كشف الفريق البرلماني لحزب التقدم والاشتراكية أن 70 في المائة من التلاميذ بجماعة تيزي نيسلي بإقليم بني ملال حصلوا على نقط تتراوح ما بين 0 و2.25 على عشرين، و9 تلاميذ فقط هُم من استطاعوا اجتياز امتحان الباكالوريا بنجاح خلال دورة يونيو لهذه السنة من أصل 69 مرشحا ومرشحة.
وعزا الفريق سبب النتائج التي وصفها بـ”الصادمة” في العالم القروي إلى أن “أبناء القرى والجبال لم يحظوا بحقهم كاملا في التعلم”، وإلى “الاحتجاجات المتكررة للأساتذة المتعاقدين؛ وهو ما ضيع على التلاميذ الكثير من فرص التعلم، وأدى إلى هذه النتائج الكارثية “.
وقالت مريم وحساة، البرلمانية عن فريق حزب “الكتاب”، في سؤال كتابي موجه إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولى والرياضة، إن “الفريق وقف مشدوها من هول الصدمة التي خلفها الإعلان عن النتائج الوطنية لمعدلات اختبارات السنة الثانية البكالوريا لعائلات التلاميذ، وخاصة بالعالم القروي”.
وسأل الفريق النيابي المعارض شكيب بنموسى عن “قراءته لنتائج الباكالوريا لهذا الموسم الجاري، وعن التدابير التي سيتخذها لضمان تكافؤ الفرص بين أبناء المغاربة في مختلف مناطق البلاد، لتحسين أداء منظومة التربية والتكوين وتجاوز النتائج الكارثية التي تم الإعلان عنها”.
وكانت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة بني ملال خنيفرة قد أعلنت، في بلاغ لها، أن نسبة النجاح في الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد للبكالوريا 2022 بالجهة بلغت 60.12 في المائة بالنسبة للمترشحين المتمدرسين، وأن ما مجموعه 14461 مترشحا ومترشحة حصل على شهادة البكالوريا، 8432 منهم من الإناث، أي بمعدل نجاح بلغ 65.21 في المائة؛ في حين بلغت نسبة نجاح المترشحين الأحرار 28.61 في المائة (1999 مترشحا ومترشحة).
أجيب السيدة النائبة البرلمانية المحترمة مريم وحساة : من يظمن تكافؤ الفرص؟و كيف؟ أنت تعرفين أين يكمن المشكل و بأن إصلاح التعليم لابد من إرادة سياسية….و انت تطرحين السؤال على السيد الوزير تجنبت تحديد المسؤولية فسقطت في الوصف و فقط و لهذا أشم رائحة حملة انتخابية سابقة لأوانها و فقط.
وايضا تلاميذ بجد ع مشترك السنة الأولى من الثانوي هااساتذة عطاو تلاميذ بالمدن ايضا وليس فقط البوادي …نقط 0 على عشرين بكل مادة من مواد والسبب راجع للاحتجاجات …دورة اولى باخرها كلها اضرابات ايضا ثانية قبل رمضان …ولم يستطع تلميذ ادراك ما فاته الا بعض تلاميذ الذين بتوفرون من اباءهم عن دعم من مكان اخر ..ولا يتقتصر ولا يعتمد على استاذ تعاقد الذي يلعب بتلاميذ ويقدمهم اكباش بتضيحة لا دراسة ولا مؤهل يحصل على لقب من وزارة تربية ويفعل ما يحلو له ..ليصبح داير لينا بطولية ونجومية تا ضيع لنا ابناء وماذا يفعلون بعدها عندما يجد باخر سنة يكرر…فيما نفعهم امزازي بتاخير وفرض عليهم تلقيح …وباخر تحصيل لا نتائج إيجابية دارت واعطتنا سلبية …حسبنا الله ونعم الوكيل في أساتذة تعاقد ضيعوا تلاميذ الثانوي بجدع مشترك ….
الحكومة تريد خصوصة التعليم العمومي فالمعدلات العالية سجلت في المدارس الخصوصية أما ابناء الشعب المسحوقين فلا حول ولاقوة لهم
تعليم ابناء الشعب يعتبر خطرا على مصالح المنظومة المتحكمة !!
لماذا لا يعترف ويتقبل البعض حقيقة اصبحت ضاهرة للعيان وهي ان الدولة تخلصت من التعليم العمومي وما يقع سوى خرجات واجراءات فلكلورية لا تنفع في شيءٍ لاسكات وتنويم الشعب !
الحقيقة هي ان التعليم العمومي لابناء الشعب لم يعد متوفرا ! وذلك تقرر منذ سنوات عبر عدة مخططات لانهاء التعليم العمومي لاسباب سياسية في اطار تكريس التحكم والتسلط !
هذه حقيقة لا جدال فيها والدور اليوم على الصحة العمومية !! فالدولة تخلت عن اهم ادوارها حسب لوائح الامم المتحدة !!
ايام الستينات و السبعينات كان ابناء الفقراء في القرى والمدن الصغيرة يتصدر ون المراتب الاولى في الامتحانات.اما اليوم مع سياسة الحكومات الأخيرة عصفت بالتعليم العمومي لتقضي على هؤلاء الابناء لنجعل منهم ( عبيد ) طبقة فقيرة غير متعلمة لتخدم ابناء المسؤولين كحراس الفلات و عمال نظافة وساءقين سيارات اسيدهم ووووووو
الجهو التي طبقت التعاقد في التعليم كعمل من لا عمل له وحل مشكل البطالة كانت الفكرة فاشلة: معلمون دون تكزين غالبا.دون كفاءة واغلبهم قبلوا بطرق غير قانونية تمسكنوا وتمكنوا ففركنوا واضاعوا النلاميد بكترة الاضرابات
سنبقى.بلد عشوائية القرارات :.مغادرة طوعية تعاقد…..
