رغم حسم الخلافات شكليا داخل حزب الأصالة والمعاصرة بين تيار المستقبل وأنصار حكيم بنشماش، إلا أن الخلاف حول التزكيات قد يعيد هذا الصراع إلى نقطة الصفر؛ فبينما لم يحسم رئيس الغرفة الثانية بعد إمكانية ترشحه للانتخابات المقبلة، تواصل بعض الأطراف المحسوبة عليه طرق أبواب حزب الاتحاد الاشتراكي، الذي يشرف عليه إدريس لشكر، بينما لم يحسم آخرون وجهتهم. ولم يصدر عن الكاتب الأول لـ”حزب الوردة” أي تأكيد أو نفي لهذه الاستقطابات.
وكان الصراع داخل حزب الأصالة والمعاصرة حسم بانتخاب عبد اللطيف وهبي أمينا عاما، بينما لم يتم طي الصفحة نهائيا بالنسبة لبعض الغاضبين، وإن كان المحامي وهبي تراجع عن خلافه السابق مع القيادي العربي المحرشي، الذي سجل عودة قوية خلال الأيام الأخيرة للإمساك بزمام التنظيم، كما كان عليه الأمر في السنوات الماضية.
يذكر أن الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة أعلن في وقت سابق تصالحه مع بنشماش، وطي صفحة الخلافات، وبالتالي “التشبث بالمشروع السياسي والقانوني والمؤسساتي للحزب الرامي إلى بناء فعل سياسي مسؤول قادر على المساهمة في توطيد دعائم الاختيار الديمقراطي الحداثي، وصون المكتسبات المنجزة، والعمل سوياً من أجل ترسيخ البناء الديمقراطي والتنموي والتحديث المجتمعي”، حسب بيان مشترك.
تنقل النواب بين الأحزاب عند كل استحقاق انتخابي من بين اسباب عزوف المغاربة عن المشاركة في الانتخابات لانه يظهر ان لا عقيدة حزبية لهم فقط يجرون وراء اكتساب مقاعد برلمانية و ربما وزارية و ما سيستفيدون منه من مصالح مادية و سلطوية بعيدا عن خدمة انتظارات الناخبين.
نفس الوجوه و نفس الكلام كلما اقتربت الانتخابات، لم يعد أحد يثق بهذه الأحزاب للأسف
الاتحاد الاشتراكي، لم يبق منه إلا الاسم وما عدا ذلك فهو جميع الاتحادات الأخرى التي خلفها البصري أو أقل شأنا منها.
فأهلا و سهلا بكل من لفظته مجاري دكاكين الانتخابات.
الدولة التي اعتمدت التصريح بالممتلكات قبل وبعد تقلد مناصب المسؤولية لا تسائل هؤلاء الذين تغير حالهم كثيرا من أين لك هذا.. وهو الذي يشجعهم على التمادي في استغلال النفوذ لمراكمة الثروات بينما الموظف البسيط هو الذي تطبق في حقه القوانين وعصا القضاء
لا خير في كثير من نجواهم
ليس في القنافيذ أملس.
كفى استهزاء بنا نريد شبابا رائدا معطائا ومثقفا وطموحا وحيويا وقنوعا وان لا يكون لهوفا. الله يهديكم اتركوا المجال للشباب. نريد وجوها جديدة عسى أن يكون فيها ولو بصيص خير
المغرب عندكم ولا بحال شي وزيعة … و الله ما عندكم علاش تحشمو … نقزوا كيفما بغيتوا يلا ما كان كحل يكون ابيض المهم هو المنصب سواء هنا او لهيه
سيخرج بخسارة ذريعة لسمعته السيه و حذاري من اليساري اذا تمخزن
استنجد غربق بغريق. الاثنان من نفس الطينة.
قديما قيل: “الطيور على أشكالها تقع “. هكذا هي حال احزابنا السياسية. و إلا كيف يمكن فهم تودد حزب سيدي عبد الرحيم بوعبيد و رفاقه الاشراف و حزب الكوكوت مينوت . حسبنا الله ونعم الوكيل.
والله هذه الوجوه لا تستحيي ارحلوا عن الوطن، هل أنتم المثقفون في البلد الأمين، هناك من ثقافتهم تفوت ما عندكم، كل الأحزاب كاذبة وناهبة ولا تظهر إلا وقت الإنتخابات
عندما تنعدم الانسانية من الاشخاص وتنهار كل المواثيق والمبادئ وتنعدم الاخلاق والاحترام والعزة وتغيب الكرامة يمكن لاشخاص ان يفعلوا اي شيء لبيع انفسهم لمن اعطى المزيد ووفر المتعة المؤقته !!
هولاء انسلخت عنهم مقومات الانسانية وصاروا des charognards تهرول للبحث عن الجيف في استهتار تام لادنى مبادئ العمل السياسي !!