مع اندلاع المواجهات العسكرية بين حركة حماس الفلسطينية والجيش الإسرائيلي، عادت إلى الواجهة الصفقات العسكرية المبرمة بين تل أبيب والرباط و”إمكانية تأثرها” على المستوى البعيد أو المتوسط.
وسط الحرب، بدأ الإعلام الإسرائيلي يثير موضوع الكلفة العسكرية للاجتياح البري المرتقب لقطاع غزة، إذ قالت صحيفة “كلكيست” العبرية إن “التكلفة العسكرية المبدئية تقدر بـ 18 مليار دولار”.
هذا الأمر يستحضر أيضا إمكانية “تأثر” السلسلة التصديرية للسلاح الإسرائيلي، باعتبار أن جل الشركات المصنعة للسلاح بتل أبيب “تركز” على الحرب مع حركة حماس، ما يشير إلى “احتمال تأثر الصفقات العسكرية المبرمة مع الخارج، في مقدمته الرباط”.
وقبل حرب أكتوبر، كان مسار التعاون الدفاعي بين الرباط وتل أبيب يسير في “منحى متصاعد”، ترسمه صفقات عسكرية على “أعلى مستوى”، أهمها الطائرات المسيرة، وأنظمة الدفاع الجوي، وأخبار حول دبابات “ميركافا”، وأيضا مصنعين للطائرات المسيرة عالية الدقة.
لكن في المقابل هناك سياسة تنويع الشركاء العسكريين التي تنهجها القوات المسلحة الملكية، والتي تتيح لها تغييب احتمال التأثر من غياب منابع السلاح التقليدية.
سيتأثر التعاون
محمد لعروسي، خبير أمني، يرى أن “تأثر الصفقات العسكرية والتعاون الدفاعي، أمر مرتقب على خلفية إقامة الجيش الإسرائيلي مخططات عسكرية في قطاع غزة، سواء على المستوى المتوسط أو البعيد”.
وقال لعروسي لهسبريس إن “العامل الأول الذي سيؤثر على التعاون العسكري المغربي الإسرائيلي، هو تركيز جيش تل أبيب من خلال جل مخططاته على الهجوم في غزة”.
وأضاف أن “الصفقات العسكرية بين تل أبيب والرباط يمكن أن تتقلص في الوقت الحالي”، مشيرا إلى أن “التأثير سيصل أيضا إلى اتفاقات أبراهام للسلام”.
وتابع الخبير الأمني ذاته بأن “المغرب أقام شراكة عسكرية وتكنولوجية جد متقدمة مع تل أبيب، لكن ذلك لم يؤثر على موقف الرباط من القضية الفلسطينية”، مبينا أن “هذا العامل من المؤكد أنه سيدفع المغرب لتأجيل تقدم هذا التعاون، مع استحضار أولوية بحث منافذ التسوية بين الطرفين”.
ولفت لعروسي إلى أن “المغرب لن يتأثر بتبعات جمود التعاون العسكري مع تل أبيب في هاته الفترة، لأن القوات المسلحة الملكية تعتمد بذكاء سياسة تنويع الشركاء العسكريين”.
لا تأثير في العلاقات العسكرية
من جانبه، سجل محمد الطيار، خبير أمني، أن “العلاقات بين تل أبيب والرباط من المستبعد أن تتأثر على خلفية الحرب في فلسطين، خاصة على المستوى الأمني والعسكري، لأن ذلك تحكمه مجموعة من الاتفاقات والمعاهدات الموقعة”.
وأضاف الطيار، في تصريح لهسبريس، أن “تأثر العلاقات بين تل أبيب والرباط بشكل كلي في العقود السابقة كان في سياق سياسي مختلف عن الوقت الحالي”، مشيرا إلى أن “العلاقات بين المؤسسات قوية للغاية وتصل إلى مستويات متقدمة، خاصة على المستوى العسكري”.
وفسر المتحدث ذاته أن “المغرب يفرق بين الاتفاقات الموقعة والمبرمة، وبين مواقفه من سياسة نتانياهو ومن العدوان تجاه الشعب الفلسطيني”.
وشرح أن “المغرب في الوقت الحالي يعمل على تقريب وجهات النظر بين الفلسطينيين والإسرائيليين، تجنبا للمزيد من الصراع”.
