عقد في شهر غشت الماضي بمدينة الناصرة مؤتمر مجمع اللغة العربية الفلسطيني الذي يترأسه الدكتور محمود غنايم تحت عنوان “اللغة العربيّة في الواقع اللغوي في (إسرائيل)”. وكان اللقاء العلمي مناسبة لتناول حالة العربية في الأراضي المحتلة والتحديات التي تعترضها باعتبارها لغة رسمية ثانية في الدستور الصهيوني ولغة هوية لملايين الفلسطينيين الذين يراد تهجيرهم ومحو وجودهم الثقافي قبل السياسي. وتتجلى أهمية المجمع ولقاءاته المتتالية، بعيدا عن المزايدات السياسية التي أثخنت الساحة الفلسطينية، في فتحه لجبهة من جبهات المقاومة الهوياتية التي تخص حالة العرب داخل الخط الأخضر. فاللغة العربية في الحالة الفلسطينية ليست مجرد مسألة آلية تواصل أو قضية سياسية أو اجتماعية بل تصل إلى كونها مسألة وجود تنضاف إلى قائمة العناصر التي أعلن الكيان الصهيوني الحرب عليها منذ قيامه.
وهكذا نشهد في الواقع الفلسطيني حربا يومية على الوجود اللغوي العربي في ظل واقع العرب باعتبارهم أقلّيّة قوميّة، ضمن دولة تعتمد لغةً أخرى كأساس في تعاملها، وهذا الأمر يُحتّم أن تُلائِمَ الأقليّة نفسَها لهذا الواقع، وفي عمليّة الملاءمة تلك، يجري تآكلٌ في مكانة واستعمالات اللغة العربيّة. والأمر ليس فقط نابعًا من واقع وتطوّر طبيعيّ ضمن هذا الواقع، وإنّما أيضًا من خلال عمل منهجيّ مؤسّساتيّ، للحدّ من مكانة اللغة العربيّة وتقليص التعامل بها. وقد بدأ الأمر بمحاولات متكررة لتغيير الواقع الدستوري حيث اقترح وزير الجبهة الداخلية أفي ديختر بسحب العربية من الدستور الإسرائيلي. وفي العقود الماضية كانت القوانين والأنظمة تُترجَم وتطبع وتوزع باللغة العربيّة، كما تتم المراسلة مع المؤسسات الرسمية بالعربية أحيانا، لكن الأمر تحول إلى أن الاعتراف برسمية العربية ليس إلا أمرا شكليا. لكن المواجهة الحقيقية ليست قانونية فحسب بل انتقل الأمر إلى صراع حول الفضاء من خلال حرب الأسماء. فمن المعلوم أن المسميّات العربيّة تُساهم في تثبيت الحضور العربيّ في المدينة، لمواجهة سياسة التهويد، وتثبيت الحقّ التاريخيّ على الأرض، وترسيخه في الذاكرة الجماعيّة للأجيال القادمة، بالإضافة إلى تخليد ذكرى الشخصيّات الرائدة، التي تركت بصماتها على المجتمع، وناضلت في معارك البقاء والتراث، على اعتبار أنّها تشكّل رمزًا ومثلاً يحتذى به. لذا كان الصراع حول الأسماء صراعا حول بقاء على الأرض والسيطرة على الحيّز، وتشكّل اللغة الوسيلة الرئيسة في هذه المعركة الوجوديّة. فمنذ 2009 تمثلت المواجهة بوضع تسميات وتغيير في تسميات المواقع، وفي نفس الوقت اعتماد النص العبريّ في كتابتها اللغة العربيّة، مثلاً الناصرة تصبح في اللغة العربيّة نتسرات، ويافا تصبح باللغة العربيّة يافو، وشفاعمرو تصبح باللغة العربيّة وتكتب بالحروف العربية شفارعام، وتمّ نشر هذه التسميات على موقع وزارة المواصلات في حينه. وقد قال رئيس بلدية الناصرة في المؤتمر معلقا “: إنّ هذا ليس مجرّد تغيير أسماء، إنّما هو اعتداء على التاريخ واعتداء على الحضارة، وهو جريمة ثقافيّة، وتحديدًا بالنسبة لمدينة الناصرة، فقد هدّدتُ بالتوجّه إلى اليونيسكو، لأنّ اسم الناصرة هو ليس مجرّد اسم مكان، إنّما هو قيمة في التراث الإنسانيّ، وطبعًا، أسماء معظم المواقع والبلدات العربيّة هي ليست مجرّد أسماء أماكن، وليست مجرّد لفظ، إنّما هي جزء من تاريخ وحضارة وتراث إنسانيّ، وأيّ اعتداء على هذه التسميات، هو اعتداء على التاريخ والحضارة والتراث الإنسانيّ، وطبعًا، بالنسبة لنا، على التراث الوطنيّ”.