واحزاب وبرلمان مطبلين ومزمرين ومستغلين المنصب لمصالحهم .والشعب الطيب هو القطيع الضحية
يمكن تفسير تدني نسب معدلات النجاح في الحزام الجبلي لاقليم بني ملال بعدة عوامل منها:
– الطابق الجبلي للمنطقة و قساوة الظروف المناخية يعد عامل طرد للاطر التعليمية و بالتالي المنطقة تعرف توظيف نسبة كبيرة من اساتذة المتعاقدين و هؤلاء ينخرطون في اضرابات طيلة السنة تؤثر على حصيلة التعلم.
– أبناء المنطقة ينحدر معظمهم من أسر فقيرة و متواضعة و تربيتهم الامازيغية الصارمة لا تشجع الكثير منهم على الغش مقارنة مع باقي المناطق الأخرى خاصة المدن حيث تتفاقم هذه الظاهرة.
– كون المنطقة اضحت خلال العقدين الأخيرين من أهم مناطق تصدير المهاجرين الشباب خاصة نحو إسبانيا، هذا العامل جعل اغلب الشباب يغادرون مقاعد الدراسة، بل حتى المتمدرسين يتحينون الفرصة للسفر لمدن الشمال للمغامرة و لا يكترثون للدراسة او اي شيء آخر غير الهجرة.
– عوامل بنيوية أخرى: بعد المؤسسات المدرسية و غياب وسائل النقل المدرسي، غياب دور الأسرة بسبب انتشار الفقر و الأمية، ضعف تمدرس الفتيات و النفور من المدرسة بسبب ضبابية المصير و الأفق…
علموا أبنائكم الفلاحة وتربية المواشي والتجارة والمهن الحرة .. الحياة قصيرة جدا. ثلاثون سنة من العمر تقضيها في الإبتدائي والإعدادي والثانوي والجامعي، وفي الأخير تشوف راسك شرفتي وانت باقي ماعملتي والوا، بدون منزل ولا عمل ولا أي شيئ
اولا السيدة البرلمانية هدفها من طرح السؤال هو حملة انتخابية سابقة لاوانها…لان السيدة على علم ونمت مدة عن عدم تلقي تلاميذ تلك الجماعة للدروس بسبب اضطرابات المتعاقدين. اذن لماذا لم تكرح السؤال منذ مدة..الم فات الفوت والوزارة معندها مدير مزال..
المسؤولية يتحملها المتعاقدين لانهم لم يقومو بواجبهم حيث أصبح التلاميذ الأبرياء هم الضحية وليست الوزارة او المتقاعدين الباحثين فقط عن أجرة مضمونة ولا اية علاقة لهم بالتعليم….
يجب على الوزارة طرد هؤولاءي المتقاعسين الذين لا خير فيهم…
المغرب حصل على قروض ضخمة لتجويد التعليم . آمل أن لايتم السطو على تلك الأموال كما فُعِلَ بسابقتها.
من بين الاسباب الاساسية في ضعف النتائج، هو المستوى الضعيف جدا في اللغة الفرنسية في الماد العلمية لدرجة ان التلميذ لا يفهم ما يقوله الاستاذ فما بالك ان يجيب على اسئلة الامتحان. وهذا من بين الاسباب الرئيسية في الهدر المد؛سي.
ديمقراطية المصالح ، المسؤولية الامسؤولة ، قرارات لا أول لها و لا ٱخر ، كيف يكون الحال ؟ سوى ما هو موجود ؟ حتى الاصوات التي لها شيء من المصداقية أدركت أن لا شيء يوحي بالتغيير ربما فقدوا الأمل و تواروا عن التحدث .و الانظار للأسف الشديد الياس يدب في أكثر النفوس . ولا حول و لا قوة إلا بالله .
المشكل لا علاقة له باضرابات المتعاقدين لان اغلبهم يشتغلون في الإعدادي وليس بالثانوي تانيا الأساتذة المتعاقدين في جماعة تزي نسلي كلها لا يشكلون سوى خمسة معلمين المشكل يا نائبة ويا وزير ليس وليد هذه السنة بل هو نتاج سنة كوفيد بحيث ان توقيف التلاميذ عن الدراسة واعتماد الدراسة عن بعد هو السبب الحقيقي لان الوزارة اعتمدت فقط على نقطة الدورة الأولى ودفعت بالتلاميذ إلى انتقالهم إلى المستوى الأعلى بدون اساس دراسي متين ولائق فالتلميذ الذي انتقل من الجدع المشترك إلى الأولى باك مر خاوي الوفاض وبدون مدارك معرفية اساسية جاءت مرحلة الاختبار الجهوي وكانت النتائج كارثية السنة الفارطة ولم ينتبه لها اي احد ما دام التلميذ انتقل الى التانية باك الكل كان راضي رغم ان الجهوي اغلب الممتحنين لم يحصلوا على أكثر من 5/20 ووهو معدل يشكل 25%من نتائج الباك ومن تم جاءت صدمة الباك الوطني وأصبح التلميذ مطالب بأكثر من 15\20لتعويض النقص الجهوي ليحصل على 10\20 للنجاح فتراكم المشاكل هو السبب وليس الإضراب او القرية العكس هو الصحيح أبناء القرى دائما هو المتفوقين