علمت هسبريس من مصادر دبلوماسية مطلعة أن وفدا ألمانيا رفيع المستوى يستعد للقيام بزيارة إلى المغرب من أجل الدفع بالشراكة بين البلدين بعد طي صفحة الخلاف رسميا.
وأضافت مصادرنا أن الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، محسن الجزولي، قام زيارة إلى ألمانيا، الأسبوع الماضي، من أجل بحث آفاق الشراكة والتعاون مع الحكومة الألمانية.
وكانت العديد من المشاريع والاستثمارات الألمانية قد تعثرت إثر الأزمة الدبلوماسية العابرة بين البلدين، من بينها مشاريع الطاقة، والهيدروجين الأخضر الذي تراهن عليه ألمانيا في تطوير الصناعات، لكن مصادر دبلوماسية أكدت لهسبريس أن استثمارات واعدة تنتظر المغرب وألمانيا، خاصة في مجال صناعة السيارات.
أبحث عن الخدمات وليس القصص نحن سؤمنا من الكذب ارينا عملا صالحا يخرجنا من الضلام
تسعى ألمانيا دائما إلى اكتساب العلاقات مع الدول التي ترى فيها مصالحها الشخصية، فبعد اختراع العالم المغربي فوزي النجاح للسيارة التي تعمل بالهيدروجين الأخضر ، و بعد قراره بداية تصنيع السيارة بالمغرب، ها هي ألمانيا تهرول لتكون سباقة في الشراكة مع المغرب. أقولها دائما وجب تكريم العقول النيرة التي تجلب النفع لبلدها ، بدل تكريم المطبلين و التافهين في هذا البلد السعيد
نرجو التوفيق لمثل هذا التعاون رابح رابح
يعلم الله كم ينشرح قلبي عندما أقرأ مثل تعليقك. حسرة الجيران الشرقيين وتألمهم هو بمثابة جرعة سعادة بالنسبة للمغاربة.
إلى popov
قالك ألمانيا تهرول لتقيم علاقات مع المغرب .تحيا بلادي المغرب ولكن يا صديقي انت تتكلم عن عملاق اقتصادي لا يوجد أحد في كل أنحاء العالم لا يتمنى أن يركب على المرسديس والاودي والفوكسفاكن والبم والاقتصاد الأقوى في أوروبا والرابع في العالم.
كليك المغرب يهرول
إلى المغربي المقيم في ألمانيا، لقد سررت و انا أزور بلدك الثاني، الذي صراحة أقول في حقه أن هناك أوروبا في كفة و بداخلها ألمانيا في كفة أخرى، شبكات طرقية عظيمة ، نظام وسط المدن لا مثيل له، مناظر خلابة ، اقتصاد قوي …ولكن يا صديقي انت لم تفهم قصدي، اختراع السيارة الهيدروجينية التي تشحن في 3 دقائق و تقطع مسافة أزيد من 800 كيلومتر، و ذات بطريقة متحركة ، لم تصنعه ألمانيا، و لنا كل الفخر و يجب أن نبجل و نمجد بمخترعنا الجليل، الذي أعطى القيمة لبلده الأم المغرب بأن يصنع بنفسه سيارة المستقبل ، و بحكم أن صناعة السيارات الالمانية أكيد ستضيف لمسات على السيارة الحديدة، بحكم التحربة التي راكمتها منذ سنين، بهذا الاختراع شاء من شاء و أبى من أبى أنه استمال ألمانيا لفتح الشراكة مع المغرب ، تحياتي صديقي tschuss
قوة الاقتصاد الالماني تعادل 756 مرة قوة الاقتصاد المغربي بمعنى ان ما تكسبه المانيا من المغرب على المستوى المادي لا يمثل سوى 0،07 في المئة من ارباحها السنوية ومع ذلك لا تفرط في هذه النسبة الضئيلة لكون التمرك في المغرب بحكم موقعه الجيوسياسي والقاري يمكن المانيا من التوسع التدريجي والاقتراب من الثروات الانية والقريبة المدى والبعيدة المدى
القنصليات الألمانية في المغرب شبه مغلقة أمام المغاربة خاصة وأنهم يشترطون تلقيحاتهم فقط لولوج مراكز استقبال طلبات التأشيرة بحيث أن “سينوفارم” مرفوض.. ومصالح الدولة التي من المفروض أن تدافع عن مواطنيها في دار غفلون.. ويتحدثون عن وفد رفيع وتطوير للعلاقات… شيئ مضحك
تحياتي لك صديقي
Jetzt verstehe ich was du meinst
وا صديقي السيارة التي تعمل بالهيدروجين تمت صناعتها من طرف طويوطا منذ أكثر من عشر سنوات، يمكنك البحث السيارة تسمىMIRAI و هناك شركة نيكولا الأمريكية التي تشتغل على شاحنات تشتغل بالهيدروجين منذ سنوات و هناك عدة شركات تشتغل على هذه السيارات منذ سنوات، و لكن محدوديتها أمام السيارة الكهربائية جعلها أقرب الى الفشل…لما أرى عناوين ساذجة كمغربي يخترع سيارة تعمل بالهيدروجين تنبقى نضحك، الصحافة المغربية ساذجة أيضا و المغربي الذي يسوق لهذه السيارة هو همه الحصول على تمويل بأي طريقة، كما يقول الون ماسك، المشكلة هي تحجيم التصنيعscaling أي تنزيل عدد كبير من السيارات و ليس إنزال نموذج سيارة….صراحة النقص في التفكير النقدي عند المغاربة يجعلهم ضحية لأي أخبار عشوائية
لو استعمرتنا ألمانيا بدل فرنسا لا استفاد المغرب اكتر
أصبح الكابرات يطالبون الدول بموقف حيادي و يشوشون بكون اعترافاتها مجرد تويتة أو قرار شانسيز سيسحبه البرلمان و ألمانيا مع قرارات الأمم المتحدة و القنصليات مجرد بنايات مهجورة
الى10. احسنت وكلامك صحيح, نقص الفكر النقدي دليل على قلة الخبرة لانه لايصلح ان ينتقذ الغر, وخصوصا في ميادين الانتاج والصناعة.الصناعة معيار التقدم. وبالواضح دولة لاتصنع فهي تستهلك.
الغباء الصناعي, المغرب يصنع سيارة هيدروجينية والمانيا تهرول الى الاستفادة من الخبرة المغربية!!! واش نتوما لاباس؟ نعم حنا مداويخ ولكن ماشي لداك الدرجة. الصناعة ليست كلمة بل هو اختيار ونهج دولة وتجارب سنوات.
نحن في أشد الحاجة إلى استثمارات ثقيلة في مجال الطاقات المتجددة وعلى رأسها الطاقة الشمسية لتخفيف الاعتماد على الطاقات الأحفورية وإلى تكنولوجيا عالية في مجال تحلية مياه البحر للفلاحة والشرب لأن المغرب يعاني من نقص كبير في التساقطات المطرية في الأعوام الأخيرة مما أدى إلى تراجع حقينة السدود في المغرب بشكل يبعث على القلق.
الناس اللي من هوك معروفين رغم محاولات التخفي كيعجبوك بالكريتك وبلادهم لولا الغاز والبترول لعمت فيها المجاعة