أعادت فيديوهات انتشرت الأسبوع الماضي ظاهرة العنف المدرسي إلى الواجهة، سواء تعلق الأمر بعنف المربي تجاه التلميذ أو حتى التهجم على المؤسسة من قبل أولياء التلاميذ؛ مظاهر يشجبها الجميع مطالبين بضرورة احترام حرمة المؤسسات والأساتذة وحتى التلاميذ.
وفي هذا الإطار قال محمد الدرويش، رئيس المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين: “تابعنا بألم وأسف شديدين في المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين شريط الاعتداء الذي تعرض له أحد الأساتذة في قلب مؤسسته التربوية، وقلب قسمه حتى. كما تابعنا شريط أحداث معاقبة ‘فقيه’ لأحد الشباب بطرق تقليدية تجاوزها الزمن الحالي، وتجاوزتها المنظومة التربوية والحقوقية التي نحيا في ظلها اليوم؛ وليس لنا إلا أن نشجب هذا النوع من مظاهر عنف غريب عن مجتمعنا وعن مؤسساتنا التربوية والتكوينية”.
أسباب العنف
رصد الدرويش ضمن حديثه مع هسبريس عددا من الأسباب التي تدفع إلى العنف، خاصة في الفضاء المدرسي، قائلا إنه “تصرف سلبي تجاه الآخر، قد يكون من فرد تجاه فرد أو جماعة أو من جماعة ضد فرد أو ضد جماعة، وهو تحويل لحالات نفسية إلى فعل أو أفعال انتقامية من الآخر أو الآخرين بأشكال ينتج عنها أذى، إما نفسي أو اجتماعي أو اقتصادي أو جسدي”.
وحسب المتحدث ذاته فالعنف يتخذ أشكالا متعددة، منها اللفظي، ومنها الجسدي، ومنها الجنسي، ومنها المعنوي، معتبرا أن له “أسبابا تتراوح بين الاجتماعية والاقتصادية والتربوية والنفسية، والنتائج المباشرة لمقتضيات التنشئة الاجتماعية، والتأثير الآني لوسائل الإعلام بمختلف أنواعها ومستويات برامجها وأشرطتها، وخصوصا منها الإعلام المرئي والمسموع والوسائط الاجتماعية، بما تبثه من ظواهر العنف والرعب والكراهية والإباحية المطلقة والحقد”، وفق تعبيره.
ظاهرة مجتمعية
بحسب الدرويش فإن “العنف في مجتمعنا في طريقه ليصبح ظاهرة بعد أن سجلنا لسنوات متعددة حالات معزولة تحصل هنا وهناك، بسبب الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والنفسية التي نعيشها اليوم، جراء انعكاسات وآثار كورونا على مجتمعنا بكل طبقاته الاجتماعية المتباينة”.
وبحسب الخبير ذاته فإن “الفوارق الطبقية والمشاكل الاجتماعية تساهم اليوم في تمدد الحقد المجتمعي والحسد والغيرة وكراهية الآخر”، وأردف: “نتابع بقلق شديد واهتمام بالغ ما يحصل من اعتداءات واستفزازات ضد أساتذة أو طلاب أو إداريين من قبل بعض التلاميذ والطلاب ببعض المؤسسات التربوية، في كل مستوياتها، من حين لآخر، هنا وهناك، وبشكل معزول، من مثل ما حصل من قبل بمدن تارودانت وورزازات والرباط والقنيطرة وسيدي بنور وبركان وسلا، وما حصل – خلال سنوات مضت- بالمدرسة الحسنية للأشغال العمومية وكلية الآداب بمكناس وكلية الآداب بتطوان وكلية العلوم بالقنيطرة وكلية الآداب بأكادير وكلية العلوم وكلية الحقوق بمراكش وبفاس وتازة، وبالموقع الجامعي الرشيدية، وغيرها من المواقع، التي اعتدى فيها طلاب على أساتذتهم أو على طلاب مثلهم، كما كان مؤرخًا بكلية الآداب مرتيل، أو على إداريين في خدمتهم”.
حلول
يرى الدرويش أن “تحصين المجتمع المغربي لن يتم إلا عبر مجموعة من المداخل، في مقدمتها المدخل التربوي، لأن التربية أحد مفاتيح التمدن والتحضر والوطنية”، وقال إن “على وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أن تعجل بأمر مراجعة المقررات والمناهج التربوية، وتعمل على تقليص عدد ساعات التحصيل في كل المستويات، وتقوي حصص اللعب والرياضة والمعامل التربوي، خصوصا في مستويات الأولي والابتدائي والإعدادي”.
وطالب الفاعل التربوي بضرورة “تفعيل الحياة المدرسية بأنديتها التربوية والحقوقية والبيئية والترفيهية وغيرها، وتوفير الأطر التربوية المتخصصة في علمي النفس والاجتماع والمنشطين التربويين…”.