“قبل الحرب، سبق للمغرب أن استقبل قياديين من حماس، وذلك في إطار مساعيه المتجددة لإيجاد حل للنزاع الذي يبدو مسارا فقط لحرب مباشرة بين طهران وتل أبيب”، يقول المتحدث ذاته.
وخلص الطيار إلى أن “جلب أمريكا حاملات طائرات نووية وكاسحات للألغام في هذا الوقت الوجيز، يعني أن الأمر أكبر من حرب بين تل أبيب وحماس، بل هي من أكبر الحروب في المنطقة التي ستكون طهران عنوانها المقبل والبارز”.
نعم المغرب سيواصل ربط علاقته بتل أبيب بعد أن تتحرر من الاستعمار ، تل ابيب مدينة فلسطينية جميلة
الجهاز العسكري الفلسطيني ابان على ذكائه العالي في مجال إدارت وتسيير عالم الانفاق
الله يعطي الصحة لمحمد الضيف و أبو عبيدة و رجال المقاومة و يحفظهوم بما حفظ به الذكر الحكيم….
سيظل قلبي مع فلسطين طبعا لكن هذا لا يمنع من الإقرار بعحزي عن فهم ما هو حاصل و خاصة بعدما صرح زعيم السلطة الفلسطينية بأن حماس لا تمثل الشعب الفلسطيني. القضية إذن بالغة التعقيد و سيظل التفرج من جانب الشعوب و الحكومات العربية و الإسلامية هو سيد الموقف لعشرات السنين المقبلة. لا شك في ذلك في غياب مؤشرات الانفراج.
علاقتنا بإسرائيل أفضل من علاقتنا ببعض الإعراب المنافقين والخداعين نمودج الجار اللعين الا شرم الجزاءر
بالتأكيد يجب ان نلغي كل شكل من اشكال التطبيع، اسرائيل دولة عصابات و قتلة و ملحدين صهاينة، لا يشرف بلد الشهداء و ملكنا سليل البيت الشريف ان يتعامل معهم بعد كل المجازر التي ارتكبوها و ما زالوا يرتكبونها
القوات المسلحة الملكية اكتسبت وراكمت من الخبرة ما يكفي لضمان الفعالية والحسم في تدخلاتها بشهادة القبعات الزرق التابعة للأمم المتحدة .
للأسف، ذاك موقف ممكن أن تتخذه الدول ذات السيادة و الاستقلال المطلق. لكن و الحال أن الدول العربية ذات استقلال جزئي و تبعية اقتصادية و ثقافية و عسكرية، فالإرادة السياسية و الإنسانية مكبلة و تصطدم بالأمر الواقع حيثما توجهت تجد الأوراق الحمراء في وجهها! لا يوجد حل لكل هذا الظلم الداخلي و الخارجي إلا بثورة ذاتية تنمي العقول و تصنع المعجزات تماما كما في سنغافورة و ماليزيا و تركيا و إلى حد ما الهند و البرازيل
من الواضح ان ما وقع سيؤثر على العلاقة بين اسرائيل وبين الدول التي استانفت علاقاتها معها..على الاقل لمدة من الزمن. وفي ذلك ستضيع الكثير من المصالح المشتركة…وفي جميع الاحوال المتضرر الرئيسي من كل ما يقع هي الدولة الفلسطينية بقطاعيها.العملية التي قامت بها حماس يستنكرها العالم الغربي بكامله..الا من من بعض المنظمات الانسانية . والتضامن العربي لا يتعدى الاحتجاجات واالاستنكار وهو امر لن يغير شيئا امام قوة اسرائيل الحربية.اسرائيل وجدت الفرصة سانحة لتدمير ما تبقى من فلسطين. بتاييد من العالم الغربي.وهو امر مؤسف. والمؤسف اكثر ان الحل بيد الدول التي صنعت اسرائيل وغرستها في قلب العالم العربي.
التعاون العسكري المغربي الإسرائيلي هدفه حماية الوطن و حدتها الترابية،من اي تهديد خارجي،و خاصة ان اسرائيل تزودنا بتكنوليجية حربية لا توجد حتى عند فرنسا التي تريد تقسيم المغرب بمساعدة مقاطعتها الفرنسية(الجزائر)،نحن مع الشرعية الدولية في القضية الفلسطينية التي يتبناها الفلسطينيون انفسهم،إلا من يريد زوال اسرائيل.
