نَشرت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، يوم الأحد المنصرم، بلاغا صحافيا أقل ما يُمكن توصيفه به هو “أنه يَفتقد للغة الدبلوماسية، ويُنافي أحكام المواثيق والاتفاقيات الدولية، ويَنتهِك علاقات حُسن الجوار بين الدول التي تَجمعها روابط تاريخيَّة وجغرافية وإنسانية”.
ولم تَكتف وزارة الخارجية الجزائرية بالظُهور في هذا البلاغ بمظهر الدولة الانفعالية التي تَتحرك بصَخب في الخطابات وعدائية في الحوار؛ بل أمعَنت في الكذب وتحريف الحقائق، بما لا يَليق بدولة ذات سيادة يُفترض فيها إعمال مَنطق الحوار والوضوح والشفافية في حل الأزمات والمشاكل الدولية.
ولئن كانت المملكة المغربية قد حافظت دائما على سياسة اليد الممدودة في اتجاه جارتها الشرقية، ولم تَنزع يوما نحو التصعيد وتأجيج الخلافات؛ فإن الجزائر نَزعت في المقابل، وباستمرار، نحو افتعال الأزمات وتَعليقها على مشجب المغرب، مثلما تَفضحه اليوم واقعة نزع ملكية بعض العقارات التابعة للقنصلية الجزائرية بالرباط.

وثائق رسمية تقوض الرواية الجزائرية
من يُطالع بلاغ وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية الأخير حول موضوع “نزع الملكية” وما تَضمنه من عبارات التصعيد المنافية للعمل الدبلوماسي يَعتقد للوهلة الأولى وكأن المغرب قام بعمل أُحادي بدون عِلم الجزائر، والحال أن هذا الموضوع شكّل لقاءات ثنائية عديدة بين مديرية التشريفات (البروتوكول) بوزارة الشؤون الخارجية المغربية ومصالح القنصلية الجزائرية بالدار البيضاء؛ بل إن هذه العملية كانت موضوع العديد من المراسلات الرسمية بين الطرفين المغربي والجزائري، حتى أن القنصلية العامة للجزائر بالمغرب كانت قد تَعهَّدت في وثيقة رسمية مؤرخة في ماي 2022، تتوفر الجريدة على نسخة منها، بأنها بِصدد إعداد تقييم مالي وعقاري للقسم القنصلي الملحق بالمقر القديم للسفارة الجزائرية بالرباط، تمهيدا لعملية “إفراغه”.
وتَتضمن أيضا هذه الوثيقة الدبلوماسية المذيلة بتوقيع القنصلية الجزائرية بالدار البيضاء “التزاما من السلطات الجزائرية بتحرير مَقرات القسم القنصلي وتَرحيل مُحتوياته فور انتهائها من عمليات البيع المقررة طبقا للقانون”.
ويُستشف من ظاهر هذه المراسلات الرسمية أن الجزائر إما أنها تَنصَّلت من التزاماتها اتجاه السلطات المغربية المعبر عنها في الاجتماعات الثنائية والمراسلات المتبادلة؛ وهو سُلوك لا يَليق بالدول، ويَنتهك الأعراف الدبلوماسية، أو أن السلطات الجزائرية تَدثَّرت بالكذب وحاولت الظُهور بمظهر المظلومية، بعدما نَزعت كثيرا نحو التصعيد وتَجسمت في صورة الدولة المارقة.

سوابق الجزائر في نزع الممتلكات المغربية
حصلت جريدة هيسبريس على وثائق رسمية جزائرية أخرى تؤكد أن هذه الأخيرة لديها سوابق في سلك مسطرة نزع الممتلكات الدبلوماسية المغربية؛ فقد راسلت القنصلية الجزائرية بالدار البيضاء، في 14 مارس 2022، وزارة الشؤون الخارجية المغربية تُخبرها برغبة سُلطات العاصمة الجزائر في مُصادرة مقر منزل السفير المغربي بالجزائر، لاعتبارات قالت إنها “تَتعلَّق بإعادة تَهيِئة جماعة سيدي أمحمد، التي يَتواجد بها المقر الدبلوماسي المغربي”.