كما وجه الدرويش دعوة إلى المجتمع المغربي بكل مكوناته ومسؤوليه “لتحمل المسؤولية الكاملة في التأطير والتكوين والتوعية، ودعم مبادرات التربية على المواطنة بكل قيمها الإنسانية والأخلاقية، وإذكاء ثقافة الحوار والسلم والتعايش…”، وأضاف: “عيب كل العيب أن تصيب هاته الظاهرة نخب المجتمع، وليس لنا إلا أن نعلن تضامننا مع كل ضحايا العنف في المنظومة، من تلاميذ وطلاب وأساتذة وإداريين، وفي المجتمع بكل مكوناته ومرافقه؛ فهي ظاهرة مرفوضة في مجتمعنا بكل المقاييس والقناعات والعقائد الفردية والجماعية”.
وشدد الخبير ذاته على أن “التربية مسؤولية الجميع، أسرة وقطاعات حكومية وجماعات منتخبة ومؤسسات عامة وخاصة، وجمعيات الآباء ومنظمات المجتمع المدني”، مناديا بضرورة “تحصين الرسالة التربوية بكل الوسائل، وفي مقدمتها التنصيص على تكريم أفراد أسرة التربية والتكوين، أساتذة وإداريين وتلاميذ وطلاب؛ فالقضية مسؤولية المجتمع بكل مكوناته”.
الاستاذ اولى بالحضانة من الوزير و البرلماني ومهنته اسمى من جميع المهن .
كان اباءنا يحرضون الأساتذة علينا حتى نرتدع ومركز في دراستها.
اما اليوم فالاباء يحرضون ابناءهم على الاجرام .
مشهد تشمئز منه النفوس هل يعقل هذا من قيل عنه قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم ان يكون رسولا يهان بهذه الطريقة البشعة حسبنا الله ونعم الوكيل
ظاهرة الاعتداء على الأطر التربوية أصبحت ظاهرة متفشية في مجتمعنا مع الأسف والذي يدفع الثمن هم التلاميذ هناك طرق كثيرة للمطالبة بالحق غير الاعتداءات هناك لجان التفتيش المحاكم إذا اقتضى الأمر ذلك اما ان يقفز الآباء من فوق الاسوار للمطالبة بحق أبناءهم هذا نوع من التخلف
اودي العنف اصبح متفشي في كل شيئ مشي غي المدرسة، العنف في الملاعب ,العنف في الاسرة ،العنف ضد المضاهرات السلمية و زيد و زيد غير الله يرحمنا و صافي
ولكن اكثرهم للحق كارهون٠٠٠واحد وثلاثين عام وانا في القسم ٠٠٠اقسم بالله العلي العظيم لو حكيت لكم ما يفعله اغلب المعلمين والمعلمات ومفتشي الإبتدائي لصدمتم صدمة كبرى ٠٠٠اعدلوا هو اقرب للتقوى٠٠٠مصيييبة غادرت التعليم بسبب القطاع العفن ٠٠٠انا كاتب اسمي ٠٠٠من له القدرة في متابعتي فليفعل٠٠اقسم بالله هذه هي الساهلة والهينة التلاميذ في القسم والمعلم يسرق البلايص في الطريق ٠٠٠بعلم المدير٠٠٠المعلم يغسل سيارته ثلاث ساعات والمتعلمون داخل الفصل والمدير٠٠٠٠اما المفتشون فاغلبهم عصابة للمصالح ججميع النواب يعرفونهم ٠٠٠الكلام كثير٠٠٠اعطوا اولاد الشعب حقهم وكفى من البهتان٠٠٠
هاد الصورة فاش كان الأب ديالي الله يرحمو أستاد وكايتخلص زوج ريال وكايعتابر التلاميذ بحال ولادو، أما دابا العكس الأستاذ هو لي كايتعدى وهو لي كايغيب والمدير كايغطي عليه، وكايبيع من التلفون ديالو داخل الحصة وكايزيد السوايع ويقري في المتاجر الخصوصية، وكايسب الرب والدين ويطمع في التلميذات. راه كولشي عاق الله يجيبكوم على خير
استفحال العنف ضد الأساتذة هو نتيجة لسياسة ممنهجة للحط من قيمة المدرس والمدرسة كحاضنة للقيم والأستاذ كجبهة ممانعة ينبغي التخلص منه وتمرير خطاب انه المسؤول عن معضلات المجتمع حيت أصبح الاعتداء عليه كطرف ضعيف في اعتقاد العامة وكأنهم يعتدون على الدولة والاخيرة بصمتها تزكي الأمر وتتجنب المواجهة مع المواطن تلك هي الإشكالية وحلها عند المتسببين فيها
تزمت بعض المديرين و عدم انفتاح المؤسسات التعليمية على محيطها و عدم الانصات الانشغالات أولياء الأمور تغذي الكراهية و العنف….بالعنف ليس هو الأصل و لكن الشعور بالظلم يدفع بالمظلوم للتصرف بعدوانية قصد جلب الإنتباه و انتزاع الحقمن هذا المنبر المحترم نتمنى من الحكومة إلزام الإدارات باستقبال و معالجة شكاوى المواطنين
العنف في المدارس ناتج عن تعنيف الاطفال امثال الفلقة أو سليخ من طرف الاب والفقيه وغيرهم
العنف يولد العنف
الأستاذ و والد التلميذة الطفلة ضحايا تسيير و تدبير المدير و الحارس العام.
