أُثير نقاش واسع حول إمكانية سماح الدول للحاصلين على لقاح فيروس “كورونا” بممارسة حياتهم الطبيعية بشكل عادي بخلاف غير الملقحين.
وأعلنت دول عديدة عن خطط لطرح جوازات سفر رقمية للملقحين ضد فيروس “كورونا”، في خطوة تهدف إلى تخفيف عمليات الإغلاق التي تعيق تعافي الاقتصاد العالمي.
وفي المغرب، تساءل البعض لماذا لم تسمح الحكومة للملقحين بالخروج ليلا بعد قرار الإغلاق خلال شهر رمضان من الساعة الثامنة ليلا إلى الساعة السادسة صباحا.
وبلغ عدد المستفيدين من الحقنة الأولى برسم عملية التلقيح الوطنية ضد فيروس “كورونا” المستجد 4.410.023 شخصا؛ فيما استفاد 4.038.083 شخصا من الحقنة الثانية.
ويرى الطيب حمضي، طبيب باحث في السياسات والنظم الصحية، أن السماح للمواطنين الملقحين بممارسة حرياتهم الشخصية بشكل كامل يثير الكثير من الملاحظات، أولاها أنه لا يمكن التمييز بين المواطنين وخلق نوع من عدم المساواة.
وأوضح حمضي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هناك أشخاصا لم يحصلوا على التلقيح بعد وفئة أخرى ضد التلقيح ثم فئة ثالثة لم يصل دورها لأخذ الجرعة، إضافة إلى بعض المرضى الذين لا يتحملون التلقيح.
ويرى الطبيب الباحث في السياسات والنظم الصحية أن الفئة الملقحة في المغرب تبقى قليلة، وأغلبهم من الفئات العمرية الكبيرة، مشيرا إلى أنه لا يمكن فتح المقاهي وبقية المرافق لهذه الفئة القليلة من الملقحين، مضيفا أنه بعد الوصول إلى عدد معقول من التلقيح يمكن أن نبحث تطبيق إجراءات تعطي امتيازات للملقحين؛ لكن إذا كانت مرتبطة بإنقاذ أنشطة اقتصادية ذات مردود على المجتمع، وبالتالي حتى غير الملقح سيستفيد من ذلك.
ويطرح حمضي إشكالا آخر بخصوص منح الحرية للحاصلين على الجرعات ضد “كوفيد 19″‘، مبرزا أن الملقحين ليس من المؤكد مائة في المائة أنهم لا ينقلون الفيروس.
وأورد المتحدث ذاته أن الدراسات العلمية تؤكد أنه بعد الجرعة الأولى تصل ضمانات عدم نقل الفيروس إلى 75 في المائة، وبعد الجرعة الثانية تتقوى هذه النسبة أكثر؛ لكن هناك دراسة تجري الآن في الولايات المتحدة الأمريكية تبحث أكثر في هذا الأمر.
وكان الدكتور مايكل ريان، المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية بمنظمة الصحة العالمية، انتقد، في وقت سابق، الممارسات التفضيلية للملقحين. وقال ريان إن “التطعيم غير متوفر بما يكفي في جميع أنحاء العالم، وغير متوفر بالتأكيد على أساس عادل”. وأضاف المسؤول ذاته أن جوازات سفر اللقاحات قد تسمح لهذا الظلم بأن يصبح “علامةً إضافيةً يوسم بها هذا النظام”.
تتكلمون عن عدم إمكانية فتح المقاهي لفئة الملقحبن بسبب قلة اعدادهم ادن ادا كان الامر هكدا فافتحوا لهم المساجد على الاقل
انه يتم تطبيق مشروع الكتاب الازرق الذي سوف يقلص عدد البشرية باسم النمو الديمغرافي والاحتساب الحراري و وجعل البقية عبيدا للنخبة التي تحكم العالم. منظمة الصحة منظمة العدل. منظمة البيئة. البنك الدولي. هؤلاء كلهم من يحكمون العالم. ولكن ليست تلك الشخصيات التي تتحدث باسمهم كرئيس للمنظمة وما الى ذلك. انما يقف ورائهم من لا يظهر للعيان. جماعة خفية لا يمكن الاكاحة بها لانها غير معروفة. لقد بدا هذا المشروع قبل ان نولد وكتب الكتاب سنة 1975 وكان اول فيروس يتم صنعه سنة 1979 م.