مصلحة بلادنا الآنية والمستقبلية فوق كل المصالح .
عاشت العلاقة المغربية الإسرائيلية في إطار رابح رابح.
رب اجعل هذا البلد آمنا.
الحقيقة المؤكد التي لا يختلف فيها مغربيان هي أن المغاربة جميعهم ضد التطبيع مع الصهاينة، وهذا التطبيع هو غصة في قلوب المغاربة ويرفضونه رفضا تاما . ومعلوم أن الاسرائليين لا ثقة فيهم، فهم طبعوا مع مصر ثم أبرموا معها اتفاقية في المجال الفلاحي حيث بدأوا يزودون مصر بالمواد الفلاحية، وبعد ذلك أصبح اليوم تقريبا نصف سكان مصر مصابين بمرض كبدي وأمراض أخرى. لاحقة في الصهاينة، لا نريد أن يكون نضف المغاربة مرضى بسبب التطبيع مع الصهاينة.
كمغربي ضد الاطبيع مع الكيان.. ارجو أن تتأثر العلاقات الدييلوماسية والسياسية واللنسانية والاقتصادية لدرجة القطع على أبعد حد وارجو أن تبقى العلاقات العسكرية للاستفادة من التكنولوجية لديهم الاكنولوجية العسكرية الاقوى في العالم خصوصا مجال الاستخبارات.
هذا مستحيل لأن هذا بذاك.. ولكن لا احد يعرف.
نحن مع المقاومة الفلسطينية الحقيقية لا تجار القضية لا من حماس ولا من غيرهم.
الشرق الأوسط يحكمه رأسين مشيطنين ، إسرائيل و إيران ، في حين هلال شيعي و الحوتيين أداة في يد إيران، و إسرائيل مدللة الغرب ، أما المملكة المغربية لها باع طويل في الفهم بين المنزلتين ، عموما نرى ما فوق السطور و غالبا لا نعي ما بينها، و عاش الملك عبق التاريخ و الجغرافيا ثم السياسة.
عاشت القوات المسلحة الملكية الصخرة التي تحطمت عليها اطماع الطغمة العسكرية الدموية الفاشلة منذ الشيوعي الحاقد بوخروبة
نعم التعاون العسكري بين المغرب سيتواصل بل يزداد التنصيق و التعاون بين المغرب و اسراءيل فكما تدعمنا اسراءيل الشقيقة بالمواقف و السلاح في قضيته الأولى ارى ان على المغرب إرسال عدة فيالق و كتاب من جيشنا الباسل تكون راس حربة في الاجتياح البري اللذي تعتزم اسراءيل القيام به على الارهابيين من حركة حماس و الجهاد المختلفين في الانفاق و الجحور كالجرذان .
هذه فرصة لفك الإرتباط مع الشركات المجرمة التي لن تحترم التزاماتها
يجب على الرباط اعادة النظر في هذه العلاقة بصفة عامة، وفي العلاقة العسكرية بصفة خاصة لا يمكن توقع الكثير من كيان عجز حتى عن حماية نفسه القبة الحديدية أضحت أضحوكة أمام صواريخ بدائية لا تزيد تكلفتها عن بضع مئات الدولارات مصنعة في بقعة محترقة ومحاصرة، بل تستنزف ألوف الدولارات دون فعالية
تطبيع المغرب لعلاقته مع اسرائيل مظهر اخر من مظاهر السياسات اللاشعبية التي تنتهجها السلطات المغربية… إن سلاطتنا تسبح عكس التيار وتبذل مجهودا كبيرا لعكس الحقائق وتوجيه الرأي العام نحو تقبل الكيات الغاصب من خلال حملات التضليل الممنهجة…
لا ولا لتطبيع مع الكيان الاسرائيلي الوهمي ،هذا الكيان الذي زرعته أمريكا في الشرق الأوسط وبفلسطين بالذات من أجل حماية مصالحها وكل الدول الإسلامية والعربية التي تقيم علاقات مع ما يسمى الكيان الصهيوني ترتكب جريمة نكراء لا تغتفر ،اسراءيل إلى الزوال لا محال ولا مجال للشك ،القران الكريم يوشير يوضح ذلك أولى القبلتين وفلسطين يتحرر بإذن الله وبرجال صادقوا ما عاهدوا الله عليه.الرحمة والفردوس الأعلى لشهداء.
