منذ سنة 2016، بدأت أولى إرهاصات إنهاء تهريب البضائع من مدينة سبتة المحتلة نحو الفنيدق بعد أن توفي اثني عشر شخصا في حوادث تدافع متفرقة، وهي الحوادث التي أججت مطالب الجمعيات الحقوقية بإغلاق المعبر الحدودي.
وكان معبر باب سبتة يستقبل كل يوم من الإثنين إلى الجمعة آلاف الأشخاص المشتغلين في التهريب، وكانت الحركة التجارية نشطة في مدينة الفنيدق المجاورة، غير أن إغلاق السلطات المغربية للمعبر الحدودي لم يقض فقط على مصدر عيش آلاف العاملين في التهريب، بل أدخل المدينة الشمالية الصغيرة في ركود تام.
وعقب توقيف النشاط التجاري القائم على التهريب، الذي يكبّد الاقتصاد المغربي خسائر مالية بمليارات الدراهم سنويا، عمدت الدولة إلى إنجاز منطقة اقتصادية ضواحي مدينة الفنيدق لتوفير فرص الشغل لأبناء المنطقة، لكن هذا المشروع لم يخرج إلى حيز الوجود بعد، في وقت تتعالى فيه الأصوات المنادية بإنقاذ المدينة من الركود.
“لقد ربحت الدولة سبعة مليارات درهم كانت تخسرها الخزينة العامة بسبب التهريب الذي تستفيد منه لوبيات منظمة، كما ربحت أيضا المئات من الموارد البشرية من أعوان الأمن والدرك والجمارك، إضافة إلى إمكانيات مادية مهمة كانت تُرصد لضبط الوضع، لكنها لم تنظر بشكل إيجابي إلى هذه المنطقة رغم حساسيتها”، يقول محمد بنعيسى، رئيس مرصد الشمال لحقوق الإنسان.
وقبل أسبوع، وقعت 100 شخصية وثيقة طالبت من خلالها بإنقاذ مدينة الفنيدق من أزمتها الاقتصادية الخانقة، منبهة إلى أن الوضع القائم بالمدينة يهدد استقرارها الاجتماعي، قبل أن ينفجر بالفعل ليلة أمس السبت بخروج عدد من الأشخاص إلى الشارع للاحتجاج، نجم عنه احتكاك مع قوات الأمن أسفرت عنه جروح في صفوف الطرفين.
وظلت عملية تهريب البضائع عبر معبر سبتة المحتلة تشكّل إحراجا للمغرب، نظرا للظروف غير الإنسانية التي كان يشتغل فيها المهربون، وغالبيتهم من النساء، إضافة إلى ما يتكبده اقتصاد المملكة من خسائر فادحة جراء توريد السلع المهربة غير الخاضعة للضريبة، ما حدا بالسلطات المغربية إلى منع التهريب عبر المعبر الحدودي نهائيا.
ويرى محمد بنعيسى أن الاحتجاج الذي اندلع في الفنيدق مساء أمس كان متوقعا، نظرا للتدهور الاقتصادي والاجتماعي الذي عرفته المدينة، وعدم إيجاد بدائل وحلول، بسبب تأخر إنجاز مشروع المنطقة الاقتصادية ومشروع مماثل في مرتيل.
وأضاف الفاعل الحقوق نفسه قائلا: “كانت هناك مؤشرات توحي باحتمال خروج الأمور عن السيطرة، خاصة بعد وفاة ستة شبان غرقا خلال الآونة الأخيرة في حوادث متفرقة أثناء محاولتهم الهجرة سرا إلى سبتة المحتلة”.
وبينما ما يزال التوتر مخيما على مدينة الفنيدق، أفاد مواطن يقيم جوار ساحة الرباط التي جرى تطويقها من طرف قوات الأمن منذ صباح أمس الجمعة، بأن أعمال الرشق بالحجارة وإحراق الحاويات التي شهدها الشكل الاحتجاجي مساء أمس صدرت عن أشخاص لا ينتمون إلى مدينة الفنيدق، مضيفا أن سكان المدينة “عايشين مأساة كبيرة. الناس كتسعا وكتبيع حوايجها هنايا”.