وفي المراسلة نفسه، التي تتوفر هيسبريس على نسخة منها أيضا، أكد القنصل الجزائري أن “مُخطَّط التهيئة الجديد بِوَسط العاصمة الجزائر يَقتضي مُصادرة بعض الممتلكات العقارية المحيطة بقصر الشعب، خصوصا تلك الموجودة بشارع فرانكلين روزفلت، والتي يُوجد من ضِمنها البناية المخصصة كمقر للسفير المغربي بالجزائر”.
ومما جاء كذلك في هذه المراسلة الرسمية “أن السُلطات الجزائرية قرَّرت اعتماد مسطرة نزع الملكية من أجل المنفعة العامة لعدد من المقرات؛ بما فيها منزل السفير المغربي، الذي يُصنَّف على أنه مُنشأة دبلوماسية تَتمتَّع بالحُرمة والحَصانة الدولية”.
فهذه الوثائق الرسمية تَفضح بجلاء السلوك الجزائري الفض، وتَكشف الخلفية العسكرية التي تَتحكم في لغة البلاغات الدبلوماسية للجارة الشرقية؛ فالمغرب لجأ منذ البداية إلى لغة الحوار، وفضَّل المناقشات الثنائية لحل مسألة منزل السفير المغربي بالجزائر وكذا المقر القديم للقسم القنصلي بالرباط، ولم يَنزَع نهائيا إلى البلاغات السَمِجة وأسلوب التصعيد الذي رَكنت إليه وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية.
فالمغرب عندما فتح مسطرة نزع الملكية هذه، كان يَتصرَّف في إطار نتائج المناقشات الثنائية التي كانت القنصلية الجزائرية طرفا فيها، كما أنه انطلق من تَعهُداته والتزامات الجزائر الرسمية؛ لكن هذه الأخيرة كانت تَتصرف بمنطق العصابات وتَجرَّدت من جميع تَعهُداتها الثنائية ومن إلزامية كافة الأعراف الدولية.
هذا هو الفرق بين دولة لها اكثر من 12 قرن و دولة حديثة التكوين
الكبرانات لا يهمهم الوثائق والدلائل اكثر من التفكير في العداء للمغرب والبحث عن موضوع ما يجعلها تشغل الشعب الجزائري لتأجيل الانتخابات …
يقال نحن إخوة عرب مسلمين !!!! . إخوة باش ؟ الله أعلم . فقط لشي ناس . واش هادو نصف قرن و همهم الوحيد هو تشتيت شملنا و تقسيم وطننا و ينفقون الغالي و النفيس لبلوغ مرادهم و يجيك واحد يقول العروبة و الشعارات الخاوية. نحن نعيش في القرن الواحد و العشرين و العلاقات الدولية أصبحت ترتكز على مبدأ واحد و وحيد هو مبدأ رابح رابح. و نهاية البث
يا مغاربة اعلموا ان النظآم الجزائري لا ولن ياتي منه الخير ابدا وكما قولت ومزلت اقوله ان الأفاعي تترك سمومها ولن يترك هذا النظام عداءه للمغرب والله لا يفعل الشيطان ما فعله هذا النظام للمغرب وذكروا كلامي يوما ما
الى متى سيبقى المغرب يمارس سياسة ضبط النفس و التسامح دائما مع هذا الكائن الذي ابتلانا الله به.الضحية دائما هو الشعب الذي يحرم من تبادل الزيارات و ربما حتى الارحام…..شخصيا لا ادري سبب هذا الحقد الذي تكنه الجزائر للمغرب.
حلال عليهم ولكن حرام علينا. يجب التعامل بصراحة مع كابرانات فرنسا والعصابة العسكرية ب فالمملكة المغربية ليس هي دول اخرى التي تشترى بدولارات البترول المملكة لها تاريخ قوي و تتعامل دبلوماسية وسياسة حكيمة.
هدي هيا لي كايسموها لمحترفين ضربة المعلم
فرق كبير بين دولة و عصابة
الكل يعرف ان الظروف مكهربه بين الدولتين ، فلماذا الإقبال على هذه الأفعال الآن…..
ترى هل المغرب سيصمت و يرحب لو فعلت له الجزائر نفس الأمر. ههو الواقع أنا لا أدافع عن الجزائر و لا أتهم المغرب لكن الحقيقه تقال.