اعتقد انها لن تؤتر .حماس منظمة لا تمتل فلسطين بل تمتل حزب الله وايران في المنطقة وتتخد القضية الفلسطينيه كمبرر للزعزعة الاستقرار في المنطقة
و من يكون محمود عباس و غيره من الحكام العرب مجرد دمى بءيسة تستغلها اسراءيل لمصلحتها و بدون مقابل ثم تبصق عليها و هي مدلولة
علاقة المغرب باسرائيل لا دخل لها في حرة غزة …المغرب له مصالح و له اعداء خبيثون لا يدخرون جهدا لضربه و الحاق الادى به ..هده العلاقة اصابت الاعداء في مقتل مادا لو نشبت حرب و هي قادمة لا محالة بيننا و بين العدو الكرغولي الدي ينفق بسخا ء على السلاح اتمنى ان يلتزم الساسة عندنا بالواقعية و تغليب مصلحة الزطن ففي الاول و الاخير مايقع في غزة فتديره قوى عظمى لن يستطيع المغرب ان يقف امامها ففي الوقت الدي يبدل المغرب الى جانب مجموعة من الدول العربية جهودا للوساطة النظام الكرغولي همه الوجيد هو المغرب و المخزن و قمع المظاهرات في الجنوب .
السؤال الذي يجب أن يطرح هو كيف يمكن للحكومة المغربية أن تخرج من هذا المأزق وتستمر في مصافحة أيدي ملطخة بدماء المسلمين بعد الإبادة الجماعية لأهل غزة الشرفاء ؟ وخصوصًا أن الكيان الصهيوني يضرب عرض الحائط كل معايير القيم والاخلاق الكونية والقوانين الدولية بقتل شعب برمته، أطفاله. نسائه وشيوخه، يحرق الارض ولا يحترم أدنى تعاليم الانسانية والدين والشعب المغربي الأبي والأصيل خاصة والشعوب العربية والاسلامية كافة لا تنسى ولن تسامح الظلم وسفك دماء الشهداء الأبرياء إلا إذا كنا بدون كرامة ولا عزة نفس لنسمح لأنفسنا بهذا الذل والعار، المغرب ملكا وشعبا بلد الشرفاء والتاريخ سيشهد بما سيقوم به أولياء أمرنا ، فنحن لا نرضى بالمهانة ولا نقبل طأطأة الرأس لبني صهيون ولفرنسا ولغيرهم من الدول ويجب عليهم أن يفهموا ذلك جيدا. والله المستعان
مشكلتنا تكمن في حماسنا. ولكل دولة حماسها الخاص. وحتى الغرب يعلن الحرب على حماس بالوكالة عن جماعة الإخوان المسلمين. يجب على بلادنا أن تضع مصالحها قبل الأيديولوجيات، وهذا لا يجلب لنا سوى المشاكل.
في كل حرب تلوح إسرائيل بالحرب البرية!في كل مرة لا تحارب إسرائيل بريا!أطروحتي أن إسرائيل لم تعد قادرة على خوض الحرب!أول مرة في التاريخ تعلن”دولة”ما الحرب و لا تدخل فيها!إسرائيل تخرج من الحرب التي أعلنتها بخفي نتنياهو الذي وضع رجلا في الحرب ورجلا في الخروج منها قبل دخولها!هذا أغرب وضع لجيش ما في الحرب في التاريخ!في1967دخلت إسرائيل في حرب سرقت الانتصار و ليس النصر فيها بالغدر وبضعف الجيوش العربية المنخورة بسوء التكوين،سوء التدريب والتدبير و كارثية الانتشار والتخطيط والفساد مع عدم الكفاءة السياسية!الذي أصاب الجيوش العربية في67هو نفسه الذي تذوق علقمه إسرائيل في أكتوبر23!إسرائيل أخذت أسبوعا كاملا من أجل التعافي من الصدمة!لكن الصدمة تتعمق والخوف يغزو قلوب قادتها المجرمين الجبناء مدنيين وعسكريين!قادة الجبن والإجرام!ما أصاب إسرائيل هو أكبر انهيار معنوي لأي جيش في التاريخ!عند بدأ الحرب البرية ستصاب إسرائيل بالصدمة القاضية؛بالكَاوْ لكي نتكلم لغة الملاكمة!أتحدى إسرائيل أن تشن الحرب البرية لوحدها!
