أصدرت لجنة الأخلاقيات التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قرارات تأديبية جديدة في حق بعض مكونات الفرق الوطنية، وهي كما يلي:
• توقيف عبد الله كريم كازوز، رئيس الاتحاد الإسلامي الوجدي، عن ممارسة أي نشاط كروي لمدة خمس سنوات نافذة مع تغريمه مبلغ 150 ألف درهم.
• توقيف السلامي العظيمي، أمين مال فريق شباب بنجرير، عن ممارسة أي نشاط كروي لمدة خمس سنوات نافذة مع تغريمه مبلغ 150 ألف درهم.
• توقيف عبد الرزاق المنفلوطي، رئيس الاتحاد الرياضي البيضاوي، عن ممارسة أي نشاط كروي لمدة سنة نافذة مع تغريمه مبلغ 20 ألف درهم.
• حفظ الملف الخاص بإسماعيل الزاهي، حارس مرمى فريق شباب بنجرير، لعدم الإثبات.
• توقيف إبراهيم فلكي، الناطق الرسمي باسم فريق أولمبيك آسفي، لمدة سنة نافذة، ستة أشهر منها موقوفة التنفيذ، مع تغريمه مبلغ 20 ألف درهم.
• توقيف مصطفى مجيهدي، النائب الثاني لرئيس العصبة الجهوية فاس مكناس لكرة القدم، لمدة سنة نافذة، مع تغريمه مبلغ 10 آلاف درهم.
• توقيف أسامة الإدريسي، الكاتب العام للعصبة الجهوية فاس مكناس لكرة القدم، لمدة سنة نافذة، مع تغريمه مبلغ 10 آلاف درهم.
• توقيف عزيز الطراف، مستشار بالعصبة الجهوية فاس مكناس لكرة القدم، لمدة سنة نافذة، مع تغريمه مبلغ 10 آلاف درهم.
• توقيف كريم لقصير، مستشار بالعصبة الجهوية فاس مكناس لكرة القدم، لمدة سنة نافذة، مع تغريمه مبلغ 10 آلاف درهم.
• توقيف جمال قنبولي، الأمين المال السابق بالعصبة الجهوية فاس مكناس لكرة القدم، لمدة سنة نافذة، مع تغريمه مبلغ 10 آلاف درهم.
حبدا لو كانت هده العقوبات تطبق كذلك على جل الفاسدين في جميع القطاعات و…
يجب توقيف هده اللجنة لجنة الأخلاقيات لأنها تتقاضى أموال طاءلة بدون أن تفعل اي شيء يذكر لرياضة كرة القدم.
أعتقد الناس بأن الذين يدافعون عن الڤار يدافعون عن آلية لتصحيح الأخطاء وإرجاع الحق لصاحبه ،ولكن تبين أنه خدعة فقط لأنه كيفما كان الحال خاضع لسلطة البشر ،فأصبح بشر مثلهم يجتهد فيخطئ ويصيب ينصف ويظلم ،يشتغل ويعطل ،وكل ذلك راجع لطبيعة التحديث والبرمجة.
إذا كان الأمر يتعلق باختلاس أموال، فيتطلب الأمر سلب الحرية مادامت تلك أموال الشعب
يجب كذلك وقيف بعض اللاعبين دى الحياة،وفي مقدمتهم المسمى مولي لاعب الرجاء الذي يسيء لهء الفريق الكبير ولكل نحومه القدامى،،،،فكيف للاعب أن بقوم بتلك الحركة اللاأخلاقية أمام الكاميرا وملايين المشاهدين—هذا اللاعب أصبح عارا عاى الرجاء…تحية لمدىب الوداد الذي قام بتحية طاقم الرجاء فردا فردا–إنها الاحترافية بعيدا ع النعصب وسلوك التشرميل.
الضعفاء يطبق عليهم القانون،أما كروش الحرام فيعبثون في الأرض فساد بدون حسيب ولا رقيب.
أعود لمقابلة الدربي وأتساءل: لماذا الحكم”جيد” لم يقم بمشاهدة لقطات الأخطاء التي أعطت الرجاء الفوز، وهذا أقل ما يمكن أن يفعله حكم الساحة، لأنه في نظري حكام الفار لم يكونوا نزيهين، وكذلك حكم الشرط الذي رفع رايته مباشرة بعد اعتقاده لاعب الوداد كان في حالة تسلل والإعادة أثبتت العكس، كان عليه أن يقوم بذلك بعد نهاية العملية الهجومية تماشيا مع قانون الكرة الجديد، وهذا كله يجعلني غير مرتاح لما شاهدته رغم أن الرجاء لعب أحسن ويستحق الثلاث نقاط.
عقوبة في حق المتلاعبين ولكن يجب إنزال الفرق الي القسم الهواة
سننتظر ما نوع العقوبة في حق اللاعب المراهق متولي بسبب التصرفات الصبيانية التي اشتهر بها ويعيدها مرات عديدة في المقابلات ولم تردعه عقوبات الجامعة والمطالبة بإجراء فحص وتحليل طبي عليه للتأكد من طريقة لعبه.
هذه اللجنة ليس لها وزن أوقيمة في المنظومة الكروية،لقراراتها العشوائية
ثم من جهة أخرى متى يتم الاستغناء عن وحيد أم تم الكتمان عن هذا الملف
عجبا لهذه الجامعة،ولقرارتها في معاكسة الشعب،
ماني اللاعب السنيغالي أكثر من 60% يريدونه خارج اسوار الليفر،فسعى جاهدا لتحقيق رغبتهم،أما الشعب المغربي أغلبهم لايريد وحيد ومع ذالك لازالت الجامعة متثبتتا به
و ماذا عن الشغب الكبير الذي احدثه فريق الرجاء البيضاوي و الجيش الملكي
أين العقوبات في حق حكام المباريات مثلا الرجاء مع الوداد. الحكم لم يستعمل Var هل جدي في عمله.هناك علامة استفهام.
الى المسمى زمور مادام الركراكي قد حيى مكونات الرجاء فلمادا لم يحضر رئيس فريقكم عندما فاز الرجاء بالبطولة مند سنتين ليهنئ الفريق الاخضر بالفوز ونسي بانه قبل ان يكون رئيسا للوداد فهو رئيس للعصبة الاحترافية .انه اكثر من التعصب تم ان اللقطة التي تقول ان المتولي قام بها فقد عوقب مرتين في حين ان لاعبي فريق لابسين مانسبال والواسطية لم يعاقبون رغم قيامهم بها عدة مرات.ادا كان بيتك من زجاج فلا تقدف الناس بالحجر
رئيس تحاد وجدة عطى فلوس لرئيس بنجرير باش تربح وجدة وهادشي را عقوبتو الحبس ماشي التوقيف
ألم يكن حريا بأعضاء لجنة الأخلاقيات أموال عقوبات قاسية في حق الفريقين مادام التلاعب في المبارة ثابث حتى يكونوا عبرة لباقي الأندية والفرق بمختلف الدرجات حتى يتم اجتثات الفساد الكروي ببلادنا كما هو معمول به في سائر الدوريات بالعالم قاطبة ام ان للأتحاد الأسلامي الوجدي وشباب بنجرير من يحميهما كما اني أتساءل عن المعايير التي اعتمدتها اللجنة في أحكامها