أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
14
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
04:33
روسيا تستعد لإيفاد 330 طبيبا إلى إفريقيا
-
03:01
الرئيس النيجيري يبحث عن ولاية ثانية
-
02:33
مسلحون يقتلون 20 شخصًا في بنيجيريا
-
01:31
صفقات تحرج مسؤولي مؤسسات عمومية
-
00:36
الأوكرانيون يتصدرون طلبات اللجوء بروسيا
-
00:02
ترامب يصوّت مبكرًا ويهاجم الديمقراطيين
-
23:34
الأحزاب العربية تراهن على إزاحة نتنياهو
-
23:03
ميلونشون يوجه تحذيرا للرئيس ماكرون
-
22:30
بيزشكيان: الحرب تُهدد غذاء الإيرانيين
-
22:05
المغرب التطواني ينهار أمام وداد تمارة
-
21:50
رسميا.. "اللبؤات" إلى ثمن "المونديال"
-
21:33
ثنائية مغربية تقود كامبور لفوز ساحق
أكبر فتنة هما هاد جمعية حقوق الإنسان هما ديما مدخلين ريوسهم في أي مشكيل كما بغا يكون راه تكريس حقوق الإنسان راه باينة هي الحق في الصحة و الشغل و التمدرس السكن
اكبر مشوشين واصحاب الفتن هم حقوق المرقى يتحدث ويقول كين 30,000 نسمه من الافارقه نخدموهم خدمنا اولاد البلاد بقنا غير الافارقه روح اديهم و سكنهم في دارك المغرب لديه ما يكفي من المشاكل وهؤلاء الافارقه جلهم مجرمين وطريقه تعاملهم مع الامن المغربي يظهر ذلك فنحن لا نقاتلنا ولا جمل معهم كل واحد يشد طريقه
هؤلاء من دون شك يخدمون أجندة معينة وربما هم مدفوعون لاحدات الفوضى وقلب الموازين ضد بلدهم
حتى يخدمو أولاد المغرب عاد انشوفو الأفارقة لان المبتغاهم يحرقون إلى اروبا
اغلب من التقطتهم الكاميرا في الربورطاج يخفون وجوههم وراء مطالبهم التي يحملونها بأيديهم ؟؟؟؟
هائلاء اللذين يدعون جمعية ربما هم من يشجعون أمثال هائلاء على الوطن و يرمون البنزين على النار
كفى من هذه الشعارات الجوفاء……
الكارثة هوا ما بسمى الجمعيات الحقوقية في المغرب يدافعون عن خرق القانون المغربي السيادي وبشجعون الهجرة السرية و لا نراهم. بدافعون عن ابناء الشعب المغربي المهمشين في وطنهم. وكلنا عليكم الله يا تجار حقوق الإنسان واش. واحد داخل حارق. تهريب لدولة. ماشي ببادو. وداخل حارق عندو. الحق؟ واش هذآ التجارة. وتشجيع اغراق المغرب بالمهاجرين سياسة ممنهجة؟ يجيب ترحيل كل مهاجر غير قانوني الى الحدود التي دخل منها الجزائر وموريتانيا لا بلادو. عن طريق سفارات بلدانهم وسيرو. انتما معاهم. عيشو عندهم
انهم الطاعنون للوطن من الخلف زمرة من لا شغل ولا مشغلة لهم الا الضرب من تحت الحزام في كل قضايا واحداث الوطن حقوقيون فوق العادة اكثر من الحق نفسه بالله عليكم هل رايتم جزائريون يحتجون ضد بلدهم والسلطات قتلت ربع مليون جزائري ؟هل خرج حقوقيو روسيا التي تقتقل وقتلت مئات من الاوكران؟ هل احج حقوقيو امريكا في حادثة موت ستة واربعين مهاحرا ممسيكيا في مقطورة وسط امريكا قبل يومين الا تخجلون وانتم تطعنون البلد من الخلف؟ كيف تريد ان يدافع رجال الامن على انفسهم امام الاف المهاجرين مدججين بانواع الاسلحة البيضاء؟هل تريدون ان يستقبلوهم بالورود ؟هل تساءلتم كم من رجال الامن اصيبوا في الهحوم؟هل تعرفون معاناتهم ليل نهار دفاعا على حدود الوطن ؟
ولماذا لا تطالبون بفتح تحقيق حول مقتل رجال الأمن المغربي خلال منع المهاجرين السريين الأفارقة من اقتحام سياج مليلية، أم لأنكم تدافعون فقط عن الأجانب ولا يهمكم أبناء بلدكم الذين تعرضوا بدورهم للعنف من طرف المهاجرين السريين الأفارقة.
التحقيق يحب أن يكون كيف دخل هؤلاء المجرمين إلى بلادنا وتهجموا على حدودنا
جمعية حقوق الإنسان تطالب بالتحقيقات شيء جميل. اليس من حق جمعيات حقوق الإنسان بالمطالبة بحقوق الإنسان في التطبيب والشغل والدراسة والمنح والتعليم الجيد والتوجيه الذي نحتاج إليه في بلادنا اولا و نساند جمعيات حقوق الإنسان الأخرى مثلا .أن من واجب هذه الجمعيات التي أصبحت أكثر من كل فءة .تطالب بحقوق الإنسان في البلد ونرى أكثر من خمس جمعيات كلها تسمي نفسها بجمعية حقوق الإنسان فالإنسان واحد و نريد جمعية حقوق الإنسان واحد لأن تلمبداء واحد. الشغل والصحة والتعليم والعيش الكريم..
فعلا يجب التحقيق فى تلك المجزرة ولاننسى ان جزء من الافارقة جنوب الصحراء متزوج من مغربيات
لا خير في مَن لا يسعى لخير بلده و أبناء بلده أولاً و قبل كل شئ هذه الجمعيات العقوقية نعرف أنها مأجورة لخدمة الأجندات الخارجية الغربية ، لِزعزعة استقرار البلاد ، و ضرب تقاليده و قِيَمه الأخلاقية ، فهي مَن تدعو للعلاقات الرضائية للقاصرين و تُحرِّض ضد زواجهن ، و هي مَن تدعو لِضرب شرائع الله ، هي مَن تضرب سلطة الوالدين على أبنائهم و سلطة الأستاذ على تلاميذه ، لِيَنتشر الإنحراف و الإنحلال الأخلاقي في وسط الشباب ، فيتفكَّك المجتمع و يضعف ، ليسهل على الغرب اختراقه و السيطرة عليه……… كما يقول الشاعر : إنما الأُمَم الأخلاق ما بقِيَتْ ، فإن هُم ذهبَتْ أخلاقهم ، ذهبوا