قالت الممثلة المغربية هند بن جبارة إن “الفن ليس للتجارة بمعنى البيع والشراء، لأن فيه جانبا روحانيا بعيدا عن الماديات”، مضيفة أن “هناك من يعتبر الفن حراما، أو أن المغاربة ليسوا في حاجة إليه، أو أن الميزانية المرصودة له مجرد عبء…”.
ولتصحيح الأفكار المذكورة، أشارت بن جبارة، خلال مشاركتها في برنامج “FBM – مواجهة بلال مرميد”، الذي تبثه قناة “ميدي1 تيفي”، إلى أن “على الفنان المساهمة في تغيير تلك الأفكار بشكل حضاري وودّي، من خلال تقديم أعمال ورسائل جيدة”.
وعن علاقتها الأولى بالفن قالت بن جبارة: “إن ميدان الفن يستهويني، وقد كنت أحلم أن أصير مغنية، رغم أنني عاشقة للسينما الهندية والمصرية منذ الصغر”، مردفة: “قرار دخول ميدان التمثيل كان قرارا شخصيا، ولم ألتفت إلى تحذيرات الكثيرين”.
وفي السياق ذاته، أوردت الممثلة المغربية، في جوابها عن سؤال حول بدياتها مع التمثيل: “كان لديّ حدس ويقين بأن الأمور ستسير بشكل جيد، وتوكلت على الله واخترت ولوج التمثيل من باب الدراسة الأكاديمية عوض البدء بالكاستينغ أو العلاقات…”.
وعن مدى استحضار الإكراهات التي تواجه الممثلين في بداية المشوار، قالت هند بن جبارة: “كنت أرفض معرفة التحديات والصعوبات لكي أركز فقط على حلمي وأستفيد من التجارب الناجحة، سواء كانت مغربية أو أجنبية”، موضحة أن “من يركز ويتهم بالصعوبات والعراقيل التي قد تواجهه يجدها فعلا أمامهم فتجذبه إليها”.
وبخصوص الجدل الذي واكب مسلسل ‘لمكتوب’، قالت بن جبارة: “لم أتضايق من ذلك النقاش، ومن حق المغاربة أن يبدوا آراءهم حول الأعمال الفنية المعروضة على شاشة التلفزة، لكن هناك من يعبر عن رأيه بأسلوب راقٍ ويعتمد على النقد البناء، وهناك من يبدي رأيه بأسلوب غير لائق، بالسب والشتم وبأحكام راديكالية غير مقبولة”.
وضربت بن جبارة مثالا بالأستاذ، الذي أكدت أن “له تأثيرا مباشرا على تلامذته، وإذا كان مخطئا في معلومة ما فإنها ستمس 40 أو 50 تلميذا في كل فوج، وسنة بعد أخرى ستتسبب في تلويث المجتمع”، مستدركة: “لكن الأمر أخطر حين يتعلق بالفنان، فحين يمرر رسالة خاطئة فإنها تصيب 40 مليون شخص أو أكثر، خاصة إذا استحضرنا أن المنتَج المغربي أصبح يتابع داخل وخارج المغرب”.
استغرب لحديث اغلب الممثلين و المطربين حول حديثهم عن مجال ما يسمونه بالفن . يتفلسفون كل بطريقته دون ان يضعوا نصب اعينهم مسألة حلال ام حرام .
هل فهلا ذهب اخلاقنا و تعاليم ديننا مهب الريح ؟
لماذا يتكلمون و يناقشون حيثيات الفن ، كأنه ركن من اركان الاسلام . ؟
ياهثون وراء الادوار و جمع المال دون حسيب او رقيب (اقصد هنا الضمير ).
انكم تجمعون الحرام و تأكلونه و تربون ابناءكم به .
و الاكثر غرابة هم الذين بتابعون تفاهتهم و يشجعونهم و كذالك يكرمونهم .
عجب لبشر يتمتعون في خيرات ربّهم ، و في نفس الوقت يعصونه
اتقوا الله و احمدوه على نعمه .