من جهته، قال رئيس مرصد الشمال لحقوق الإنسان إن إخراج مدينة الفنيدق من أزمتها الخانقة يتطلب فقط توفر إرادة حقيقية لدى الدولة، من خلال الإسراع بإنجاز مشروع المنطقة الاقتصادية، ودعم الشباب لخلق مقاولات، وتقديم الدعم للأسر، وتوفير فرص الشغل للنساء والشباب عبر توظيفهم، على غرار ما فعلت حكومة سبتة المحتلة.
صراحة المناطق الحدودية تبقى وصمة عار على جبين الدولة المغربية الاي تركت وحيدة بدون استثمارات ولا هوم يحزنون…
خد وجدة والمناطق الشرقية عموما مثلا مع الجزاير
الناضور والحسيمة مع مليلية
تطوان الفنيدق مع سبتة…
اين هو وزير الصناعة العلمي مع هاته المناطق المنكوبة…
ام ان مصانع الكابلاج تعرف موقع قنيطرة وطنجة عن ضهر قلب…
لن تكن هناك تنمي المنطقة بدون تدبير محلي من طرف ابناء المنطقة الدين يعرفون معانات مناطقهم، ام التطبيللجهات واشخاص معيننين لن ينفع والدليل نلمسه في كل حين..
حسبي الله ونعم الوكيل فيهم. كون كان مشروع سجن كون الاشغال انتهت. ولكن حيت مشروع باش استفادو منو شباب المنطقة مزال لم يخرج حيز التنفيذ. الحكرة هي هادي ملي مقدينش على المشاريع خليو الناس اتعيش من التهريب حتى اتكملو المشروع. لمادا المسؤولين عزيز عليهم ايجوعو المساكين والله مافهمت الشي واحد افهمني.
حتى لو تما بناء المنطقة الاقتصادية الحرة فيندق التجار المدينة جشعين لا يشتغلوا فيها سوف يواصلون جلب البضاءع سبتة ميليلة المطالبة فتح المعبر بكل الانانية عدم تفكير المصلحة الاقتصاد المغرب لي ان اللوبيات والتجار حتى الحمالة البضاءع تعودوا على الربح السهل وحرام تجيبوا المعبر المواد منتهية الصلاحية خطيرة مضرة الصحة تبيعوها بي اضعاف تمنها اكثر حتى الامن بيعها في سبتة واسبانيا بسكويت الاسباني مهرب كان يباع فيندق وتطوان 10 درهم في اسبانيا يباع 3 دراهم اكبر الحجم شكلاط ماروخا تباع في المغرب 15 درهم في اسبانيا تباع 5 درهم ماروخا اسبانيا افظل الجودة ماروخا تهرب المغرب رديءة عرفتوا علاش بغاو التجار يرفضوا يخدموا التجارة الشرعية يجيبوا السلعة من كازا متل باقي التجار المغرب حتى حمالة حمالات ليسوا من سكان فيندق ولا حتى الناظور معظمهم خارج المدن الشمال اصلا تعرفوا اهل الريف المستحيل يسمحوا امراة الريفية ان تعمل حمالة او بغلة في المعبر الذل والخراب كذلك سكان الشمال بالتالي حمالة لم يجدوا العمل يرجعوا مدنهم يخدموا في الفلاحة الخدمة موجودة فيها كثير فلاحيين يشتكون من عدم وجود العمالة
سبحان الله عقلية وطريقة تفكير المغاربة تختلف من منطقة الى اخرى ،حتى المنطقة كانت في الماضي تعيش شريحة كبرى منها على التهريب ورغم قطع الحكومة مع هذه الممارسات التي تنخر الاقتصاد الوطني الا ان ابناء المنطقة ورغم ذلك تعايشوا مع الواقعة شيئا فشيئا حتى اصبحنا لا نرى براميل البنزين الا قليلا بعد ان كانت المنطقة تعج ببيع البنزين القادم من الجزائر.ولم تشهد اي تحرك ضد الاجراءات الحكومية الرامية الى انعاش الاقتصاد الوطني مقابل القضاء على التهريب المعيشي لألف الاسرعلما بان المنطقة تعيش جفافا مستمرا مقارنة مع مناطق الشمال،فالمرجو من ابناء المنطقة المطالبة بحقوقهم بنوع من المسؤولية والابتعاد عن العنف فهم ليسوا وحدهم من كانو يعيشون على التهريب المعيشي ،اذا فمزيدا من روح المواطنة والمسؤولية.
