صادق مجلس الحكومة، المنعقد أمس الخميس، برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، على مشروع المرسوم رقم 2.22.194 بإحداث اللجنة الوطنية للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة.
وأوضح الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال ندوة صحافية عقب اجتماع مجلس الحكومة، أن مشروع هذا المرسوم، الذي قدمته عواطف حيار، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، “يأتي في إطار العناية التي توليها الحكومة لقضايا المرأة ضمن برنامجها الحكومي 2021-2026، خاصة ما يتعلق بتحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في مختلف الميادين”.
وسيمكن هذا المشروع من توفير الشروط الموضوعية اللازمة لكسب هذا الرهان، من خلال توفير إطار يضمن الانسجام والالتقائية بين مختلف المبادرات والمجهودات وتثمين المكتسبات. كما سيشكل هذا الإطار مصدرا أساسيا لاقتراح حلول وتقديم إجابات وطنية عن مجموع الإشكالات المرتبطة بحماية حقوق المرأة والنهوض بها، من خلال التتبع والتقييم وتعبئة جميع المتدخلين، من قطاعات حكومية ومؤسسات وطنية وجماعات ترابية وقطاع خاص وجمعيات المجتمع المدني.
ويهدف هذا المشروع إلى إحداث لجنة وطنية للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة. وستشكل هذه الآلية الوطنية الجديدة الفضاء الأرحب لتجميع مختلف المبادرات وخلق الانسجام بين مختلف المتدخلين، وفق منظور جديد يدمج كل الفاعلين في إطار من الحكامة والمقاربة التشاركية.
مامعنى تمكين المرأة. ضعوا قانون عن المساواة دون اللعب على موضوع المرأة منذ الإستقلال و كأن الرجل مطفرو معكم. عندي فكرة أحسن أعطوا كل شيء للمرأة و لوحو الرجال فب البحر. حنا سمحنا لكم في هاد البلاد.
قالك المساواة،لماذا ليس هناك مساواة في تقسيم ثروات البلاد،اول كنمشيو غا الساهلة،حكومة العار
والله إن الرجال من يطلبون المساواة مع المرأة لأن المرأة في المغرب أصبح لها الأولوية في سوق الشغل و في جميع المجالات إما بسبب أن الأجرة أقل من الرجال أو بسبب جذب الزبائن أو لأسباب أخرى في المقومات الجسمانية و من هذا المنبر ندعو الحكومة إلى اقتسام سوق الشغل مع المرأة في الشركات و المصانع و المحلات التجارية و شكرا ٧لى حسن إصغائكم
كثيراً ما نسمع في الإعلام المغربي… المغرب رائد في الحقوق والحريات و تمكين المرأة في جميع الميادين وأنها جنب لجنب مع أخوه الرجل. . يعني هذا التي ستحدثه الحكومة حول لجنة لتمكين المرأة ما هو إلى لهدر المال العام. وتبقى تلك المرأة الحقيقية المهمشة في القرى والمدن لظروفها المادية والمعنوية الخاصة ولا أحد ينظر إليها أيتها الحكومة
و الله ايلا عيقتو بكثرة المجالس و اللجن و المهمات الاستطلاعية و التخربيق و الاسباب الواهية من تمكين و انبثاق و تحسين و تطوير…. الله ياخد الحق
تمكين المراة من ماذا؟
أليس لها الحق في اجتياز كل المبارايات الوظيفية
الم تقتحم
مختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية بمختلف درجاتها
الم تقتحم القضاء والمحاماة والوزارة والعامل والقائد
الم تلج منصب السفير والطبيب والتعليم وربان الطائرة والقطار
حتى المهن والحرف الأخرى دخلتها كحارس الأمن الخاص وعاملات النظافة في الشارع وسائقة الطاكسي
هل يتم احبارهن على نسبة معينة في الامتحانات لنجاحهن بل العكس لهن نفس حظوظ الرحال
المراة كرمها الإسلام والوطن وكرمتها الأسرة
الجنة تحت اقدام الأمهات
المراة في حاجة للعيش الكريم حتى وان لم تشتغل فتحل ان يستغل زوجها تو والدها او اخوها ليساعدها
المراة في حاجةً لتطبيب جيد ولمدرسة عمومية جيدة لتدريس ابناءها
المراة في حاجة لتعويضات عائلية وخاصة المتزوجة من موظف في قيمتها وليس 20 درهما اقل بكثير مم ابناءها 300 درهم
ندافع من اجل ان تتبوا المراة المناصب فعلا لكن في المقابل نتغاضى انه اتناء كل توظيف للمرأة نجد امرأة اخرى تخدمها في البيت اليست هده الأخيرة كريمة ايضا
شيء جميل أن تتساوى المرأة مع الرجل ، لكن هذه المساواة يجب أن تشمل المساواة في الإرث ، إذ لا يعقل إغفال أو استثناء جانب من جوانب الحياة .