نحن كشعوب وتحت هذه المؤامرة لا زلنا نتحدث عن كم ثمن الشباكية والتمورو هل سنخرج لنأكل الببوش في ليال رمضان ام لا.
الحاكم لا يتقي الله في المحكوم كورونا تخرج بالليل فقط وتنام بالنهار هذه المقولة مشهورة في المغرب حتى غير المتعلمين يقولون هذا الكلام
قامت الدولة المغربية الدكتاتورية بتوظيف كورونا لصالحها حيت وافقت بين وقت عمل الادارة ووقت الاغلاق تنهي جل الادارات عملها في الساعة السادسة ومباشرة بعد ذالك يبدأ الاغلاق الليلي
ثانيا معظم التجار يكون عندهم الرواج ليلا بحيت يخرج الناس للتسوق
ثالتا في النهار لا تقوم الدولة المغربية بمراقبة المواطنين واجبارهم على التباعد والكمامة وليلا تحرم كل ما احلته بالنهار
المغاربة الاحرار أناشدكم بالخروج والتضامن فيما بينكم وعدم الدخول في ليالي رمضان والمطالبة بحقوقكم
لو سمح للملقحين الخروج ليﻻ !! يجب السماح لأطفال كذلك … من بعد خروج الجميع وتعم الفوضى. … مادام ليست هناك مناعة جماعية فكل عمل طاءش نتائجه تكون وخيمة. .. كما نشر البارح في التقارير الطبية بأوروبا ان الدول التي لحقت اعداد كبيرة من مواطنيها تعيش هي أﻻخرى الموجة الثالتة ..نتيجة لﻻستخفاف بالاحتياطات الوقائية وعدم التباعد … المناعة تكون بعد تلقيح شبه جماعي و بعد مرور أسابيع أو أشهر. … فﻻ تستعجلون. .
كيفما درتو وحلة. علاش هذاك ملقح وي خرج وانا تحجرو عليا حينت ماملقحش.
حجرتو على كولشي غايقوليك اشنو الدور ديال هاذ التلقيح.
طلقتو اللعب أو تزادو الوفيات غايقوليك الدولة غير مهتمة بصحة المواطنين مع العلم فروسيا اللي مصنعة للقاح كاتبيعو للمواطن الروسي بربعة آلاف ريال.(20$).
شي واحد احل هاد المعادلة!
رسالة الى الشعب المغربي العزيز على قلوبنا كل هذه التدابير الاحترازية نعلم أنها ستؤثر عليك نفسيا وماديا ولكننا مجبرون على ذلك فلا حل بين أيدينا سوى ان نساعد بعضنا ونتفهم الظروف قمنا بدراسة المشكل من جميع النواحي ولم نجد حل اخر يحمي المواطن المغربي الغالي على قلوبنا.فكرنا كذلك بمساعدة المستخدمين في قطاع المقاهي ومطاعم وباقي القطاعات المتضررة ولكن كما تعلمون الوضعية الاقتصادية التي يمر منها الوطن.فاتمنى وأرجو من الشعب التلاحم والصبر والتفهم ودمتم في رعاية لله وحفظه.
يا له من تحليل فان لم يكن من المؤكد ان الملقح لا ينقل العدوى فلماذا مضيعة المال العام في اللقاح،كما ذكر المحلل ان الفئة العمرية الكبيرة في السن قليلة وبما انه لا يرخص لابنائهم بزيارتهم قبل وفاتهم ما داموا كبترا في السن بحكم ان زيارة الاباء بعد مدة طويلة لا تعنبر مبررا للحصول على رخصة استثنائية، فاسمحوا لنا كبار السن والملقحين بزيارة ابنائنا وبناتنا ومدهم بالمساعدة فمنهم الموظف او الموظفة والطالب والطالبة،مع الاسف تحليلاتكم ومبرراتكم غير منطقية،كورونا لن تغادر الارض مثلها مثل اي انفليونزا التي يفوق موتاها موتى كورونا، هذا اضافة الى فصل الربيع وما يصببه تناثر حبوب اللقاح من حساسية للبعض وتصنف بكورونا،فاحسن لقاح هو المناعة الجماعية، اما اللقاح فلم يعد مضمونا فانظروا ما جد حول استازينيكا والباقي يعلمه الله
تلقيت جرعتي التلقيح يومي 15فبراير و15مارس الماضيين لكن اصبت منذ يوم الخميس 08 ابريل الجاري وحتى الآن بزكام حاد .ما العمل؟ مع العلم أني لقحت شهر نونبر 2020 بالحقنة ضد الزكام .