كلام للاستهلاك فقط.
أهل الفن أعلم بما يجري في كواليسه و شهد شهود من أهلها بما يقع و بما يخطط داخل دهاليزه لمحاربة العفة و الحشمة و الأخلاق.
من أجل المال تباع الذمم و الاخلاق و المواقف.
الفنان عبد عند مستخدمه و قليل منهم من يصبر عند الامتحان.
العيب ليس فيكم بل فينا لاننا مازلنا نشاهد قنواتكم مع الاسف
حملة me too ليست ببعيدة عنا، حيث فضحت الممارسات النثنة والفاسدة، حيث كان الجنس مقابل الدور هو سيد الموقف حتى في هوليوود. فما بالك بما يجري هنا. لا يمكن الدفاع عن ميدان العفن لا من بعيد ولا من قريب ناهيك عن أهداف الممولين الواضحة لهدم أخلاق وقيم المغاربة.
لماذا تتحمل الفنانة تبعات اعباء الدور المؤدى فيما صاحب السيناريو و المخرج و المنتج عرائس عروبتكم اهكذا هي احوال النقد السينمائي لا تقع الا على الممثل للدور المكتوب سالفا ليس من اختصاصاته ان يجادل فيه او يناقش فيزيد او ينقص فقط يوافق على البيع و خدمة النص و يتغاضى عن عواقب المواكبة الفنية للعمل الفني المتوافق فيه بما عليه حاله و اما الخدمة ما بعد البيع و الصيانة للعمل الفني حوارات نقاشات حول العمل تقع على الفنان لهذا فالفنان يتحمل و طبقا للمسؤولية و الامانة الفنية قرارات البيع و الخدمة بعد البيع و لي ما شرا يتنزه
من يهديه الله فلا مضل له و من يضلل فلا هادي له.نسال الله السلامة والعافية في الدنيا والآخرة .
وانت غير ضربت 70 مليون مع راسك معرفتيها حلال او حرام او تقولي لينا الفن ليس للبيع او الشراء واي سيري قلبي على من ضحكي كاع عقنا بيكم .
لجاتني غريبة هو فاش قالت و توكلت على الله، هنا فهمت ان بالنسبة لهاد الفنانة ان هاد العمل حاال لا غبار عليه بكل قناعة و هادا ما يسمونه العلماء الجهل المركب لان الجهل المركب هو ان تعرف ان العمل عبادة و انه يجب ان تتوكل عليه لكي تعمل لان الرزق بيده لكن في غير مرضاته لذالك يسمونه الجهل المركب ، مثال اقتناء دين ربوي لبناء مسجد او قول باسم الله عند شرب الخمر او او فكل هذا من الجهل المركب، الحمدلله الذي عافانا مما ابتلاها به الحمدلله الذي فضلنا على كثير ممن خلقنا تفضيلا
لقد وصلت القيمة المالية التي صرفت على هذا الفيلم 11مليون درهم.اليس هذا تبذير جد مشين،في الوقت الذي يعاني فيه موظفو القطاع العام و الخاص وخاصة المتقاعدون الويلات
مسلسل يوسف عليه السلام (تم إظهار وجه النبي)، فيلم الرسالة تم اغتيال المخرج السيد مصطفى العقاد، مسلسل عمر ابن الخطاب، فيلم رابعة العدوية …كلها افلام دات جودة عالية لم تسلم من براتن النقد التافه. السينما عالم جميل و رائع نختار ما نريد و ما نشتهي هناك النافع لنا وما ينفع غيرنا، التافه بالنسبة لي فهو ممتع لأمهاتنا و جداتنا.
الفن في المغرب يعاني اصلا من التقزيم بسبب الرقابة و نقص في الحريات، نظيف اليه النقد التافه يصبح اكتر ضعف و فارغ و نعود لأفلام شكرباكربن شكرباكربن ….(مع احترامي للفيلم)