قال الله تعالى: وليس الذكر كالأنثى والحكومة تقول العكس فمن نصدق ياترى؟! ويقول تعالى في الأرث: فاللذكر مثل حظ الأنثيين والجمعيات العميلة والغرب.. .يريدون العكس فمن نتبع ياترى؟!
نعم للمساواة في الحقوق ولكن لا يحب ان يتم استغلال هذه المبادرة للمس بديننا الحنيف من طرف المتربصين المسخرين من طرف الاعداء. إذن فلا ثم لا ثم لا لما يتنافى مع ديننا الاسلام.
في هذه الظرفية الدقيقة يجب الانكباب على مواضيع استعجالية تهم الحياة اليومية للمواطن والتي تتطلب حلول انية عِوَض الهاء الناس بمواضيع لا يفهمها ولا يعرف معناها فقط لمحاولة تحويل الراي العام وإلهائه في مواضيع هامشية !!
الظرف خطير يتطلب قرارات سريعة للتخفيف من موجة الغلاء والوقوف في وجه رموز الاحتكار اللذين يعبثون بجيوب المواطنين وتجاهل هذا يعتبر تواطئ بالاضافة الى تغشي البطالة وازدياد الفقر والهجرة الى المدن وانهيار الصحة والتعليم عِوَض التفلسف
المرأة تمكنت من كل شيء .فلماذا لجان لتمكينها؟ تمثل اليوم أزيد من 80% من مجموع القوى العاملة وتصل بعض الأحيان 90% في وظائف التعليم والصحة والأبناك .بقي لكم خلق لجنة وظيفتها نبذ ماتبقي من الرجال
لقد أصبح الرجل هو من يطالب بالمساواة مع المرأة ففي جميع الميادين حاليا إن تقدم رجل و امرأة لوظيفة معينة سيتم اختيار المرأة والتخلي عن الرجل إلى في الأعمال التي تتطلب مجهود عضلي في هذا المجال لاتطالب المرأة بالمساواة بل تقول أنا مجرد إمرأة لاحول ولا قوة الا بالله
بدل الإهتمام بالنساء الأرملات و المحتاجات يراد لنا أن نكون نسخة من الغرب حيث المرأة محتقرة
تمكين المواطن من الوصول لحقه في الثروة…وباراك من لفهامة الخاوية….برلمان وحكومة العار
الله يجيب شي فيزا لبرا و ديك الساعة يخليو غير النساء يحكمو و يخدمو
الاهم من لقاءاتكم ومداولاتكم هي النهوض بالتعليم والصحة ونحاربو الغلاء فالوضع كاد ينفجر لان المرأة اصبحت متمكنة ولجت كل المناصب رغم انف الحاقدين
قبل الحديت عن المساواة والكلام الفارغ،ماذا قدمتم لهذه المرأة ولهذا الرجل في هذا البلد،موضوع المرأة والمساواة وكذا وكذا هي مواضيع للمتاجرة وفقط،لو كانت قلوبكم على المرأة اكرموها بامتيازات وتعويضات مادية من مال الدولة وليس على ضهر الرجل
la femme marocaine aura les meme droits que la femme occidentale, une vie de merde plus merdique que celle d’aujourd’hui
الحكومة تولي ٱهتمام بالمرأة ، يالسيد الوزير هذه أكثر من عقد و الحكومة تتراوح مكانها لتنزيل الدستور و أنتم تقولون نولي ٱهتنا ، كفاكم يا سيدي يا محترم اللعب على عقولنا بالألفاظ ، نزلوا الدستور المساوات في كلام الله النساء شقائق الرجال في الاحكام و الحقوق يعني سواسية بينما الإرث لأجل مثل حظ الانتيين في الأرت أما غير ذلك المناصفة . تاخرتم في تنزيل ما هو موجود في الدستور إن فيه قصور و يلزم تحويده و إعادة في بعض الفصول . يا حكومة ٱعملوا إنكم مسؤولون أمام الله و الملك و الشعب . عليهم لتنزيل ما يطلب منهم. الاخلاص لله و الملك و تنزيل ما الشعب إنكم مكلفون و مجبرين غير مخيرين إن تريدون وجه الله ، بينما يبدو لا يوجد هذا المراد غير ما اراد الحزب و الحاشية.