لا أحد يرضى أن يهان أبناءه الصغار من غير والديه.
يجب معاقبة المدير.
نرسل أبنائنا ليتعلموا لا ليضربوا
ما على القضاء إلا السرعة في أمور وجود القرينة حتى تؤدي مفعول الصدمة… مع مراعة ترك السجن للغرامة أولا …
هناك من يقول ان الاستاد قام بضرب التلميذة وان المدير رفض استقبال اي الضحية لذا اتمنى ان تظهر الحقيقة كاملة قبل الحكم فالعنف جريمة سواء من المعلم او من اب التلميذة
سألت أحد التلاميذ من المؤسسة التي أشتغل بها عن أمنيته في الحياة فكان جوابه أن أصبح وزيرا لألغي التعليم في المغرب
هذا ما يفسر بأن التربية تأتي من البيت أولا أي الأب والأم والزواج المثمر هذا كان في جيل الستينات والسبعينات وجيل آبائنا وأجدادنا أما الآن فأصبح زواج الإغتصاب و الصداقات العابرة ويكون فيه الزواج مرغما مما ينتج عنه مثل هؤلاء الآباء والأمهات عديمي المسؤولية كان الأستاذ بالنسبة إلينا بمثابة شيئ مقدس وإذا أدبك الاستاذ فالأب يزيد في تأديذك وليس العكس
هاذه ليست ظاهرة مجتمعية….. هاذه قلة الترابي…. هاذه الدسارة لي فايتة لقياس… هاذه هي نتيجة تهلا اكثر من اللازم… هاذه نتيجة العصا لي تحيدات من المدارس…. لبراهش خاصهم إعادة الترابي….
أين المنطق من حصة الرياضة وملابس مبللة بالعرق ورائحته الى حصة الفيزياء او الرياضيات القسم مليء بالروائح الكريهة وغالبية التلاميذ يطالهم التعب والسهو أين الحصة تكرر الوضع وكرر التلميذ الموسم الدراسي
تعطى القيمة للتافهون،أما القدوة فيتم التهجم عليهم والحط من سمعتهم،،،
هناك احتقان لذى المواطنين بسبب الضغط والممارسات التي يتلقوناها من الإدارات العمومية ومراكز الدرك والشرطة وحتى في مراقبة الطرق جعلته ينتقم ويبحث عن أقصر الأسوار لتفريغ حقده، وبطبيعة الحال ليس هناك أفظل من المدرسة العمومية فهب مباحة بطريقة ممنهجة لضرب ما تبقى من التعليم العمومي عرض الحائط. فهناك العديد من الأشخاص تستدعيهم الإدارة بسبب شغب أو غياب لأبنائهم ولكنهم لا يتقبلون ذلك وعوض معالجة أمور أبنائهم الذين فشلوا أصلا بتربيتهن ينهال على رجال التعليم والإدارة بالسب والشتائم كأنهم هم السبب في هذا الخلل. والنتيجة هي أن العديد من الأساتذة تركوا التعليم بالتقاعد النسبي والغريب أنهم التحقوا بالتعليم الخاص أو حتى مراكز الدعم وأصبحوا يستقبلون الثلاميذ الذين لهم رغبة في التعليم.
لا للعنف. ضد الأستاذ. كرامة الأستاد حق وليس غاية
ضاهرة العنف التي إجتاحت المجتمع المغربي و على جميع الأصعدة يلزم دراستها تحليلها و إيجاد حلول لها. إنتقلت من الشارع إلى المدارس و حتى الملاعب…….. لا مجال يخلو من العنف. أظن أن إنخفاض منسوب الوازع الأخلاقي خاصة لدى الشباب يأدي إلى هده الظواهر.
