اعتبر رشيد گراوي، الأستاذ المتخصص في المعلوميات بمدرسة لوزان الاتحادية للفنون التطبيقية بسويسرا، ومدير “مختبر الحوسبة” في المؤسسة الجامعية ذاتها، أن العلاقة بين الرقمنة والتمويل تظل “وثيقة جدا” في سياق كونها مفيدة لتسهيل حياة الأفراد كما المؤسسات.
وعلى هامش انعقاد ندوة دولية حول تحديات سوق الرساميل العالمية، قال گراوي، المشارك ضمن فعاليات جلسة النقاش الرابعة، في تصريح لـ هسبريس: “هذا المؤتمر في مراكش يناقش مجال التمويل بصفة عامة، إلا أن مداخلتي تأتي في سياق التعريف بإمكانيات الرقمنة في علاقتها بالتمويل والتكنولوجيا المالية (المعروفة اختصارا باسم Finetech)”.
الخبير المغربي في علوم المعلوميات والحوسبة، المقيم في سويسرا، سجل ضمن تصريحه أن “كثيرا من الناس لا يدركون الفرق حين يخلطون بين البيتكوين والتكنولوجيا المستخدمة في تسهيل المعاملات بها”.
وفي معرض تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أقرّ المتحدث ذاته بأن البيتكوين “يعدّ، بالفعل، عملة خطيرة جدا في المغرب؛ لأنه يمكن أن تكون لها استعمالات سلبية على الدرهم”، قبل أن يزيد مستدركا: “إلا أن التكنولوجيا المستخدمة في التعاملات المالية تظل إيجابياتها على الاقتصاد وحياة الأفراد أكثر من سلبياتها”.
وتابع گراوي شارحاً “فضائل وحسنات” التكنولوجيات المالية على تسهيل وتبسيط الحياة اليومية للمواطنين، مؤكدا أن تشجيع استعمالها مستقبلا سيقلب حياة كثيرين إلى الأفضل؛ كما دعا إلى إتاحة مزيد من إجراءات ومساطر الولوج إليها بشكل سلس ومضمون قصد مساعدتهم في بناء اقتصاداتهم الصغيرة وتدبير تجارتهم بشكل أسرع، أسهل ومستدام.
في هذا الصدد، أعطى الخبير ذاته مثالا بالتجار الصغار بالتقسيط في مدن مغربية عديدة، الذين بدؤوا استعمال تطبيقات مثل “واتساب”، وتطبيقات تحويل الأموال، ضمن تعاملاتهم مع زبائنهم ومتعاملين معهم.
وخلص أستاذ الحوسبة والذكاء الاصطناعي إلى أن “المؤسسات والأبناك والمقاولات في المغرب يمكنها تسهيل التكنولوجيات المالية وولوج المغاربة إليها عبر تحفيز الخدمات المصغرة والاقتصاديات المبتدئة، عبر استعمال تقنيات تسمى ‘الترميز’ (tokenization)”.
وختم المتحدث ذاته بضرورة الاستفادة ما أمكن من هذه الإمكانيات الهائلة التي يتيحها تطور التكنولوجيات الرقمية، بدل التخوف الحاصل منها حاليا.
يشار إلى أن الخبير المغربي في المعلوميات والذكاء الاصطناعي شارك في فعاليات النقاش ضمن الندوة الدولية حول الرساميل من منطلق الجلسة الرابعة، حول موضوع «فينتيك والمخاطر الجديدة: غسيل العملات المشفرة، التمويل اللامركزي، الأموال والأمن الإلكتروني ووقعها على الأسواق المالية»؛ في ظل التحول الرقمي ليكون في قلب النقاش العالمي حول أسواق الرساميل.
جدير بالتذكير أن هذه الندوة التي احتضنتها مراكش لأول مرة جمعت إلى جانب مسؤولين حكوميين ومركزيين باحثين اقتصاديين مرموقين، وخبراء ماليين، فضلا عن منظمي أسواق الرساميل، حول سلسلة من المباحثات والمناقشات حول خمس قضايا رئيسية، تتعلق بالرهانات الأساسية التي تواجهها الأسواق المالية العالمية في سياق الأخطار الجديدة.
بيتكوين مجرد فقاعة و الدليل حرب اوكرانيا و روسيا غيرت قيمته رأسا على عقب ليس مثل الذهب الذي يبقى ثمنه مستقر على طول التاريخ تحدث أزمة اقتصادية لن تبقى قيمة البيتكوين و الايام قادمة خصوصا إذا قامت حرب بين الصين و تايوان.
نصيحه أفضل مجال مؤمن لاستمرار دائما و أبدا هو العقار.
الى متى سيتم الترخيص للمعلات الرقمية للتداول في المغرب؟ اسوة بالدول المتقدمة في هذا المضمار.
البيتكوين مجرد نصب.. العملات الورقية نوع من اقرار بالدين لدى البنك المركزي و قيمتها بما يعادلها من دهب او عملات اجنبية مسعرة هي ايضا بدهب او غيره… و العملة الرقمية مجرد استغلال لتكنولوجيا البلوك شين لنصب.. اليوم بيتكوين و ايتريوم و كل يوم تضهر عملة جديدة.. غدا عمل لكوكل و فيسبوك و بعد غد عملة لكل شركة نايك كوكا ماكدونالد تم تيد و دانون كل شركة بعملة.. من سيمنعها فهي حرة ولا رقابة عليها.. مصدر قوتها صيصبح مصدر خرابها.. الى ان تصبح متل نقاط الاشتراك او نقاط الوفاء عند بعض الشركات