انا عايش في الدار البيضاء 33 سنة عندي دبلوم الهندسة او باقي ماخادامش هادي مدة طويلة خاسنا ناس كيعرفو يخلق فرص الشغل ناس لي الحكومة عندهم ميول اقتصادي و ناجحين اقتصاديا اما سياسيين ديال الهضرة مابقى عندنا مانديرو بيهم
يجب على السلطات عدم التساهل مع كل ما هو مخالف للقانون و الانظمة الجاري بها العمل و كل ما يمس بكرامة الانساو؛ لان مثل هذا التسامح يجعل من السلوك حق مكتسب و متعارف عليه يصعب على ممارسه تركه، مما يخلق نزاعات بين السلطة و المواطن المعني منها مثلا التهريب في الشماا و الباعة المتجولين و السكن الوظطفي.
ونفس السياسة المنتهجة من طرف المسؤولين تحطمون المنازل فوق رؤوس المواطنين بحجة البناء العشوائي ولا تعطونهم البدائل كترة الاغلاقات والقوانين بحجة كورونا ولا مساعدات إنسانية للمتضررين ومتل هاد الامثلة كتيرة وكتيرة وليست غريبة على المواطنين كيف لا واش الناس غادي تنسى وليس ببعيد الحكومة تفرض غرامات على من لا يرتدي كمامات وهي لم توفرها لهم وغير موجودة في السوق . ما هاذا التخبط
الصراحة تقال ان المستفيد الاكبر من التهريب هم كبار التجار في المغرب واسبانيا، الذين يعطون الفتات للحمالات.
يجب ان ندرك ان التهريب لم يكن معيشي، كانت الرزم مرقمة وهي عبارة عن اكوام من البضائع القادمة من الصين وتركيا واسبانيا، لتجد طريقها نحو السوق المغربي دون جمركة.
مدن الشمال احتلها تجار الدار البيضاء وافتتحو فيها مخازن ضخمة لتخزين السلع.
من ناحية اخرى اعتقد اننا كمواطنين متساوون في الحقوق والواجبات واذا سمح بالتهريب لمواطن فيجب ان يسمح للجميع بذلك اذا كان الهدف لقمة العيش.
احتراما لنفس المنهجية التي اقيم بها ما يكتب هنا و ينشر و في غيره من المواقع ،أرى أن ما ينشر لا يعدو كونه إنشاء لملء الصفحات و خلق مواضيع لتمضية الوقت.
إذ ما معنى المطالبة باستكمال انجاز المنطقة التي يمكن أن تخلق مناصب الشغل لاهل الفنيدق و مالية المغرب تعاني من نزيف يومي لا ندري إلى أين سيقودنا!!!! الظرفية المالية المتازمة تخنق كل المشاريع. لماذا إذن تكتبون ما لا يمكن تحقيقه حاليا؟؟؟ و حين ننتقدكم لا تنشرون تعليقاتنا؟؟؟ أهذه هي حرية التعبير؟؟؟ هل كتاباتنا تخرق القوانين؟؟؟ القضاء موجود و الأمن موجود…….اذن أنتم تفرضون وجهة نظركم !!!!!