كان يوما ما الاستاذ والفقيه بمتابة الاب نقبل يدهما ونقف لهما احتراما وفي هذا الزمن ومع كثرة الحقوق اصبح المعلم والفقيه يقبعان في السجن لماذا ؟ بكل بساطة لنرضي الغرب
نكونوا واقعيين شوية واش شفتوا الفيديوا من الأول واش مبانش ليكم أنه الأب في هاد الحالة هو ضحية وعمدا غادين بيه القسم باس يتسمى هو الجاني و مفكروش ولو حتى شوية في الوليدات الصغار .وحاجة أخرى أغلب الاطر التعليمية خاصها تكوين عاد تجي تزاول المهام ديالها حيث لعايش عقد في حياتوا تيجي يفرغها في تلميذ لا حول له ولا قوة وهذا راه واقع مُعاش.
يلجأ بعض من المغاربة إلى ممارسة العنف ضد الأستاذ فقط ،في حين نجد هؤلاء الأشخاص لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم تجاه سلطة تبهدلهم وتحط من قيمتهم ،أسد علي وفي الحروب نعامة .
العنف في المؤسسات التعليمية راجع لكون التساهل والتغاضي في التعامل مع التلاميذ ..ممنوع معاقبة التلميذ بأي نوع من العقاب ..مصلحة التلميذ فوق كل اعتبار ..ليس للأستاذ الحق في توقيف التلميذ حتى يحضر ولي أمره ..إذن كيف يمكن الحد من تصرفات التلاميذ اللا تربوية واللااخلاقية .في غياب تام لدور الأسرة ؟!
ليست ظاهرة و لها سبب واحد هو قلة التربية .
اذن لماذا نحاول البحث عن اعذار وحلول إضافية مع ان السبب واحد فقط لاغير
في الستينات من القرن الماضي.إنتقلت إلى الإبتدائي الثاني.كان المعلم مغرم بعلمة في نفس المدرسة.كا نا يتركان القسم ويدهبا
إلى الساحة.الساحة مكتظة بألأشجار.ويقضيان وقتها في الغرام.جل التلاميذ كرروا. القسم سنتين .دفعونا إلى المتوسط التاني.إلتقينا مع نفس المعلمين. زادوا في لقائهما. وكررنا المتوسط الثاني. دغعونا.الى القسم الأخير من الإبتدائي.
كنى مجتهدين.في العربية.لأن الاساتدة كانوا أكفاء. نشكرهم. أما الفرنسية.لانعرف منها شيئا.بسبب تهور معلم ومعلمة.ضاع حقنا في التعلم.
الملاحظ هو انعدام تاطير أولياء التلاميذ بواسطة جمعية الآباء ،فلوكان الآباء و الأمهات يجدون من هذه الجمعيات من ينصت لمشاكلهم وياخذ بأيديهم لما وجدوا أنفسهم وجها لوجه مع الأطر التربوية من الأساتذة والمعلمين ،ولكن أغلب هذه الجمعيات إما هي جمعيات استغلالية تكتفي بجمع مساهمات الانخراط وتعقد جلسات صورية وإما هي جمعيات تسلطت عليها الأطر التربوية فأبطلوا مفعولها التواصلي كصلة وصل بين الاولياء والمدرسين، وقليل من سلم من هاتين الحالتين.
اتذكر صديق عزيز جدا كان إسمه سليمان و كان تلميذا مجتهدا و نبيها جدا..كان خجولا و لطيفا…في 1985 كان ندرس بالسنة الثالثة ابتدائي…و كان هناك معلم سكير و عنيف جدا..كان يعاقبنا جميعا لأتفه الأسباب…ذات يوم من ايام الشتاء الباردة اخذ المعلم عصاه و بدأ بضربنا جميعا لأننا كنا نثير الهرج بينما كان خارج القسم يتحذث الى أستاذة اللغة الفرنسية الجميلة…و كان ان هوى بعصاه على صديقي سليمان و حاول هذا الأخير تجنب ان تصيبه العصا في رأسه و اصابة الضربة ساعده و كسرته…
منذ ذلك اليوم لم يعد صديقي سليمان الى المدرسة…
العنف المدرسي هذا موضوع فلسفي جدا و يكاد النقاش فيه يكون سفسطائيا…المفروض فينا جميعا ان لا نطلق الأحكام الجاهزة…لا على ذلك و على ذاك.
المدرسة يلزمها اعادة هيكلة بحيث تحفظ للجميع كرامته…بدءا بالجسم التربوي و وصولا الى اولياء الامور مرورا بالتلميذ.
انا بحكم اشتغالي مع النصارى تعلمت شيئا مهما…انه اذا اردنا ان تسير الامور بخير فعليك و ضع قواعد صارمة لا يمكن خرقها.
