أعلن توم براك، الموفد الأمريكي الخاص إلى سوريا، اليوم الأحد، أن دمشق وبيروت تحتاجان إلى التوصل إلى اتفاقات سلام مع إسرائيل، بعدما “فتحت الحرب بين إسرائيل وإيران طريقا جديدا للشرق الأوسط”.
وقال براك، في مقابلة مع وكالة أنباء الأناضول، إن “الرئيس الشرع أشار إلى أنه لا يكره إسرائيل (…) وأنه يريد السلام على هذه الحدود”.
وأضاف الموفد الأمريكي الخاص إلى سوريا: “أعتقد أن هذا سيحصل أيضا مع لبنان”، لافتا الانتباه إلى أن “اتفاقا مع إسرائيل هو أمر ضروري”.
غالبية المتطرفين عندما يراجعون افكارهم يندمجون بسرعة مع المتغير الجديد ربما في محاولة للتكفير عن أخطاء الماضي .
واشطن تمهد إلى اتفاق بين إسرائيل و السعودية و فرض الهيمنة الأمريكية بالمنطقة الشرق الأوسط على مقاسها الخاص بما فيها سوريا و لبنان و فلسطين بحيث الاستراتيجيات قيد التنزيل و التفعيل على أرض الميدان رغم صراعات متصاعدة من طرف منافسين الروس و الصين من خلال وضع حواجز و تعثرات بل استراتجيات معاكسة تتزعمها إيران في واجهة و مواجهة و قد يكون كبش فداء هو النظام الإيراني في الاتفاقات و الموافقات و المقاسات و المقايضات خلف ستار وفق لغة المصالح فوق كل اعتبار لكل طرف على حدى بين الغرب اسراءيل بالزعامة امريكا و الروس و الصين دون سابق انظار في مستقبل قريب بوادر هذه تلحصيلة تلوح في الافق ايها المغاربة المغرب.
الشرع جاء من العدم ولا يعرف أي احد حقيقته وماضيه ومن أتى به أكيد ملامح الصفقة صارت تظهر بوضوح وطبيعة الشخص ومن هو صار محل تساؤل حقيقي خصوصا مع السرعة في التقرب لاسرائيل وهي دمرت منذ شهور كل الإمكانيات العسكرية لسوريا وهاهو يهرول للصفقة بسرعة غير طبيعية ! أكيد هناك أشياء أخرى لم تتضح بعد ماهو مؤكد هو انهيار الحلف المعارض لاسرائيل وسوريا يعتبر المفتاح لبسط النفوذ من النهر إلى النهر بل ابعد من ذلك من الخليج إلى المحيط
طبيعي أن يطبع ذلك الجولاني الذي لا تمته الجولان المحتلة بأي انتماء.لقد أذاقه العالم الغربي والأمريكان حلاوة الكرسي والنوم في العسل في القصر الرئاسي بعدما كان إلى زمن غير بعيد شبه متشرد في أدغال وتضاريس أفغانستان يحمل بندقية ويحارب طواحين الهواء.اليوم لن يتنازل عن ذاك الكرسي حتى لو تطلب الأمر التوقيع مع كيان إرهابي غاصب سرطان دخيل على الشرق الأوسط.
المسرحية المخابراتية الواضحة هي الإرهاب وليس مواجهات إيران وإسرائيل
مسؤولون أمريكيون كثيرون تحدثو عن دعمهم للإرهاب صوتا وصورة أخرهم سفير أمريكي فقط قبل أيام.