الحل الذي سيؤضي الجميع حكومة وشعب وهو الاغلاق النهاري في رمضان. حجر صحي في النهار وحركة تعبدية و اقتصادية واجتماعية وثقافية وعلمية في الليل.
والحكومة الناس تايتقهواو بالليل ماشي فنهار غير إلى بغيتو ناكلو رمضان. الطوبيسات لعامرة و الأسواق المزاحمة مافيهومش كورونا
لا فرق بين الملقحين وغير الملقحين ….. ظهر حالات إصابة بالفيروس بفئة الملقحين ….. وهذا يعني أن الكل لا زال مهدد بالجائحة….. نسأل من العلي القدير أن يلطف بنا
السيد حمضي اليوم عاد شفتي التمييز منين اخلقنا والتمييز كاين في كل شيء .ولد الغني عندوا سيارة أو دراجة نارية من الحجم الكبير والفقير كيشم ريحة المازوط لي طلقاتوا السيارة .ولد الوالي كيدير لي بغا بدون حسيب ولا رقيب والفقير يلا نسا الكمامة يخلص 300درهم والمسؤولين وأولادهم كيسافروا فين ما بغاوا فالمغرب والفقير سير وقف فإدارة الباشا 6اشهر ولم أخذ رخصة التنقل لقضاء مصالحي ووووووووووووووووووووووو.
ما تفرضوش علينا الحبس ملقحين وغير ملقحين.او غير بغيتوا تجربوا فينا اللقاح؟؟؟؟؟ .
شهادة التلقيح تساوي رخصة التنقل بحرية ولا تطبق في حقنا حالة الطوارئ.
لماذا لم يتم اعفاء أصحاب شهادة التلقيح من رخصة التنقل للسفر !!!!؟؟؟؟
تحية لصاحب التعليق الثاني “محمد “، تلك هي خلاصة القول…
أنا غير مقتنع بهذه المبررات و هذه الحجج على اعتبار أنها فقط كلام عادي .كيف أنهم غير متأكدين من فعالية اللقاح و هم يلقحون البشرية ؟ إذا باغيين يتهناوا من ابنادم اوصافي . بهذا التصريح يجعلنا نشكك في هذا اللقاح . و لا حول و لا قوة إلا بالله . إيوا على الأقل خلوهم يؤدون شعائرهم الدينية بالمساجد ما داموا كبار السن .
افتحوا لهم المساجد بشروط لعندو بطاقة التلقيح يدخل للمسجد .
التخرببق،،،اليوم كله الازدحام والليل ،،،الاغلاق،،،،،
رقم 1 كوفيد 20 . انت ما زلت لا تفهم ان الانسان الملقح هو له مناعة شخصية لوحده وهو يبقى حامل للفيروس ويمكن ان يعرض اخرين للعدوى . لذا يقول الخبراء ان وجب على الدول ان تلقح تقريبا ثمانين في المائة من سكانها لكي يتم احتواء الفيروس وللقضاء عليه . اما طلبك بالسماح بالملقحين بالخروج ليلا لصلاة التراويح وكان صلاة التراويح ستقضي لنا على الوباء الخطير . يا سيدي السلالة البريطانية الجديدة تنتشر بسرعة والحل هو الاغلاق مادام الغالبية لم يتم تلقيحها . بدل مطالبة الدولة بالسماح بصلات التراويح .لماذا لا تطالب من هذه الالاف او الملايين الذين منهم من يريد حتى خرق الطوارئ والتوجه للمسجد خلال الليل . فعلا لماذا لا تطالب منهم التبرع بقطرة من دمهم لمراكز تحاقن الدم الذين تعيش خصاص كبير لانقاذ المئات المعرضين للموت من جراء هذا الوباء وامراض اخرى
سيدة حامل تفقد جنينها بجرسيف نظرا لعدم وجود طبيب ياك كاتقولو خايفين على صحة المواطن من كورونا داكشي باش سديتو عليه لكن الواقع كايقول العكس ها سيدة مات ليها جنينها بسبب تقصيركم حكومة منافقة سوف تحاسبون على كل كبيرة وصغيرة
واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله
فتحوا المساجد لكبار السن الملقحين يصليو والله يرفع علينا هاد الوباء