و هذا هو ما ينقصنا في المغرب…ليس هناك قواعد صارمة لا في المنزل و لا في الشارع و لا في الادارة…ولا في المدرسة…
منظومة التربية والتعليم هى على عاتق الأولياء والمعلمين سويا نربي التلميذ في المنزل اولا على الأخلاق و احترام الغير ونسلمه إلى معلم هذا الأخير يجب تاطيره أولا على احترام التلميذ ليكون المثل الأعلى
كل المغاربة لاحظو كيف تم الاعتداء على ولي امر التلميد وجره بالقوة داخل القسم من طرف مجموعة من الاساتدة الدين لا يستحقون لقب الاستاد
الطريقة المغربية هي ولد بزاف ولوح للزنقة تربي و خلي للاعروسة تربي و روتيني اليومي يربي و المسلسلات التركية الرخيصة تربي.و السبب هو تهميش التعليم و تهميش الأساتذة و تهميش الكتب المدرسية و تهميش استراتيجيات التعليم و تهميش البنية التحتية التعليمية فلكي تضرب أخلاق أمة اضرب المرأة و اضرب الأستاذ و اضرب الأسرة واضرب القدوات واجعلها مادة سخرية وتنكيث لماذا لم نكن نسمع عن هذه الظواهر في الستينات و السبعينات و الحقبة الاستعمارية…إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فان هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
قمة انحطاط المجتمع المغربي ، وكان خنزيرا او مجموعة خنازير اقتحمت فصلا فارعبت اطفالا ونطحت معلمهم .
يالعياد بالله من هذه المخلوقات التي تحسب على المغاربة .
،بحكم تجربتي،ارى ان الاستاد اللذي له ضمير مهني،ويعمل بجد ونشاط،ويعتبر تلامدته،جزء من ابناء،يسود الاحترام داخل القسم،اما ما نراه حاليا،فله عدت اسباب،الاستاد ليس هو الاستاد والتلميد ليس هو التلميد،المنظومه كلها مهتراة،سرطان ينخر التعليم هناك الاكيد لا يصح نعتهم بالتلاميذ،واساتدة سامحهم الله شواهدهك الطبية لا تنتهي ووو و و و ز
ادا أردتم انها العنف المدرسي يجب معاقبة المعتدي ب 10 سنوات فما فوق. سالينا
ن يد معرفة السبب الحقيقي الذي جعل هءا الاب يضرب الأستاذ، لقد كثر في الآونة الأخيرة هتك عرض التلميذات مم طرف الاساتذة و كءلك الجنس مقابل النقط….. التحقيق وحده كافي لمعرفة الحقيقة
نتيجة ولد وطلق واولاد زنا وقلة الترابي وعدم الأباء مراقبة بناتهم وأولادهم زمان كان الاستاذ يتكلم معاك تحشمي ولا تشوفو غي جا من رأس الدرب تغبر مع هاد الجيل ما بقى لا حياء ولا وقار كاد المعلم ان يكون رسولا اعباد اله ربيو ولاكم ونتموما كتصيفتوهم زنقة تربيهم
كل من إعتدى على المعلم داخل القسم وجب طرده بشهادة الشهود يعني كل القسم ماداموا شهود ومتابعة قضائية إذا أرادنا حقا أن نسترد كرامة رجل التعليم وإصلاح التعليم.
ننبذ العنف بشتى أشكاله سواء من قبل الاستاذ او المتعلم على حد سواء.لكن هناك بعض الأساتذة سامحهم الله يدفعون بالمعلمين إلى هذه الظاهرة من قبل التنمر. لي ابن بمدينة تيفلت استاذته للغة الفرنسية حطيته حيث لا تقبل منه ولو كلمة وتهينه أمام المتعلمين ما من مرة لولا تدخلي لاشد من عضضه حتى النقط تعطيه ادنى النقط رغم اجابته عن الفروض هذا دون سبب وعندما يريد أن يستفسر تقول له وأمام الجميع أنا لا اتكلم مع الكسالا. أليس هذا دافع للعنف لولا رزانة الآباء.
