دعت الجمعية المهنية لمستودعي الغاز السائل بالمغرب كافة مهنيي قطاع الغاز، المنضوين تحت لوائها، إلى الالتزام بقرارها الداعي إلى التوقف عن العمل يومي 29 و30 يونيو الجاري، مشيرة إلى أن هذه المدة قابلة للتمديد.
وتأتي هذه الخطوة، وفق بلاغ صادر عن الهيئة المهنية المذكورة، بسبب الزيادات المهولة والرهيبة التي عرفتها المواد الطاقية بالمغرب مؤخرا، والتي شملت على الخصوص مادة الغازوال، فضلا عن قطع الغيار والعجلات المطاطية ومجموعة من التحملات التي تثقل كاهل الموزع في ظل التقنين الذي يعرفه ثمن الغاز.
وأضاف البلاغ، الذي توصلت به هسبريس، أن مهنيي الغاز على الصعيد الوطني عقدوا اجتماعا موسعا بالدار البيضاء وقفوا خلاله على كافة جوانب مشكل ارتفاع أسعار المحروقات، الذي من شأنه أن يؤدي إلى إفلاس المهنيين في ظل انعدام أي حلول راهنية رغم مراسلة كافة الجهات المعنية.
سركوم كتر علاه بعدا كتصلحو الشاحنات ديالكوم باش تستاحقو الدعم يالبكاية كظحكو علا الحكومة……
هادا هو حالي مع شركة توزيع الغاز أنا مهدد بتوقف عن عملي بسبب غلاأ الكازوال وقطع الغيار
يجب تأميم قطاع الغاز وإرجاعه الى الدولة لكي تقوم بتسييره كما تفعل في مجال النقل ستيام
لانه لا يمكن ان نجعل المواطن المغلوب على أمره فربسةً في يد هولاء
مادا ينتظرون
اعباد الله اثناء الأزمة لا تنتظروا الريح اعتبروا انفسكم في حالة طوارىء وإدا استطعتم ان اسير مقاولاتكم بصفر خسارة فهدا هو الربح
فعلا الناس تعاني ولكن لا مفر
مهنيو النقل يعانون فعلا ولكن ما الحل
يريدون الدعم فعلا لكي لا تزيد الأسعار ولكن في المقابل هناك كن يقول ان ضرائبي لا يجب ان تمنح لهم كونه لديه سيارة او وسيلة نقل خاصة يجب تأميم قطاع الكهرباء والماء فورا
يجب ادماج قطاع الطاقة في فاعل وحيد وإلزامه بنسبة ربح دقيقة بعيد عن تعدد الفاعلين اي ان الفاعل هو من يقون بالاستيراد والتخزين والنقل والتوزيع في نفس الوقت والدولة هي من تخصص له هامش الربح حسب السوق الولية
إلغاء الضريبة على المحروقات
الوطن على فوهة بركان وأنتم تصرون على الإضرابات
لا ادري إلى أين تريد الحكومة أن تصل بتعنتها وإهمالها للشعب المغربي الذي اغلبه بالكاد يملك قوت يومه .
يوما بعد يوم والقدرة الشرائية في تدني مستمر نتيجة غلاء الأسعار .
فارحموا هذا الشعب الصابر قبل فوات الاوان فلا قدر الله وإنتفض سيحرق اليابس والأخضر.
ماحدها تقاقي وهي تزيد فالبيض .صافي كملت الدرويش قربات ساعتو مسكين حسبنا الله ونعم الوكيل.
سير على الله ريدو على المواطنين حتى أنتم
الكل في هادا البلد يبحت عن مصلحته الشخصية ضاربين مصلحة المواطن البسيط عرض الحائط باز ليكوم
شاحنة صغيرة توزع بوطات غاز على البقالة. الشيفور وعاملين. البوطة الكبيرة تباع للمستلك ب 40 درهم. بطبيعة الحال البقالة كيديوها بأقل ثمن. الموزع على البقالة واخا يديها ب 0 درهم صعب باش تخارجوا. ما هو الحل؟؟ أريد معرفة كلفة الدعم من ميزانية الدولة
وصافي اسي أخنوش وكلنا بع وتربينا وبركا راه غنبيعو حويجنا وبركا واش نتوما مكينش تحيدو الضريبة على المحروقات تنقص شوية واش نتوما ضدنا ولا شنو وعلاش كتقلبو دبا راه والله اتنوض حتى تبقا هنايا حتى نتا والله شي دولة لا هربتي عندها هانا كنكولك هاحنا كلنالك كلنا بع اوا راجع نفسك شوية خلي الدولة مستقرة
كل قطاع يتباكى ويتذرع تارة بكورونا وتارة أخرى بالأزمة الأوكرانية، لنهش رزق المواطن، الذي أصبح اليوم “همزة”. أمام الصمت المريب للحكومة، التي اختارت تزكية مذبحة القدرة الشرائية للمواطنين.
