سمع سكان الجماعة القروية سيدي بوبكر ومنطقة الطويلي على الحدود المغربية الجزائرية، مباشرة بعد اختتام نهائي كأس العرب، دوي أكثر من عشرين طلقة نارية في الهواء، يشتبه بأنها من عيار صغير مخصص للمسدسات الفردية.
وكشفت مصادر مطلعة لهسبريس أن دوي هذه الطلقات تم سماعه في أماكن متفرقة بالمناطق المتاخمة للحدود الشرقية للمملكة، مباشرة بعد فوز الجزائر بنهائي كأس العرب بعد انتصارها على جارتها الشرقية تونس.
ورجحت المصادر ذاتها أن تكون عناصر الجيش الجزائري قد دخلت في حالة فرح بعد فوز منتخبها الوطني، وهو ما جعلها تتخلى عن الضوابط العسكرية، وتشرع في إطلاق رصاصات في الهواء للتعبير عن بهجتها على طريقة احتفال “حزب الله” اللبناني.
راه غير المين ديال 10 ريال هاداك الرصاصات راه غاليين في الثمن
دولة تحتفل بإنتصار فريقها مادخلنا نحن بإطلاق عيارات نارية وما دخل حزب الله اللباني في هذا الاحتفال هل تريدون من الشعوب ان تصبح عدوة.لا ثم لا للجواز المهزلة.
هههه القرطاسات لي بقاو ليهم سالاوهم. غا هو باش نكونو واقعيين هوما اللاعبين ديالهم كايلعبو بالنفس عكس ديالنا لي كايشبعو غا تطبيل على الخاوي
ياأخي يحتفلوا كيفما بغاو حنا مالنا
راه غي محتافلين بالفوز بكاس العرب. هما يطلقو الرصاص و حنا ردو عليهم نزغرتو لهم. ههههههه
دايرينها ضحك و طرارة يعني هكذا و هكذا. يجب التفسير فورا لهذه التصرفات الغير مسؤولة و الخارجة عن الأعراف و القوانين. و يجب على الجهات الرسمية في الجزائر الإعتذار فورا عن هذه الأفعال الصبيانية. و شكرا هيسبريس
زعما علاش داك الجملة الأخير ( مثل حزب الله اللبناني ) .. كل العساكر تحتفل بإطلاق الرصاص في السماء .. الى كان جارك حمق كون انت بعقلك .
السلاح السائب بدون ضوابط عسكرية. عقلية حرب العصابات غابرة الزمن التي تتحكم بداولب الحكم. بعيدين كل البعد عن كاريزما دولة ذات سيادة مثل الدول الديمقراطية.
خليهم يحتافلوا وغدا مع الصباح يمشيوا يديروا الصف على البطاطا والحليب وكرعين الدجاج….هذاك الشي كولو غير لعب …. والواقع بغا المعقول….
نعم من حقهم أن يحتفلون ويطلقون حتى الصواريخ وهنيئا لهم. ولكن في الجيوش المعاصرة لا يتم الإحتفال بهذه الطريقة أي بإطلاق النار من سلاح قتالي وخاصة من الجيوش. فربما ستجد غدا الجيش يصطاد الأرانب بالكلاش نيكوف.
بصراحة الجيش يجب أن يكون ملتزما و لو فاز البلد بكأس العالم لأن هناك بروتوكول لكل جيوش العالم و خطوط حمراء لا يجب تجاوزها لأن لحضة فرح تمر و تستمر الحياة.
أضن أن هذه الأصوات قد تكون من طرف بعض الجزائريين اللذين يسكنون على مقربة من الحدود. شيئ وارد أيضا.
كرة القدم تبقى رياضة لا أكثر …
لماذا إقحام حزب الله في الموضوع ما دام أن هذا الأخير لم نسمع أنه احتفل بفوز فريق ما بهذه الطريقة..
فريق منضبط يقاتل على القميص الى آخر رمق دون كلل ولا ملل والنتيجة هي اهداؤهم كأس العرب لشعبهم. على عكس لاعبينا الذين تطغى عليهم الأنانية وضعف الغيرة على القميص الوطني زيادة على كثرة التدخلات من فلان وعلان والمحسوبية والمنسوبية .متى سنفرح؟؟؟ العلم عند الله
الجيوش المحترفة والمنضبطة مثل الجيش المغربي لا تطلق الرصاص في الهواء من أجل الاحتفال. أما الجزائر فليس لديها جيش، هي لديها فقط مليشيات تتصرف على طريقة عصابة حزب اللات.
