وما عبد السلام إلا مصلح قد خلا من قبله المصلحون..

وما عبد السلام إلا مصلح قد خلا من قبله المصلحون..
الأحد 15 دجنبر 2013 - 23:36

ليس الموت نهاية كل شيء، بل تستمر العلاقة بين المومنين بين حيهم وميتهم، علاقة دعاء واستغفار وترحم حيث علمنا ربنا أن نقول:”ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا. ربنا إنك غفور رحيم” وتعلمنا في دعاء الجنائز “اللهم إنه عبدك بن عبدك ناصيته بيدك اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه وإن كان مسيئا فتجاوز عن سيئاته، اللهم لا تفتنا بعده ولا تحرمنا أجره واغفر لنا وله” وكذلك من العلاقة إنفاذ ما يعنيه من وصايا صالحة خيرة، وتتميز العلاقة مع الأموات بحسب مقامهم ودرجاتهم تماما كما تكون مع الأحياء، فللعلماء والدعاة والمصلحين قدرهم ومنزلتهم من الذكر الحسن ومن بث علمهم النافع.

وقد قرأت الوصية التي تركها الشيخ عبد السلام ياسين رحمه الله فوجدتها سليمة صحيحة ليس فيها ما يعاب، ولتوقيتها في زمن الشيخ حيث كانت آخر ما صدر عنه، فيمكن أن يعتبر ما كان فيه مقال أو ملحظ مما كتبه أو صرح به و يخالف ما في هذه الوصية منسوخا وفي حكم رجوع الشيخ عنه، كما فعل العلماء مع تراث أبي الحسن الأشعري رحمه الله تعالى حيث اعتبروا ما جاء في إبانته ناسخا لما كان قبلها وأوبة منه إلى منهج أهل السنة والجماعة.

فقد طلب رحمه الله في وصيته الدعاء من المومنين لرجل “ثاوٍ في قبره أسير لذنبه راج عفو ربه” فرحم الله “عبداً لله وأمة لله دعا الله بقلب خاشع لمن انقطع عمله إلا من الثلاث المرجوة. عسى الله أن يلحقنا فضل دعائكم جزاكم الله خيرا.”

وأوصى بالإحسان بالوالدين، وبإقامة الدين، والشورى، واعتبر الحكم دينا من الدين، وأوصى بالتوحيد ونبذ الشرك، وعدم قتل الأولاد ماديا ومعنويا، وعدم قرب الفواحش، وعدم قتل النفوس بغير حق، والحفاظ على مال اليتيم، وتقوى الله في الكيل والميزان، والعدل والوفاء بعهد الله، وإتباع الصراط المستقيم وعدم اتباع السبل المضلة، والثبات على الدين والموت على الإسلام، والحذر من الارتداد وقتل المسلمين بعضهم بعضا، وحذر من المسيح الدجال، وأن نمسك عن دماء المسلمين وأموالهم إذ هي علينا حرام، وأن نصون أعراض المسلمين. وأوصى خيرا وعناية بالصلاة وصلاة المسجد والجماعة، وأوصى خيرا بالنساء.

وأوصى من يسمع ويعقل بالإنصات والتحفز والتوفز لطاعة الأمر العلي كلما صدع داعي الله وصدح: يا أيها الذين آمنوا، وأوصى” كل ذي همة يقظة أن لا يكون له من دون وجه الله عز وجل مطلب يحجبه عن الله. طلب الثواب والأجر والجنة شرع من الشرع. وإرادة وجه الله، والسعي إلى مرضاة الله بما يرضي الله ويقربنا من الله مرمى الهمم العالية. بشرط العمل الدائب والنية المتجددة.” وأوصى أن العدل قرين الإحسان “فلا يُلهنا الجهاد المتواصل لإقامة دولة العدل في أمتنا عن الجهاد الحثيث لِبلوغ مراتب الإحسان.” ولا مدخل في هذا المضمار “إلا بصحبة تفتح أمامكَ و أمامكِ المغالق وتحدو بركبك إلى عالم النور والرقائق.” فأوصى رحمه الله بالصحبة والجماعة (وكررها مرارا)، مؤكدا على ضبط العواطف والمواجيد بالشريعة حيث قال:” لا تطغ جذبة سابح في الأنوار على شريعة قول الله عز وجل: ﴿ واتمروا بينكم بمعروف﴾.”

