أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الأحد، تسجيل خمس حالات وفاة جديدة، بينها ثلاثة أطفال، بسبب المجاعة وسوء التغذية في القطاع خلال الـ 24 ساعة الماضية.
وقالت الوزارة في بيان: “يرتفع بذلك عدد ضحايا المجاعة إلى 387 شهيدا، من بينهم 138 طفلا”.
وكانت الوزارة أكدت أن الأزمة الإنسانية في قطاع غزة مستمرة في التفاقم في ظل الحصار ونقص الإمدادات الغذائية والطبية، مجددة دعوتها للمجتمع الدولي ومؤسسات الإغاثة للتدخل الفوري والعاجل.
هذه المآسي التي يعاني منها الشعب الغزاوي بسبب صمت المجتمع الدولي وتواطئه مع الإحتلال المجرم.
إن لله وإن إليه راجعون اللهم كما طمئنت قلب سيدنا إبراهيم وأريته كيف تحيي الموتى طمئن قلوبنا وأرنا كيف تهزم اللطغات يا رب
من ظنّ أن الجوع والعطش لا يقتلان فلْيسألْ أهل غزة..
من قال إن الخوف ليس مدمّرا فلْينظرْ إلى سكان غزة..
من اعتقد أن الانتظار ليس عدوًّا فلْيتأملْ حال أهل غزة…
من قال إن الظلم لا يولّد الانتقام، ولا يوقد شرارة الانتفاضة والجهاد فلْيختبرْ نساء ورجال وأطفال غزة..
اللهم انصر أهل غزة… وعذّب في الدّاريْن اليهود القتلة
لو سمحت مصر للشاحنات الجزائرية المحملة بمختلف المواد الغذائية عالية الجودة (الأفضل في العالم العربي وأفريقيا) بالمغادرة إلى قطاع غزة، والتي لا تزال تنتظر تصريح الرئيس المحترم السيسي، لما مات 387 شهيد جوعاً، بينهم 138 طفلاً.
لو سمحت مصر… لو سمحت مصر… نصيحة لوجه الله تعالى احتفظوا بعدسكم ولوبيتكم لأن أهل غزة في غنى عنها ، حاربوا طوابيركم التي شاع خبرها كل البلدان شرقا وغربا وشمالا وجنوبا لقد اصبحتم تحتلون الرقم 2 في المجاعة بعد غزة فلا غالب إلا الله