هههه راه غي فرحانين بفوز منتخبهم بالمباراة النهائية الجزائريين راهم بنص عقل، على كل حال نحن بدورها نقول لهم مبروك البطولة.
محاربي الصحراء، لماذا يحمل الفريق الوطني الجزائري لكرة القدم عنوان “محاربي الصحراء” ألم يميل هذا إلى الميلشيات بولييزيرو. أهم الأخبار الذي يشكل هم بل النظام الجزائري هو الصحراء، ليس له شغل أخر.
فرح الكابرانات يكون داءما بالسلاح على غرار افلام (الوانستارن) وما شابه … اين الضمير والمسؤولية؟ هههه.
الرصاص السائب يستعمل بهذا الشكل عند الميليشيات المسلحة والمنظمات الإرهابية… دولة الكابرانات مآلها التفكك و التصدع… يفرغون مكبوتاتهم و نواقصهم في الفوز بمبارة لكرة القدم…
هادي غير كويس العرب واش داروا فيها..كون ربحوا كاس العالم كراهم جبدوا الكالاشنيكوف و الدبابات و les chars d’assaut و مشاوا شراو القنبلۃ النوويۃ…راني غا ضاحكۃ ربحوا الكاس هنيٸا لهم و موعدنا كأس إفريقيا إن٬شاء الله.
انهم لعبو بالفريق الوطني الرديف
وليس بالفريق الوطنى الرديء كما فعلنا
On félicite les joueurs algérien. MAIS CELA NE VA PAS FAIRE SORTIR LES ALGÉRIENS DE LA MISÈRE.. …… IL Y A DES ALGÉRIENS QUI NE TROUVENT RIEN À MANGER. RIEN QUE PEU DE PAIN ET DE L’EAU…… C’EST LA RÉALITÉ, CE N’EST PAS DE L’IMAGINATION.
مبارك للجزائريين الكأس.. بكل تواضع !!
ولكن
قولوا لكابرنات العسكر ديالكم الصحراء مغربية وستظل مغربية بمشيئة الله إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
شر البلية ما يضحك
مبرووك للمنتخب الجزائري الشقيق كانوا رجال
المغرب خذا هاد الكأس المرة لي فاتت وحتى شي واحد ما تسوق لهم فالمغرب وبلا هاد الضجة وإدخال السياسة فالرياضة وإحراق علم دولة أخرى كيما داروا العديان الخبثاء! بحال إيلا خذاو كأس العالم. الله ينجيك من المشتاق إيلا ذاق!
من جهتي ماسوقيش يحتافلو كما بغاو مادامو لم يتعدوا على الحرمات
من حقهم ان يطلقوا الرصاص ويحتفلوا بكاس العالم عفوا كاس العرب للأندية….. ربحها المغرب في سنوات قليلة ولم يصدر عنه كل هذا الهرج والمرج!!! لاحول ولا قوة الا بالله!!!!
Le Maroc vise la coupe d’Afrique Ainchaalah et la demi finale de la coupe du Monde à Qatar et on va pas tirer par des pistolets 9mm mais avec des obus 150mm
هذا غير كأس العرب،ولاداو كأس العالم غيطلقو صاروخ.الله يكون في عونهم! حب الزعامة وميدير!!!
أفراح الجزاءريبن غالبا ما تزهق فيها الأرواح من كثرة الفرح والسرور
على الحدود مع السعيدية منطقة حدودية معروفة وجدت كثير من الجزائريين يقولون بصوة مرتفع عاشت حزائر ياليهود
شعب محقون ومضغوط بسبب بطولة ودية دايرين هاد الفضيحة اما كون كان كأس العالم شنو يديرو وفي قنواتهم باش يهدرو على فرحتهم كالسين كيسبو في المغرب يعني ضروري ما يدخلو المغرب في اي حوار يدور بينهم. الله يشافيهم بنادم مريض والخطير عندنا حدود مع سبيطار كبير ديال الحماق
علينا أن نكون واقعيين لو نحن فزنا بهذه الكأس سوف نفتخر ونفرح لكن للأسف منتخبنا لم يكن في مستوى التحدي بسبب استهتار اللاعبين وعدم جديتهم وتهاونهم في أداء الواجب كانهم ذاهبون إلى رحلة سياحية.