وأوصى بذكر الله في الملاء والخلاء.وأوصى بالصدق مع الصادقين صبرا ومصابرة وحملا وتحملا.وأوصى باقتحام العقبة والهمة العالية، وأوصى بالبذل والصدقة والحرص الدقيق على أداء الزكاة، وأوصى بطلب العلم النافع لدين الناس ودنياهم، وأوصى بالعمل الصالح، والسعي لجمع شتات الأمة وبناء وحدتها لَبِنة لبنةً حتى يرتفع صرح الخلافة على منهاج النبوة، وأوصى بسمت الإسلام في الأخلاق والمظهر والمخبر، وأوصى بالتؤدة والحكمة، وبالاقتصاد توجها سليما، وبالجهاد في سبيل الله جهاد القوي الذي لا يعنُف، الرفيق الذي لا يضعُف. وأوصى بالصبر على قضاء الله وقدره وقال في آخرها”ولا تنسونا من دعائكم أحسن الله إليكم واستودع الله إيمانكم وخواتم أعمالكم..”

فهذه وصايا نفيسة وجليلة وعظيمة لم يكن للشيخ رحمه الله غير فضل نقلها وتبليغها وتبيينها والتذكير بها وجمع الناس عليها وحثهم على اتباعها والاستقامة عليها وهو فضل كبير وخير كثير، وإلا فهي عين منطوق القرآن الكريم ومفهومه وعين توجيه السنة وإرشادها، فالرجل دل الناس على الله وعلى طريق الله وعلى ميزان القبول والرضى الرباني، والمسؤولية بعد ذلك على من بعده أن يحكموا ذلك الميزان فيما يفعلون وما يذرون، بل ويزنون به أيضا اجتهادات الشيخ فيما ليس فيه نص صريح صحيح في الكتاب والسنة، تطبيقا للقاعدة الذهبية”كل يؤخذ من كلامه ويرد إلا صاحب هذا القبر” إشارة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فوجب على الأحياء الحذر من الافتتان واستحضار ما يقال في آخر الدعاء”اللهم لا تفتنا بعده..” والتاريخ يحكي لنا أشكالا من الفتن وقع فيها الناس بعد موت أصحاب الرسالات والدعوات الإصلاحية بتدرج إبليسي رهيب ينقل الناس من مكر إلى الذي يليه، فمعروفة قصة قوم نوح وما حدث لهم مع ود وسواع ويعوث ويغوق ونسر حيث لم يكونوا غير قوم صالحين غالى فيهم الأتباع حتى جعلوهم أصناما، وما حدث لأتباع عيسى عليه السلام معروف ومشهور حتى قالوا ببنوته لربه وألوهيته، وما كاد يحدث من فتنة لعمر رضي الله عنه لولا تثبيت وتذكير أبي بكر رضي الله عنه له بقوله تعالى”وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ”

ولعل ما نراه في الشيعة من غلو في أئمتهم وما نراه من مبالغة بعض الطرق الصوفية في مشايخها ممن أفضوا إلى ربهم، وما يفعله العوام مع قبور الأولياء والصالحين، يجعلنا نخاف من كل خطوة ولو كانت صغيرة في أفق ذلك الاتجاه البعيد، وقد نجح إخواننا في العدل والإحسان أن واروا جثمان الفقيد وسط قبور المسلمين، وأملنا أن لا يجعلوا من روحه ضريحا تعقد له المواسيم في كل عام.

نعم، تراثه مبسوط للعالمين، والإفادة حق مكفول للمحبين، ولكن ضمن ثلة المصلحين ممن أكرم الله بهم هذه الأمة في قديم تاريخها وحديثه، وضمن فقه واقع وأحداث متجددة، ومع تقدم الزمن تبقى المراجعة والنقد لتراث الشيخ لازم وحتمي، فالرجل وجد أمامه شيوخا سابقين في الحركة والتربية، ولاحظ جفافا تربويا عند بعض الحركيين، وانزواء عن هموم الأمة عند بعض التربويين، فأبدع طريقا جديدا يجمع فيه بين التربية والحركة وهموم الأمة وما نسميه بالشأن السياسي وقضية الدولة والخلافة، واجتهد في أسلوب المواجهة، وأبدع في التنظيم والتجميع حول الفكرة والمنهاج، وإن لم نكن بعده مبدعين ومجددين لزماننا وقضايانا ومشكلاتنا كما أبدع وجدد لزمانه وقضاياه ومشكلاته ولم تمنعه هالة الشيوخ قبله، فلن نكون غير مقلدين ومرددين وسوف نسير حينها حتما إلى النفق المسدود.