منذ كشف المغرب لسفر زعيم المرتزقة بوليساريو بشكل سري إلى إسبانيا من أجل العلاج وبهوية مزورة إنفجرت عدوانية النظام الجزائري تجاه المغرب. ربما النظام الجزائري فهم أنه نظام مخترق، و لم يتحمل الصدمة.
بعد فشلهم الذريع على جميع المستويات يحاول الكبرنات تسويق صورة المظلومية المصحوبة بالعنترية الصبيانية الفارغة لتاليب الرأي الداخلي و استدرار عطف الدول الاجنبية لجانب ترهاته التي أصبحت مكشوفة للجميع. صدق من قال أجسام البغال وعقول العصافير
تحية للديبلوماسية المغربية ..الرد بالحجج القاطعة ..وبالتعقل الهادئ ..ماكاين لا بلاغ لا بيان ..لا سب لاشتم…حتى المسؤولين المغاربة ترفعوا عن الرد ….الردود غير مباشرة …اقسم بالله اننا هاربين عليهم بسنوات ..انا جد سعيد بهكذا ديبلوماسية مغربية .الدق والسكات ..
لا ننسى ان الدبلوماسيين لدول أخرى بالرباط يتابعون هذه المهزلة عن كتب .. و ليعلموا كيف حشرنا الله في الجوار كما قال المرحوم الحسن الثاني
التنصل من الالتزامات .. و ضحايا حسن النوايا .. وقائع لازال المغرب يعيش مخلفاتها وتبعاتها ..
هكذا تتصرف دائما الجزائر ، تحتضن انفصاليي البوليساريو و تدافع عنه بشراسة في المحافل الدولية و تصف المغرب بالمحتل لكن ينتابها السعار لما السفير عمر هلال يثير مسألة جمهورية القبائل و هي تسلك مسطرة نزع ملكية عقارات تؤول إلى المغرب و المتواجدة بالجزائر تستعمل لأغراض دبلوماسية و لما المغرب أراد أن يوسع مقر وزارة خارجيته مما اضطرّ إلى نزع ملكية بعض العقارات الجزائرية بالمغرب تقيم الجزائر الدنيا و لا تقعدها و كأن المغرب ارتكب خطأ فادحا في حقها و تتظاهر بالمظلومة . السؤال الذي يطرح نفسه هل توسيع مقر وزارة الخارجية يكتسي صبغة ذات المنفعة العامة أم لا ؟ الجواب هو نعم . لو تم استفتاء الرأي بالمغرب حول قطع العلاقات مع الجزائر و نزع ملكية جميع العقارات الجزائرية بالمغرب لكانت النتيجة 95% من الأصوات لصالح قطع جميع العلاقات و التنازل عى جميع الممتلكات المغربية الكائنة بالجزائر.
يجب مصادرات هده الاملاك التي ليست مقرا القنصلية و لا يمارس فيها اي عمل قنصلية و ملك المغرب الحسن التاني أهدى هده العقارات للحزاير اي انها لم تدفع فيها و لا سنتيما نحن الشعب المغربي لا نريد من يحلم بتقسيم المغرب لن نتسامح مع من يمس مقدسات المغاربة الله الوطن الملك غير هدا نحن بالمرصاد
المغرب الحق في ما يتخذه من إجراءات فوق ارضه و في بلاده ،و نفس الشيء يسري على الجزاءر . كل بلد يسترجع مقرات سفارتها و قنصلياته و ملحقاتها ممتلكات .لان و بكل بساطة هاته المقرات و الممتلكات لن تعود إلى ممارسة وظيفتها من جديد و لامد بعيد . على المغرب استعادة مواطنيه المتواجدين بالجزاءر قبل ان نضطر الى ترحيلهم و طردهم . و للمروك ايضا الحق في اتخاذ نفس الإجراءات بالنسبة للمواطنين الجزاءريين المتواجدين أراضيه و فرض التأشيرة مع استحالة منحها مهما كانت الأسباب. انتهى الأمر
لامكان لهم بيننا حتى يحررو أنفسهم من طعن الكبرانات ولكم الكلمة شكرا
أضن خبر صحيح وقنون دولي لا يسمح مس أملاك سفارة
أملاك مغرب في عاصمة جزائر حيدرة وهران في ناحية راقية جدا وجهة البحر جانب قنصيلة امركية واسبانية وفرنسية