الناس تنتظر تخفيض الأسعار و المحروقات و هؤلاء في واد آخر
المرأة بحاجة إلى العدل وليس المساواة وباركة من تغطية الشمس بالغربال لان ان تم الاخد بالمساواة فهي الخاسر الاكبر وهذا ما تريده بعض الجمعيات العميلة كيف ذلك نجد القانون والشرع في المغرب يلزم الزوج بالانفاق في جميع مناحي الحياة الأسرية ولو ان الزوجة هي الأخرى تعمل فمدخولها لا يحق له أو لأي كان صرفه ونفس الشي البنت يلزم الاب على نفقتها الا ان تتزوج او تجد لها مصدر دخل ولو طلقت وبلغت سن الخمسين والدها ملزم بنفقتها وللتوضيح فقط هذه الترهات والشعارات التي ترفع للدفاع عن المرأة ماهي إلا أداة ووسيلة للوصول لمبتغى الذي هو لب المجتمع مؤسسة الأسرة المغربية وتدميرها وفي نظري بدأت ملامحه تضح من الان واكبر علامة هي صعوبة الزواج وارتفاع نسبة العزوبة وتزين الطلاق اذن على القائمين على التشريع في المغرب التفطن وعدم الانصياغ للتلك الخزعبلات من بعض المسترزقات في القضية
هذه كلمة حق اريد بها باطل.وشهادة حسن السيرة في الانضباط لتوجه معين لا ينسجم وخصوصيتنا الثقافية والحضارية وحتى الاجتماعية للبرهنة على الحداثة والتقدم اللذان لا نتقاسمهما مع دول اخرى .
لاحظوا معي ايها المغاربة الأحرار منذ الإعلان عن متل هذه النصوص الفضفاضة والتي تحالف الشريعة الإسلامية في عدد من النصوص اقول ارتفعت نسبة الطلاق بنسب متفاوتة وارتفع عدد الفتيات اللائي لم يتمكن من الزواج لأن الرجال يخشون هذه النصوص التي تصب في مصلحة النساء بدل الرجال والملاحظ منذ الإعلان عن المساواة بين الجنسين * الرجال مكتوفي الأيدي أمام جبروت بعض الزوجات حتى لا اعمم هناك بنات الأصول ولله الحمد وله الشكر والبعض يركب على ركب المساواة. …؟ حسبنا الله ونعم الوكيل …
أكبر ظلم تتعرض له المرأة لا أحد يتحدث عنه ،و هو عندما يتوفى الزوج الموظف أو المتقاعد لا تستفيد أرملته إلا من نصف مبلغ التقاعد الذي كان يستفيد منه زوجها المتوفى . و إذا كان مبلغ تقاعد أغلبية الموظفين كاملا لا يكفي لسد مصاريف وحاجيات الأسرة فما بالك بنصفه. لا أفهم أن الجمعيات المدافعة على حقوق المرأة لا تهتم بهذا الموضوع.
ها علامن صوتو! !!! بداو بهاد القانون باش يوصلو اير بشوية حتى الإرث والعلاقات الرضاءية وتتخروض ملييح ونبقاو لاهيين اير مع راسنا وشكون رابح …..الحساب يوم الحساب وماعرفينش رآهم فماناصب المسؤلية الله يعز بنكيران وكل واحد يبغي البلاد والعباد والحمدلله عندنا ملك البلاد يعرف واشنو يدير
المرأة المغربية و المسلمة عامة ، كفل لها القرآن حقوقها منذ 14 قرنا، من قبل أن تولد، من اختياراسم جميل لها، و العقيقة، و التعليم، والزواج برضاها، و الارث، و العمل، مع الحفاظ على مالها،وووو. و هي ليست بحاجة إلى المساواة مع الرجل إلا في العلم فقط، لأن الله عز و جل يقول، الرجال قوامون على النساء بما انفقوا، أي الرجل دائما في الأول ، و بجانبه المرأة ، فلا حاجة لنا إلى غير هذا، و نحن سعداء بشرع الله فينا، و فضله كريم علينا
إلى صاحب التعلق رقم 1،miloud حاشا لله أخي ، الرجال تاج فوق رؤوسنا ، فأنتم اخوتنا، اباءنا، ازواجنا و اعمامنا، انتم سندنا, و عونا في الحياة، لكم كل الاحترام و التقدير، لا تحلى الحياة إلا بكم و معكم، الرجال شقائق النساء، لا شك في ذلك
دين الله دين الاسلام أصبح في الباي باي مهما فعلتم فالدين دين الله .والدين له رب يحميه. خريبتم الأسرة المغربية والآن تخربون الدين .حسبنا الله ونعم الوكيل.