المنظور التقليدي المتخلف للتعليم لا يسمح بتطوير القطاع ولا بإصلاح ليلاءم و يساير التطور والتنمية. التغيير هو الحل. لكن كيف…؟
انا شخصيا شفت مجموعة من البلطجة شادين مواطن تكرفسو عليه وسحلوه امام اطفال وارعبوهم اي مثال غدي اعطي هذ الاستاذ للاطفال منين تعامل باسلوب سمحوليا على المسطلح زنقاوي ثم سمعنا ان هذ الاسثاذ عندو سوابق في العنف
تعليق( هادشي ) برافو عليك تعليق حقيقي الأساتدة والمعلمين لايختلفون في مفهوم التنمر والحكرة والنصب والإحتيال عن قطاع الطرق الضحية هو الطفل التلميذ الذي يراكم سنوات من الحكرة والضلم ولايستمع له أحد التعليم العمومي اصبح كارته على المجتمع
في المقال أتفق مع تخفيض عدد ساعات الدراسة بالنسبة للمستوى الإبتدائي و الإعدادي لأنه كاين وقت القراية وقت الترفيه و اللعب. بالنسبة للأنشطة الموازية لها أهميتها و لكن يجب توظيف أطر خاصة بها و يدمج فيها ماهو اجتماعي و نفسي. العامل الإقتصادي بدون القضاء على الفقر و الدعم المادي للأسر المعوزة لا أعتقد أن هناك حلول أخرى تكفي. بالنسبة للفيديو الذي يجسد تهجم أحد الأباء على الأستاذ في القسم هذا مشكل تقني محض. هذا يؤكد غياب الإدارة في هذه المؤسسة و بالتالي غياب الأمن. لأنه في القانون لا يجوز لأحد الدخول إلى القسم أثناء الحصة أو حتى محاورة أستاذ. المخاطب الوحيد للأباء باعتبارهم شركاء المدرسة هو الإدارة التربوية. كل أب عندو مشكل يوجهه حراس الأمن مباشرة إلى الإدارة التربوية و يمنعون أيا كان حتى من الإقتراب من الأقسام. و على الإدارة التربوية أن تستقبل الأباء و تعتبرهم شركاء و تحل مشاكلهم في إطار ما يسمح به القانون. أعتقد أن غياب الحوار أحيانا يولد العنف.
من اسباب العنف المدرسي عدم التواصل بين الادارة التربوية والمدرس مع التلميذ السلطوية من قبل بعد مدراء المؤسسات عدم توفر المؤسسات التعليمية المغربية على مرشدين اجتماعيين ونفسيين تقادم مدراء المؤسسات وعدم مسايرتهم للظرفية الراهنة غياب التكوين المستمر وكذلك عدم تواصل المدرسة مع اباء واولباء التلاميذ
المدير هو المسؤول على هذ الفضيحة لي لطخات سمة المغرب واصبحنا حديث وسائل الاعلام العالمية كون هذ المدير استقبل الاب او كان بيناتهم نقاش وي حاول القا حلول مكناش نشوفو هذ الشوهة ،على المدير ان تيحمل مسؤوليته ويقدم استقالته لانها اصبحت فضيحة عالمية
الان ظهر فجاة مرصد للتربية والتكوين وله رئيس.اين كان في اعداد الاطلاح والتعاقد ووو
ليس جميع الاطباء او الموظفين او الامنيين او المعلمين
شرفاء .فدائما نجد الصالح والطالح . وليس كل اولياء التلاميذ اذا ما تورطوا في اصطدام مع المعلم فهم في حالة لا شرعية او حالة جنحية. فهناك حيثيات يتستر عنها التوطؤ او حسابات شخصية او غياب التواصل.والتعاطف
والتفاهم المناسب بين الطرفين .
بعض المسؤولين يتعاملون بانسانية و ود مع الناس .وبعضهم يتعامل بكبرياء وغلضة واستغلال منصب السلطة . فالطبيب والامني والاداري والمعلم
يجب ان يتجنب اي مأزق مآله الاصطدام .بالعكس يجب ان يسمح في حقه احيانا ويتسايس ويكون مرنا . والمواطن عليه ان يعرف ليس فقط حقوقه وانما واجباته ايضا . الله ايصاوب لنا جميعا
المدرسة العمومية دائما.
و هذا غير مفاجئ فعلاقة الابوة و الابن صعبة و تزيدها سياسة الدولة بإنتاج طبقة محكورة، لا من ناحية الطفل و لا من ناحية الوالدين. فالنفسية لا يعلمها الا من جربها.
نرجو من الدولة اعادة النظر و محاولت المساواة بين الاطفال. فشرارة الطفولة تنمو لتصير جهنم في الكبر
للاسف هناك غياب لقنوات التواصل بين الاستاذ واولياء امور التلاميذ.. هناك تلاميذ لا تهمهم الدراسة في شيء وهم يتصرفون تصرفات غريبة واستفزازية داخل الفصول الدراسية ويعرقلون السير العادي للدراسة من حين لاخر.. وكلما تدخل الاستاذ يقولون وبصوت مرتفع انهم فقط تحركوا من مكانهم او فقط تحدثوا مع رفاقهم في موضوع معين او فقط….. او فقط.. والاستاذ لا يجد امامه غير التلميذ المشاغب لحل المشكلة .. والوزارة تمنع عليه عقابه (وهذا امر معقول) لكن ايضا تمنع اخراجه خارج الفصل ولا امكانية للاستاذ بالاتصال بولي امره.. فما العمل.. الاستاذ هنا امام امرين اما انه يهدد او يعاقب التلميذ وهذه مغامرة رغم انه غالبا ينجح بذلك في تهدئة الفصل.. لكن اذاخاف من عواقب افعاله فقد يتوقف عن العمل في انتظار ان يهدأ الفصل ومن التلاميذ من يفهم من ذلك اعلان الاستاذ عن استسلامه ما قد يشجع المشاغبين على المزيد من التمرد..
