حققت الشركات المفوض إليها تدبير النقل العمومي الحضري والرابط بين المدن بواسطة الحافلات رقم معاملات ناهز 1,5 مليار درهم برسم سنة 2020، منها أكثر من 1 مليار درهم لفائدة شركة “ألزا” الإسبانية.
ويتم تدبير هذا القطاع بـ37 عقد استغلال، منها 29 عقدا مرتبطا بنموذج التدبير المفوض، و7 عقود امتياز، وعقد واحد للإيجار، وعقد استغلال واحد يخضع للتدبير المباشر من طرف شركة للتنمية المحلية ببركان.
وبحسب معطيات نشرها مجلس المنافسة في رأي أصدره بخصوص وضعية المنافسة في هذا القطاع، فإن هذه العقود تغطي حوالي 343 جماعة ترابية وتقدم خدماتها لساكنة يبلغ عددها نحو 18,83 مليون نسمة.
وتتولى 6 مجموعات اقتصادية منظمة تدبير 32 عقدا، حيث تقوم بتسيير عدة عقود للاستغلال في الوقت نفسه، يتعلق الأمر بـ”ألزا” و”سيتي باص” و”كرامة باص”، و”ولوكس ترانسبور” و”فوغال باص” وفيكتاليا”.
وتقوم شركات أخرى بتدبير عقد واحد، هي “روكيا ترونسبور” بجرادة، و”ليما باس” بالصويرة، و”النقل الحضري للجنوب” بطانطان، و”trans interurban” بالعيون، و”باني باص” بطاطا.
وتهيمن الشركتان المفوض إليهما “ألزا” و”سيتي باص” على التكتلات السكنية الكبرى بالمغرب، فيما يتقاسم الفاعلون الآخرون، وعددهم 9، الخدمات المقدمة في المدن صغيرة ومتوسطة الحجم.
وتحوز ألزا، وهي شركة إسبانية تابعة لمجموعة “National Express” البريطانية، نسبة الأسد من سوق تدبير النقل العمومي الحضري والرابط بين المدن بواسطة الحافلات بالمغرب، حيث يشمل نشاطها النقل الحضري والسياحي والمدرسي ونقل المستخدمين منذ سنة 1999.
وتقوم ألزا بتسيير أسطول إجمالي مكون من 1737 في مجال النقل الحضري بالمغرب، كما تشغل حوالي 6631 مستخدما، وحققت سنة 2020 رقم معاملات ناهز 1 مليار و49 مليون درهم برسم سنة 2020، وتوفر خدمات لساكنة تناهز 10,3 ملايين نسمة.
وكانت حصة السوق لشركة ألزا سنة 2018 في حدود 50 في المائة، لتصل النسبة إلى 54 في المائة سنة 2020، كما أن رقم معاملاتها كان في حدود 565 مليون درهم.
وتتواجد ألزا في 139 جماعة ترابية في ست مناطق كبرى بالمملكة ونواحيها، هي مراكش، وأكادير، وطنجة، وخريبكة، والرباط-سلا-تمارة، والدار البيضاء، ويبلغ عدد المسافرين المستقلين لحافلاتها حوالي 352,2 مليون شخص سنويا.
أما الشركة الثانية في هذا القطاع فهي “سيتي باص” التي تأسست سنة 2005، وتسهر على تسيير أسطول إجمالي مكون من 855 حافلة. وفي سنة 2020، بلغ رقم معاملاتها حوالي 236 مليون درهم، وتوفر خدماتها لفائدة 4,6 ملايين نسمة على مستوى 96 جماعة قروية.
وكانت سيتي باص تحوز حصة من السوق تناهز 32 في المائة سنة 2018 لتصبح سنة 2020 في حدود 16,3 في المائة، واكب ذلك أيضا انخفاض في رقم معاملاتها الذي كان يناهز 363 مليون درهم سنة 2018.
هذه الأرقام تجعل من “ألزا” و”سيتي باص” تستحوذان على حصة سوقية تراوحت ما بين 80 و90 في المائة خلال الفترة الممتدة من 2018 إلى 2020، فيما تراوحت حصة كل شركة من الشركات المتبقية ما بين 0 و6 في المائة.
وتأتي شركة “كرامة باص” في المرتبة الثالثة من حيث رقم المعاملات المحققة بحوالي 52,2 مليون درهم، تليها “فيكتاليا المغرب” بـ50,1 مليون درهم، ثم “فوغال باص” بـ29,6 مليون درهم، إضافة إلى شركة “لوكس ترانسبور” بـ23 مليون درهم.
وتكشف معطيات التحليل الذي قام به مجلس المنافسة أن معدل تغطية مجموع التراب الوطني بشبكات النقل العمومي الحضري والرابط بين المدن يبقى ضعيفا؛ إذ يبلغ 22 في المائة ويشمل 343 جماعة ترابية فقط من 1503 جماعات في المجموع.
شركات النقل العمومي الحضري تحقق معاملات بـ1,5 ملايير درهم في 2020…..و ما تنساوش الصيانة الدورية للحافلات و تهلاو في العمال …..و تغيير الحافلات كل خمس سنوات….
حافلات مملوءة بالبشر المزدحم مثل …
الخارج منها مولود. حسبي الله
الى مسؤولين شركة الزا اغلب السائقون لا يتوقفون في محطات كل مرة يجب الصراخ على سائق رغم الضغط على زر التوقف Stop.