في الحقيقة اتفاجء يوم بعد يوم عن افكار شابة تطرح و تطلب التفعيل…مند القدم كانت التفرقة بين الرجل والمرأة هي الاساس…وادت الى اصطدام و تخريب و سابوطاج و سكيزوفرينية هدامة حتى اصبح الرجل لايعرف ولايفهم ماهي المراة والمراة لاتعرف ماهو الرجل ولاتفهمه و يصلحون فقط لانتاج الاطفال كحيوانات … اليابان ينضر اليها كانها اول دولة تفهم فيه المراة الرجل مما يؤدي الى خلق السعادة الداءمة و التطور الهادء و طول العمر و الانسجام… فالتفرقة تؤدي الى الخوف والحدر الشديد من الاخر ومحاولة تدميره…وهدا غير طبيعي… الخطير هو انهم ينضران الى بعضهما البعض فقط من الوجه القبيح او الغير متوازن او المضطرب…لانهم يعيشون لوحدهما او مع امثالهم فقط و يبقى نقص رهيب في التواصل الايجابي …اتمنى ان هده المبادرة تبعت روح جديدة بما ان الشباب الجديد اكتريتهم درسوا في مدارس مختلطة مما حطم بعض الافكار السلبية و قضى بان المهم هو المستقبل المشترك الدي علينا ان نكد لنبنيه ونعيش فيه في احترام وتسامح من اجل الكرامة. الفكرة جديدة وجريءة واتمنى ان تسير على النهج المنشود
لم تنهي هاده المرءة من التمكين وما هو هاد التمكين .لقد اخذت كل شيء واضح الاذارة حذث ولا حرج الجيش الامن الدرك القوة المساعدة البحرية الشركات .ولم تتحدثوا عن الشباب الضاءع منهم الموجز ومنهم من تخلى عن الدراسة واصبح عاطلا لانه لم يجد جهدا لتتميم دراسته واصبح في سن الالزواج .بحيث ان له الاسبقية في الشغل والعيش الكريم مع زوجته وأبناءه مستقبلا.راجعوا هاده الخطط والبرامج التي اصبحت لا عذل فيها.
هل المساواة تتم عن طريق الكفاءة ام لمجرد اننا نساوي بين الجنسين؟؟؟ المطلوب ان تتم التوظيفات و اسناد المسؤولية بناءً على معايير محددة من قبيل الشواهد العليا، التجربة، الكاريزما… بدون الاخذ بعين الاعتبار الجنس لانه لا يعتبر ركيزة يعتمد عليها في اسناد المسؤولية.كفانا من الشعارات الفضفاضة
عجيب أن تجتمع الحكومة لتناقش مثل هذه المواضيع. مذا بقي للمراة أن تصل إليه؟؟؟ عدد النساء أصبح في جميع الميادين و المجاللت يفوق عدد الرجال. كل المنظمات الحقوقية و الجمعيات تميل للمرأة. و نسمع حتى الجمعيات التي تناضل من أجل الحرية للعلاقة المحرمة نسائية. حسنا لما لم نجد المرأة في الميادين الصعبة ؟ و لما المراة معفية من بعض الأشياء كالمداوة الا في المستشفيات؟؟؟ و لما المراة لا توجد في الحدود اسوة بالرجل مع العلم ان الراتب سواسي بينهم ؟؟؟ لما لما….؟؟؟؟
الشرع أعطى ضعف الإرث للرجل باش يقوم بالاخت ديالو من بعد وفاة الوالدين. على داك الدور عطاه الضعف ماشي حيث هو احسن أو هي اقل منو. و لكن للأسف الرجل مابقاش رجل . كاين غير نفسي نفسي . ورث الأنثى و يطمع فيه ياخدو منها بزز عليها
المراة أصبحت ماسكة العصا امام الرجل
ردا على التعليق 7 و الذي كتب (شيء جميل أن تتساوى المرأة مع الرجل ، لكن هذه المساواة يجب أن تشمل المساواة في الإرث)
لو كنت عادلا و ذو نية صادقة لماذا لا تتحدث عن المساواة في واجب النفقة (على الأم مقابل أبنائها و زوجها، و على البنت مقابل والديها)، و المساواة في المتعة بعد الطلاق (شاهدت بأم عيني قيمة متعة فرضتها المحكمة على أحدهم و كان المبلغ ليس بعيدا عن ثلاثين مليون سنتيم !!!)، و المساواة في الصداق و تكاليف العرس.
ولا نتوما حادكين غير ف آحي يا الرجل حط لفلوس. أخزاكم الله