قال عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، إن أهم التعديلات الجوهرية التي أدخلها أعضاء لجنة العدل بمجلس المستشارين على مشروع القانون رقم 02.23 المتعلق بالمسطرة المدنية تتعلق “بحذف المقتضيات المتعلقة بالتغريم بقصد ضمان تمتع المتقاضين بحق الولوج إلى العدالة وكفالة اللجوء إلى القضاء وفق إرادة المشرع الدستوري في المواد المتعلقة برفع الدعاوى وتقديم الدفوع ومسطرة التجريح القضاة”.
وأشار وهبي، خلال تقديم نص المشروع الثلاثاء بجلسة تشريعية بالغرفة الثانية من البرلمان خصصت للمناقشة والتصويت على النص، إلى “إعادة النظر في قواعد عدم الاختصاص النوعي بالتنصيص على وجوب بت المحكمة أو القسم المتخصص بحكم مستقل في الدفع بعدم الاختصاص النوعي”، مع “إمكانية استئنافه خلال أجل 10 أيام من تاريخ التبليغ به”.
وتابع وزير العدل: “وإذا بتّت محكمة الدرجة الثانية في الاختصاص أحالت الملف تلقائيا على المحكمة المختصة، على أنه لا يقبل قرار محكمة الدرجة الثانية أي طعن عاديا كان أو غير عادي، مع عدم جواز إثارة الدفع بعدم الاختصاص النوعي لأول أمام محكمة النقض”، ناهيك عن “مراجعة معيار الاختصاص القيمي للمحاكم الابتدائية بالنظر ابتدائيا وانتهائيا إلى غاية 10 آلاف درهم، وابتدائيا”.
وشدد المسؤول الحكومي على أن الأمر يتم “مع حفظ حق الاستئناف، في جميع الطلبات التي تتجاوز 10 آلاف درهم، حتى لا يتم حرمان فئات عريضة من المتقاضين من الحق في الطعن بالاستئناف”، مبرزا “تقوية الدور الإيجابي للقاضي في إدارة الدعوى المدنية وتسييرها، بحيث تضمن المشروع مجموعة من مقتضيات التي خول من خلالها إعطاء القاضي آليات إجرائية لإظهار الحقيقة وتسهيل مهمة الفصل في الدعوى؛ وهو أمر لا يتنافى مع مبدأ حياد القاضي وعدم تحيزه للخصوم”.
وأورد الوزير من ذلك “إلزام المحكمة بإنذار الأطراف بتصحيح المسطرة، وتكليفهم للإدلاء بالمستندات التي يعتمدونها، وبتدارك البيانات غير التامة أو التي وقع إغفالها، وإجراء تحقيق في الدعوى والامر بالحضور الشخصي للأطراف”، لافتا أيضا إلى “إمكانية تقديم مقال الطعن لمن تضرر من حكم قضائي بأي صندوق من صناديق المحاكم على أن يتم إرساله من طرف رئيس كتابة الضبط فورا إلى المحكمة المختصة، من أجل التكريس الفعال لمبدأ حق التقاضي مضمون لكل شخص للدفاع عن حقوقه وعن مصالحه”.
وتطرق وهبي إلى “خلق الانسجام بين القضايا التي تبت فيها الهيئات القضائية، وهي مشكلة من قضاء الفردي في قانون التنظيم القضائي وفق أحكام المادة 51 منه، وجعلها تخضع للمسطرة الشفوية في هذا المشروع”، ناهيك عن “تخفيض قيمة الاختصاص بالنسبة الأحكام غير القابلة للطعن بالنقض بحيث حدد سقفه في الطلبات التي لا تتجاوز قيمتها 30 ألف درهم من أجل ضمان تمتيع المتقاضين بحق الطعن بالنقض من أجل مراقبة حسن تطبيق القانون”.
كما أكد على “سن مقتضيات جديدة تنص على أن الإنابات القضائية الدولية الواردة من الخارج تنفذ بالطريقة نفسها التي تنفذ بها الإنابات الصادرة داخل أراضي المملكة وطبقا للتشريع المغربي، وكذلك الأمر بشأن عملية التناظر عن بعد مع مراعاة مبدا العملة بالمثل، وأن وزير العدل هو الذي يحيل هذه الإنابات القضائية التي توصل بها من السلطات القضائية الأجنبية إلى السلطات القضائية المختصة”.
وتابع وزير العدل مشيرا إلى “إعادة توزيع الاختصاص القضائي بين رئيس المحكمة الذي يبقى مختصا بالبت في الصعوبات الوقتية التي تثار بمناسبة التنفيذ الجبري للأحكام، وقاضي التنفيذ الذي يتولى الإشراف على إجراءاته ومراقبة سيره من قبل مأموري التنفيذ وتدليل العقبات المادية التي تعترضه”، وكذا “تعزيز حق الدفاع”.
وزاد المسؤول الحكومي عينه: “ذلك أن المشروع أكد على دور المحامي على مستوى تمثيل الأطراف أمام القضاء حتى في حالة الدعاوى التي تطبق فيها المسطرة الشفوية، فعزز من ضمانات الدفاع ومركز المحامي في الدعوى المدنية باعتبار مكانته الاعتبارية تحت سيادة القانون وسلطة القضاء”.