المغاربة أحفاد الأجداد الأشاوس السلاطين العضماء أسود الأطلس بناة الإمبراطورية المغربية العضيمة السابقة التي حكمت إفريقيا والاندلس لماذا لا تطالبون بإسترجاع سبته ومليلية والجزر المغربية المتوسطية والأطلسية أراضي تاريخية مغربية سليبة إلى متى كل هاذ الخوف والخنوع والجبن المغرب بلد عضيم تاريخ عريق وحضارة عضيمة ولن يستعيد شرفه وقيمته السابقة حتى يسترجع أراضيه المحتله السليبه وأولها الصحراء الشرقية المغربية أقتلبم بشار و تندوف
هل بدأ المشروع حتى يستكمل.نعم المشروع موجود على الورق،نفس الشيء وقع لمشاريع الملاعب الرياضية فهم كلهم حبرا على الورق. المسؤولين لن يتعبوا أنفسهم للتشغيل الشباب فيقولون لهم إبحثوا عن الشغل وأعتمدوا على الله إنه هو الرزاق،أما نحن ما عندنا ما نديروا يا الله ندبروا على ولادنا،سيروا لجوامع وتطلبوا
تجارة التهريب عبر سبتة ومليلية المحتلتين يجب أن يتوقف بصفة نهائية..التهريب كبد الاقتصاد المغربي خسائر كبيرة منذ عقود ..وبالموازاة مع ذالك وجب إطلاق مشاريع استثمارية في المنطقة .. وجب تشجيع الصناعات المحلية.. كل ذالك سيصب في الرواج الاقتصادي والتجاري ويساهم في التشغيل ..أما أن نبقى ننتظر حمولة أكياس من سلع ومواد على ضهر نساء عجائز آتية من سبتة كلها غير صالحة للاستهلاك فهذا أمر غير مقبول …
أودي سبتة كانو معش معاها حتى ناس ديال الداخل مشي غي لفنيدق ناس كتمشي من هنا تجيب سلعة رخيصة وجودة مزيانة وتقلب فيها البيع كتجي فدرويش مشي غي تهريب لي كيضيع على مليارات على الخزينة را تا الرلمانيين و التقاعد ديالهم كيضيعو ملياااراااات على الخزينة
أنا مع الإغلاق التام لهذا المعبر لكن أن يكون هناك بديل حقيقي يخدم مصلحة المنطقه
التهريب ليس فيه مصلحة للبلاذ بالعكس فيه مصلحة للاسبانيين المستغلين .سوف ينجز المشروع ان شاء الله وستعود الح كة التجا ية لصالح بلاذنا .نحن نحاربهم بالاقتصاد حتى يقضي الله امرا كان مفعولا.الاسبان يرجى مزهم الخير الا البلاء.وملكنا نصره يعمل الصحيح.صبرا جميل.
