‪الصمدي يضع مدونة الأسرة في الميزان بين "مطالب المراجعة وسؤال القيم‬"

‪الصمدي يضع مدونة الأسرة في الميزان بين "مطالب المراجعة وسؤال القيم‬"
صورة: أرشيف
الجمعة 3 نونبر 2023 - 05:00

قال الدكتور مصطفى الصمدي، رئيس شعبة الدراسات الإسلامية بكلية الآداب بنمسيك، إن إصلاح أعطاب الأسرة لا يمكن أن يتم بالقانون وحده أو بالرقابة القانونية أو بالزجر، مشددا على أن المراجعة من الناحية العلمية أمر محمود، لأن من لا يراجع أفكاره وقوانينه ونُظُمه فإنه يخالف المناهج الحديثة ويعارض طبيعة الحياة.

وأوضح الأكاديمي ذاته، ضمن مقال توصلت به هسبريس، في إطار الاستجابة للبلاغ الملكي الأخير، الذي أكد على ضرورة استشارة أهل الاختصاص من الأساتذة والباحثين قصد بلورة أفكار تتحرى الموضوعية، والعلمية، والاجتهاد الوازن، في تعديل مدونة الأسرة، أن الذي يضبط الحياة الأسرية هو استحضار المعاني والقيم والأحكام الممزوجة بالقيم الواردة في النصوص القرآنية.

وهذا نص المقال

تسهم هذه المداخلة في الجانب النظري لمراجعة مدونة الأسرة من الناحية العلمية، ومن خلال التركيز على سؤال القيم، وقد جعلتها في عنصرين؛ يتعلق أولهما بقضية المراجعة وقيمتها العلمية، ويتصل الآخر بقضية القيم.

أولا: مراجعة مدونة الأسرة وقيمتها العلمية

المراجعة من الناحية العلمية أمر محمود، لأن من لا يراجع أفكاره وقوانينه ونُظُمه فإنه يخالف المناهج الحديثة ويعارض طبيعة الحياة؛ ذلك أن الإنسان بطبعه ينظر دائما إلى المستقبل فيراجع في ضوء متطلباته مختلف المعارف والأفكار ويعمل على تجديدها وتصحيحها، وكلما عاش أياما جديدة من حياته اكتسب منها أفكاراً وتجارب جديدة لزم أن يستفيد منها ويستثمرها إيجاباً في تطوير الجيد نحو الأجود والحسن نحو الأحسن.

إن المراجعة مطلب أصيل في ديننا، فالعلماء لم ينفكوا عن مراجعة آرائهم ومناهجهم الفكرية، فأفضى بهم ذلك إلى تغيير عدد من مواقفهم الاجتهادية مراعاة منهم لمستجدات الحياة ولأحوال الناس وتطور المجتمع، وهذا أمر محمود، لكن لا بد من التساؤل حول قضية المراجعة، هل هناك منهج ضابط؟ هل هناك قواعد ناظمة؟ أم إن الأمر مفتوح على عواهنه يلجه كل من هب ودب؟ أم إن المسألة تستدعي ضوابط؟.

ليس المقصود بالضوابط حصر عملية المراجعة والاستبداد بها، إنما الغاية منها امتلاك ناصية العلم، وآداب وأدوات وآليات المراجعة وضوابطها، وهذا موجود في كل العلوم، حتى لا يتساور على الفن من ليس من أهله، ولا يتجاسر على العلم من ليس من أصحابه، وهذا موكول ومعلوم ومعروف، وبالتالي عندما نتحدث عن المراجعة الفقهية لبعض فصول المدونة فهذا يعني الحديث عن آليات مضبوطة وأدوات حسنة جميلة يرتضيها أهل العلم والفهم السليم.

إن المراجعة فن أصيل في تراثنا الإسلامي ويسمى علم: “المراجعات الفقهية”، فكثيرا ما وجدنا أهل العلم يراجع بعضهم بعضا حول الأسئلة والفتاوى والأقضية في أدب جم وفي رُقِيّ وفي تَغيٍّ للخير، ولم يكونوا يجدون حرجا ولا غضاضة ولا ضيراً في أن يتراجعوا لما يُراجَعوا، منطلقهم في ذلك هو كون هذه المسائل التي تستدعي النظر والمراجعة والاجتهاد الحق فيها غير مُتعين عند أحد، وبالتالي ينطلقون من الرأي والرأي الآخر، الفكرة والفكرة الأخرى؛ فمراعاة الخلاف في المذهب المالكي أصل أصيل، والأخذ بدليل المخالف: الخروج من المضايق بالتماس الرأي الفقهي من مذاهب أخرى. كل هذه المداخل حركت الفقه وجعلته ينتفض من كونه تقليديا، ولا ينكفئ على نفسه، فيستوعب ويستمر ويراجع، فخلف تراثنا الفقهي آثاراً طيبة في هذا الباب.