صنع الرجل بتوفيق الله مجده، وظهر ذلك جليا في جنازته وكثرة أعماله وكتبه واتساع أتباعه وحسن ذكره، وما فعله لبنة لبناء صرح هذا الوطن وهذه الأمة، غير أن مجدهما لم يحن بعد ولم يكتمل المشروع، فليصنع كل واحد منا مجده شريطة أن يكون لبنة في المشروع العام، ولنعمل عمله أو قريبا من ذلك أو أحسن منه ولنمت على ما مات عليه من الخير أو أفضل منه، وبطريق ومنهج فيه إبداع وتجديد لحفظ وصيته رحمه الله في إقامة الدين وإصلاح الفرد وإصلاح المجتمع وتهيئ الظروف والأجواء لخلافة راشدة على منهاج النبوة أو الولايات المتحدة الإسلامية على منهاج النبوة.

وقد سرني تأكيد الإخوة في العدل والإحسان على مد أيديهم للآخرين من الإسلاميين و”الفضلاء” الديموقراطيين للعمل على إصلاح الأوضاع، ولا شك أن هذه الأمنية تحتاج إلى مرونة أكبر واجتهاد مستمر وعدم الجمود على قوالب جاهزة ومواقف مسبقة ولو كانت من اقتراح ورأي الشيخ رحمه الله، فوصيته ركزت على الثوابت والأسس التي هي في الغالب قواسم مشتركة بين المصلحين والعاملين في الساحة الإسلامية، وترك تفاصيل تدبير المشروع للأجيال القادمة ممن يقتنعون بالعمل في إطاره، فما ينبغي عمله والتعاون عليه بين الخيرين في الأمة كبير وكثير، على مستوى الأفراد: كالعلم النافع، والإيمان الراسخ، والعمل الصالح، والدعوة والإصلاح، والبذل والتضحية، وعلى مستوى المجتمع والأمة:كالأصالة والإسلام، والشورى والديموقراطية، والتنمية والعمارة، والعدالة والعدل، والوحدة والاتحاد، ثم على مستوى القيم العابرة لما سبق كالتوحيد والإخلاص، والأخوة والتعاون، والقوة في الخير، والجودة والإحسان، والتوبة والتجديد المستمر، والله غالب على أمره وهو يتولى الصالحين المصلحين.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

15
  • zorro
    الإثنين 16 دجنبر 2013 - 00:05

    من ناحية أبدع طرق فهو تفنن في ابداع الطرق المضحكة من المنامات والاحلام الى الخلافة في 2006 . مأساة ياسين انه جاء في عصر غير عصره لوكان جاء في زمن التبعين او الموحدون لفعل ماكان يريد من خرافات ودجل تسقى لناس في عقولهم ليبقوا مخدريين على طريقة المهدي بن تومرت وهو نهج نفس الاسلوب ,ولكن جاء في زمن يوتوب الدي ارخى ووتق خرافاتكم ودجلكم على الناس ستبقى شاهدت عليكم وستحاسبكم الاجيال المقبلة لجرائمكم ضدد العقل

