علمت جريدة هسبريس، من مصادر رسمية ونقابية، أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار والنقابة الوطنية للتعليم العالي تعقدان، الأسبوع المقبل، اجتماعا لتوسيع النقاش وتُرفَع بموجبه “عملية التجميد” عن أعمال اللجنة المشتركة المكلفة بالملف المطلبي، والتي كانت “وزارة ميداوي” قد قررت تعليقها بداية يونيو الماضي، حسب ما بلغ هسبريس آنذاك.
وأفاد مصدر رفيع المستوى بالقطاع الحكومي الوصي على التعليم العالي بأن الوزارة كانت تنتظر عقد اجتماع المكتب الوطني للنقابة لربط الاتصال، مشيرا إلى أنه سيتم خلال اللقاء المرتقب تحديد البرنامج الزمني الخاص بكل نقطة ضمن الملف المطلبي والقضايا المتبقية.
“كان التوتر عموما مرتبطا بالفاعل النقابي أكثر مما هو مرتبط بالجهة الرسمية”، تابع المصدر سالف الذكر الذي أبرز أن “اجتماع مكتبهم الوطني أساسي كي تتضح الأمور بشكل جلي”.
يوسف الكواري، نائب الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم العالي، أكد أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ربطت الاتصال بالنقابة، بعد اجتماع المكتب الوطني أمس الجمعة، من أجل استئناف الحوار؛ وذلك بعد قرارها غير الصائب المتعلق بتعليق اجتماعات اللجنة المشتركة المكلفة بالملف المطلبي دون إشعار مسبق.
وأورد الكواري، في تصريح لجريدة هسبريس، أن هذا القرار لم يكن منسجما مع منطق التدبير التشاركي الذي طبع مراحل سابقة من الحوار.
وأوضح الفاعل النقابي ذاته أن “التحرك الأحادي أثار استغراب النقابة”؛ بالنظر إلى ما يقتضيه العمل المؤسساتي من وضوح والتزام واحترام للآليات المتوافق عليها بين الطرفين.
وسجل المصرح لهسبريس أن المنظمة المهنية الكبرى في القطاع تجاوبت إيجابا مع اتصال الوزارة، وجرى الاتفاق على أن يكون اللقاء المقبل برئاسة الوزير عز الدين ميداوي، بهدف استئناف النقاش حول الملفات المطروحة ومواصلة معالجة ما تبقى منها.
وأضاف الكواري أن هذا التوجه يعكس رغبة مشتركة في تجاوز حالة الجمود التي خلفها تعليق اجتماعات اللجنة، وفتح صفحة جديدة قوامها الحوار المسؤول والبحث عن حلول عملية للقضايا العالقة.
وأشار نائب الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم العالي إلى أن اللقاءات السابقة أفضت إلى تحقيق تقدم في عدد من الملفات، حيث تم الحسم شبه النهائي في بعضها؛ بينما لا تزال ملفات أخرى تحتاج إلى مزيد من التداول والتدقيق بشأن عدد من النقاط المرتبطة بها.
وأبرز القيادي النقابي أن إطاره طالب بتلقي ردود رسمية وواضحة بخصوص هذه الملفات، مع الحرص على تنزيل ما تم الاتفاق عليه وتسريع وتيرة العمل بما يضمن تنفيذ الالتزامات المتبادلة وإخراج مخرجات الحوار إلى حيز التطبيق الفعلي.
وشدد على أن النقابة الوطنية للتعليم العالي متمسكة بمطلب الاستجابة لمختلف الملفات المطروحة، انطلاقا من قناعتها بأن الحوار يظل السبيل الأمثل لمعالجة الإشكالات القائمة وتحصين الاستقرار داخل الجامعة المغربية.
كما دعا الكواري إلى تفادي كل ما من شأنه إعادة إنتاج أجواء التوتر التي طبعت مراحل سابقة، مؤكدا أن نجاح الجولة المقبلة من الحوار رهين بتوفر الإرادة الحقيقية لدى جميع الأطراف لإنجاز ما جرى الاتفاق عليه والاستجابة للانتظارات المشروعة لأسرة التعليم العالي.
يشار إلى أن لقاء لجنة التفاوض كان مبرمجا يوم الجمعة الخامس من شهر يونيو الجاري “بشكل تلقائي” “قبل أن تتفاجأ الوزارة بمشاركة بعض أعضاء النقابة الوطنية في وقفة احتجاجية أمام مقرها بالرباط”، وفق ما قاله مصدر رسمي لهسبريس، الذي سجل أن “التواصل مع قيادة الإطار ركز على أن استئناف النقاش في ظل شروط متعثرة ومضطربة من هذا القبيل يعد صعبا في الوقت الحالي”، ليتقرر تباعا لذلك توقيف التفاوض وتجميد لجنته مرحليا.
بالمقابل، كشف مصدر قيادي في النقابة ذاتها للجريدة أن “اجتماع المكتب الوطني المرتقب يتجه، وفق المشاورات الداخلية الأولية، إلى تهدئة الأجواء وفتح أفق جديد لتجاوز حالة التوتر القائمة مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار”، مبرزا أن “الظرفية الحالية لا تحتمل مزيدا من الضغط الاجتماعي مع اقتراب نهاية الموسم الجامعي”.