إذ يُشكّل الصراع على أسماء المواقع أحدَ مُركّبات الصراع الرئيسة بين المجموعات القوميّة، الإثنيّة، الثقافيّة التي تعيش في نفس الحيز، وكلّ مجموعة تسعى إلى تغليب حضورها وسيطرتها على الحيّز، من خلال فرض أسماء مستقاة من تراثها وثقافتها. وقد كانت الحركة الصهيونيّة على وعي بأهمّيّة خلق خارطة أسماء مواقع، كجزء من عمليّة مُبرمَجة لاحتلال المكان وإقصاء الإنسان العربيّ الفلسطينيّ، وتغييب تراثه، وتزييف تاريخ المواقع العربيّة الفلسطينيّة من خلال عرض مسطرة تاريخية انتقائيّة أو مُحرّفة؛ لذلك بدأ الصراع على وضع اسم للبلاد عامّة، وعلى اسم كلّ بلدة، واد، جبل…إلخ، خاصّة، منذ أن بدأ المشروع الصهيونيّ يُنفّذ في فلسطين، وتمّ تنظيم عمليّة تبديل وتحريف أسماء المواقع بعد إقامة “لجنة الأسماء المنبثقة عن الكيرن كيّيمت” عام 1952 وتمّ إقرارها بموجب قانون لتصبح لجنة الأسماء الحكوميّة، وهذه اللجنة خلقت خارطة جديدة لأسماء المواقع، وهي ما تزال فاعلة، تتخذ قرار وضع اسم لكلّ موقع.
في هذا الجو من التآكل الممنهج قانونيا وسياسيا ومجاليا تتعدد واجهات المقاومة العربية للكيان الصهيوني ومشاريعه الرامية لإزالة الوجود العربي من أرض فلسطين. لذا تحاول بعض الكيانات المحلية المبادرة بالحفاظ على رمزية الاسم والمكان بحمولته التاريخية والحضارية في جو اقتلاع الجذور العربية.
بعض اشكال حياة البلاز ما في الغلاف الجوي تكون مما ثلة لتلك التي اقترحها كارل ساجان عام 1976 اقترح ساجان Salpeter ادوين المخلوقات التي تشبه البالونات الهواء الساخن يمكن ان توجد في الغلاف ال جوي لكوكب ال مشتري
استند على فرضية ال بيئة من حيث محيطاتنا اشكال الحياة المختلفة موجودة على مستويات مختلفة كاشك ال ال حياة البسيطة مثل ال عوالق ازدهرت في ال مستوى ال اعلى و في مستوى ادنى سمكة موجودة وال تي تتغذى على ال عوالق تحت هذا كانت ال حيوانات ال مفترسة ال بحرية تغذي ال اسماك التي كانت شبه جوفيان على هذه ال غطاسون ال معتومين و ال صيادين كان ال معومين اكياس الغاز ال عملاقة التي ولدت من خلال عملية ال تمثيل ال غذائي بحرارة خاصة بها و ال تغذية قبالة اشعة ال شمس بال جزيئات ال حرة ثم انتقلوا من ضخ ال هيليوم كان ال صيادو الحبار مثل ال مخلوقات التي تستخدم طائرات من ال غاز لدفع انفسها و حسب ال علماء ان صيادة متنوعة يمكن ان تنمو لتكون عبر عدة كيلومترات و آرثر كلارك يتصور مثل هذا ال نوع من اشكال ال حياة في جو كوكب المشتري
© حقوق الطبع و النشر جاي الـــــفريد 2008/09
Si on changeait "l'Etat hebreu" par "les pays arabes en Nord Afrique" et "les palestiens" par "les Amazighs", cet historie serait toujours valable. Je laisse le lecteur essayer. Bonne chance. Hespress vous m' avez jamais publie quoi que ce soit. Merci
هل جاء في المقال متى رسمت العربية في اسرائيل?في المغرب كان علينا ان ننتظر 50 لترسم الامازيغية,يعني تقريبا عمر دولة اسرائيل كنا ننتظر متى يعترف العروبيون متى يقبلون بالامازيغية في جزء من تامزغا لغة رسمية!!!اما ما سماه الكاتب بجريمة ثقافيّة،الم يطلع عليه في مغربنا.