كن كان الخوخ يداوي كن داوا راسو !
معامن غدي تعاونو هما أصلا شوهاتهم حماس ودربت ليهم كلشي فزيرو مكاين لا قبة حديدية ولا مقلاع داوود كلشي فالسو.
التطبيع يتحمل تبعاته السياسيون و الأطراف التي أقامت علاقات مع هذا الكيان في غياب تام لرأي الشعب في هكذا قرار .
أولا هذا التعاون العسكري جاء بعد اتفاقية أبراهام الذي خول للمغرب الحصول على أسلحة نوعية لإحداث بعض التوازن خاصة مع الجزائر التي وفرت 23 مليار دولار كأسلحة ضد المغرب لا غير وكذلك تورط إيران بتقديم دعم وتدريب للبوليزاريو. ثانيا المغرب له مواقف، فهو مع تأسيس الدولة الفلسطينية ويندد بأي عدوان على الشعب الفلسطيني، وهو لا يربط بين السياسة والحروب والإقتصاد ولديه اتفاقيات يحترمها ومصلحة الوطن قبل كل شيء، فحتى السلطة الفلسطينية تتخد نفس هذا الموقف. فهذه حرب العنف فيها متبادل والمغرب ينظر فقك للضحايا المدنيين الأبرياء أما زعماء هذه الحرب فهم لهم أغراض إما شخصية أو يخدمون أدرع لجهات أخرى تلعب بهم في ملفاتها التفاوضية مع أمريكا…
الحقيقة المؤكد هي أن المغاربة جميعهم ضد التطبيع مع الصهاينة، وهذا التطبيع هو غصة في قلوب المغاربة ويرفضونه رفضا تاما. الاسرائليين لا ثقة فيهم، فهم طبعوا مع مصر ثم أبرموا معها اتفاقية في المجال الفلاحي حيث بدأوا يزودون مصر بالمواد الفلاحية، وبعد ذلك أصبح اليوم تقريبا نصف سكان مصر مصابين بمرض كبدي وأمراض أخرى. لا نريد أن يكون نضف المغاربة مرضى بسبب التطبيع مع الصهاينة.
لا حول ولا قوة الا بالله، يقول المثل الشعبي “لا ثقة في عتيقة” ، هذا الحدث التاريخي الآن هو في صالح المغرب لمراجعة مواقفه ، والرجوع ومعالجة ما يمكن معالجته فالحمد لله الصحراء مغربية والمغرب في صحرائه ولا نحتاج لاي حد آخر ، نحتاج فقط الى الثقة في النفس ولن يزيدوننا الا خسارا
المغرب يتفادى الحروب ويبحث عن السلام بالاستعداد والتجهيز للحرب تفاديا لسفك الارواح واراقة الدماء وكل تسليح وتعاون حربي مع الدوال الكبرى هو يدخل في أبعاد شبح الحرب مع المتهورين المتخلفين سياسيا واستراتيجيا الدين ابتلي بهم المغرب في الجوار.
راه هكاك بداو مع فلسطين حتى بغاو احتالهم يعني حذاري من هادوك فأي لحظة اتقلب عليك
لمغطي بديال الناس عريان، دائما نقولها. الحل هو التعليم والبحث العلمي آنذاك ستصبح عندنا صناعة عسكرية قوية ولن نحتاج باسرائيل أو أمريكا، العقول موجودة ننتظر فقط إرادة الجهات العليا
القنابل التي تسقط يوميا على غازة لها ثمن بهيض وكذلك السواريخ؛ وسوارخ حماس التي تسقط على إسرائيل تسبب خسائر فادحة لاسرائيل؛ إسرائيل حاليآ تطلب العاون من امريكا وأوروبا؛ إسرائيل وحدها بدون أمريكا وأوروبا غير قديرة على الحرب؛ الحروب التي انهزمت منها دول العربية كآنت مع إسرائيل وكل حلافائها أمريكا وأوروبا؛ الأن إسرائيل بانت عن حقيقتها لا تقدر عن الحرب؛ رغم كل تكنولوجية التي تملك؛
في الحقيقة التعاون العسكري مع هذا الكيان لايجوز حتى تتحرر فلسطين من قبضته
بكل تأكيد ستتغير النظرة إلى إسرائيل و الغرب عامة. ففي كل مناسبة نزداد يقينا بأن مخططاتهم ليست بريئة و أنهم استغلاليون و عنصريون و يمارسون الإرهاب على المستضعفين. نزداد ثقة بأن روسيا و الصين إن اتحدتا ستكونان البديل المنتظر.