من الغرابة بمكان ان تلجأ النقابات في قطاع التعليم العالي إلى اضطرابات بشعار”تحسين الوضعية المادية للستاذ لكي تحسن جودة التعليم” علما ان الأساتذة يقضون جل وقتهم خارج الجامعة لممارسة ما لا علاقة له بالانقراض في أداء المهمة التي وقف من أجلها. الدر س اصفرت اوراقها، البحث لا شيء او نقل ما كتبه الأولون وصيانتها بركاكة من أجل اطروحا اقل قيمة علمية من ما يقوم به طالب في آخر سنة التخرج من السلك الأول من الجامعة الأوروبية الف اشياء أخرى.ثم كم مرة تحسن الوضع المادي لهذه الفئة بلا اي اظافة في جودة منتوجها؟
ماكلين لا نقابة لا بوزكري
كاين هي اصطياد الفرص
ها اللي بغا يخدم خوه وانتو
ها اللي بغا يشد منصب للمسؤولية
ها ل
اللي بغا يكون ورقة ضغط على العملاء ورؤساء الجامعات باش يتموقع
لماذا لاتتحرك النقابة الأساتذة للدفاع عن الدخول الجامعي البئيس كل سنة
وجب التعجيل باقرار الحركة الانتقالية الوطنية لأساتذة التعليم العالي وتحسين اوضاعهم المهنية والمادية
المباريات التحويلية للالتحاق بالجامعة كانت غلط جسيم وظلم في حق الجامعة المغربية. جلهم لم تكن لهم قيمة مضافة وتم إقصاء دكاترة جدد بملفات علمية محترمة، كفاءتهم ضاعت.
فليس من هذه الفئة الذين لا يبحثون إلا على المال والترقي باي طريق.
شكرا هسبريس
كشهادة حق في التخصص الذي كنت أدرسه في الجامعة، كان هناك فرق شاسع بين الطلبة الموظفين والطلبة غير الموظفين. أغلب الطلبة الموظفين متمكنين جدا…
رد إلى رقم 1
من المؤسف أن تعليقاً بهذا القدر من الأخطاء والاضطراب في الصياغة يتصدى لتقييم البحث العلمي والجامعة والأساتذة. فمن عجز عن إحكام بضعة أسطر متماسكة، لا يُنتظر منه أن يصدر أحكاماً نهائية على آلاف الباحثين والأطروحات والمؤسسات. أما التعميم المفرط والاستخفاف بكل ما يُنتج داخل الجامعة، فليس دليلاً على عمق النقد، بل على سطحية النظرة. والنقاش الجاد لا يُبنى على الانطباعات والأحكام المطلقة، بل على المعرفة والإنصاف والقدرة على التمييز بين الاختلالات الحقيقية والأحكام المتسرعة.
بدل الاهتمام بقضايا هامشية من قبيل “هذا أستاذ محول” و ذاك “أستاذ دوريجين”، علينا كأساتذة أن نضع سؤالا واضحا :
ما الذي استفاده الأستاذ الباحث من عهد عز الدين ميداوي ؟
لا زيادة في الأجر
لا تطوير للمكانة الاعتبارية للأستاذ
العديد من موظفي الدولة استفادوا من أنظمة أساسية محفزة و ممتازة : أساتذة الطب / أطر وزارة المالية / رجال السلطة / أطر وزارة الخارجية / أطر الأمانة العامة للحكومة / أطر وزارة التربية الوطنية … بينما الأستاذ الباحث وضعه المالي و الاعتباري يزداد سوءا، خاصة مع ظاهرة تفتيت الكليات كي تتحول إلى ما يشبه ثانويات
ارتقوا بالنقاش أيها الزملاء
و لنتحد جميعا من أجل مطالب عادلة ….
الله المستعان
من السهل جداً إطلاق الأحكام العامة على الأستاذ الجامعي، لكن من الصعب أن نُخضع هذه الأحكام للمنطق والوقائع.
أولاً، من الغريب أن يتحدث هذا الإنسان الجامعة وكأنه يعرف تفاصيل عملها، بينما قد لا يكون قد دخل مدرجاً جامعياً يوماً، أو احتك فعلياً بما يجري داخل المختبرات ومراكز البحث وقاعات التأطير.
ثانياً، إذا كانت جودة التعليم مرتبطة فقط بالأستاذ، فلماذا تتنافس أكبر الجامعات في العالم على استقطاب أفضل الأساتذة وتوفير أفضل الظروف المادية والعلمية لهم؟ هل تفعل ذلك عبثاً؟ أم لأنها تدرك أن الاستثمار في الأستاذ هو استثمار في المعرفة والبحث والابتكار؟
ثالثاً، اختزال عمل الأستاذ الجامعي في ساعات الدرس فقط يكشف جهلاً بطبيعة المهنة. فالأستاذ لا يقتصر دوره على التدريس، بل يؤطر مشاريع التخرج، ويشرف على رسائل الماستر والدكتوراه، وينجز الأبحاث العلمية، ويشارك في اللجان العلمية والبيداغوجية، ويساهم في تطوير البرامج والتكوينات، ويؤطر الطلبة داخل الجامعة وخارجها.
أما القول عن أن البحث العلمي لا شيء أو مجرد نقل لما كتبه الأولون، فهو كلام يفتقد لأبسط قواعد الإنصاف. نعم، هناك اختلالات كما توجد في ك
اختزال عمل الأستاذ الجامعي في ساعات الدرس فقط يكشف جهلاً بطبيعة المهنة. فالأستاذ لا يقتصر دوره على التدريس، بل يؤطر مشاريع التخرج، ويشرف على رسائل الماستر والدكتوراه، وينجز الأبحاث العلمية، ويشارك في اللجان العلمية والبيداغوجية، ويساهم في تطوير البرامج والتكوينات، ويؤطر الطلبة داخل الجامعة وخارجها.
اذهب الى الجامعة وادرس وتعلم وحارب الجهل تم بعد ذلك أحكم