  • حسين
    الإثنين 16 دجنبر 2013 - 00:30

    جزاك الله خيرا كفرد من جماعة العدل والاحسان سآخذ توجيهك بعين الاعتبار.شكرا جزيلا

  • SIFAO
    الإثنين 16 دجنبر 2013 - 00:54

    بعد الموت يبقى العظماء مخلدين في ذاكرة التاريخ ، ينهل الناس من عطائهم ولا ينكفون ،اما الحقيرون فينتهي وجودهم بموتهم واذا ذكروا فللاحتراس من خبثهم .
    هذه هي سيكولوجية الانسان المصاب بتخمة الصدق والفضيلة والاحكام الصحيحة ، قرأ "وصية ياسين ووجدها صحيحة سليمة ولا يوجد فيها ما يعاب " وبالتالي يمكن الحاقها على هامش سورة من القرآن ليستنير بها الجاهلون بكنوز .الايمان المثير في وصية ياسين هوعدم ذكره لكلمة "رسول ولا محمد" ، وانتبه الكاتب الى ذلك، وقال ان القبر المقصود هو للرسول ، وهذا التغييب مقصود ومتماشي مع اعتقاد المتصوف الذي لا يعترف بالوسيط ، بما ان الله يحل مباشرة في روح المريد عندما تتحد ذاته بذاته بقوة الايمان فتسكن روحين في جسد واحد ، هو جسده ، وبذلك يتجاوز مرتبة النبي ويقترب من ان يكون هو الله ذاته " حلول اللاهوت في الناسوت كما يقول المسيحيون ،كلمة الله تتكرر في ما اقتبسه من وصيته ، هذه ،اكثر من20 مرة ولم ياتي على ذكر رسوله قط ، بقي ان يقولها علانية فقط "انا الله والله انا " ويعلم جيدا انه لا يستطيع ان يقول انا رسول من الله ، لان ذلك سيجلب عليه متاعب كثيرة وكبيرة لأحبة من نوع آخر.

  • اجمل ماقرأت عن الراحل
    الإثنين 16 دجنبر 2013 - 01:10

    سبحان الله سيدهوم ياسين يقوم الليل بثلاث ساعات ونصف قبل صلاة الصبح, وينام من الصبح إلى غاية ما قبل الظهر، ويستقبل زواره وعائلته في حديقته بعد الزوال…
    فمن يعيله إذن وقد توقف عن العمل الوظيفي في وزارة التربية الوطنية مند زمن طويل قبل ان يتقاعد ؟؟ يعني شكون إلى خدام عليه ؟؟ ومن أين يتدبر مصاريف الأكل والشرب والملبس، والسيارات الفارهة التي كان يتنقل فيها والجولات السياحية التي كان يقوم بها على الطائرات داخل المغرب، ومن يؤدي له ثمن كراء الفيلا التي كان يسكنها والتي اكتراها من مهاجر مغربي في السويسي بالرباط ب(25 ألف درهم للشهر)، ومن كان يؤدي أجور خدمه وسواقه ودلاكيه وبستانييه؟
    أليس العمل الصالح هو ان تأكل من عرق جبينك أولا وفعل الخير ثانيا والتعبد بالليل رابعا؟ بدل من استغلال جيش من السذج يؤدون لك الإتاوات وعطايا مقابل ان تبيع لهم كلام ديني فيه كل مغريات الدنيا والأخرة من وعد بالجنة وحور العين إلى وعد الإستوزار في دار خليفته و…. إلى ان مات رحمه الله وترك ارث عقاري كبير لأبنائه وحسابات بنكية فيها ما تيسر من مئات الملايين ينتفعون منها وترك لمريديه كتبه الصفراء ونظرية تافهة.

  • sifao
    الإثنين 16 دجنبر 2013 - 01:58

    sifao dakhla
    بعدما تراجع الطوفان الموعود جارفا معه الشيخ وجماعته ايضا ، الشيخ الى مثواه الأخير والجماعة الى هامش مجتمع السياسة ، حان وقت المطالبة بالحوار، شيء خير من لاشيء ، كما يقول مثل امازيغي " ضربة بكتلة هشة (بورس) ولا الفرار"، لكن ،على ماذا سيتحاورون ؟ على الاكثار من ذكر الله ، كما اجاء في الوصية ، اوعلى اقتسام السلطة ؟ اذا كان على الاكثار من ذكر الله، فنحن نفعل ذلك دائما كلما شبعنا اكلا او سقطنا ارضا بالاضافة الى تشكرات مجانية وعبثية ، وما نتلوه من آياتا لله ، واثناء نكساتنا واخفاقاتنا ايضا "فليس لدينا غيرالله "كما يقول السوريون في محنتهم، اما اذا كانوا يقصدون اقتسام الكعكة ، فإن التماسيح لم يتركوا منها شيئا حتى يقتسموه مع احد ، وصلوا متأخرين جدا على موعد الطوفان ، ماذا سيقولون لاخوانهم في الله ؟ سيقولون لهم ، نحن انسحبنا من 20 فبرايرعندما تأكدنا من ان الامور تسير في مصلحة اخواننا في الله ، وكنا ننتظر منكم رد خيرالله ، لكن ، فضلتم اكرام التماسيح على ان تردوا الينا جميل الله ، على الاقل كان عليكم ان تقولوا، ان رؤيا شيخ اخواتنا في الله تحققت وها نحن في السلطة .
    تحية من الشمال