جرائم حكومة بنكيران خاصة تحرير أسعار المحروقات التي رسخها العثماني بقراراته المعادية تواصلها حكومة أخنوش بتجاهل معاناة المواطنين وتركهم أضيع من الأيتام في حضرة اللئام.
ما سيكلفه وقف الضرائب المفروضة على المحروقات التي تكاد تشكل شطر سعرها النهائي وتسقيف أرباح الشركات الجشعة، أقل بكثير من الكلفة الإجتماعية لهذا الهجوم الممنهج على قوت الشعب المغلوب على أمره.
فاللهم لا تسلط علينا من لا يخافك ولا يرحمنا.
(( ما كدو فيل زادوه فيلة ،)) ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
je sent l augmentation dabs le gaz . quand l etat veut augmenter qlqchose elle commence par faire le tour se n est pas nous c les autres nous on est gentille c eux les méchant les distributeurs profitent de l aide de l etat pour le carburant et les pièces il y a les taxes de l etat .vous menez le peuple en bateau c clair et c un prétexte pour augmenter le gaz. .
حكومة رموز الاحتكار تريد طرد الشعب !!
ثلث سينهار نفسيا ويفقد عقله وثلث سيهرب وثلث سيدجن
هامش الربح لدى الموزعين لازال في الخد المعقول…
فقط الموزعون يريدون الضغط من أجل الإستفادة أكثر في هذه الظرفية الحساسة. ..
ماذا يقول المواطن البسيط….أمام غول الغلاء!؟
من الطبيعي ان يتأثر موزعوا الغاز بالارتفاع الصاروخي للغازوال شأنهم شأن باقي المواطنين.
وليس عليهم ان يدفعوا الزيادة في مكان الحكومة !! الحكومة و الدولة هما المسؤولان وعليهم تحمل مسؤولياتهم.
نطلب من الملك الله يشافيه .. التدخل العاجل و الضرب بيد من حديد ..
نرجو إعادة قطاع المحروقات إلى الدولة ..
و النهوض بقطاع الصحة و التعليم ..
الذئاب كلاونا ..نهشونا..
أولادنا جاعو .. وكاين اللي انتاحرو .. و اللي هربو من البلاد ..
اللهم اشفي ملكنا و انصرنا على السفهاء الظالمين ..
عادي المهم فالاخير الي غيتحمل هاذا لمشاكل هو جيب الشعب بحال ديما
الدول الي تتسمى دول تتعمل كل المستحيلات باش الشعب يكون على احسن الاحول الا حنا تيديرو كلشي باش يخرجو مننا الفلوس
مازلت أقولها و أكررها، ارتفاع أسعار المحروقات سيؤدي إلى الفوضى، نحن الآن في الإرهاصات الأولى، و المقاربة الأمنية التي يراهن عليها أخنوش لن توقف حنق المغاربة. فإلى من يهمه استقرار البلاد، التدخل ينبغي أن يتم الآن اختيارا و ليس اضطرارا في الآجل، نرسل لكم هذه الرسالة الصادقة من صميم الشارع، الناس في حالة من الغليان النفسي المضمر، لا يغركم الهدوء. إذا استفاق الوحش فسيأتي على الأخضر و اليابس. هذه برقيتي إلى الساهرين على استقرار البلد، أتمنى أن تجد آذانا صاغية . فلو اجتمعت كل أجهزة العالم لن تستطيع أن تعرف أي جناحا فراشة ستقلب الموازين، Effet papillon
هل توجد دولة في العالم تبيع بوطة غاز كبيرة الحجم للمستهلك النهائي ب 40 درهم؟؟ للمقارنة 40 درهم هو ثمن 4 ديال لقهاوي في مقهى شعبي. ما هو الحل؟
غلاء المعيشة بسبب ارتفاع المنتوجات البترولية
كل يوم او كل ساعة هناك من يتدمر ويشتكي غلاء الأسعار بصفة عامة وجنونية ولا موقف ولا رد من هذه الحكومة ما عدا رد وزيرة المالية والاقتصاد :
الله غالب ماعدنا اماكانيات و لا توجهات للحل في الأجل القريب او كما قالت في البرلمان !!