هناك من يقول على الاستاذ ان يفهم بكون التلاميذ مثلا منهم حركيين بالفطرة وعلىه ان يحسن التعامل معهم او ان التعلم يجب ان يكون باللعب او ان يكون الدرس جذابا او ان يرتبط بواقع التلميذ او ….او …..او..فهذه الاشياء
كيف يتم اصدر الاحكام انطلاقا من مقطع مصور، وغالبا يوثق فقط اعتداء الطرف المتهم. ربما هو تبادل لضرب بين الاطراف او ربما المبادرة كانت من الاطار التربوي اولا. ما شاهدناه هو تبادل لضرب بين عدة اطراف انتهى داخل قاعة التدريس. في جميع الحالات الاب مخطأ ، لكن لا يجب الميل بكل الثقل على جهة واحدة في غياب الحقيقة.
يوجد جيل جديد من رجال التعليم لا يفرقون في الخير والشر و ا بين الخطأ و الصواب ومسافة شاسعة بينهم و بين التقدير والاحترام أنه الجيل كثير الكلام انه الجيل المخالف و الخربق. .
المشكل في معايير التوظيف يجب إعادة النظر فيها فكل من هب ودب تينجح في امتحان التعليم ولا يعرف شيئا عن فن إدارة جماعة القسم من الأطفال والمراهقين ناهيك عن أساتذة كماية وسكايرية وأستاذات متبرحات كثيرات الغياب والتمرضين ومفتشين فيهم غير الحقد والحسد والوجهيات…أما فالبريفي فالمصيبة أكبر : أصحاب المدارس الخصوصية يوظفون المتقاعدين لي مابقا عندهم مايعطيو ومصابين بأمراض مزمنة والعنصر النسوي لي راضي يخدم بجوج دريال والكل لا يطالب بالضمان الإجتماعي بحال واحد( الأستاذ) ديال الرياضيات دوز عمرو مابين الطاليان وميدان العقار دابا تيقري ولاد الناس بالعنف والسبان والمدير التربوي حتى هو متقاعد لا يحرك ساكنا وصاحب المدرسة لا يهمه سوى جميع الفلوس فآخر الشهر وحسبنا الله ونعم الوكيل!!
هل هذه الأشياء تقع في دولة كوريا الجنوبية؟ قلتها سابقا بأننا تنقصنا الأخلاق التربوية في هذا الزمن الصغير لا يحترم الكبير والكبير يريد فرض رأيه على الصغير وشد الحبل بينهما.
مشا وقت: ” قم للمعلم……. وكملو من عندكم.
وقت آخر هذا ومزال تشوفو وتسمعو أخبار أخرى عن التلميد والمعلم
ماذا ننتظر من بعض رجال التعليم قليلو التربية ؟
يكونون لنا اجيالا متشبعين بالفكر المتطرف و أجيال تعودت على العنف و لا يعرفون معنى لتقدير و لا احترام الآخر ،أنه أساتذة الثرثرة والحضور و التدخل في كل شئ إلا في مجال التربية،أنهم أساتذة الجيل الحالي تجده يتكلم أكثر كما يفعل.
هؤلاء سيكونون اجيالا كلها عنف وشر و ويلات المجتمع.
من المستحيل اجي اتعدا علا الاستاذ بدون سباب ،، وخا اكون شمكار ،،،، فيهم لفهامات ،،، نتم من القانون ميضلموش ؟
المدرسة العمومية بقات فيها غير الشياطة ديال التلاميذ والتلميذات .والاسر الامية
نصيحة للسادة الاساتذة راه الجهال والاميين والمزاليط حاقدين .احسن حاجة لبغا يقرى يقرى ليمبغاش بلاش حطوه فشي طاولة وحسبوه مكاينش وجاب جوج حط ليه جوج جاب 20 حط ليه 20 وسدينا زغادي ترتاحو
راه الاسر القارية كتحترم الاستاذ والامية فحال الوحوش وهذي علامات الجهل
وظيرو شعار الكسول والمربيش خليه مرتا ح
الاب ليممربيش مشا فين بتربى .اهانة موظف انتهى الكلام
منكم. وإليكم …
لا بد ان داك الاب درس في احدى المدارس العمومية قبل .ولم يأخد ما يكفيه في التعليم .هده الكلمة الاخيرة التي تعني التربية الاخلاق العلم …دون ان ننسى الطرف الاخر وهو المعلم …طبعا ليس بملك …ولكن هل ما قام به هو تصرف اخلاقي حيث قام بدفع الاب الى داخل القسم امام الاطفال الصغار دون مراعات لنفسيتهم وهمه الوحيد هو تهمة الهجوم داخل القسم …
الأستاذ الذي لا يقدر الآخر و لا يحترمه وقليل التربية و يتفنن في السب و الشتم لا تنتظر منه إلا ان يربي التلاميذ على نمطه الخاص،
بحال هاذ الناس هم لي خارجين على التعليم و وصلوه إلى الحضيض.