فعلا ستتأثر على مدى المتوسط حتى يرجع كما في السابق او حين تهدءة الحرب بالنسبة السلاح التي تصدره اسرائيل إلى المغرب او الدوال الأخرى لا يوثر لن يكون حرب الاستهلاك او حرب دولة مع دولة اخرى التي تنزف الأسلحة
بعيدا عن المصطلحات الضخمة والرنانة التي يستعملها هؤلاء الخبراء كالاستراتبجية والبراغمانية اظن ان الجانب الأخلاقي اهم ان يعتمد كمنطلق في هذه القضية باعتقادي يجب تقليص كل التعاملات مع هؤلاء المجرمين الى الحد الادنى والبحث عن بدائل اخرى مع أطراف دولية ليس لها عداء مع القضايا الإسلامية
* صفقة حماس كشفت عورة إسرائيل . نعم نحب بلدنا و نود له كل كل الخير ، و من أجله
مستعدين التعامل حتى مع الشيطان . و لكن يا أحبابنا في ما ستفيدنا إسرائيل ؟ و هل سيبقى
لها وجود ؟ و هل لها مستقبل إن وُجِدت ؟
* مشكل الساعة : ليس التطبيع أو لا ، التعاون العسكري أم لا . المشكل هل نقبل برحيل
إسرائيل عندنا ؟
في المغرب طاقات و خبرات هائلة ومدارس شبه عسكرية ذات صيت، بعضها يهاجر و البعض لا يستغل بالكفاية و نرى حتى أن حركات نسميها ما نسميها، تطور من الطائرات السيارة و الصواريخ، لا بد لنا من بناء إستراتيجية في هذا الاتجاه و استغلال علاقاتنا في بناء قدرات في هذا الاتجاه على خمس أو عشر سنوات يمكن ان نكتفي و نصدر.
اسرائيل تعتمد على جيش المجندين الدي يبلغ عدده 10 اضعاف عدد جنود الجيش المغربي و هدا التفوق العددي يجعله اكتر فاعلية و نجاعة كجيش دفاعي فلمادا لا يحدو الجيش المغربي حدوه لمضاعفة عدد الجنود عشرات الاضعاف
بالله عليكم بماذا ستفيذنا اسراءيل اذا اندلعت الحرب اظن لاشيء سوى التجسس واثارت الفتنة كما فعلوا في عهد الرسول صلى اله عليه وسلم جدارنا هم من حرروا المغرب من الاستعمارات ولنبني في شبابنا حب الوطن والدفاع عنه
حفظكم الله با اهل المقاومة طبتم احياء وامواتا
رفعتم رؤوس الأمة عاليا
دام لكم النصر والشموخ والكبرياء
والصلاة في الاقصى باتت قريبة
العلاقة بين المملكة وإسرائيل لم ولن تتأثر مهما جرى السياسة الخارجية المغربية تتمتع بنوع من الاستقرار والاستقلالية عن جميع الموترات الجيوسياسية (رابح رابح ).فعلاقة المغرب مع الغرب علاقة مصالح اماعلاقته مع العرب والمسلمين غير مستقرة
نعم نحن مع تل ابيب كمدينة فلسطينيه أما الكيان الصهيونى لا نعترف به
مصلحة الوطن فوق كل اعتبار كفى من الغباء والبلادة مشاكلنا وتعتراتنا سببها من نعتبرهم اخوة في الدين والعروبة.باستتناء دول الخليج العربي التي تعترف بحقنا المشروع في كل الدول العربية بما فيها فلسطين ترفض الاعتراف بهدا الحق المشروع .كفانا نفاقا وبلادة وتجاهلا لمصلحة وطننا الدي نعيش فيه ومنه وله.
مسيرات تحت ضل العلم الاسرائيلي اللذي يرف ف في السفارة الاسراءلية و سفير الكيان يتابع المشهد من بلاكون . هاته المسرحيات يقوم بها البلدان الموغلة في التطبيع و اللتي تستقبل القتلة و المجرمين من كبار القادة السياسيين و العسكريين أراضيهم باللبن و التمر و زغاريد نساءهم . نحن لا نسير تركنها لكم .