  • يحيى
    الإثنين 16 دجنبر 2013 - 09:04

    قال ابوسفيان لعبدالله بن ابي بن سلول لن تصبح مسلما ابدا اليوم يوجد ملايين
    في العالم العربي والاسلامي امثال عبدالله بن ابي بن سلول نشروا الفساد والفقر والتخلف والرشوى بالقناطر المقنطرة في كل مكان وعندما يشاهدون جماعة من المؤمنين والمؤمنات في الحين يدخلون بينهم كالسوسة لنشر الفتنة والكراهية والحقد والحسد ويفرحون عندما يرون البلاد والعباد ينتشر فيها الغش والنفاق والجدل والفشل وما اكثر الذين يقولون كسر دمر هرس وربي يخلص اللهم استر يا ستار

  • محمد المغربي
    الإثنين 16 دجنبر 2013 - 09:11

    الملاحظات التي اثارها الاخ الكريم كاتب هذه السطور هي من باب ذكر موتاكم بالخير وكذا من باب النصيحة لافراد جماعة العدل والاحسان الذين ورثوا هذه الدعوة الاصلاحية التي اثمرت هذا الكم الكبير من المومنين الملتزمين بشريعة رب العالمين كما فعل غيره من العلماء والدعاة المغاربة المصلحين الذين ينشطون تحت مختلف الجمعيات والجماعات السنية والتي تسعى لاصلاح المجتمع المغربي وحماية عقيدته الاسلامية ومذهبه السني المالكي أمام مكر العلمانيين واليساريين ودعاة التعصب العرقي وتفرقة الوطن الواحد والغزو الاخلاقي الفاسد والقوانين المخالفة لشريعة الاسلام والمذاهب الفكرية المخالفة للمذهب السني وللاسلام كالشيعة والقديانية والمسيحية وغيرها من المذاهب التي تحاول غزو المغرب المحصن باذن الله تعالى بوجود امثال هؤلاء الصالحين الى يوم الدين

  • أبو ريان
    الإثنين 16 دجنبر 2013 - 12:17

    وصايا الشيخ ياسين رحمه الله هى كل ما جاء فى الكتاب والسنة وواجب على كل مسلم أن يعمل بها ولو بغير وصايا شيخنا.
    أغلب فقهائنا يطلون علينا كل يوم بمقالات لا فائدة منها بدل الغوص فى مواضيع علمية لها صلة بالشريعة والعلوم لنستفد منها معرفة ودينا والتبصر فيها والعمل بها .
    أنا أتمتع بالإستماع أو قراءة بعض ما يصدر عن بعض الدكاترة مثل عدنان إبراهيم ، على منصور الكيالى وغيرهما من علماء وباحثين شرقيين فاستفد وأنعم .

  • عبد الباسط
    الإثنين 16 دجنبر 2013 - 14:35

    مقال متوازن فيه اللوز مخلتط ، فيه الحلو والحار ،الحلو منه يذكر مناقب الشيخ والحار منه يشير الى عدم جعله كصنم من أصنام ود وسواع ويعوث ويغوق ونسرا، هذا هو العدل في احسان القول.

  • yassin
    الإثنين 16 دجنبر 2013 - 15:18

    اطمئن يا أخ بولوز ففكر الإمام المجدد رحمه الله سوف تراه قريبا إن شاء الله يدرس للطلبة في الجامعات في افريقيا وآسيا وأوروبا و …كما أن أبناءه لن يزيغوا عنه ولن يحرفوه تحت أي مبرر ،بل سوف نسعى ونبذل كل الجهود ليصل بتوفيق الله عز وجل للعالمين .