سلام هدى زمان انت رابح وانا رابح عطيني نعطيك كل دولة كتشوف مصلحة شعوبها.سوريا هداك شغلها ولها الحق الدير اللي بغات راه سكان الارض كاملين اخوان من اب وام وحدين ولفرق بين ابيض واسود ولا عربي ولا عجامي الى والتقوى
هادو هوما الاخوان الخوانجيه يفعلون اي شيء من اجل السلطه سواء التضحيه بالارض كما سيفعل هاد الجولاني سيسلم الجولان مقابل التقرب لاسرائيل،او حماس بالتضحيه بشعبها او بن حديدان في المغرب ثرثار البواجده صاحب الكوفيه لما طبع حزبه ثم بعد خروجه من الباب الضيق اصبح يغازل ايران ولما تم حشره بدأ يتلعثم او قدوته اردوخان صاحب الشعارات او ييد عليهم بلارج الجزايري الشهيد طويل الركابي و اللسان
الاخوان و المصلحه الشخصيه
الغرب هو من صنع الحركات الأصولية الإسلامية ليحارب بها الإتحاد السوفياتي ومن الثمانينات تحدث كثير من المفكرين والسياسيين الغربيين عن أنه بعد الخطر الأحمر “الإتحاد السوفياتي” سيكون بعده الخطر الأخضر “الإسلام”، والحل هو بإستخدام ذلك الإسلام الأصولي نفسه لضرب صورة الإسلام وخدمة مصالحهم في الشرق الأوسط.
قرار تاريخي لاحمد الشرع في توقيع اتفاقية سلام مع اسرائيل,للتركيز على بناء سوريا حرة ديمقراطية ينعم فيها المواطن على نفسه وماله.
على عكس الجحش الاصغر و ابوه،الذي لا هو حرر الجولان ولا هو بنى سوريا،ولاحتى اطلق رصاصة،وكان يتاجر بالقضية الفلسطينية ويدعم المقاومة،فيما هو وقع اتفاقية فض الاشتباك عام 74.ويجر الفلسطنيين للمحارق.فيما هو لم يستطع ارسال صاروخ واحد لاسرائيل،حيث كانت تضرب مواقع قرب دمشق،قبل الثورة السورية و خلالها.
وكذلك الامر لايران،التي يدعي الحمقى من الذين ابتلانا الله بمشاركة الارض و اللغة،انها دافعت عن غزة،..
وهي طوال عام ونصف لم ترسل ولا صاورخ واحد لاسرائيل،
الشرع رجل في زمن الحمقى،الذين يسعون لخراب اوطان الغير،فيما هو يسبحون في شواطئ البحر وجالسون على الكراسي في المقاهي و المنتزهات ياكلون الذ الطعام و المشروبات .وينامون على الافرشة الوثيرة،
وقبح الله الجهل و حسبنا الله ونعم الوكيل في تجار الدين و اتباعهم
هناك مفارقة غريبة للتوضيح. إسرائيل لها وجه قبيح هو الذي تقابل به الفلسطينيين ووجه جميل هو الذي تقابل به شعبها. أما الدول العربية هي كذلك لها وجهان الوجه الجميل تقابل به الخارج والوجه القبيح هو الذي تخصصه لشعبها. والنتيج منذ 70 سنة وإسرائيل تحقق الانتصارات مقابل هزائم الدول العربية. الدرس المستخلص. “ان الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم “
“قال روبرت فورد السفير الأمريكي في حديث علني صوتا وصورة إن الغرب بما فيه مخابرات بريطانية وأمريكا شاركو في تدريب الجولاني في إدلب بهدف تحضيره كقائد بديل لنظام الأسد.
التدريب تم وفقا لفورد في إدلب بين 2020 و 2023، بهدف تحضير “هيئة تحرير الشام” كبديل لحكم الأسد بعد فشل المفاوضات وتحدث عن دور سفراء وخبراء استراتيجيين وضباط من المخابرات البريطانية و CIA في هذه العملية”
وكما قال الشاعر :
وهل من الصعب على أي إمرئ أن يلبس العار ويصبح للغرب عميلا
انصح الدول التي تريد الانضمام الى هذه الاتفاقات ان تشترط في البند الاول من كل اتفاقية اعتراف اسرائيل بقيام دولة فلسطينية وان غاب هذا الشرط فانتظروا الاسوء ولذلك فاذا لم يكن هناك بند اساسي واجباري يشترط ويفرض على اسرائيل الاعتراف بقيام دولة فلسطينية فلا اتفاق معهم لانها اتفاقات كيدية سوف تغلغل جواسيس اسرائيل الى قلب الحكم وتهرك الجميع مثل الكراكيز ومثل الخاتم فصبعها السفاح
ما دامت العصابات الصهيونية الإرهابية جاثمه على ارض فلسطين العربيه لم يكون هناك سلاما ابدا في المنطقه ولو وقعت عليه جميع الانظمه العربيه.