لا حول ولا قوة الا بالله !
الواحد يكاد يقول ان البلد ” مشي لواحدو ” حكومة سيءة الحظ وضعيفة في اتخاذ القرار لان هذا المشكل سببه الحكومة السابقة الغبية بكل المقاييس او ما يسمى بحكومة حزب العدالة والتنمية والصحيح هو حزب لا عدالة ولا تنمية !
والغريب والمضحك ان ز عيمهم يتباهى بكل وقاحة بان احسن ما فعله في ولايته المشوومة هو رفع الدعم وغير ذالك من الفرارات التي اضرت بالقدرة الشراءية لأغلب المواطنين !!!
استمروا في صمتكم لان كل شيء عندكم ” فبور
وكل شهر ينزل راتب زايد ومزايا لم تحلموا بها !
اللهم الطف ببلدنا
حتى الفاخر غادي يزيدو ف الثمن ديالو. ومن بعد غادي نوليو نطبخو بالكهرباء غادي يغلا الكهرباء و غادي يولي الطلب اقل من العرض ف الغاز و الفاخر هههههههه غادي يخفضو ف الثمن ديالهم. الحل اي حاجة غلاة منستهلكوهاش لمدة شهر وتبان النتيجة
الحل هو اقتراح بنكيران عندما كان رئيسا للوزراء. بوطة مجانا مهداة لكل عائلة، والي محتاج بوطة ثانية يشريها بثمنها الحقيقي اللي هو 160 درهم
الحل هو إرجاع الدعم لمل المواد بما فيها المحروقات
بن كيران أسوا سياسي عرفه المغرب
اسيدي الحكومة التي لا تستطيع ان اقف مع مواطنيها عليها الرحيل
لا نزيد من حكومة ما ان تتعلل تحت اي طرف
منذ الاستقلال والمغرب يدعم المواد وكنا بخير
الحكومة كانت تتحمل التقلبات والمواطن كان يكد من اجل كرامة ابناءه
فكان العامل يشتعل فقط 79 درهم وكان مكرما
تخيلوا عامل ا م موظف لديه دراجة نارية ويتنقل حوالي 12 كيلومتر من اجل العمل او اكثر ذهابا وإيابا ويقوم بملء دراجته ب40 درهم اي نصف اجرته اليومية وتعطيه لترين فقط بالله عليكم ماذا سيتبقى له 40 درهم ونضيف ما سيأكله خلال عمله
مصيبة
لدي سيارة بنزين وعندي حوالي 20 كيلومتر ذهابا وإيابا يوميا تخيلوا من قبل كانت 900 درهم كافية اما اليوم فتخسر 1800 درهم للتنقل
اوا بزززززاف
هدوك ديالوا نيت غيدعمهم بالجرا غير بغا الامور تبان شكلية وصافي.
الدولة حررت الاسعار . واصبح اقتصادها تنافسي . الان الدور على المواطن . بدل البكاء والنواه واللهطة في اقتناء المواد . يجب عليه مقاطعة كل المنتوجات التي يزيد ثمنها عن متناوله ويصبر . شهر واح
كفيل بمعالجة جشع اصحاب الكروش الكبيرة . هذا هو الحل التبقي . لا يمكن الغازوال فاعلى مستوى والسيارات خيطي بيطي بلا وقت . يكفي من النفاق
المواطن لا يستهلك سوى قارورتين من الغاز في الشهر على أقصى تقدير الى تزات عليه 10 دراهم فشهر لن تظره ولكن ستكون الحل النهائي لكل مشاكل الموزعين
عخليهم إيزيدوا فالبوطة وحنا نرجعو لعوظ والتلوت حتا إيقولوا هما باع