وقد اتخذت المراجعات الفقهية شكل مناظرات أو رسائل أو مجالس أو مؤلفات، وهناك أسماء لهذا الفن مثل:

– الأجوبة الغرناطية على الأسئلة القيروانية.

– الأجوبة القرطبية على الأسئلة الفاسية.

وكانت قرطبة تعج بالعلماء، وكانت فاس معقل العلم، ورغم ذلك وجدنا الأسئلة تبعث من هنا إلى هنالك، فتشكلت لدينا ظاهرة رحلة السؤال ورحلة الجواب، ورحلة التلاميذ؛ كل ذلك ينبئ عن هذا الجو العلمي الأصيل الذي عرفه فقهنا ومذهبنا وتاريخنا، حتى لا يصفنا أحد بالجمود والتحجر، وهذا فيه من الشواهد الشيء الكثير.

ثانيا: قضية القيم وعلاقتها بمراجعة المدونة

نسعى -ما أمكن- أن تكون الأسرة عندنا فضاء آمنا، بأعمالنا واجتهاداتنا وتشريعاتنا، ونتغيا من خلالها تحقيق الأمن الأسري باعتبار الأسرة هي النواة الأولى لتماسك المجتمع وحياته وامتداده في الآفاق، لذا حين نتحدث عن القيم نستحضر أحكاماً فقهية تتغيا قيما، وحين نبحث في الآيات والأحاديث والنصوص التي تتحدث عن الأسرة ينبغي إعمال منهج الدراسة الموضوعية. ومعنى الدراسة الموضوعية أن دين الإسلام لا يقبل التجزئة، وأن الأسئلة والقضايا والأحكام المتعلقة بالأسرة ينبغي أن تؤخذ في إطارها الشمولي النسقي العام، ولذلك نتحدث عن نظام متناسق متساو لا يقبل التجزئة، ينبغي أن نرجع إليه بما يسمى الوحدة المفاهيمية Classification، أو عندما نتحدث عن النظام القيمي نتحدث عن وحدة موضوعية، وهذا يوجد عندنا في كتب أصول الفقه والمقاصد، حيث يتحدثون عن الكليات الناظمة وعن المنهج الكلي الناظم العام الذي ينبغي أن تعرض عليه الجزئيات التي تحدث في زمان معين. وبهذه الآليات يتطور ويتجدد الفقه في ما يسوغ فيه الاجتهاد في ظل نظام شامل عام.

وحينما ننظر إلى مفهوم كلمة التأصيل نقصد بها إرجاع الأمور إلى التأصيل الشرعي؛ أي إلى نظام الاجتهاد المعمول به في الشريعة الإسلامية، وهو النظر إلى الأشياء المتجددة وربطها بأصولها النقلية: الكتاب والسنة، وأصولها العقلية المتشكلة من القياس والمقاصد والمصالح المرسلة. كل هذا جعل الشريعة تتجدد وتتمدد وتتمطط في المجتمع لأجل أن تستوعب كل هذا الجديد.

والحديث عن سؤال القيم يحيلني على قضية مهمة مركزية في شريعتنا، وهي منظومة القيم من خلال قضايا الفتاوى والأحكام. هذه الأحكام التي تتغير وتتجدد في قسم الاجتهاد يجب أن يراعى فيها تحقيق القيم المثلى التي جاء بها ديننا، ولذلك ينبغي أن نجدد النظر الفقهي في الأشياء بمنهج التعليل بالقيم، فهو مدخل لتجديد الفقه، إذ ينبغي أن ننظر في علل الأحكام، والناظم والضابط أن نعرضها على القيم التي جاء هذا الدين ليغرسها في الأنفس ويبثها في الآفاق وفي المجتمع؛ فالقيم هي الناظم الأساسي، وحيثما وجدت القيم فثم شرع الله، حيث ما وجدت القيمة المحققة فثم مصلحة الشريعة، وإنما جاءت الشريعة كما يقول أبو إسحاق الشاطبي لتحقيق مصالح العباد. لكن السؤال المطروح: بأي منهج؟ وبأية طريقة؟ وبأية وسيلة؟.

