أثارت الوفاة المأساوية لرضيعة داخل إحدى دور الحضانة غير المرخصة في حي بير الشفا الشعبي بمدينة طنجة، قبل أسبوعين، جدلا مازال متواصلا بشأن الموضوع والتحقيقات الجارية بخصوصه وجهود حصر هذا النوع من الحضانات لتفادي وقوع أي حادث مشابه في المستقبل.
لكن في حمأة النقاش المثار في المدينة المليونية التي تعج بالشركات والمناطق الصناعية التي تشغل عشرات الآلاف من النساء والأمهات اللواتي تضطرهن ظروف العمل لترك أطفالهن لدى الحضانات في غياب حلول بديلة، فتحت الواقعة المأساوية الباب مشرعا أمام طرح تساؤلات جوهرية حول المسؤولية الأخلاقية للشركات وأرباب المصانع في الموضوع، حيث لا تكاد تجد شركة أو معملا واحدا يوفر “حضانة” يمكن أن تطمئن النساء العاملات على أطفالهن وفق ما ينص على ذلك القانون.
جريدة هسبريس الإلكترونية تواصلت مع أرباب شركات كبرى في مدينة البوغاز تشغل العشرات من النساء، خاصة في مجال النسيج، وسألتهم بشأن التزامهم بتوفير دور حضانة تخصص لاستقبال أطفال النساء العاملات لديهم، فأقروا جميعا بعدم وجود هذا الفضاء في شركاتهم.
وبدا لافتا أن مسألة توفير فضاء خاص لاستقبال رضع النساء العاملات في الشركات أمر غير حاضر في أجندة مختلف “رجال الأعمال” والمصانع التي تجني أرباحا مهمة من وراء تشغيل نساء يقدمن الغالي والنفيس مقابل أجور متواضعة في غالب الأحيان.
الحسين بن الطيب، رئيس جمعية المنطقة الصناعية المجد بمقاطعة بني مكادة في مدينة طنجة، أكد في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية الواقع الذي يسري على جميع المناطق الصناعية في طنجة.
وسجل بن الطيب، وهو في الآن ذاته برلماني باسم حزب التجمع الوطني للأحرار، أن المنطقة الصناعية التي يرأس جمعيتها “تترافع لدى المسؤولين على موضوع إحداث حضانة خاصة بالمنطقة لاستقبال أبناء النساء العاملات”.
وشدد رئيس جمعية المنطقة الصناعية المجد على أن الحادث الذي شهدته مدينة طنجة بوفاة رضيعة داخل حضانة غير مرخصة، ينبغي أن يدفع المناطق الصناعية وأرباب الشركات إلى توفير هذه الفضاءات لضمان الاستقرار النفسي والوظيفي للنساء العاملات.
يذكر أن تداعيات مقتل رضيعة على يد طفلة لا يتعدى عمرها 8 سنوات داخل مؤسسة لتربية الأطفال غير مرخص لها بحي بير الشفا الشعبي مستمرة، وأن موضوع دور الحضانة تتداخل فيه مجموعة من الأسباب والعوامل، من أبرزها العامل الاجتماعي والعامل الاقتصادي.
يشار إلى أن القانون رقم 40.04 بمثابة النظام الأساسي لدور الحضانة الخاصة يعرّف الحضانة بأنها “كل مؤسسة تربوية خاصة تستقبل أطفالا تتراوح أعمارهم ما بين ثلاثة أشهر كاملة وأربع سنوات، حيث تقدم لهم خدمات تربوية تستجيب لحاجيات سنهم. وتستثنى من هذا القانون دور الحضانة التي تحدثها المقاولات لفائدة مستخدميها بموجب قانون الشغل أو تلك المحدثة من طرف المجالس الجماعية وفق مقتضيات الميثاق الجماعي أو المحدثة من طرف الهيئات ذات الطابع الاجتماعي التي لا تسعى لتحقيق الربح”.
كما ينص القانون ذاته على أن دور الحضانة الخاصة “مسؤولة عن صحة وسلامة وراحة الأطفال المعهود بهم إليها من قبل آبائهم أو أوليائهم”، وهو الأمر الذي لم يتم احترامه في المؤسسة التي شهدت حادثة الوفاة المأساوية لرضيعة بحي بير الشفا الشعبي.
الام كان عليها ان تكون مع طفلتها و ليس في العمل . ادا كان همهم العمل الام و الاب فل يشترو كلب و يربوه مادام هدفهم المال .. هادا تشجيع على انجاب و تركهم للغير.. الحمد الله اننا كبرنا لاب يكدح و الام في المنزل
شركة الحفاضات رقم واحد فالمغرب سباقة لهده الفكرة حضانة فالشركة للعاملات فيها
الحاضنات ثمنها صاروخي وجد جد مكلف،ليلة واحدة للمولود في الحاضنة تكلف 2000درهم وأكثر؟!؟!وماذا لو احتاجها المولود لأسبوع او أسبوعين أو ربما شهرا كاملل؟!كم سيلزم والديه لتأدية هاته المبالغ؟!وخصوصا أن الأغلبية متوسطة وفقيرة!!!من أين لهم بكل هاته المبالغ؟!عار وعيب مايجري؟!أين هي الانسانية وتقديم المساعدة لشخص في حالة خطر!!؟؟على وزارة الصحة ان تتدخل وتفرض ثمنا معقولا ورمزيا للمواليد المحتاجين للحاضنات،لاحول ولاقوة الا بالله.من لايملك مالا يحفر قبره بيديه إذا مرض!!!؟؟؟؟
سلام.في امريكا جميع الحضانة مزودة بي كاميرات المراقبة المستمرة للاطفال داخل الحضانة وفي جميع المرافق و الاقسام والساحات وهده الكاميرات مرتبطة ومتصلة مباشرة مع امهات الاطفال وبي هده يسمحوا الامهات تتبع أطفالهم عن بوعد .وهل تعلمون ان ثمن الحضانة في الشهر 800 دولار اي 8000 درهم فيها وجبت الغداء
الحاضنات تكون في المستشفيات و ليس في المعامل و الشركات
.
