مضى على اعتقال الصحافي رشيد نيني 292 يوما، كل يوم هو “نيشان” عزة وكرامة وفخر على صدر هذا الرجل الذي رفض أن يبيع قضايا الشعب، قيل إن أمورا تغيرت في هذا البلد، وقيل إن مياها آسنة تحركت، وقيل أننا نعيش ربيعا عربيا بالطريقة المغربية، قيل وقيل وصدق من صدق، قيل أن “حكومة ملتحية” قد ترد الحقوق وتنصف المظلومين، وقيل أن وزير “العدل” الذي أضافوا إليه عبأ “الحريات” سيحرك الملفات وهو المطلع على حقيقة التلفيقات، لكن للأسف لم يحصل أي شيء، فالمئات ما زالوا يقبعون في غيابات السجون ظلما وعدوانا ينتظرون يوما ينصفون فيه وترد مظالمهم، وتنتظر معهم مئات الأمهات والأخوات والزوجات والأبناء والبنات لعل شمس العدل تشرق على هذا الوطن من جديد. فهنيئا لك الاستثناء يا نيني، وهنيئا لكل الشرفاء الذين سيظلون شهادات صارخة تكشف زيف كل هذه الشعارات.
“نيني يا مومو حتى يطيب عشانا أولا ما طاب عشانا يطيب عشاء جيرانا” -لمن لا يعلم ممن ولدوا بملاعق من ذهب في أفواههم، أو من غير أبناء الأحياء الشعبية أو من غير جيل الستينات والسبيعنات- هذا مطلع أهزوجة شعبية، كانت ترددها الأمهات على أسماع أطفالهن، تعللهن وتناغيهن لعل الكرى يزور جفونا استعصت عليه بسبب الجوع أو غيره، وتحمل الأهزوجة ما تحمل من معاني حسن الجوار والعواطف الدافئة الدافقة السارية بين الناس، في حومات المغرب ومدنه العتيقة وحواريه الشعبية كدرب سلطان وسباتة والتقدم وباب الأحد والملاح.حينها كان الأب أب الجميع، والأم أم الجميع، والابن ابن الجميع، يسعونه بجميل رعايتهم وفضل رحمتهم وإحسانهم. فأثمر كل ذلك حبا عاما للناس وإحساسا عارما للناس ببعضهم البعض، فكانوا يشتركون الأفراح والأتراح إلى أقصى مدى، ومازلت أذكر كيف كنا نتبرم تبرما طفوليا مشاغبا، حين نمنع من تشغيل التلفاز “الأبيض والأسود”، فقد كان يطبق علينا حداد عام إذا مرض أو توفي “الجار السابع”، أو ألمت به صارفة من صروف الدهر، وكان من معاني المواساة حينها -غير القابلة للنقاش بحال- أن لا يشغل التلفاز أو المذياع وتخفى كل مظاهر الفرح والزينة أياما.
هذا الحب الغامر المتبادل بين الناس والتهمم بمشاكلهم والدفاع باستماتة عنهم، قد يكون مما طبع جيلنا وجيل أواخر الستينات والسبعينات، وقد يكون المعطى المشترك بيننا كجيل لم يفكر يوما في الخلاص الفردي فقط، هذه ميزة جيل تشبع بمبادئ قد تبدو للبعض رومانسية حالمة، فقد كان الإحساس السائد أن الناس عائلة كبيرة واحدة، فكل بنات الحي أخواتنا وكل أمهات الحي أمهاتنا وكل الآباء آباؤنا، لم تكن الأنانية والفردانية قد أنشبت أظفارها بعد، كما هو الحال اليوم، فالجار لا يعرف جاره القريب رغم أنهم يعيشون في “ملكية مشتركة”.