المغاربة سكان الحدود عايشين ،،كالبرازيت ،، غي على خيرات الجيران ،،الدولة المغربية فاشلة في توفير العيش الكريم لمواطنيها ولذلم تجدها تستجدي الجزائر لفتح الحدود وتتملق لاسبانيا لتشغيل المغاربة عندها وتقايض سبتة ومليلية بهذا ،،
والشعب المغربي ايضا شعب فاشل فكل المصائب التي نزلت عليه من فقر وجوع وتسلط وبطالة تجده يبكي ويشكي ويختمها بعاش الملك ..لم افهم هذا الشعب والله العظيم يحتاج الى ان يكون عينة لاطروحة بحث في الدكتوراة في علم الاجتماع وعلم النفس لان كل المتناقضات موجودة فيه ،عندما ثار اهل الريف لتحسين اوضاعهم ثار أغلب الشعب ضدهم ولم يجدوا مساندة ،،ونفس الشيئ عندما انتفض شباب جرادة ،،وزاكورة ،،كل ينتفض بمفرده ،،وتكون الجهات الاخرى ضده ،،شعب لم يتعلم على الاطلاق من الجيران الذين هبوا كشخص واحد في كل ربوع الوطن حتى في المناطق. النائية ،،فمتى تتعلمون ؟
خاص مشروع بديل للمغرب كامل
و إلا ستعم الإحتجاجات كل “الفنيدقات”
ما فهمتش المسؤولين دائما ينتظرو حتى يكون احتجاج عاد يتحركو
الأوضاع لا تبشر بالخير في المغرب و هاذ شي حتى اللي بعيد على المغرب حاس به
فما بالك باللي عايش في المغرب
كما كانت السلع التي تتدفق من المدينتين سبتة ومليلية تضر بالاقتصاد الوطني كذلك نجد السلع الصينية والتركية تتسبب لاقتصادنا في نفس الضرر لذلك يجب استصدار ضرائب تحد من تدفق سلع التهريب هذه لحماية منتجاتنا الوطنية وتحصيل مداخيل ضريبية جديدة من هذه السلع في حال تمت إعادة فتح المعبرين
إغلاق هو الحل الامتل الفنيدق مقارنة مع مناطق أخرى في المغرب فهم في الجنة بدل من التهريب وجني اموال الطاءلة أستوردو و أدفعوا الضراءب آو بيعو و شري هادي شي دعوة ديال شي رجل صالح كريتو ليه بشي 1000درهم
الاهتمام غير لسكان شمال الريف الصحراء المغاربه كلنا سواسيه الشباب في خريبكة كيشوف الخير ديال المدينة ديالو خدام فيه غير البراني إلى تكلم الزرواطة نساو علينا هاد المناطق مشي غير هوما لمغاربة
لماذا التسريع بالاقتصاد لمساعدة الفقراء…؟ يكفي ان المغرب فاز بكاس أفريقيا امس والمسؤولين ناشطين وفرحانين حان وقت تفريق الحلوة بينهم والنوم العميق ياسلام
يجب على ممتهن الحرفة التهريب المعيشي ان ينظم انفسهم واعطاء اقتراحات للسلطة …..من تنظيم اسواق اسبوعية ..منظمة على يبنى السوق الحرة في ظرف عام …وتشجيع المنتوج الوطني بقيمة موظفة تحفيزية …والمسؤولون يجب الاسراع في المشروع حلول سهلة ….لكي لاتستغل الجارة الابيرية هذا المشكل
سي البلولي دخلنا عليك بالله السلعة ديال التهريب منتهية الصلاحية و فاسدة هذاك وجهك حشومة، منهار وعيت على الدنيا و نا نعرف السلعة ديال التهريب الجودة و الصح و الرخا، السلعة ديال المغرب ما عدا الخضر و اللحوم كلشي مغشوش و الجودة زيرو، دابا أنا عايش فالناظور 45 سنة غادي توريني نتا سلعة سبليون كون تحشم شوية.
الذين كانوا يمتهنون التهريب المعيشي سواءا في سبتة أو مليلية كانو يحصلون على مداخل يومية تفوت 500 درهم وكثيرا من الأحيان 1000 درهم في اليوم حسب سوق السلع، رغم مرارة هذه المهنة وارهاصاتها كانت تستر العديد من العائلات وتمكنها لتوفير أولادها على الأقل التعليم الجيد واللوازم الضرورية للحياة، ما لا ينظر إليه أن فقدان رزقهم يدفع إلى تدمير مستقبل هؤلاء العائلات او بالاحرى الاطفال، توفير مناصب شغل بديلة يعني مناصب حقيقية تكفي لحفظ ماء الوجه، لا أحد يمكنه أن يعيش ب 2000 درهم في الشهر كونوا واقعيين.
الحلول الترقيعية لا تغير من الآيات شيئا.