وكذلك المراقبون لا أعرف،هل هم عمال،ولا عصابة تبدأ في،تفتيش،جيوب المسافرين وترغمهم على طواف على ركاب الحافلة باش جمعوا مبلغ (الغرامة) 35درهم.
ماهذا العبث كيف لمراقب ان يجبر مواطن انه رجعوا طلاب يقوم بإهانة كرامته.
على الشركة الزا توفير للمواطنين التسجيلات المراقبة في،حال وقعت سرقة داخل الحافلة وتخصيص رقم أخضر للشكايات راه مراقبون كيصحاب ليهم راسهم ضباط الشرطة القضائية عاودو ليهم تداريب في احترام انفسهم ويغسلو ملابسهم عطوهم شي معطرات باش زول رائحة العرق.
كيف لمواطن ماباغيش يخلص 5 دراهم رغم أنها ثمن رمزي وأن الكثير من المغاربة تتمشي ضرائبهم لدعم النقل وخا ماتيركبوش في طوبيس؟إلا عندك كرامة خلص تيكي ………….،سالت وباغي كاميرات هههه سير تخبع
اسوء شركة هي ديك الثانية يكفي تمشي للمدن لي كتخدم فيهم وتشوف بعينيك وخير مثال فاس حافلات قليلة ومهترئة جدا مرة تحترق ومرة تتقلب الشركات تيزيدو الخطوط هي تتحيدهم… الله يعفو علينا منها
كون هاني ب 100 ريال ديالك هتخلص ألزا الكاميرات والعطور لعمالها والمازوط والأجور ولاصيرونس والويفي……….. وماتبقاش غاضب وهادوك لي ماتيخلصوش الورقة آلزا هتطلب منهم المسامحة وماتبقاش غاضب يامواطن
رقم معاملات شركة النقل في باريس فقط 6 مليار أورو أو 60 مليار درهم
بلاش من باريس
رقم معاملات شركة النقل العمومي في بوردو 2.3 مليار درهم
في الدار البيضاء لو تم إصلاح النقل العمومي و إنشاء مترو الأنفاق و التخلص تدريجيا من الطاكسيات و إنشاء شركة نقل عمومية هذفها تقريب المسافات و تنظيم حركة السير و خفض مستويات الثلوت و الضجيج و حوادث السير ٱنذاك ممكن الحديث عن مدينة عصرية بمواصفات عالمية.
وسائل التنقل في المغرب من احسن مايوجد في العالم وربما ثمن رمزي مقارنة مع اثمان دول كثيرة ( على سبيل المثال 20 درهم للتدكرة فرنسا) .
لاسف العنصر البشري من مستعملي وساءقي وووو من أقبح مايزيد على كوكب الأرض..لا تربية ..لا اخلاق ..لل كفاءة ..والو . وااهمجية وقلة الاحترام ووو..
والي بغا يتحقق يشوف حراس محطات ترام اكثرهمزيقضي وقته مع مواقع التواصل التافهة ( حضرت مشهد غريب مع بعض الأجانب..يندب له الجبين من جميع النواحي ) ومستعملي الترام خاصة اتجاه عين الدءاب
اني اتوقع انهيار وافلاس شركة الزا بسبب تصرفات السائقين والمراقبين والمسؤولين ايضا فالناس يشتكون من تصرفات السائقين بالخصوص فهم لا يحترمون التعليمات التي تعطى لهم ولا بحترمون قوانين الحافلة لا يتوقفون في المواقف المحددة لهم فعندما ير يد الراكب النزول لا بد ان يدق الباب باستمرار ويصرخ باعلى صوته ثم لا يتوقف السائق الا اذاجاوز الموقف المحدد له بمسافة بعيدة مما يسبب للراكب المشاكل والمعانة خصوصا للمسنين وذوي العاهات اما فيما يخص نقل الركاب فانت تنتظر اكثر من نصف ساعة فتاتي الحافلة ولا تتوقف رغم انها خاوية على عروشها ثم تمر اخرى كذالك حتى ياتي بعض السائقين اولاد العائلة وما اقلهم فيقف ليركب الناس ويلتحق باعمالهم واغراضهم اما فيما يخص حالات الحافلات فحدث ولاحرج فهناك بعض الحافلات لاتتوفر على علاقة واحدة يتمسك بها ذووا القامات الصغير بل حتى بعض الاعمدة ازالوا عن اماكنها لتصبح الحافلة كانها عبارة عن { كراج الحوالة} فهذه الحالة وهذه التصرفات في حافلات الزا بانزكان والنواحي
شركةة إسبانيية تحتكر 90% من قطاع النقل في المغرب و إذن ماذا بقي للمغرب ؟؟
هل سيقبل الإسبان لو أن شركة مغربية تدبر قطاع النقل العمومي لبلدهم و تحتكر 90% منه ؟ بطبع لا.
و لمااذا لا وجود لشركات مغربية تدبر هذا القطاع و تستفيد !!
كطالب جامعي
بصراحة شركة ألزا الرباط تقدم خدمات في المستوى حافلات تتوفر على مكيفات و شبكة الواي فاي وتأتي في الوقت رغم بعض الإستثناءات