قد تكون هذه المعاني مما لا يفهمه كثير من الناس، وقد يكون هذا من أهم أسباب انتشار عمود رشيد نيني “شوف تشوف” بشكل كبير، وقبوله بالترحيب من طبقات الشعب، مما دفع خصومه لوصفه ب”الشعبوية”، فرشيد لم يستعمل لغة المثقفين والنخب الباردة، التي لا تغادر جدران المكتبات والصالونات، ولم يتقمص دور المثقف الأكاديمي الذي يضع مساحات بينه وبين الناس، ليمارس عليهم عقده وأستاذيته المريضة، فرشيد نيني اختار أن يكون مع الطبقات الكادحة المسحوقة شكلا وموضوعا مبنى ومعنى، رشيد تحدث لغة الشعب، ونقل نبض الشارع، وعالج قضايا الناس التي تشغلهم في “راس الدرب” والمقاهي والحافلات وفي قاعات الانتظار وفي ردهات الإدارات والمصانع، اختار أن يفضح الفساد والمفسدين، اختار أن يكون صوت أبناء الشعب بلغة بسيطة وجميلة ولكنها غير محايدة ولا باردة، اختار أن يكون قلم الآلاف ممن لا يجيدون الكتابة، ولكنهم يجيدون القراءة بشكل أعمق، حتى إنهم يشعرون بنبض الكلمات وصدقها. ولأنه اختار “خطه التحريري” من الشعب وبلغة الشعب، كان طبيعيا أن يحارب فما أكثر لوبيات الفساد وما أكثر المفسدين الذين يعادون الشعب ويتاجرون به وينهبون خيراته، ولأنه اختار أن يتكلم فكان طبيعيا أن يخطأ فالأموات والبكم وحدهم من لا يخطئون، ولأنه اختار أن لا يساوم بعناده الأمازيغي وأنفة أبناء الدرب، فكان طبيعيا أن يرمى به في غياهب السجون، حتى تبرد “سخونية الراس”، وحتى يشعروه بأنه معزول منسي.
فحذاري رشيد أن تضعف أو يتسرب إليك اليأس، رغم طعنات الغدر وخيانة الخائنين، فأنت قلعة من قلاع الحرية في هذا البلد التي ينبغي أن لا تسقط، أنت في أعين من أحبوك من البسطاء جبهتهم لمحاربة الفساد والمفسدين، أنت حصنهم، فإياك أن تساوم أو تستسلم أو تسالم، فهم المسجونون وإن وضعوك في “الكاشو”، وهم من يتخبطون في ورطتهم السياسية والحقوقية، وهم المعزولون يحاولون تغطية فضيحتهم وزيف شعاراتهم، فغدا ستسطع شمس الحرية وتختفي خفافيش الظلام، وغدا ستنتصر الديمقراطية وسينتصر الشعب، فإياك أن تعطيهم حلا، إياك أن يخادعوك “بنيني يا مومو” فقد رشد الشعب ولن تجدي معه “لا نيني ولا تيتي”، فكن صلبا كما عودتنا فالفرج قريب- أقرب مما تتصور- فالعبرة بالخواتيم، اصنع خاتمتك ولا تدعهم يسرقوا نصرك بعفوهم -الله يعفو علينا منهم-، فأنت في “مومو” العيون.
سؤال بسيط للكاتب
انت صحفي، تمسك قلما و لك صفحة على هسبريس التي تملك عدد قراء اكتر من قراء المساء،لك فرصة التواصل مع القراء، فلمادا لا تقوم بما كان يقوم به نيني عوض التباكي على مصيره؟لمادا لا تهتم متله بقضايا الشعب و فضح الفاسدين؟ لنفرض ان نيني سافر الى بلاد اخرى او اعتزل الكتابة او رحل الى الرفيق الاعلى (بعد عمر طويل) اتبكونه طول العمر ام مادا؟ ما دمتم متفقين على طريقة عمله و اسلوبه اعملوا متله يا اخي ما الدي يمنعكم؟
Merci de nous avoir rappelé que Rachid Nini est toujours en prison. Ce qui me fait mal c'est le silence absolu des médias au Maroc. Ce qui me fait peur c'est qu'il n'a plus que 70 jours avant de retrouver la "liberté", mais sortira-t-il vivant? C'est la question qu'il faut se poser aujourd'hui, car ceux qui l'ont jeté en prison sont capables de tout, et je dis TOUT! La dernière chose qu'ils veulent est un Rachid Nini qui sort sain et sauf, stylo à la main. Si vous aimez Rachid Nini, faites attention, soyez très vigilants et ouvrez une page sur Facebook, non pas pour demander qu'il soit gracié, car ce n'est pas bon pour lui, mais pour demander qu'il sorte vivant de cette prison maudite
فصبر جميل يا رشيد لقد وضعت الا صبع على الجرح فهاهي قطاعات الشطرنج تسقط واحدة تلوى الاخرى هاهو مدير المطارات السابق و ازلامه في السجن و هاهو المدير السابق للبنك CIH في الطريق و لقد صرح ماخرا انه سوف يفجر و يفضح ملفات خطيرة التي بدورها ستاتي علئ رؤوس اينعت سوف تقطف بمنجل وزير العدل الذي نحييه بهده المناسبة مدعوما بملك الفقراء نصره الله
فلا تحزن ايها الامازيغي الحر لقد اديت الرسالة و نصحت اصحاب البطون
و السلام على من اتبع الهدا
ا نت في "مومو" العيون. يا خي ستخرج قريبا ان شاء الله
نيني انت رمز الصحافة الجريئة و الشفافة ستبقى دائما في البال . حينما يذكر اسمك والله افتخر بكوني مغربي حر.
فلقد صدقت ايها الاستاذ في كل كلمة كتبتها عن الصحافي رشيد نيني فمقالته وكتابته تعبر عن امله في رؤية مغرب حداثي تغيب فيه كل الشحنات والمظاهر السلبية التي تسربت الينا من خلال التحسر على حاضر مرير بتحولاته التي نعاصرها ونحتك بها كل يوم
تحية إكبار وإجلال للرجل الشهم ابن الشعب معتقل الرأي رشيد نيني، أحييك تحية البطولة والصمود من أعماق زاكورة وورزازات وتنغير، كن كما كنت دائما فإن النصر قريب وسجنك وسام على صدرك، فلا تحزن إن الله معك ومع المستضعفين…
فمعذرة يا نيني، فنحن بالقلب والفكر معك ولا نملك لك إلا الدعاء والنصر على الأعداء…
والله العظيم إيلا مقالاتك روعة في روعة تمتعنا لغة وفهما وتحليلا وجراة الله يزيدك من فضلوا ويطلق سراح رشيد نيني
مهما عشنا في ظلام دامس لا بد ان يظهر الضوء من جديد فلا ياس مع الحياة ، وانا رايي من راي الاخ مراد لمادا هناك رشيد نيني واحد لمادا لا يكونون اكثر بدل من التحصر والبكاء عليه فلنحييه بمقالات مثل مقالاته التي ستبقى دائما في كل بيت عندما نشتاق لمثل هده المقالات نرجع الى ارشيف رشيد نيني اتعرفون لمادا لانه ليس هناك بديل
سداجة المغاربة أنهم يصدقون كل شيء، ويجعلون من أناس أبطالا، ومن آخرين شيوخا وأولياء، بل يتحولون مع مر الزمان إلى آلهة، نيني صحفي تسلق على أنقاض زملائه في المهنة، تسلق على هموم الشعب المغربي، تسلق من خلال لوبي خفي للمصالح والصراعات في كواليس المطبخ المغربي، يبز هذا بذاك، ويأخذ من هذا لتحطيم آخر، هو هكذا استطاع في مدة قصيرة أن يستغل عموده لتهشيم رؤوس أشخاص إضاء للقراء ولكنه في الواقع يخدم أجندته المالية، لقد خسر نيني أغلب زملائه، توفيق بوعشرين، أنوزلا، وأستاذه عبد الكريم غلاب، وحتى الديلامي، كلهم من فطاحل الصحافة المغربية، إلا أن نيني لمع كالبرق في لحظة وأخذ يسيء لكل أولياء نعمته، كأنه دون كيشوت هذا الزمان، والذين يعرفونه عن قرب يعرفون جشعه وحبه الشديد لجمع المال، فتحول بذلك إلى إقطاعي كبير وصلت ثروته إلى أكثر من مليار، بحيث أن حكما صدر في حقه بالغرمة طلب من قرائه ان يتضامنو معه بزيادة 50 فرانك والحكم سقط ولكن 50 فرانك لم تسقط، وتبعته جميع الجرائد بالزيادة …
هذه المرة …لن يجرِِِؤ الموكولون في غرف محجوزة عتمة وعلى مرمى حجر كومة من الزراويط مازالة دماء بريئة ملطخة على جنباتها للرد على تعاليق الأحرار من القراء …لأنهم لن يفهموا أبدا معنا أن تحب بلدك و أن تكره من
يعيث فيه فسادا ونفاقا …نحن المغاربة الأحرارا جنبا ءالى جنب مع رشيد نيني و مع كل من ءانضم ءالى صف من قال فيهم رسول الله (صلعم):" مثل المومنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد ءاذا ءاشتكا منه عضو تداعت سائر الأعضاء بالسهر والحمى" هنيئا لك يا فاعل الخير …وياويلك يامفسد ويا منافق من عذاب ربك يوم لاينفع فلان ولاعلان ولا……….
أقول لللاخوة الكرام بأن السيد رشيد نيني (لي دارها بيده يفكها بيسنه) ,,,,,
اطلب من كل الزملاء والزميلات التعامل بذكاء مع طريقة ايسبريس في تناول المواضيع الحساسة وباي طريقة تكتب المرجوا الكثير من الحدر ايسبريس صحيفة فيها ان حداري ا نا صحيفة تعتبر القارئ ساذج ولايعرف الاستهلاك حداري حداري
Le fait d'être un journaliste ne donne le droit a ce dernier de traiter les gens de ce qu'ils ne sont pas, nos journalistes n'ont pas encore le sens de professionalisme de l'etique, Ce NINI je lisais ce articles "AKHBAR SOUK " ni style respectable, ni information pertinente, ni aucun plus value. Alors ne venez pas maintenant le traiter d'heros, ceux qui le connaissent vraiement savent ce qu'il est. Je suis pour les droits de l'homme mais je suis pour le respect des autres et evant tout le respect de soi, le fait d'insulter les autorités et le gouvernement ou , meme le roi, je ne vois pas cela comme acte heroique malheureusement acause de notre manque de citoyeneté et de civisme, nous traiter les gens "rebelles" comme des heros alors qu'ils ne merite que le mépris a mon sens car je respecte beaucoup l'homme combatif, positif, perseverant, qui est conscient de son role et son impcat pour changer au mieu la société pas s'amuser à insulter les gens pour gaganer une réputation
شكرا للكاتب العلوي صاحب القلم الحر والجريء والمتميز
لكل الأحرار والشرفاء
حملة مليون توقيع للمطالبة بإطلاق سراح الصحفي رشيد نيني
نحن الموقعين أسفله ندعو إلى إطلاق سراح رشيد نيني مدير نشر "المساء" فورا حتى يعود لقرائه وممارسة عمله الصحفي.
احتجاجا على الاعتقال التحكمي الذي خضع له مدير نشر " المساء " ، واستنكارا للحكم الجائر الذي قضى بحبسه سنة نافذة وغرامة مالية قدرها ألف درهم، نوقع على هذه العريضة
الاسم الكامل
الصفة أو المهنة
رقم بطاقة التعريف الوطنية
عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه عن النبي – صلى الله عليه وسلم – فيما يرويه عن ربه عز وجل أنه قال : ( يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا ، يا عبادي ، كلكم ضال إلا من هديته ، فاستهدوني أهدكم ، يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته ، فاستطعموني أطعمكم ، يا عبادي كلكم عار إلا من كسوته ، فاستكسوني أكسكم ، يا عبادي ، إنكم تخطئون بالليل والنهار ، وأنا أغفر الذنوب جميعا ، فاستغفروني أغفر لكم ، يا عبادي ، إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ، ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني ، يا عبادي ، لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا ، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك من ملكي شيئا ، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر ، يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها ، فمن وجد خيرا فليحمد الله ، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه ) .أخرجه مسلم ولم يخرجه غيره من أصحاب الكتب الستة
سبق أن أشرت في تعليق سابق يوم أن أستثني رشيد نيني من العفو قلت بأن هذا الإستثناءشرف لكل مناضل لا ينتظر الصدقة ولا يستجدي أحدا لأنه دخل السجن على مبادئ آمن بها ورهن نفسه لذلك فالفرج قريب ومكانتك تزداد ارتفاعا في قلوب المغاربة الأحرار,…..
لو تعرف مدا قال نيني حولك يا إتباع شيخكم مسلمة الكداب المغرب وعن حركة 20 ففراير كما كتب عن الفساد وأنتم تمتلونه كدلك ولكن نعرف أنك منافق تريد إستغلال هدا طرء في جيبك أنت وجماعتك المبتدعة تب إلى نفسك من هدا النفاق
فنيني لايحتاج لتكلم عليه لأنه لاينتمي الحضيرة الخرفان أمتالك ، وهو أصلاً لم يقدم دلائل
قصيدة مهداة لاخينا جميعا رشيد نيني
لاتحزن يارشيد فانت في عز شباب كله عنفوان
منذ حبسك بعكاشة لم تغمض عين قرائك الاجفان
سجنوك عندما اشعل يراعك ارض المفسدين نيران
نسوا ان عمود مسائك ليس نثرا ولاشعرا وانما بركان
زجوا بك وراءالقضبان ولم يعلموا ان لصفحتك عنوان
غيابك زرع في ابناء شعب الحب والشهامة والحنان
ما اقبح الظلم والبغض والحقد والكراهية والطغيان
مهما طال غيابك عنا فكلها لحظات سيقبرها الزمان
لان النصرحليفك وان بغت الذئاب فليس لهم شان
تعاطفت معك الاطياف قاطبة من يسار ويمين واحسان
كل الخيوط تهنو وتض عف فخيوط عنكبوتك برهان
قريبا تعود لنا لتعانقنا وكلك عظمة وقلب يفيض ايمان
وحيد زمانك ام ايقونة فبيننا وبينهم الدعاء والفرقان
عاشق عمود رشيد نيني "شوف تشوف"
اللي كيهدر ا يقول الحقيقة كيحسبوه مجرم ا يدخلوه الحبس.نيني رمز الانسان اللي مكيرضاش بالدل.تحياتي نيني
A monsieur HASSAN MOGHRABI ,je vous conseil de lire les livres qui a écrit Monsieur NINI pour savoir bien que ce Monsieur journaliste NINI ce n'est pas des genre qui aime et veut l'argent….ce qu'il veut et aime l'argent,il suit la pistes d'ALMAKHZANE,l'hypocrites,corruptions,Monsieur NINI comme Monsieur AHMED SSNOUSSI….ils ont choisi la piste de la vérité,stylo à la main,voix…. et la majorité de peuple marocain et pas l'argent…..amicalement
اقول لصاحب التعليق 10 كفاك كدبا و نفاقا عن رشيد نيني انت لا تعرف شيئا.بو عشرين الدي تتكلم عنه هو تلميذ نيني و لا زال في طور التعلم و اراد الاستقلال قبل الاوان.اما رشيد فقد كان صادقا و مخلصا في كتاباته و افضاحه لكروش الحرام و الفساد الدين ضايقهم و شكل لهما خطرا حقيقيا الشيئ الدي دفعهم الى سجنه بتهم واهية سيما و ان الظرفية كانت صعبة و الفاهم يفهم!!!!!
رشيد نيني احسن صحفي في المغرب و اصدق رجل يكتب الحقيقة رغم انه يعرف ان الخطر سيظل محدقا به اية حكومة هده اليي ترى هدا المنكر ولا تغيره لكن لا فرق فقد انتخب الشعب حزبا اسلاميا على حساب احزاب شاخة وهي تتناوب على كرسي الحكومة ليرى الشعب هدا الاختلاف فادا بالحزب يضم احزابا فاسدة تخلص منها الشعب فادا به يجد انها لا زالت تتربع على كراسي اهم الوزارات فما الفرق الدي تحقق النتيجة واحدة و الدليل هو بقاء الصحفي المثالي رشيد نيني وراء القضبان رغم علم الجهات المسؤولة ببرائته و ان الحق كل الحق معه فيما يقول فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم اللهم انصر المظلومين و احق الحق يا حق سبحانك استغفرك واتوب اليك
على الصحفي ألا يشكل الاستتناء القضاء قال كلمته بكل نزاهة وأخانا نيني نحترمه و لكننا كلنا سواسية أمام القانون و على الصحافي أن يكون قدوة في الأخلاق و الفعل وعدم التستر بالخزعبلات لاتهام أناس بدون حجج ولابراهين
j'entend plusieurs critiques sur ce sujet , bon j'ai lu cet article et vraiment dés le début , une chose m'a attiré et qui m'irrite vraiment , on dit un gouvernement barbu .. et bon qui n'a rien fait !! c'est quoi cette logique ! vous pensez un peu ou juste vous ecrivez des choses insensés ! nous sommes au debut des debuts de ce gouvernement !! est ce que vous voulez que le ministre Rmiid change les tribunaux et établi la paix 'BAYNA LAYLATINE WA DOHAHA' comme on dit !!je pense que vous etes cultuvés et bon pensez un peu à ce que vous dites , ne récitez pas des phrases illogiques !! pour etablir la democratie on a besoin des années pour changer ce pays ! et les ministeres seuls ne peuvent rien faire !on a besoin du peuple ! on change notre mentalité d'abord et ensuite on parle!!
لماذا تثلجت قضية نيني رويدا رويدا..حتى ’’كرمات’’..وكأنها أقبرت في بلاد الإسكيمو..ولاحظت جريدة المساء دخلت سوق رأسها في شأن مسألة سجن موسسها الأول وكأنها تنكرته أو تتناسى قضيته بعد رد الملك على نقطة إستثنائه من العفو الذي ورد على لسان وزير العدل الحالي المحامي السايق لنيني..وتغيرت أشكال الأطباق التي كانت تقدمها لزبنائها..صارت مواضيع هذه الصحيفة أطباقا رخيصة لا تتجاوز قيمة كاسكروت ربع خبزة ’’بالطون والحرور’’..
أنت في القلب يا رشيد .الله ياخد الحق في الظلمة آميييين .
الى صاحب التعليق 14 Taha . من قال لك ان الصحافي مدير المساء وصاحب الركن : شوف تشوف (المسجون حاليا)انه سب رجال السلطة والدولة والحكومة وبالغت فيه وزدت وقلت :انه مس وسب حتى الملك (mème le roi) هذا افتراء وبهتان وكذب والله! حرام عليك انت تقول -بكسرالواووالشدة -السيد مالا يقله رشيد نيني انتقد بعض المسؤولين في السلطة ولم يمس رمز البلاد ابدا ابدا .اتق الله ياخي ولا تفتري الكذب .من اين لك هذه المعلومات ?دلنا على مصدرها .الانتقاد ليس هو السب .
بكل اختصار انت بن بركة التاني
نيني عاشق الحقيقة وراء البحر لمدة سنوات امن برائحة الديمقراطية فركب البابور عائدا الى بلده لكنه اصطدم بالديكتاتورية وحقيقة مغرب العائلات و التكتم على الشفارة في البلاد فادرك يوما ان العودة الى الغربة في صفة السجن او مؤسسات الاصلاح بالرؤية الجديدة امرا محسوم فيه من طرف المخزن. فالكرامة و الحرية لعاشق القلم و الموت للضلم .