اما موضوع فلسطين فاذا تم اخراجه من سياقه الاسلامي و الحاقه بالقومجية العروبية فان امر العرب لا يهمنا و اهل مكة ادرى بشعابها اي وانا استروين احلبت!!!
قمت بتعويض بعض الكلمات في النص فوجد ان هذا المقال ينطبق اكثر على الاما زيغ في شمال افريقيا٠ يمكنكم ان تتاكدوا بانفسكم بتعويض الكلمات التالية ؛( العرب , العربيّة, فلسطين ) => الامازيغ. ( اليهود,العبريّة, الصهيونية)=> العرب.
تغيير في تسميات المواقع في المغرب؛ اشاون=>شفشاون. تيطاوين=>تطوان. آسفي=> اسيف. اهرمومو=> رباط الخير . مازاكان=> الجديدة. انفا=> الدار البيضاء. موكادور = > الصويرة. تيزي=> تازة…………………………الخ
الامازيغية لم تكن رسمية قبل ٢٠١٢
ولكم واسع النظر
l'arabe est combattu partout. c'est vraiment une malédiction. L''arabe c'est l'islam et l'islam est l'ennemi de beaucoup de personnes qui deviennet alliés objectifs du sionsme
شخصيا لا أنتظر شيئا جديدا من الأخ بوعلي. لقد قرات له ما يكفي لأخرج بخلاصة تدل عليها كتاباته، وهي تركز-بالنسبة لمن لم يقرأ له- على معاداة الأمازيغية ولو طارت معزة. ولمن يشك في غير ذلك، فليرجع إلى كتاباته وهي خير شاهد.
أنا الآن في التعليق 6. لا أدري ماذا سيكتب آخرون من بعد. لكنني أشهد كل من يؤمن بتامغربيت بمعنى تامازيغيت التي تضم الدارجة المغربية -وهي ليست عربية بتوجه خاص إلى اللسانيين المريضين بهوس البحث عن المفاهيم- بأنني تصورت ما كتبه المعلق 1و3و4و5، مع احترامي ل 2و6.
الأخ بوعلي ينطلق من مبدإ عروبوي محض. دفاعه عن فلسطين لا يعني الدفاع عن الحق وإلا فما موقفه من الأمازيغية كمفهوم أيضا قومي لا قومجي؟
الكاتب ضحية لمنطق ما يسمى ب"القومجية العربية"؛ وهي -بالمناسبة- لا تعني "القومية العربية" وهذه في نظري محترمة، لأنها تدافع عن كيانها ومن حقها مهما كانت رؤيتي للأمور.
إذا كان كل هذا من حق الفلسطينيين-ونحن معهم كما كنا مع الأفارقة الجنوبيين ضد الأبارطايد- فلماذا نستكثره على الأمازيغيين؟
نظرتك يا أخ بوعلي -كما هي للأمور- هجينة وتفتقد للتوازن.والشعب المغربي لم يكن يوما لقيطا. والتاريخ بيننا.
Azul flawan
Ecrire en Tifinagh c'est très facile.
1-Pour écrire en Tifinagh sur votre ordinateur, sur le site de l’IRCAM télécharge les polices Tifinagh, et met le fichier dans le dossier : c:\windows\fonts\
2- Quand tu veux écrire en Tifinagh, choisis cette langue à partir de l'icone de langues dans la barre de démarrage.