ههه، العديان الخبثاء فرحانين بزاف بكأس العرب التافهة حيث ما قدروش يواجهوا المغرب بعد قتل أصحاب الشاحنات. واعدهم شنقريحة بأنه غادي يعاقب المغرب ولكن بطبيعة الحال ما قدر يدير والو لأنه كان غادي يأخذ طريحة أخرى. سحاب لهم دابا أنهم انتصروا على المغرب فشي معركة كبيرة وبردوا هاديك الفقسة والحكرة ديالهم بالكرة. مثيرون للشفقة!!!
من تتوج بكأس العرب هو المنتخب الجزائري والشعب الجزائري، ليس النضام الجزائري الفاسد، هل سمعت من فرد المنتخب يتكلم على النضام الفاسد ابدا،وهذا التتويج مهداء إلى الشعب ،والشكر لدولة قطر المنظمة للملتقى العربي وبالتوفيق لجميع العرب والمسلمين والمسلمات
ils ont gagner juste avec un penalty et ils nous cassent les tetes comme si ils ont gagner la coupe du monde.
هذا تعبير عن ضعفهم بإطلاق الرصاص، الغير المبرر وبطريقة غير حضرية.و من أجل الإحتفال بفوز كراوي، كان الأجدر أن يكون بطريقة عفوية وبسيطة بدون إنتكاسة نفسية ، ممزوجة بالحقد والكراهية تجاه المغرب، لأن شعورهم بالإحباط وخروجهم عن المألوف سيقتلهم رويدا رويدا ولو بعد الحين. وطريقتهم هذه لتعبير مثل التي صدرت من رئيسهم عندما انتصروا على المنتخبنا الرديف، بالركلات الترجحية، وكان استقبالهم إياهم بأسلوب مشين يحط من كرمته كرئيس دولة ويضعه كأنه زعيم لعصابة أو ميليشيا أوجماعة متطرفة.
عندهم عادي في الجزائر حتى الشرطي يطلق الرصاص في العرس و لا يحاسبه أحدا ليس مثل المغرب ان ضاعت رصاصة من شرطي او اطلقها بدون مبرر يحاكم .
والله اعلم واش طلقات الرصاص او اشياء اخرى…لايهمنا الامر …منتخب محلي لولاية عنابة انتصر اليوم ويخسر غدا….هذا ليس مشكل…واعملوا سيرى الله عملكم.
ربما ينتمون إلى أفراد من الأفواج العائدة من إيران بعد.تلقبها تدريبات عسكرية على أيدي حرس خيمني. فهم مشهورون بإطلاق النار الى السماء وأحيانا في جميع الاتجاهات ابتهاجا بعشوراء..
quand je vois cette douane et le nom qu elle porte .la France rit de ce nom qui est véridique entre deux peuple frères que rien ne sépare à part leurs dirigeants. nous ici en France. algériens et marocains se marient ensemble et font q une seule communauté.
بصحتهم كيلعبو امزيان هده هي الكرة لا نلومو احد
الجزائر دولة شقيقة ولا داعي لخلق الكراهية بيننا وبينهم. لن نكرههم ابدا فهم اخواننا واحبابنا
In verità loro sono liberi a festeggiare in modo loro, noi popoli Marocchino e Algerino siamo fratelli ..!
أين هو المشكل؟ من الطبيعي أن يحتفل اشقاءنا بتتويجهم . شىء عادي. نتقاسم اشقاءنا الجزائريين فرحتهم . ليست لنا اي مشكلة مع الشعب. المشكل مع حاكمه الذين يريدون تقسيم أرض المملكة المغربية الشريفة .
بصحتهم داروا علاش ربحوا شغلهم هذاك ما قديتوش تربشحوا شدوا الركنة وخليو الناس فالتقار تحتافل كي بغات حيت تستاهل الفوز
يجب على المغرب وضع هؤلاء الحاتالة المرضى الشاذين عقليا ونفسيا وانسانيا و أخلاقيا و تقافيا ونفسيا ودينيا وحضاريا واعلاميا وتاريخيا و جغرافيا وعرقيا واتنيا تحت المراقبة و تتبع تحركاتهم ومناوراتهم.
رجحت المصادر ذاتها أن تكون عناصر الجيش الجزائري قد دخلت في حالة فرح بعد فوز منتخبها الوطني، وهو ما جعلها تتخلى عن الضوابط العسكرية، وتشرع في إطلاق رصاصات في الهواء للتعبير عن بهجتها على طريقة احتفال “حزب الله” اللبناني.
لأن إيران اخترقت الجزائر طولا وعرضان، فتلبننت(من لبنان كما قال عبد العال عابد في إحدى كبسولاته باليوتوب) الجرائر.