بعد 3 أيام على وفاة شابة وجنينها أثناء عملية الوضع بالمستشفى الإقليمي لتاوريرت، أصدر مجلس جماعة تاوريرت بياناً للرأي العام، أكد فيه أن مشكل القطاع الصحي بالمدينة والاختلالات التي يعاني منها “ظل يشكل هاجسا يوميا لجميع مكونات المجلس الجماعي”.
ووصف المجلس الواقعة، في البيان الذي توصلت به هسبريس، بـ”الحادث الأليم الذي هز مدينة تاوريرت”، مرجعا أسبابه إلى “الإهمال الطبي الذي يعانيه هذا المرفق الصحي”.
وبعد تقديمه لـ”أصدق عبارات التعازي لعائلة الفقيدة”، أعلن المجلس عن “مشاطرته آلام ومعاناة المرضى بسبب الإهمال وقلة التجهيزات والأطر الطبية التي تفاقمت سنة بعد أخرى؛ الأمر الذي شكل مثار استياء وقلق دائمين لساكنة المدينة والإقليم”.
وحمّل البيان مسؤولية اختلالات القطاع الصحي بالمدينة إلى مصالح وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتبارها الجهة المشرفة على القطاع الصحي، موضحا أن المجلس الجماعي “اتخذ مجموعة من المبادرات لتحسين وضعية هذا القطاع؛ كتخصيص دعم مالي لاقتناء جهاز سكانير، وتجهيز قاعة جراحة العظام بالمعدات الطبية في إطار شراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية”.
وأشار المجلس ذاته أنه “عمل، مؤخرا، على برمجة دراسة المشاكل التي يعيشها القطاع الصحي بالمدينة في جدول أعمال دورته الأخيرة لشهر فبراير المنعقدة بتاريخ 03 فبراير 2025 والتي غاب فيها ممثل المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بتاوريرت بالرغم من توجيه استدعاء إليه”.
يُشار إلى أن وفاة أمّ وجنينها داخل المستشفى الإقليمي لتاوريرت دفع إلى تنظيم وقفات احتجاجية عديدة أمام المستشفى وعمالة الإقليم، كان آخرها وقفة صباح اليوم ببهو المستشفى دعت إليها الجامعة الوطنية للصحة بإقليم تاوريرت التابعة للاتحاد المغربي للشغل.
غير اللي ما بغاش يقتنع ويفهم !!إلى متى يبقى المواطنون يعتقدون ان الصحة العمومية والتعليم العمومي لا زالت الدولة تقوم بهما !! والواقع يؤكد ان ما هو موجود لا يستجيب لادنى شروط ومعايير المنظمات الدولية المختصة ولم يبق إلا الإعلان الرسمي عن ذلك متى تهيأت الظروف السياسية وهي مسالة وقت
مع الأسف على ارض الواقع انتهى كل شيء
يا سبحان الله اول مرة كنشوف مرفق عمومي يستنكر اوضاع مرفق عمومي آخر رغم أن المرفق المستنكر منتخب من المواطنين ليدافع عن مصالحهم و توفير كل ما يضمن لهؤلاء المواطنين حقهم في الصحة و التعليم و المرافق العامة التي يحتاجها المواطن في يومه و كأن هذا المجلس انتخب فقط البارحة اين كنتم يا مجلس جماعة تاوريرت طيلة هذه السنين و أنتم تعترفون بأن المرفق الصحي في مدينتكم يعاني فين كنتو ؟؟؟؟
صحة عمومية فاقدة شرعية لا اساس لها بصحة ليست حالة اولى مماثلة امامنا بل حالات قبلها اسبق كانت اوضاعهم بباب محك لم يجدون رعاية صحية لا اهتمام لاعناية التي بصدد انها واجبة بباب صحة بقطاع عام خاصة بظرفية حالات استعجالية عجالة تتطلب تدخل سريع بحالات قسوى لكن اهمال تفريط لا مبالاة عدم تكريس هنالك انسانية تلتزم علاج ضروري اللازم والذي ما فتا انه حق لكل مغربي ومغربية مسالة لا فيها تردد ولا البعد لان اي باب بابواب مشفيات يتطرق له من مواطن ام مواطنةقطاع عام لا يجب التاخير ام الرفض للحالة حرجة وجب رفع حرج والرحمة ان ترحمو من في الارض يرحمكم من في السماء وانناببلد مسلم واسلامي اين روح انسانية ؟وهل مات ضمير باصحاب مهن اطر طبية وتمريضية ؟ام غا يتقاضون اجر ولا عمل لهم بجد جديةلا صرامة لا حزم ايام اضرابات يصدعون مخاخنا بطلباتهم ينتظرون باخرون وقوف لجانبهم بمسيرتهم نضالية كي ياخذون حقوقهم بوزارة معنية لصحة ووقت العمل يذهب مريض ومرضى ويتهربون بل يتملصون من ان هنالك خدمة طبية لاجل مواطنة واجب انساني لانقاذ روح ام ارواح بشرية هنا وجب تقصي ومحاكمة من كان سباب وراء حادث ماساوي بوفاة حبلى وجنينها
مشكل الصحة في بلادنا يحتاج إلى سياسة واضحة من قبل المسؤولين ..كيف يعقل ان تنتضر متى سيظهر الطبيب ومتى ستتوفر الوسائل الطبيية.فقط دوي الدخل المتوسط والمرتفع هم من يستطيعون الاستفادة من التطبيب من خلال المصحات الخاصة .
انا لله وانا اليه راجعون اللهم ارحمها واغفر لنا ولها
…
أكد فيه أن مشكل القطاع الصحي بالمدينة والاختلالات التي يعاني منها “ظل يشكل هاجسا يوميا…
هذا حال مستشفيات تاوريرت و تازة و الناظور…
اما مدن المونديال كطنجة و الرباط و البيظاء: مستشفيات ٥ نجوم
ونحن صفر نجوم…
اليس هذا ظلما!!!
الله يخذ فيكم الحق.
رجم الله السيدة وجنينها مثواها الجنة أن شاء الله .
لكن المسؤولية تقع على من يتبرؤون الآن ضربني وبكى ويلتقي وشكى
هدا هو المغرب مواطنون ومواطنات يموتون في المستشفيات العمومية بسبب عمليات بسيطة ولأحد يبالي والله لو حدث هدا في مستشفى أوروبي لوقع زلزال حكومي ولتمت محاسبة واستقالة المسؤولين عن الصحة لكن في المغرب المواطن لايساوي شيء هدا هو مغرب المونديال والملاعب زواق في كل شيء
للتذكير فالوفاة ليس بسبب إهمال طبي من طرف طبيب ما بل بعدم توفر طبيب إنعاش بالمستشفى، الطبيب الوحيد تم إرساله إلى مستشفى العيون الشرقية، للأسف هذا المستشفى الإقليمي معروف أثناء كل زيارة طبيب يعطيك ورقة الذهاب إلى وجدة
حسبنا الله و نعم الوكيل، لي ذكريات جد سيئة في هذا المستشفى ،توفي والدي و جدتي رحمة الله عليهما فيه ، بسبب الإهمال و ضعف الرعاية الصحية … و في كلتا الحالتين، كان خطأ في التشخيص من طرف الأطباء حتى فات الأوان … ولا حول ولا قوة إلا بالله ،و الله لإن اكثر ما أخشاه في هذا البلد هو ضعف الرعاية الصحية !الله يديرنا شي تاويل ديال الخير وصاف