إن مايحدث لآن لم يعد مقبولا لدى البشرية ، لأن التحكم في البشر يجعل منه آلة كون المصونية العالمية والصهيونية عنصران يعملان من أجل التحكم في كل شئ ، يسوقون الحكومات التي لا تملك قراراتها كلقطيع ، وأن كل هذا السناريو من أجل اقاف الصين التي تخطو خطوات لتصبح أقوى اقتصاد في العالم ، ونحن ضحايى التخلف وضعف السياسيين الذين سيدخلون التاريخ من أوسخ ابوابه
لنفرض اننا سمحنا بهذا غادي يخصك شحال ديال البوليس باش تراقب لي خارج واش ملقح ام لا ؟؟ ثانيا الشخص الملقح محمي نسبيا من المرض لكنه يبقى ينقل العدوى لو اصابه الفيروس وسيشكل خطرا على افراد عاءلته الغير ملقحين خلاصة القول ديرو ثقتكم في اللجنة العلمية فهم ناس اكفاء ومختصون ويدسون الوصعية من كل الجوانب ويشتغلون لمصلحتنا وحفاظا على صحتنا وسيكونو السباقين للاعلان عن موعد رجوع الحياة الطبيعية فهم ايضا يتوقون الى ذلك غير ان الحذر سبد الساعة اللهم نصبر شهرا وتنفرج الامور بعد ذلك او نواجه موجة ثالثة بكل ويلاتها
اللهم هو أن يدرس أبناؤنا في العمومي مثل الخصوصي وأن تجبر الحكومة المتقاعسين الفوضويين على العمل أو أن يتركوا أماكنهم لأصحاب الشواهد في انتظار محاكمتهم من قبل الاكاديميات المشغلة بعد اخلالهم بالعقود والعقد شريعة المتعاقدين.
في شهر رمضان المبارك يكون الامساك من طلوع الفجر الى غروب الشمس وامساك كورونا سيكون من طلوع المغرب الى غروب الفجر ما اخاف منه ان طالت كورونا المقام بيننا ان تصبح من السنن الدينية حتى لا نقول فرضا
لماذا غرزتم فينا تلك الإبر إذا، ما دمتم لم تتأكدوا من فعالية اللقاح؟؟ ماذا استفاد الملقحون إذا؟؟ ما دام سيغلق عليهم كبقية الناس. هذا لا يشجع البقية على التلقيح، لماذا سألقح و الخبراء المغاربة يقولون أن الدراسة لم تجرى بعد، و أن الملقح لن يحصل على امتيازات؟
واورد المتحدث ذاته ان الدراسات العلمية تؤكد انه بعد الجرعة الاولى تصل ضمانات عدم نقل العدوى75% . ما يريدون ايصاله للمواطن من خلال هذه الفكرة هو انت غير ملحق اذن انت معد.الي رافضي التلقيح استعدوا لدفع الغرامات بعد حين من الان. والسؤال المطروح هل من شفي من هذا الفيروس يصبح ناقلا للعدوى في حالة ما شفي واصيب مرة ثانية. طبanwaعا نعم يصبح معدي. اينما هذا التناقض. ماذا يدور في الكواليس
لماذا لا يتم فتح المساجد للملقحين فقط؟
لا يمكن فتح المقاهي لأربعة ملايين شخص فقط، هذا صحيح، لكن يمكن إقامة صلاة التراويح ولو بإمام و شخص واحد خلفه.
لسنا متأكدين 100% من أن الملقحين لا ينقلون العدوى لكنهم في الغالب لا ينقلون العدوى، كما أن عددهم الصغير في كل حي سيجعل المساجد شبه فارغة مما يمكن من التباعد الاجتماعي زيادة في الاحتياط.
نحن أيضا لسنا متأكدين 100% من أننا لن نموت في حادث طائرة، فهل نغلق المطارات أيضا؟ لا لإن احتمال الوفاة في حادث طائرة قليل جدا، مثله مثل احتمال نقل الملقحين للعدوى و إصابتهم بها.
أما فيما يخص الظلم، فنحن غير الملقحين نريد للملقحين أن يصلوا التراويح و صلاة الفجر، و نريد أن يقيموا الليل و يدعوا الله عز و جل أن يرفعوا عنا الوباء.