القيم سؤال كبير جدا، نختلف في مرجعيات القيم لكننا نتفق في معانيها وفي وجودها، وعندما نتحدث عن القيم نتحدث عن الأصل، لكن قد نختلف في المرجعية، فقيم: الرحمة، والحرية، والعدل، والأمانة، والوفاء، تعد من المشتركات الإنسانية العالمية، لكن عندما نتحدث عن الأجرأة والتنفيذ والشواهد نختلف؛ لأن كل واحد ينطلق من مرجعية خاصة به، ولكن نجتمع على أمور تحقق الأمن العام وتحقق التوافق والرسالة المثلى.

فهذه إضافة في المجال التطبيقي تتعلق بالنظر في الآيات والأحاديث والنصوص التي تتحدث عن الأسرة، وهذه دعوة للطلبة الباحثين لإنجاز بحوث في هذا المجال، فعندما ننظر في الآيات والنصوص التي تتحدث عن الأسرة: الزواج، الطلاق، الشقاق، النفقة، الرضاعة، الحضانة، إثبات النسب، نجد كل آية تستبطن قيمة، مثل:

﴿وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً﴾[1]: قيمة.

﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾[2]: قيمة.

﴿وَلَا تَعْضُلُوهُنّ﴾[3]، النهي عن العضل أو الإعضال: قيمة.

﴿أَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا﴾[4]، الميثاق: قيمة.

وكلمة “المعروف” تتردد في سورة البقرة بشكل كبير، حتى إنني وددت أن أسميها سورة المعروف، سورة الخير والإحسان. ما من قضية تتعلق بالمرأة والأسرة إلا وتضمنت كلمة المعروف، وهذه بعض الآيات الشاهدة لذلك:

﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوف﴾[5].

﴿فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ﴾[6].

﴿فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِّتَعْتَدُوا﴾[7].

﴿وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا﴾[8].

﴿وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ﴾[9].

وفي باب النفقة قال تعالى: ﴿وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ﴾[10].

ودلالة أسماء الله الحسنى في السياق القرآني المتعلق بالأسرة أمر يستدعي الالتفات إليه والاهتمام به، فالآية الكريمة: ﴿وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِّن سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا﴾[11] يلاحظ فيها التناسب بين “السعة” و”كان الله واسعا عليما”.

وفي الآية الكريمة حول الرضاع والتراضي والتشاور: ﴿وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٌ لَّهُ بِوَلَدِهِ وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَٰلِكَ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَن تَرَاضٍ مِّنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا وَإِنْ أَرَدتُّمْ أَن تَسْتَرْضِعُوا أَوْلَادَكُمْ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُم مَّا آتَيْتُم بِالْمَعْرُوفِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾[12] يلاحظ أن استحضار الرقابة الإلهية ﴿والله بما تعملون بصير﴾ يضبط الأسرة ويؤمنها، وأن استحضار المفهوم العبادي لبناء هذا السقف الأسري ضروري لاستقرارها.

وفي قوله تعالى: ﴿وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَّا أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ وَأَن تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾[13]، دلالة على قيمة العفو.

فلا يمكن أن نصلح أعطاب الأسرة بالقانون وحده أو بالرقابة القانونية أو بالزجر. إن الذي يضبط الحياة الأسرية هو استحضار هذه المعاني والقيم والأحكام الممزوجة بالقيم.

وفي باب الإرث قال الله تعالى: ﴿وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُم مِّنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَّعْرُوفًا﴾ [14].

ولا ينبغي أن يقول أحد إن قضايا الإرث فيها ظلم للمرأة؛ لأن الأمر يستدعي النظر السديد، ذلك أننا لا نقتسم الإرث بناء على الحظوظ النفسية المحضة إنما نأتي إليه بهدف الحفاظ على الأسرة وتمتيع بعضها البعض به، ﴿فارزقوهم منه﴾.

وقال تعالى: ﴿وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا﴾[15]، فتقوى الله جُماع القيم، “فليتقوا الله”.

وقال تعالى: ﴿وَصِيَّةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ﴾[16].. ثمن الإرث في القرآن الكريم ينتهي باسم الله “الحليم”، فما معنى الحليم؟. يتصل “الحليم” بقيمة العفو، والحِلم، والصّفح، وهو اسم من أسماء الله الحسنى؛ معناه: أن الله لا يعجل العقوبة لعباده، بل يدعوهم إلى العفو والصفح والتراضي والمحبة.

