استضافت البحرين، اليوم الإثنين، اجتماعا لدبلوماسيين كبار من الولايات المتحدة وإسرائيل مع مسؤولين من وزارات خارجية المغرب والإمارات والبحرين ومصر لبحث سبل تعزيز التعاون.
ويتعلق الأمر باجتماع منبثق عن “قمة النقب” التي انعقدت في إسرائيل في مارس الماضي، حيث تم الاتفاق على عقد اجتماعات سنوية لوزراء الخارجية، وذلك قبل أسبوعين من زيارة مرتقبة للرئيس الأميركي جو بايدن إلى الشرق الأوسط.
ومثل المغرب في هذا الاجتماع فؤاد يزوغ، السفير المدير العام للعلاقات الثنائية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.
ومن المقرر أن يزور الرئيس جو بايدن إسرائيل والضفة الغربية المحتلة والسعودية في الفترة من 13 إلى 16 يوليوز، وهي أول جولة له في الشرق الأوسط منذ توليه منصبه.
ومن المرتقب أن يحضر بايدن في السعودية قمة مجلس التعاون الخليجي مع قادة المملكة والإمارات وقطر والبحرين والكويت وعمان، كما سينضم إليهم قادة مصر والعراق والأردن.
واتفق المشاركون في اجتماع البحرين على “وثيقة إطارية لمنتدى النقب تتضمن أهداف المنتدى”، وكذلك رئاسته ومجموعات العمل ومهامها.
ومن المنتظر أن تقوم مجموعات العمل ببحث التعاون بين إسرائيل والدول الأربع في ستة مجالات، بما فيها الأمن والطاقة النظيفة والأمن الغذائي والمائي والسياحة.
وأكد بيان مشترك صادر عن الدول المشاركة في اجتماع البحرين على دعم تسوية سياسية للنزاع الفلسطيني-الإسرائيلي.
سبحان الله !!!
ازعجنا بصراخة : السعودية دولة مارقة، ، ستتم معاقبة السعودية ، سيتم تجميد اموال السعوديون ….. الخ
وفي الاخير جاء صاغرا … يستجدي تدخل السعودية، لانه يعلم انها الدولة المحورية في صراعات الشرق الاوسط
انه البترول …. السلاح الذي يجعل قادة اكبر دول العالم عسكريا يحجزون المواعيد!!! للقاء القادة في السعودية … اضف انها الوحيدة في اوبك التي تستطيع رفع انتاجها الي الضعف في يوم واحد … بسبب تعدد الحقول النفطية المغلقة و الجاهزة للانتاج !!
اضف الي ذلك هي الدولة الوحيدة مع الامارات التي تستطيع تغيير موازين القوى في الحرب الاوكرانية – الروسية بزيادة انتاج البترول الي الضعف و تقليل الاسعار عالميا
كلفة استخراج النفط الروسي هي 42 دولار للبرميل واذا انخفض سعر النفط بسبب زيادة انتاج السعودية و الامارات الي تلك المستويات ستتوقف روسيا عن الانتاج … و تفلس فعليا … و هذا مما يجعلها تخسر الحرب بسرعة … نظرا لتوقف انتاجها للنفط … الممول الرئيسي لتلك الحرب
وهذا ما يسعى اليه بايدن … وحاول قبله ماكرون ثم جونسون