و في الاخر يجي يقولك انتم اصحاب نظرية المٶامرة، المٶامرة تطبق بحذافرها و نحن نتفرج، الكل سيلقح غصبا عنه و الله و حده يعلم ما هو الهدف من هذا التلقيح، منذ متی اصبحت حكومات دول العالم الثالث تهتم لصحة مواطنيها و فجأة اصبح السياسيون يخافون علينا من المرض و اصبحو يسجنوننا من شدة خوفهم علی صحتنا و في المقابل ملايين الناس تموت يوميا بسبب الجوع و الامراض الاخری و الازمات النفسية۔
و في الاخير ستتهافتون علی الشباكية و البغرير و تبكون و تشكون من الحكرة و الفقر دون تحريك ساكن،
رمضان مبارك
مواضيع تطرح للنقاش مجرد استهلاك للوقت . كيف يعقل أن تستفيد هذه الشريحة من التلفيق وحرية التجوال ليلا. وهل طلب رأي من تلقى اللقاح في هذا الموضوع. وان كان رأي من استجواب مع الخروج ليلا فذلك أقصى الأنانية. انا ومن بعدي الطوفان.
لأن الحكومة المغربية لا تفقه شيئا ريح لي جا يديها
ادن الخلاصة هي لا فائدة من اخذ اللقاح سوى تمكين الشركات من نتائج تجربتها للقاح علينا
البشرية ألفت هذا النوع من الحياة لدى وجب على الحكومات التشديد اكثر فا كثر لمعرفة قابلية المواطنين للخنوع وتصفية بعض الحسابات تحت ذريعة حالة الطوارئ
والله لو فسرو لي علميا كيف أننا بالنهار بدون أدنى احتياط و العكس بالليل لما خرجت من المنزل
التساطيح هو هذا
قال البروفيسور الاندلسي بان الحجر يجب ان يطبق على الملقحين…. هذا امر عجاب!!!!!!!!
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاه والسلام على اشرف الخلق سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين.
استغرب لي بعض الافكار المتيرة للجدل بكل الطرق .
سؤال بسيط من هم الفئة العمرية التى كان لها الحظ في اللقاح المضاد لكوفيد 19 حتى الان بالمغرب ؟؟؟؟
لكل قرار له اهداف خاصة في هذه الظروف الصعبة
اللهم فرج همنا ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم.
رمضان كريم وكل عام وانتم بخير بإذن الله تعالى.
اقل ما يمكن فعله لهذه الفءة فتح المساجد لاقامة التراويح في جو عادي دون الزامهم بالمغادرة قبل اتمام التوقيت العادي وهاذا طبعا سيبقى تحت المراقبة باظهار بطاقة التلقيح . وانتهى الامر
أرى بأن البروفيسور حمضي خرج عن مجاله تماما لأن سياسة التمييز بين الملقح وغيره ليست من اختصاصه. قحم نفسه في مسؤولية أدتتجاوزه، وفي مسألة عقيمة لأن التمييز الاجتماعي على أساس مثل التلقيح لا يجب أن تكون. السيد حمضي بدا لي بأن تفكيره زل عن العلم. فكيف يا ترى يمكن لعلماء أن يعتقدوا بأن الملقحين لا ينقلون الفروس ؟؟؟؟ نقل الفيروس لا يتم فقط عن طريق المريض أو الأكثر عرضة للمرض لأن الفيروس ينتقل عن طريق الأيادي والاحتكاك وعن طريق التنفس والرذاذ…. ويمكن بالتالي انتقاله عن طريق الأطفال والشباب والمواد والمحيط .. ولعل ركاكة تفكير العلماء تعود للتمخزن ومحاولة تسويق التلقيح للكل .. مع أن فعالية التلقيح نفسها وسلامته ما تزالان على المحك العملي..
اتقو الله فكرو فناس الحالة الوباءية مسقرة..الاغلاق هو قمع لشعب..35 مليون مغربي حتى واحد فيهم مخراجش ادير مظاهرات
.واش دابا السلطات شحال قدها لي بان ليها خارج غادي تقول ليه باسبور ديال تلقيح. راه خاصك جيش ديال الشرطة باش يبداو تحققوا من جوازات التلقيح.
أعجبني تعليق بان تفتح المساجد للملقحين………………
لماذا لا يثم فتح المساجد للفئة الملقحة؟؟؟اذا كان اللقاح فعلا من أجل سلامة الناس والحفاظ على صحتهم ومزاولة حياتهم اليومية بشكل طبيعي؟؟؟أم أن التلقيح ليس لهذا الأمر!!!!!!
الى دارو التلقيح كي جاتكم شمس العشية الحمد الله عقنا قبل مانديروه تاحنا ادا لاتيقة