ونختم بهذه الآية الكريمة: ﴿وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِن فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا﴾، في سياق الحديث عن الأسرة. والفضل كلمة دقيقة ومفهوم قرآني يرد في مجال وسياق ما تنزع فيه النفوس للأنانية والمشاحة وحب الذات. وقال الله تعالى: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾[17]، فالفضل مبدأ ينبغي تطبيقه في الإرث، وفي الحياة بشكل عام في ما يتصل بالمجال المادي، وفي جميع جزئيات الحياة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

11
  • الرقشي
    الجمعة 3 نونبر 2023 - 05:20

    كل ما قلته إن كان فيه خير للأسرة فهو في الوقت يتماشى مع الحداثة اليوم

  • touhali
    الجمعة 3 نونبر 2023 - 05:42

    مدونة الأسرة يجب عدم تغير شرع الله؛ لا لتغير كلمة الله: القران الكريم فيه كل شيء الذي يجب نسخ شرع الله في مدونة الاسرة؛ لاتبديلا لكلمات الله في مدونة الأسرة؛ الرجال قوامون على النساء؛ شهدة الرجل واحد تساوي شهدة امراتين؛ نعم لإدخال بعض إصلاحات الجانبية في كيفية الحضانة وتربية وتكون الأطفال الصغار عندا الطلاق؛

  • عبد الله
    الجمعة 3 نونبر 2023 - 06:54

    بعد فشل البعض في فرنسة وغربنة المدونة بسبب المعارضة الشديدة من جل أطياف الأمة وبسبب فضح العقلاء والأحرار لمخاطر هذه القوانين الغريبة على ديننا وتقافتنا وهويتنا على الأسرة المغربية وعلى التماسك المجتمعي وبسبب كذالك الخطوط الحمراء التي جاء بها خطاب الملك من عدم تحليل للحرام أو تحريم للحلال هاهم اليوم يحاولون الدخول من باب القرآن والسنة بإختيارهم لأيات وأحاديث معينة والإستدلال بجزء منها وإخراجها عن سياقها للوصول إلى هدفهم وهو سلخ المغاربة عن دينهم وتقافتهم وتطبيق أجندة الغرب تحث غطاء الحداثة والحقوق والحريات الثي يتغنى بها الغرب وأذنابه ولكن والحمد لله حرب غزة فضحتهم وبينت نواياهم وأوضحت لكل واهم وغافل أننا في أعينهم لا نساوي شيئا ولو إتبعنا دينهم وأهواءهم مصداقا لقوله تعالى ـ وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍـ

  • علي
    الجمعة 3 نونبر 2023 - 08:24

    عندما نجد اللجة المكلفة بالمراجعة تستقبل في مشاوراتها مع المجتمع المدنني الجمعيات النسوية العلمانية فقط دون بقية الفأت الاخرى مع اقصاء تام للرجال وهمومهم ومخاوفهم وافكارهم حينها نفهم ان التعديلات لا تهم المساوات وانما همهم وضع كل المسؤوليات والواجبات على كاهل الرجل ومنح المرأة كل شئ ( الحضانة والتحكم بزيارات الابناء والاستفادة من النفقة طلب الطلاق متى ارادت …….) بينما الرجل مفرض عليه النفقة عدم تربيته لابنائه الزيارة عندما يناسب الزوجة هذا اسمه الاستهتار بالمجتمع

  • وجهة نضر
    الجمعة 3 نونبر 2023 - 09:05

    لماذا لايُترك الأمر إرادي حسب كلما اتفق عليه الزوجان بعقد توضح فيه كل الامور ببنود يلتزمان بتطبيقها والرجوع اليها
    كما صاحب الملك يوصي به أو يورثه حسب مايراه أصلح لعائلته وبالقسمة التي يراها عادلة بين ورثثه لانه هو الادرا من ساهم معه في الحياة
    مجرد وجهة نضر

  • chara
    الجمعة 3 نونبر 2023 - 09:07

    من الماسف ان جميع هدة الجمعيات النساءيات لا تتكلم الا على ما هو مادى
    ما سمعنا جمعية تكلمت على صحة او تعليم او استقرار الأبناء هي تدافع على ما ستربحه من ماديا من صفقة الطلاق لشراء شقة وسيارة لتتمتع بحريتها الشاملة.
    بعض النساء اصبحن يتجرن بابناءهن.وهدا يعتبر جريمة الاتجار بالبشر

  • مواطن غيور
    الجمعة 3 نونبر 2023 - 10:16

    يجب استحضار الواقع الذي يعيشه المغاربة رجالا ونساء في مراجعة المدونة وما جاء في القران الكريم. بعض الاشخاص يريدون فرض افكارهم الغربية والحداثية والتي ثبتت فشلها . نحن مسلمون ومغاربة يجب ان نراجع هذه المدونة لتكون صالحة لنا ولا للمنظمات العالمية والغربية.