للتسف الشديد الحكومات لدينا ليست في مستوى أن تتعامل مع مواضيع كبيرة كحل مشاكل التهريب مع مواكبة فترة انتقالية لحماية الساكنة التي تعيش منه طيلة عقود. الأمر الان يشيه رمي الناس دون شابق انذار في الفراغ هم وأسرهم
فهل هذا يصح
التقو الله فب بلاءكم. وطننت وطن واحد وشعارنا واحد هز الله الوطن الملك .ورايتنا واحذة هي ال اية الحم اء وتتوسطها النجمة الخماسبة.يجب على الذولة ان تتمكن من هادى .الشرق الجزاءر والشمال الريف والاسبان يريذون البلبلة لبلاذنا ويريذون التفرقة بين الامزيغ والعرب ذاخل هاد الوطن الحبيب وعلى جلالة المك محمد السادس نصره الله.احذر ا احذروا.وبالله التوفيق.
البطالة والإقصاء آخر ما تفكر فيها الدولة فمدينة الناظور لها أيضا نفس المصير والدولة هذه المرة لم تتبنى منطق رابح رابح بل انتهجت سياسة أخرى لإركاع الجزيرة الإبيرية دون مراعة الجانب الإجتماعي وهذا سيؤدي حتما إلى أزمة خانقة لدى فئة معينة تعيش من الرواج عبر المعابر الحدودية .
أول ما يتوجب فعله في هذه القضية هومحاصرة المشكل من طرف هيآت المجتمع المدني و منع طريق السطو عليه من طرف لوبيات التهريب و معها إدارة سبتة االعنصرية. كما على سكان المنطقة أن يعون بأن التخلي عنهم وترك حياتهم مرتبطة بعالم التهريب، عالم الغاب، حيث لاحقوق ولا قوانين و لا ضمانات تحميهم من مخاطر”الحرفة” سيكون ضدهم وضد مستقبل أبنائهم. على الدولة والحكومة المغربية أن يتحركا في إطار البحث عن حلول عاجلة. سكان المنطقة يعيشون مشاكل مستعصية آنية يجب على الكل تحمل مسؤوليته والعمل على مساعدة الساكنة لتتغلب على ما تتطلبه شروط العيش الأولوية.
حق الرد الى السيد البلاوي ..نعرف سلع الشمال ..ليست في الناضور فقط ..في الدار البيضاء تباع سلع التهريب للمنتوجات الإسبانية اغلبها منتهية الصلاحية ، أو بتواريخ مزورة.. خطيرة وغير قابلة للاستهلاك .. نحن نعرف ماذا نكتب .. اما المنتوجات الفلاحية والصناعية المغربية فهي صالحة وغير مضرة .. لكن تم التضييق عليها من طرف مستوردي السلع الصينية الرديئة، والمهربين لسلع اسبانيا المذكورة ..هذه حقائق يعرفها الجميع…
هؤلاء المحتجين من أجل التهريب أناس لا ظمير لهم.
التهريب يدمر الإقتصاد الوطني ويقوي شوكة المستعمر الإسباني، علاوة أن سكان الفنيدق ليسوا الوحيدين ممن تضرروا من الأزمة، فمثلا مدينة مراكش تعيش من السياحة ورغم ذلك سكانها لم يتظاهروا.
كفاكم مزايدات لأن الوطن يمر بأوقات جد صعبة وهناك جيران السوء يحاربوننا الشيئ الذي يجعل البلد ينفق على التسلح.
المشكل لا يقتصر عن المعابر الحدودية لفنيدق سبته وبني أنصار الناظور بل على مستوى البلاد باكملها.
فتراكم مليون مغربي من جميع مناطق المغرب حتى اللحظه فوق الاراضي الاسبانيه وذالك خلال عقدين الأخيرين من الزمان فقط لخير دليل على ذالك. و طبعا حدث هذا بابواب شبه مغلقه. لو كانت مفتوحة بالكامل لراينا عجب العجائب.
من يتحامل على اسبانيا عليه ان لا ينسى هذه المعلومه.
اليوم الذي سينفذ فيه صبر الاسبان بالكامل وهذا ليس بالمستبعد او بالبعيد ستندمون اشد الندم . لان اصلا الكأس فاض عده مرات ومن زمان .