الجهال الاميون .من يعتدون على من كاد ان يكون رسولا .فعلا الجهل ينزل بصاحبه الى مستوى الحيوانات .
ولو كان الاب واعيا ومتخلقا .لاتجه للقضاء في شكاية .وكان سيكون في صورة ومقف افضل .اما الان راه يطلب ويرغب وبنتو مسكؤنة اتعقد .والتلاميذ اشمن نفسية .هذا الاب ممربيش اعتدى على المجتمع التربوي كاملا .
المهم رراه ايتربى مزيان .وحتى لكان خدام راه مغيب على خدمتو ومشدود وكمل كمل من عندك كارثة والله
الكاريكاتير يصور المعلم على أنه ضحية و الواقع أنه عكس ذلك، الإنحياز واضح في طرح هذا الموضوع و بشدة بدأ بنقل الخبر من وجهة نظر المعلم و عدم نقل وجهة نظر الأب الذي دخل القسم. لماذا يا ترى تصرف الأب بهذه الطريقة ! أكيد المعلم اعتدى على التلميذة و عندما ذهب الأب ليشتكي لم يجد المدير “كالعادة” فين عمرهم كانو المدراء… ! المهم، يجب وضع حد لمسألة العنف في المدارس و بجدية حيت هادشي كثر بزاف.
نساند الاستاذ ضحية الاعتداء الهمجي تدخلت الوزارة لصلح الاستاذ ونتذكر استاذ ورزازات ضحية العنف كذلك الذي تعرض لشاىعات والقيل والقال حتى من طرف المديرية الإقليمية لورزازات وعدم انصافه وتجاهله مع أستاذة الدار البيضاء الله فوق الجميع
الدولة نحجت في تبخيس قيمة الاستاذ وتمريغ هيبته في الوحل فهنيئا للشعب المغربي هذا الانجاز المستحق,,
الحل الجذري لهذه المشاكل هو البستنة، نعم يا إخوتي.
المؤسسات التعليمية بدون حراسة و لا نظافة و نبحث عن الجودة
لم يكن الأستاذ و المعلم بصفة عامة تاجرا للمعرفة الآن عطاء الأستاذ داخل الفصل ضعيف جدا و التعليم و المعرفة بالمزاد و على عينيك يا بنعدي فكيف يحترم الأستاذ
عموما مجتمع مغربي عنيف فالعنف تلاحضه في طرقات من شتم بين مواطنين وفي الأماكن العمومية و في بيوت بين الأزواج هناك اسباب عدة اولا غياب ثقافة الحوار فالمغربي عموما لا يشعر بطمائنينة في داخله فاي حوار يعتبره تهديد و يبدئ بالعنف كشتم انا لا اعمم بالإضافة ثقافة واعر زعما لكايتخاصم و كيشتم راه عندو شخصية قوية واعر زعما وهناك مشاكل اقتصادية تجعل الشخص تحت ضغوط و يقفد اعصابه بسرعة
المثير للانتباه هو انعمليات العنف لا تطال الا مجال التربية والتعليم ام القاعات الاخرى فلا لسبب واحد وهو ان القطاعات الاخرى فهي محمية بقوات امنية او قوات خاصة اما التعليم فتركته الدولة وجها لوجه مع المجرمين والمنحرفين ينكلون بالعاملين بها وبتلامذتها كيف يشاءون والسؤال لماذا هذا الاهمال او اغفال تغطية هذا المجال امنيا فالجواب واضح وهو التقليل من شأنه واسقاط اهميته في اعين اكبر قدر ممكن من الشرائح الاجتماعية ولا يكون لها اي تأثير في تأطيره مخافة المس مصالح الفاسدين والمفسدين
ظاهرة الاعتداء على الأطر التربوية بدأت بتهميشهم وتفقيرهم والنيل من كرامتهم و كل مكتسباتهم وجعلهم كبش فداء وما ما يطبخ من كل ما يتعلق بالتعاقد وأجور العاملين أو المتقاعدين إلا دليل على ذلك . مهنة المدرس أصبحت مهنة منحطة لاأحد يعيرها أي اهتمام . من يفكر في مهنة التعليم اليوم إلا الأحمق.
بما ان وزارة التربية الوطنية لا تحمي موظفيها فلننتظر الاسوء في قادم الزمان هذا الاب الذي تسلق سورة المدرسة هل يجرء ويتسلق سور الكوميسارية او تكنة الدرك لا يجرء لان الداخلية تحمي موظفيها عكس التربية الوطنية