ومضى شارحا: “أصبح صلة وصل بين القضاء والمتقاضي، بحيث اعتبر المشروع أن إجراءات التحقيق في الدعوى من خبرة ومعاينة وأداء اليمين لا تتم بشكل قانوني إلا بحضور المحامي أو بعد استدعائه بصفة قانونية، كما أنه وإن اعتبر مكتبه موطنا للمخابرة معه، وتبلغ إليه الإجراءات القضائية المتخذة من طرف المحكمة، إلا أنه استثنى تلك التي تستلزم تحملات مالية إلا في حالة وجود اتفاق كتابي بين المحامي والمتقاضي”.
وشدد الوزير على أن “المشروع الجديد لقانون المسطرة المدنية يشكل حجر الزاوية لباقي القوانين الإجرائية، والمدخل الأساسي لاستيفاء الحق الموضوعي، ويكون بذلك من أهم الضمانات القضائية لحماية الحقوق والحريات وتحسين جودة الخدمة القضائية في ضوء التحول الرقمي لمنظومة العدالة لجعل القضاء في خدمة المواطن، وتوفير شروط المحاكمة العادلة والمنصفة داخل آجال معقولة؛ مما يساهم في توطيد دعائم عدالة حامية في مجال المسألة الحقوقية باعتبارها معطى ثابت في السياسات العامة”.
كما أضاف وهبي أن “الوظيفة الأساسية لمحكمة النقض تهدف إلى مراقبة حسن تطبيق القانون وتوحيد الاجتهاد القضائي لمحاكم الموضوع فيما يتعلق بتفسير وتأويل نصوص القانون”، موضحا أن “هذه العملية لا تتم على الوجه الأكمل إلا إذا منحت محكمة النقض، كمحكمة قانون، آليات القانونية للفصل في مسائل قانونية محضة ذات صعوبة جدية محل اختلاف بين المحاكم، من أجل تحقيق النجاعة والفعالية في الممارسة القضائية وتوطيد الأمن القانوني والقضائي، وفق مسطرة دقيقة وواضحة”.
وفي هذا السياق، لفت وزير العدل إلى أن “الحكومة، في إطار هذه المبادرة التشريعية بناء على مقتضيات الدستور المنظمة للسلطة التشريعية ولا سيما الفصل 83 منه، تقدم تعديلا جوهريا على المادة 407 من هذا المشروع في الجلسة العامة”.
الوزير وهمي تيفصل قوانين لحماية لمافيوزيين لي دخلو للسياسة ومنع قانون الإثراء الغير المشروع وباغي يمنع الجمعيات يرفعو دعاوي على الشفارة لكبار ,الوزير وهمي الإختصاصي في رفع الدعاوي على الصحفيين مالو مارفعش دعوى على بنكيران لي تيقول فيه مابغا
بووانو يكشف المستور.. أغلب مستوردي الأغنام في عيد الأضحى الماضي أعضاء في قبة البرلمان
احتكار المهنة المحاماة والتقاضي في ابرز تجلياتها واجبات الانخراط والعش في الامتحانات وقانون المسطرة المدنية القضاء اصبح في خدمة المحامي وليس المواطن البسيط كما ينص الدستور واوامر صاحب الجلالة الملك محمد السادس .
في هذا القانون الجديد وواجب الانخراط اصبج يجب ان تخلص المحامي لكي يقسم معك حقك وتعويضات مقابل ان يضع اسمعه في ورقة تسمى مقال افتتاحي ويوقعه .
الاحتكار للمحاكم في ابهى واجمل التجليات حتى الطلاق والخصومات بين الازواج حاضر فيها محامي اتعاب مقابا توقيع وكاشي محامي
عصر الانانية والاحتكار
احتكار مهنة المحاماة والان احتكار التقاضي
اصبح الفضاء في خدمة المحامي وليس المواطن البسيط الذي يجب عليه ان يدفع اتعاب المحامي مقابل ورقة تخمل توقيع المحامي واسمه من اجل ان يقسم معك حقك والتعويضات
باشاخ دولة الحق والقانون الدفاع بشاخ بارع وزيد برع
احتكار المهنة االمحاماة والدفاع والتقاضي
العدالة من اجل اتعاب المحامي من اجل ورقة تحمل اسم محام وتوقيعه
اصبح القضاء في خدمة المحامي وليس المواطن العامل البسيط اءا اردت المساعدة القضائية يقولك انت خدام وخصك دير محامي لكي تحصل على حقك وتقسمو معاه
بارع س وهبي وزد برع
نحيبوا فقط تعويصات شركات التامين في السنة ونقسموها على عدد المحامين في المملكة وننظر الاتعاب لكل واحد ومقسموا فقط الرسوم القضائية بلا اتعاب على عدد المحامين وننظر
وقاليك تعزيز الدفاع تعزيز الاتعاب واحتكار المهنة والتقاضي بشاخ دولة الحق والقانون برع وزيد برع
حتى القصايا بين الازواج الزامية مخامي برع وزيد برع
اش غادي يقول هذا الحامي الكاشي ديال السمية
سي وهبي المحامي وهب الهبات عقد من عقود التبرع تبرع لا نذكرك بامتحان المحاماة السابق وفضيحته العالمية
وباقي قانون المحاماة جاي في الطريق قاري في كندا