الشعوب لم تقبل بذالك ابدا.
لقد ظهرت الحقيقة الفاضحة بعد المجئ بالشرع إلى السلطة وشيطنة بشار الاسد الذي حافظ على أراضيه من العصابات الصهيونية بل الاخطر هناك اعتراف مسؤول أمريكي انهم صنعوا الشرع ..كما اعترفت قبله هيلاري انهم صنعوا داعش للقيام بالمهمات القذرة والتغلغل في وسط الدول الممانعة ولعل قتل آلاف السوريين والعراقيين لم يكن إلا من طرف داعش والتي مولتها اموال البترودولار خاصة من أمل الإطاحة بالنظام السوري وهو يتشدقون ان حزب الله وايران قد قتلا مليون سوري الحقيقة الفاضحة هو ان حزب الله كان يدافع عن الأراضي السورية من الاحتلال الصهيوني كما فعل بلبنان ..وهاهي التفجيرات في كل مكان بسوريا في فترة الشرع ليتضح ان الكيان الصهيوني نصبوه حتى يتيح لهم تدمير القدرات العسكرية للجيش العربي السوري واحتلال أجزاء من سوريا وهذه حقيقة فاضحة لجميع اللاعبين في هذا الملف …
من حق الجولاني ..توقيع اتفاق سلام مع اسرائيل…تماما كما وقعه الملوك…ههههه
يجب عليه التركيز على بناء سوريا …إعادة بناء الاقتصاد السوري القوي بدل تخدير الشعب بشعارات الممانعة كما فعل نظام الضبع طيلة عقود …لا هو حرر الجولان ولا هو نجح في تحقيق رفاهية شعبه.
أما مسألة اسرائيل ف نحن نؤمن بشكل قاطع أنه سيأتي يوم تصبح فيه كل معاهدات السلام مع الصهاينة حبر على ورق …المهم هدنة مؤقته فقط ….أما السلام الأبدي فهو مستحيل
للذين يرفضون السلام في المنطقة أقول لهم ماذا حققت سوريا طيلة 50 سنة من الرفض والممانعة والارتماء في الحضن الإيراني،فقدت الجولان منذ سنين بل منذ عقود وليس الآن،الشرع يريد السلام لبلاده وشعبه هل تريدون سوريا مخربة فاشلة مثل لبنان،انتهى محور إيران ،انتهى حزب الله. انتهت حماس،الحل هو الجلوس على طاولة المفاوضات،أما الشعارات الفضفاضة لن يجني منها العرب غير الهزائم
الكثير يعبرون عن افكار ليس في محلها والله اني اظن ان الرئيس الشرع عنده ذكاء وفطنة لان الحرب خدعة فكيف لسوريا الجريحة ان تقوم بدون اساس لا سلاح لا حدود الكل طامع فيها فالشرع لا يريد ربما تكرار خطأ مرسي حين قال عندما صعد الى الكرسي ولم يحكم زمام الامور في مصر حين قال مقولته الشهيرة رحمه الله كلنا مع غزة ولن نترك غزة وحدها حينها تحركت ايادي الموساد الخفي بدعم السيسي للانقلاب ولكن على كل رئيس جديد في الحكم التريث وضبط الامور والاستعداد للقوة حينها تكون لك الكلمة والرئيس الشرع اظنه يفعل هذا ادا لم يبرم سلام مع اسرائيل في هذه المرحلة لخربت دمشق بأطماع اسرائيل الخبيثة بلا حدود ولا شك انكم تعرفون سوريا تقصف كل مرة من اسرائيل لاضعافها والله ولي التوفيق من كان فيه خيرا للامة قال سبحانه ((( واعدو لهم ما استطعتم من قوة ورباط الخيل ترهبون به عدوكم وعدو الله))) صدق الله العظيم