Si tu veux écrire dans Word, il faut d'abord choisir dans Word une police Tifinagh
Apprendre Tifinagh: Sur le site de l’IRCAM click sur école puis alphabets
C’est très facile, j’ai appris tout ca en deux jour seulement
Azul
.
أزول ؛ أكتفي بالتعليقات السابقة…."أبو علي" الله إهديه . تمسك بلغة ميتة . هو نفسه لا يتحدث بلغة عرب قريش . العربية الحالية ليس لها موطن كاللغات العالمية الأخرى . هي آلة ، و أداة تلتهم كل مؤمن مسلم ؛ كالنقطة السوداء في الفضاء التي تعدم كل من وجد في محيطها .
العربية أيديولوجيا الطغات الرسميين و غيرهم .
لقد وفى صاحب التعليق رقم 1 الأمر كل ما يستحق وأبدى من خلال استبداله للكلمات عمق الشبه بين العربية في إسرائيل والأمازيغية في المغرب ـ ويا ليت الأمازيغية تحظى في المغرب بما حظيت به العربية في إسرائيل ، وبذلك يكون صاحب التعليق وطنيا مغربيا قحا ذا غيرة على وطنه المغرب ومكوناته ،ويكون أبو الريح صاحب المقال عروبيا مشرقيا ذا غيرة على شبه الجزيرة وأهلها .ولن تسود الوطنية والغيرة على الوطن في المغرب ما دامت قضايا الغير حاضرة بقوة في تفكير وتدبير النخبة بالمغرب بحيث تصبح هموم المشارقة قطب رحى عمل المغاربة وتذهب آمالنا في بناء دولة مغربية قوية أدراج الرياح فما تستفيقون من الاستلاب وشغل الناس بقضايا وهموم الغير وهموم تنوء من حملها الجبال .
اللغة العربية = لغة السماء و الأرض و الإنسان والحيوان و…
اللغة العربية = لغة القرآن و الدين الإسلامي
اللغة العربية = لغة أزلية و أبدية
اللغة العربية = لغة حية لا تموت
اللغة العربية = لغة البشر يوم لا ينفع لا مال و لا بنون
اللغة العربية = لغة منها تفرعت كل اللغات
اللغة العربية = لغة آنبهر بها الغرب و فضلها على لغاته
اللغة العربية = اللغة الوحيدة التي محاسنها لا تعد و لا تحصى
اللغة العربية = اللغة الوحيدة التي ليس بها عيوب
اللغة العربية = لغة فاتنة جميلة تبهر كل مستمع لها
…..
ألا يكفي هذا !!!!
شكرا لك أخي الدكتور بوعلي على مقالك الذي يلقي الضوء على معاناة أهلنا داخل الخط الأخضر ورد الاعتبار لهم. فهؤلاء يا أخي مشروع مقاومة لسياسة التهويد التي يمارسها العدو الصهيوني والذي يحاول محو لغتهم وثقافتهم. إلا أنهم سيظلون صامدين مدافعين عن حقوقهم حتى ولو تخلى عنهم الأشقاء العرب والمسلمون.
لقد ذكرني ذلك بحضوري للقاء في بلدية مكناس قبل بضع سنوات مع الأخ الشيخ المجاهد رائد صلاح وإخوانه في الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، أكد فيه على عروبة القدس وعلى حق الفلسطينيين مسلمين ومسيحيين في الدفاع عن مقدساتهم. كما حدثنا عن تمسك فلسطينيي الخط الأخضر بعروبتهم ودفاعهم عن لغتهم العربية رمز هويتهم وثقافتهم. كما أتذكر أشعار شاعرنا العربي الكبير الراحل محمود درويش وهو يقول ًسجل أنا عربيً. يقولها للصهاينة لدى تسجيل الولادات ليقول لهم إن العرب باقون في هذه الأرض الطيبة ولن تزيدهم سياسة العدو الصهيوني إلا مزيدا من الثبات والصمود.
فتحية مني إلى أهلنا وأحبتنا في كل فلسطين التاريخية ورحمة الله على كل شهدائهم ومناضليهم بالقلم وبالبندقية