  • SIFAO
    الإثنين 16 دجنبر 2013 - 17:43

    قيل ، من اين لشيخكم كل هذا المال الحلال ؟ قالوا من عائدات مبيعات مؤلفاته التي حطمت كل ارقام المبيعات في المكتبات الاسلامية ، الاحصائيات تكذب ذلك ، انا لا اشك في حلال ملكه وماله ، ولكن فيهما جزء من مال الفقراء ، الفقير هو اكثر جوادا من الغني ، ليس لديه ما يخسره اذا جاد بما يملكه ، عله يكسب ود من هو افضل منه ، الشيوخ يكتفون بالقليل ويراهنون على الكثرة ، لذلك يحبون الفقراء ويتمنونن ان يكثر عددهم ويزيد جهلهم ، اما الاغنياء فيخافون منهم لأنهم لصوص محترفون أذكى واقوى منهم ، لذلك تجد صغار الفقهاء والمريدين يقولون انهم يحبون الفقراء كثيرا ، ليس حبا لهم ، كما يدعون ، وانما طمعا في القليل الذي في جيوبهم ، لكن المثير جدا في ظاهرة "عبد السلام ياسين ّ" ان بعض مريديه من الطبقة المتعلمة ، مواظفون واساتذة…الخ ، ولا ادري ان كانوا هم ايضا يدفعون له ، ام يتقاسمون معه ما يجود به فقر الفقراء من كرامات ، ليس بالضرورة ان يكون المدفوع نقدا وانما كيف ما كان نوعه ..وهذا هو سر استحالة ضبطهم متلبسين،، الزيت والبيض البلديين والقمح والدجاج والخضر والفواكه وكل ما تجود به الارض بعرق وعضلات الفقراء .

  • أبو الزهراء
    الإثنين 16 دجنبر 2013 - 22:28

    هناك عملاء مأجورون و بركاكة ينتقدون الإمام ياسين ليس لأنهم يخالفونه في الفكر و الفهم ، لكنهم يعملون ذلك لأجل إرضاء المخزن، بل هناك مخابرات مخزنية تملأ خانات التعاليق بالسوء لتشويه صورة العدل و الإحسان

  • ملاحظ مغربي واقعي
    الثلاثاء 17 دجنبر 2013 - 01:21

    إلى من سمى نفسه أبو الزهراء .

    المشكل ليس في من هم الذين كتبوا التعاليق؟ المهم هي أن تكون تلك التعاليق ذات مصداقية ويكون ماجاء فيها حقيقة وليس افتراء عليكم؟؟
    المشكل هي إن هم كذبوا على جماعتكم مثلا اوعلى شيخكم المرحوم؟
    لهدا لا أظن أن أي قارئ سيكذب ماجاء في معظم هده التعاليق لأنها تتكلم عن واقعكم المعاش؟

    ألم تملوا بعد من تلك الأسطوانة المشروخة والمملة لديكم؟ فكل من عارض أفكاركم المتحجرة والظلامية تعتبرونه من المخزن ومن المخابرات؟!
    الجميع يلاحظ عن عموم الإسلامويون بأنهم لايتقبلون أبدا من يعارضهم؟ وكأنهم يعتبرون أنفسهم ملائكة لايأتيهم الباطل بين أيديهم ولا من خلفهم؟!
    والباقي ينعثونهم بالشياطين اويسمونهم كفار ومرتدين وعلمانيين أومن الشيوعيين وملاحدة أو ينتمون للمخزن أو اعوان المخزن إلخ……..؟؟!!!!!

    ماهدا الهراء إدن!!!

  • Idrissi
    الثلاثاء 17 دجنبر 2013 - 01:32

    لكل ملة على الأرض مصادر دينها، للمسلمين السنة نحن لدينا القرآن و السنة و القياس و للشيعة القرآن و بعض من السنة وأقوال الأئمة ولمسيحيين العهد القديم والجديد و لليهود التوراة والتلمود. أما الصوفية فتنفرد بجعلها النوم والأحلام والنعاس من مصادر الدين.
    يستعين السني والشيعي بكتابه والمسيحي بإنجيله واليهودي بتوراته، إما الصوفي فيستعين بوسادته وسريره وغطائه ويغط في نوم عميق.

  • مهاجر
    الثلاثاء 17 دجنبر 2013 - 09:15

    الرجل قد مات فان كان أحسن فلنفسه وان العكس فعليها..لذلك من الأفضل ألا يتعرض الانسان لشخصه..الذي يهمنا هو منهجه و عقيدته..فكل متبصر وطالب علم أصولي يعلم الزلات والويلات التي سقط فيها عبد السلام لمخالفته النصوص الصحيحية الصريحة في أمور العقيدة وأما مسائل الديمقراطية (صنم العصر) والبرلمان الذي يسن من القوانين مالم يأذن به الله (أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ) (وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ ۗ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ) (فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ)..(وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ)..فكن على بصيرة من دينك..(أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا)…

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40 4

التزامات "البام" لساكنة طنجة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00 1

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56 7

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08 14

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07 2

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع

صوت وصورة
بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 17:16 3

بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا