أعلنت وزارة الداخلية عن تنظيم مباراة لتوظيف 109 محررين من الدرجة الرابعة، تفتح في وجه الحاصلين على شهادة الدراسات الجامعية العامة في العلوم القانونية تخصص: القانون باللغة الفرنسية فقط.
وجوابا على سؤال كتابي للمستشار البرلماني مصطفى الدحماني حول إقصاء طلبة شعبة الحقوق باللغة العربية من هذه المباراة، أوضح وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، أن الوزارة تراعي جميع المقتضيات الدستورية والقانونية والتنظيمية المتعلقة بتدبير وتنظيم مباريات التوظيف في المناصب العمومية.
وأضاف لفتيت أن تنظيم مباراة لتوظيف محررين تخصص الحقوق أو القانون باللغة الفرنسية، كان الهدف منه الاستجابة لحاجيات وزارة الداخلية على صعيد الإدارة المركزية والترابية لهذا النوع من الموارد البشرية، لا سيما ضرورة توفير رأسمال بشري قادر على إنجاح ورشي السجل الوطني للسكان والسجل الاجتماعي الموحد، لكون هذين الورشين يعتمدان على أنظمة معلوماتية تستدعي التمكن من اللغة الفرنسية.
وتابع بأن الوزارة تنظم هذه السنة 7 مباريات لتوظيف متصرفين من الدرجة الثانية تخصص القانون، تهم أقاليم ميدلت، فجيج، زاكورة، ورزازات، بولمان، أزيلال وطاطا، دون شرط اللغة الفرنسية.
وأكدت وزارة الداخلية التزامها بالمقتضيات الدستورية والقانونية المتعلقة بتدبير وتنظيم مباريات التوظيف، مبرزة أنها حريصة كل الحرص على ضمان التطبيق السليم لجميع المقتضيات الدستورية والقانونية والتنظيمية، من أجل توفير موارد بشرية متخصصة قادرة على القيام بالمهام المسندة إليها والمساهمة في رفع التحديات التي تعرفها الإدارة.
وكانت الحكومة قد شرعت في تنزيل الإجراءات العملية لاستهداف المستفيدين من برامج الدعم الاجتماعي.
وكان وزير الداخلية قد أكد خلال جلسة للأسئلة الشفهية بمجلس النواب، الاثنين الماضي، أن الحكومة بدأت تجريب السجل الاجتماعي الموحد بالرباط والقنيطرة منذ خمسة أشهر. وكشف في هذا الصدد تسجيل 120 ألف شخص في السجل الوطني للسكان.
ويهدف هذا السجل إلى توفير المعطيات ذات الطابع الشخصي المتعلقة بالمغاربة والأجانب المقيمين بالتراب المغربي بطريقة إلكترونية، من خلال تجميعها وتسجيلها وحفظها وتحيينها عند الاقتضاء.
أما السجل الاجتماعي الموحد فهو بمثابة سجل رقمي يتم في إطاره تسجيل الأسر قصد الاستفادة من برامج الدعم الاجتماعي التي تشرف عليها الإدارات والجماعات الترابية والهيئات العمومية، وذلك بناء على طلب يقدمه الشخص المصرح باسم الأسرة، كما يهدف إلى معالجة المعطيات الاجتماعية والاقتصادية للأسر بطريقة إلكترونية.
السجل الإجتماعي الموحد؟ أيُعقل أن يُستثنى الأشخاص في وضعية الشارع (بدون مأوى) من التقييد في السجل الإجتماعي الموحد رغم توصيات المجلس البيئي والإقتصادي الدستوري برئاسة السيد رضا الشامي؟ كيف لفئة تتربع على عرش الهشاشة و الفقر و العوز أن تُستثنى من التقييد في السجل الإجتماعي الموحد وبالتالي تُحرم من الإستفادة من أي دعم مقدم من طرف الدولة. يلزم طرح المسألة في البرلمان، وفتح النقاش حولها، قصد تمكين هاته الفئة من الدعم ويُعطاها نقدا عوض ما يُعطى للأسر المقيدة في السجل الإجتماعي الموحد. (تُحسب قيمة الدعم المقدم كل مرة وتقدم لهم نقدا) كما حدث عدة مرات.
اين غاب دعاة العربية والامازيغية وتدريس العلوم بالعربية….كل شيء مخطط له باحكام. المدرسة العمومية تدرس المواد المهمة بالعربية لقطع اي امل بالوظيفة او بولوج مناصب في الشركات…والمصير هو العربة المجرورة لبيع الببوش والحمص والخضر . الامور تسير بتخطيط محكم تظهر نتائجه من شروط الولوج الى الكثير من الوظائف. و الغريب المؤسف ان بعض الهيئات لا زالت تطالب بتفعيل الامازيغية وترسيمها داخل المؤسسات التعليمية العمومية والادارات العمومية….الا يستحيي هؤلاء من خالقهم ؟ انهم يدركون جيدا ما يدعون اليه = التخلف والمزيد من الفقر والجهل والبؤس…الموضوع اعلاه واضح تماما. وعما قريب ستكون الانجليزية والصينية ربما من شروط التوظيف. وقد تقصى العربية من الكثير من مباريات التوظيف…ويبقى الامل الوحيد هو العمل في الكتاتيب القرآنية في البوادي.اما في المدن فسيكون شرط الفرنسية الزاميا….
“لكون هذين الورشين يعتمدان على أنظمة معلوماتية تستدعي التمكن من اللغة الفرنسية.” سبب واهي، هل طلبة القانون باللغة العربية لا يستطيعون استعمال الحواسيب؟؟؟؟ و ما سبب استعمال الفرنسية اصلا اذا كانت الفئات المستهدفة هي المغاربة المستضعفون ؟
الصورة مهينة شباك معدني يفصل المواطن بالموظف ، هاده ظاهرة موجودة لآسف في كل الادارات ، حتى الجامعات ، حيت عندما كنت طالب كان الموضف المسؤول عن سحب الشواهد المدرسية او نسخة منها لا يفتح مكتبه لطلاب بل الشباك ، بالنسبة لي لا توجد اهانة اكثر من هاده
تتجادلون حول من له الاحقية في هده الوضيفة هل اصحاب اللغة العر بية او الفرنسية وكان الوزارة ستوظف 10000طالب المندبة كبيرة والميت فار وكما يقول المثل تمخض الجبل فولد فارا لاجديد في هده البلاد السعيدة يبقى الحال على ما هو عليه حتى اشعار اخر
كل شيء لايزال كما كان، المغرب اثنان؛ مركز للنخبة المفرنسة، ذوي الياقات البيضاء والربطات الزرقاء، المدعين للتنوير والحداثة، المندغمين في أتون العالمية المتحررة . هامش متخلف، يعمره بسطاء تعساء، عرب وأمازيغ، بعضهم في السهل و البعض في الجبل، يعيشون الحاضر من خلال الماضي، يتشوفون للعالم الآخر عبر اللاهوت، يثيرون سجالات الهوية بمختلف ابعادها … رغم كثرتهم لكنهم غثاء، والآخرون قلة لكنهم عتاة !!