المشروع البديل لي موجدينو ليهم هو القمع و الزرواطة
المغرب القمع لي فيه دابا فات حقبة السبعينات والتمانينات
مكاين ها الزروطة والحبس ولي حل فمو تيهرسوه ليه
ولي علق فشي جريدة الكترونية بحال هدي تيقيدو ليه النمرة ديال الويفي و التليفون ولا كمبيوتر باش يوصلو ليه.
ان اقول صراحة لسكان لفنيدق لا تنتظروا حلا ديرو بحال السوريين وقدمو اللجوء لاسبانيا ..وصوروا المخزن وهو تيضربكم راه هداك هو الدليل باش يعطوكوم اللجوء اما الى بقيتو راه قدامكم ها الجوع او الحبس .
“ماسميتوش وحدة سرية.. سميتو معمل مجهز وكبير وفيه الدخول والخروج ديال عشرات العمال والعاملات صباح ومساء.. والصداع ديال الآلات … والسلعة كاتخرج بالعلالي.. سميتو معمل خدام بطريقة غير قانونية وبدون رخصة .. وهدشي قدام أعيون السلطات وقدام الساكنة… حتى جات هذ الفاجعة وعرفوا المغرب كامل.. قاليك سري علاه المغرب فيه شي حاجة سرية.”
“ماسميتوش وحدة سرية.. سميتو معمل مجهز وكبير وفيه الدخول والخروج ديال عشرات العمال والعاملات صباح ومساء.. والصداع ديال الآلات … والسلعة كاتخرج بالعلالي.. سميتو معمل خدام بطريقة غير قانونية وبدون رخصة .. وهدشي قدام أعيون السلطات وقدام الساكنة… حتى جات هذ الفاجعة وعرفوا المغرب كامل.. قاليك سري علاه المغرب فيه شي حاجة سرية.”
لا أعرف لماذا توقف الدولة مصدر رزق الناس فجأة علما أن غالبية سكان مناطق التهريب تعيش وتعيل أسرها نهار بنها , أي أن إغلاق معابر التسوق يعني انعدام الطعام ابتذاء من يومه للمهربين وأسرهم وتهديد لاستمرار تمدرس الأطفال واقتناء الدواء للمرضى
نعم التهريب مضر بالاقتصاد لكن كان على الدولة أن تمنع من ظهوره أساسا وليس بعد عقود حتى أصبح هذا النشاط هو المورد الوحيد لآلاف الأسر بالمنطقة
ثم ألم تستفد الدولة من تجارب جرادة ومريرت وميدلت حين قامت بإغلاق المناجم بسرعة دون برنامج مسبق وزمني لتدبير المرحلة وحماية الأسر المتضررة و مواكبتها لكي تنتقل إلى أنشطة أخرى دون أن تحرم من الطعام والدواء والمدرسة
ما يجب أن تعرف الدولة هو أن هذا الإجراء يعني أن هناك الآن آلاف الأسر دون درهم في الجيب وليس لدى أولياء تلك الأسر مايشترون به غداء لأطفالهم نعم هذا يحدث الآن فهل هذا الأمر عادي ولايستوجب حالة استنفار لإعادة فتح المعابر إلى حين وضع خطة مدروسة ومتأنية
ما هو سببوحودالتهريب؟
الجواب لان اسعار كل المواد المغرب في المغرب من الملبس الى المشرب اغلى من اسعار المواد في الجارة الشمالية الغنية
السؤال : لماذا و من ستفيد من غلاء الاسعار في المغرب ؟
لوكانت الاسعار مماثلة او ارخص (كما يجب ان يكون لان دخل المواطن في المغرب اقل من دخل المواطن الاسباني ) لم يكن ليوجد تهريب اصلا
من المسؤول الاخبار في راسكم