  • الدليمي بكار
    الجمعة 3 نونبر 2023 - 11:00

    شكون باقي غادي يتزوج مع هدا الغلاء او مع هدا العيشا الحارى لي ولات بنادم ما بقا يلقا حتى ما ياكل عاد يتزوج فكرتو ف كلشي او قاديتو كولشي ما بقا ليكم غير مدونة الأسرة صرحا ما خص حتى واحد يتدخل ف الازواج او خص يكون الاتفاق بيناتهم قبل ما يديرو القاعيط اي حاجا تكون موتقا ف العقد أو العقد خصو يكون اتفاقي بلا ما يتدخل شي حد ف هدا الجمعيات لا نسوية

  • تعديلات..م..الاسرة
    الجمعة 3 نونبر 2023 - 11:07

    التعديلات..الحقيقية. هو.ادخال. النساء..ليدلو..بشهادتهم..مثلهم مثل.الرجال…حينما يتطلب الامر.بكتابة عقد.عدة.الارث او.عقد ثبوث..الزوجية…..او.الغاء. صلاحية المراة.((..التي.تمتهن.صفة.العدول.لكتابة عقد الزواج.بين.المراة.والرجل.وغيرها.من.الوثاءق..العدلية…))….المرأة لها.الحق..في كتابة.عقد.الزواج. وليس…لها.الحق.نهاءيا .بادلاء شهادتها . مع.12..شاهد….

  • mohajir
    الجمعة 3 نونبر 2023 - 11:36

    المرأة المغربية تريد الزواج على سنة الله ورسوله وتكون قبل الزواج موافقة على الزوج وأوضاعه وشخصيته وبعد الزواج تنقلب 180 درجة خاصة بعد ولادة الأطفال وتريد أن تجعل من الزوج عبدا وإذا رفض تطلب الطلاق ولكن على سنة الغرب وليس سنة الله ورسوله كما تزوجت ولهذا أنصح الشباب بعدم الزواج إلا من التقية النقية العفيفة التي تتقي ربها وتلتزم بدينها

  • رضوان
    الخميس 9 نونبر 2023 - 11:49

    تعديل النص القانوني عموما والأسرى خصوصا يحتاج إلى مختص وممارس يفهم ويعي قراءة النصوص جيدا في سياقها وامتدادها،ويحتاج التسلح بآليات منهجية وعلمية حتى تكون تلك القراءة سليمة ومثمرة…ومثل هذه المقاربة التي بسطها هذا الأستاذ وتلك الماهيم والأفكار المبثوتة في النص القراني والسنة وكذلك نصوص الثرات الاجتهادي تعبد الطريق الانتاج نص معدل يفي بالمقصود من التعديل…

صوت وصورة
المنصوري تسلم "السكنى" لبلفقيه
السبت 17 أكتوبر 2026 - 21:45

المنصوري تسلم "السكنى" لبلفقيه

صوت وصورة
الجائزة الكبرى للتبوريدة
السبت 17 أكتوبر 2026 - 20:45

الجائزة الكبرى للتبوريدة

صوت وصورة
تسليم السلط بين أخنوش والمنصوري
السبت 17 أكتوبر 2026 - 13:36 14

تسليم السلط بين أخنوش والمنصوري

صوت وصورة
فتاح العلوي تودع وزارة المالية
السبت 17 أكتوبر 2026 - 13:18 6

فتاح العلوي تودع وزارة المالية

صوت وصورة
وزير النقل: مغرب يسير بسرعة واحدة
السبت 17 أكتوبر 2026 - 12:32 9

وزير النقل: مغرب يسير بسرعة واحدة

صوت وصورة
حاتيمي يكشف أولويات وزارة الفلاحة
السبت 17 أكتوبر 2026 - 11:21 7

حاتيمي يكشف أولويات وزارة الفلاحة