لهذا جزائر نددت حتى ولو بخطأ
قوانين دولية تحكي أملاك مغرب في جزائر وعكس
والله اعلم
السلام عليكم هده الجزائر لم ترجع الى الوراء مادا فعلت للمغاربة عندما طردتهم واسلبت ارضيهم ومنازلهم واموالهم هده الدولة معقدة مند زمان والله ماطال الزمان سنأخد النصف من الجزائر التي سلبتها قبل الاستقلال الخريطة الكاملة للمغرب في عقولنا وتاريخنا لا نفرط فيه ولو موتنا سنرثه لاولادنا وعاش المغرب الله الوطن الملك
اتركوهم يلهون الشعب الجزاءري المغلوب على امره ..اكثر من نصف قرن من المعادات بجميع اشكالها واوصافها وانواعها ولم ينالو مثقال درة من رمال الصحراء ولا قطرة ماء،من الاطلسي ..بالعكس المغرب يتقوى يوما بعد يوم ..لا عزاء للانفصاليين في الداخل والخارج والخونة ومرتشو العصابة …ديما تمغربيت
واضح ان الجزائر قامت باستعمال “نزع الملكية من اجل المصلحة العامة ” سنة1922 والذي تم تطبيقه على مقر السفير المغربي في الجزائر. والمغرب تقبل الأمر.
الخطير وهو الدرس الذي مازلنا في المغرب ربما لم نستوعبه هو ان فرنسا لا تسمح للسلطات الجزائرية باجراء اي تعديل او إصلاح على العقارات التي كانت في حوزة المعمرين. وتتجرا على المغرب لانه يتعامل معها باحترام .
العصابة الحاكمة في الجزائر لا يصدق معها ذلك بل يجب التنكيل بهم و اهانتهم و احتقارهم كما تفعل معهم فرنسا وويحترمونها بل يتوددون اليها . متى نستعمل نفس الأسلوب. فقد طال الإنتظار
علاش الدولة مني كتبغي دير نزع ملكية الفلاحين او التجار او الملاك المغاربة .. كدوز الامور بهدوء و صمت .. الارض مغربية و ليست جزائرية .. و العلاقات قطعت من طرفهم .. صافي من حق الدولة تكمل مشروعها في اطار المنفعة العامة و لا تكترث لنباج ابواق الكابرانات
القافلة تسير و ……. تنبح
سييييييييييير
معلا المغرب غير السير في تطبيق القانون ونزع الملكية بالطرق القانونية ولا يبالي بدولة الكبرانات
وجب على وزارة الخارجية المغربية نهج أسلوب الشفافية والمكاشفة، عبر بيان توضيحي لجميع هذه المراحل والمعلومات والوثائق، حتى تكشف عورات هؤلاء المنافقين الملحدين المشركون الخوارج أصدقاء الشيعة، لأنهم يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.
والله المستعان والله ولي التوفيق، وحتى يعلم العالم من هم المنافقين وما هي صفاتهم وكيف يتاجرون بالقضايا الدبلوماسية والسياسية والإسلامية، لغرض إظهار المملكة المغربية الشريفة بصورة مسيئة.
حكام الجزائر يكنون للمغرب و المغاربة حقدا دفينا لن يتم علاجه ابدا. أوكرانيا و روسيا رغم هذه الحرب المخربة بينهما سيتصالحا بعدة بضعة سنوات و حكام الجزائر و لو تمر عشرة قرون لن يتصالحوا مع المغرب اللهم تحرر الشعب الجزائري منهم
انها رقصة الديك المذبوح الأخيرة، فمهما حاول هذا النظام العسكري المترنح الهروب من حتمية زواله الا زاد ترسيخا لقرب سقوطه وحفر قبره بيديه، فهو لن يحصد الا مزيدا من الضربات و الصفعات، و كل هذه المسرحيات الصبيانية الدحدوحية لتأجيل الانتخابات الرئاسية لا تنطلي على احد.
حلال عليهم حرام علينا، القانون من خصائصه العمومية والتجريد أي أنه يطبق على كافة الناس المتواجدين بإقليم الدولة وعلى كل من توافرت فيه شروط انطباقه عليه.