بما ان كل المغاربة تقريبا لهم راي غير موحد بالوضع لن يتغير ،انا هنا من هولندا اتابع الاحداث عبر التعليقات وما ينشر في الفايسبوك واليوتيوب وارى العجب العجاب ،عندما يتحدث احد عن حقه تجد كل الفئات تقف ضد ،،وكانهم هم المتضررين ان تم اصلاح حاله او رفع الغبن عليه وفي بعض الحالات ارى ان الشعب لا يتمنى الخير لبعضه البعض ،لا حظت هذا على مستوى الافراد والمناطق ،فهل الشعب المغربي شعب حسود انه امر مخيب للامال
،هذا التصرف غير الطبيعي يعطي مناعة للمخزن لعدم الاهتمام بقضية الشعب لانه يدرك تماما بانه لن يمس بسوء ما دامت الفئة المسحوقة والمطحونة تسحق وتطحن بعضها البعض ،،رأينا هذا جليا في قضية طحن محسن فكري حيث العديد ركزوا في تدخلاتهم على مخالفته للقانون وكأن المخالف للقانون يستحق القتل بهذه الطريقة ورأينا أيضا كيف كان الموقف من شباب الحسيمة وجرادة ،،في الوقت الذي كان يجب التضامن معهم وتوحيد صفوفهم نراهم يتهمونهم بالخيانة واثارة الفتن ،،وهل توجد فتنة اكبر من ألا يجد المواطن ما يأكل ،،وربما الشيئ الذي يقف له شعر الراس تجدهم يقولون المغاربة يعيشون في بحبوحة ويفتخرون بفقرهم على الجيران .انه عقاب الله
السؤال الذي يطرح دائما = ما هو البديل لغلق المعابر وحرمان آلاف المغاربة من مصدر رزقهم ؟ …ورد في المقال ان الدولة ربحت كذا وكذا مليارا نتيجة غلق المعابر…هل استفاد منها المتضررون ؟ قلت دائما بان الاقبال على السلع التي يقال عنها انها مهربة احسن جودة من المنتوج المغربي الذي يتميز بالرداءة.ولا احد ينادي بمحاربته……المسؤولون يدركون جيدا انهم لم يفعلوا شيئا كبديل لاغلاق المعابر وهذا الامر سرع بالاحتجاجات القائمة في الفنيدق.و لا غرابة فيه….وكما قيل ” قطع الاعناق ولا قطع الارزاق “.
لا يمكن بناء اقتصاد وطن وجلب الاستثمار مع وجود التهريب اعرف أن كلامي غير مرغوب فيه لأنني أشبه دعاة ترك التهريب مثل من يطالب بترك بيع الخمور والحشيش والقرقوبي والسرقة لأنها أعمال مدرة الدخل وتعيش من ورائها عائلات فهل ساكنة أزيلال وارفود وتنغير وبولمان وميسور والميدلت والراشدية وطاطا وتافراوت وتيزنيت وقلعة السراغنة وفيكيك وبوعرفة وعشرات بل مائات المدن الداخلية بها مصانع ومعامل وكل شبابها ونسائها يعملون وفي بحبوحة ورفاهية ويعيشون من التهريب اتبتت الإحصائيات أن المئات من المصانع والمقاولات في منطقة الأندلس الإسبانية يتوقف عملها على تصدير منتجاتها إلى المغرب عبر المعبرين سبتة ومليلية بدون تأدية الرسوم الجمركية لماذا المواد المهربة من اسبانيا رخيصة لأنها تتهرب من الرسوم الجمركية وانا اقول لساكنة الشمال حاولوا إدخال مواد مغربية ولو صندوق طماطم وستلاحظون كيف يتصرفون معكم وكم ستؤدون في الجمارك دخلت بالسيارة إلى سبتة فتشوا السيارة بالكامل يسألوني لماذا ادخل حليب طفلي الرضيع معي وقال لي جمركي إسباني الحليب موجود عندهم وعند خروجي في المساء مررت أمامهم وكأنني غير موجود
ج