و بلاش كلام فارغ
المولود الخديج يستدعي مراقابة طبية صارمة… و ليس مراقبة كل من هب و دب.
تأكدت من ثمن الحاضنة حاليا من طرف زوجتي،أخبرتني الآن3000درهم لليلة الواحدة؟!وفي سنة2005 وضعت فيها ابنتي ب1000درهم لليلةورقدت بها 4أيام.أي ابتزاز وأي تكليف هذا؟!؟!؟!أليس للمواليد المحتاجين للحاضنات الحق في الحياة؟!فكيف سيعيشون اذا كان والديهم معسرون؟!على وزارة الصحة التدخل،فهي من بيدها الحل.!!!
يا اخواني واش نحن كاستاذة ربينا اجيالا : جيل السبعينات و الثمانينات و التسعينات والالفين ،ولم نجد ابدا دعما من احد الا المغامرة بابنائنا لدى الخادمات في غيابها اما بحضورنا فكنت نتكلف بالمسؤولية حيث نعوض الفراغ والحمد لله كبر أبناؤنا بدون اي مركب نقص
الدولة بكامل إمكانياتها و ما قدرتش توفر الحضانات في المستشفيات. الشركات راها مشكورة مخدمة بنادم لي عندو معاها علاقة شغل شخصية ماشي عائلية. كون كانت عندي شركة و خاصني نوفر حضانات غادي نختار ما نخدمش المزوجات و نتهنى.
الشركات تقبل بالأم ولا توفر حلولا عملية.
لا يوجد دعم حكومي.
الحضانات الرسمية تكلف 700–1200 درهم للشهر.
الأجور في مصانع طنجة غالبا بين 2800 و3200 درهم.
البديل عن إضطرار الحضانات غير المهيكلة مع ما يصاحبها من كوارث وخروقات صحية وحقوقية كثيرة!
وا عباد الله قراو الموضوع قبل ما تعلقوا. راه يتكلمو على دور الحضانة من 3 شهور، حتى 4 سنوات، ماشي الحاضنات للخدج.
الفوضى و العشوائية تنخر بلادنا في جميع المجالات. من والى تا يدير للي ابغا بدون مراقبة ؤ ف غياب تام للسلطة. أصحاب المال تا يتصرفو كيف ما ابغاو ؤ السبب هو الفساد و الرشوة.
تشتغل بأجر زهيد لأنها تحتاج المال و تريد أطفالا لا وقت لها للعناية بهم و لا إمكانية لها لأداء العناية بهم.
ما ذنب هؤلاء الأطفال.
الحضانات يجب ان توفرهم الدولة التي تجني الضرائب بالملايير من الدولارات
هذا ما يجنيه المغرب من سياسة تشغيل النساء و تغيير أولوياتهن من الأمومة و توفير الحب و الدفئ للأبناء إلى جني المال و كل ما هو مادي على حساب إنشاء جيل مربي و شابع حب و حنان. المتعارف عليه في ثقافتنا قبل استنساخ النمودج الأجنبي الفارغ من حبه و حنانه كان فيه دور الرحل التوفير و قائد أركان البيت بما يصون سلامته و توفير الماكل و المسكن و كل متطلبات الحياة الكريمة بينما الزوجة تكون ربة بيت بما يعني ملكة البيت ترعى الأبناء و ترتب ما بداخل عش الزوجية.
الآن أصبحت المرأة المتزوجة تحب العمل و تعطيه أولوية على تربية أبنائها، تجدها تمزح مع الدكور في العمل و تلبس قماش العبس في وجه زوجها…. دمرتم رونق المجتمع المغربي بتقليدكم لغرب مهووس بالمال و الأنانية.
نصيحة لكل امرأة مقبلة على الإنجاب إن كنت تفكرين في عملك أكثر من مستقبل جنينك العاطفي فرجاءا لداعي لتفريخ طفل بريئ حكم عليه مسبقا بالنمو بدون حب و لا حنان.
القراء الافاضل خلطو بين مراكز حضانة الاطفال مع جهاز حضانة الاطفال الخدج (تسمى القرعة بالداجة)
مع احترامي لجميع التعاليق أراها فارغة من المسؤولية. حيث تحملها ثارة للأم وزارة للشركات او ….. وثارة للمجتمع .والحقيقة ان الدولة تتحمل كل المسؤولية بمعنى انها رخصت لهذه الشركات او غيرها دون ان تضع في دفتر التحملات هذا الوضع. فهل هذا إهمال منها ام غباء ام محاباة كما الحال في الأجور و…..
ينبغي مساءلة المشغل في تشغيله للنساء بدل الرجال المرأة الأم موضعها الأصلي و المناسب هو البيت لتربية النشأة و ليس للتفريخ و ترك الأبناء يعيشون مصيرا مجهولا حتى كتر الإجرام و إستفحل الإنحلال الأخلاقي و مظاهر البؤس تنبغي تشغيل الشباب و الرفع من الأجور لضمان العيش الكريم و إحترام المرأة و ليس إستعبادها