين سجنا، فهذا يجب ان يكون مصير كل من سولت له نفسه استغلال هذه الماساة لصالحه، هناك رقم لجمعبة محامين أنشأت لهذا الغرض وتطلب الاتصال في حالة اي تجاوز، الله يجازيكم بخير الكل يتجند ضد الفاسدين.
الحذر من تجار المأسي والطماعيين وخونة الوطن فجشع الكثير من الناس يدفعهم للكذب والنفاق
من المستحيل ان تكون المنازل التي لم تسقط اثناء الزلزال سليمة. ومن المستحيل ان يسقط منزل دون الحاق الضرر بالمنزل المجاور..لابد ان تكون في المنازل التي لم تنهار شقوق وتصدعات قد تتطور الى الاسوأ استقبالا. لذلك وجب احصاء المباني التي لا زالت واقفة من طرف مهندسين معماريين نزهاء هم الذين يقررون بسلامتها . او تهدم لاعادة بنائها. وكما ورد في احد التعاليق لا يسمح ببناء اي طابق فوق الآرضي في المناطق المتضررة تحسبا لهزات مستقبلية وهو راي صائب .وعموما الطابق الارضي خسارته اقل بكثير من المباني ذات عدة طوابق..عموما لابد من النزاهة في عملية الاحصاء وتقييم الاضرار .