معطيات صادمة كشفت عنها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بخصوص النقص الحاد في الأطقم الصحية المتخصصة في الصحة النفسية.
في هذا الصدد، أقر وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، بأن الصحة النفسية تعتبر مشكلا أساسيا في بلادنا ضمن مشاكل الصحة العامة.
وجوابا على سؤال كتابي للنائبة البرلمانية فدوى محسن الحياني، عن الفريق الحركي، رد وزير الصحة والحماية الاجتماعية بأن الموارد البشرية المتخصصة في الصحة النفسية لا تكفي لسد حاجيات السكان من العلاجات المتخصصة، بينما تظهر الأرقام الرسمية نسب انتشار مهمة للاضطرابات العقلية والنفسية.
ولفت الوزير إلى أن هذه الاضطرابات تتميز بكلفتها الثقيلة، سواء على الصعيد الاقتصادي أو الاجتماعي، وبظاهرة الوصم التي تؤدي إلى التمييز، مما يحد من إمكانية ولوج الأشخاص الذين يعانون من هذه الاضطرابات إلى العلاج.
وبلغة الأرقام، يتوفر المغرب على 343 طبيبا نفسانيا و214 من علماء النفس، من بينهم 200 يشتغلون في القطاع الخاص، و1335 ممرضا في الطب النفسي، و16 طبيبا نفسانيا للأطفال، و14 مساعدا اجتماعيا، و64 طبيبا مدربا في علاج الإدمان.
كما يتوفر المغرب على 197 معالجا بالنطق، و36 أخصائيا حركيا نفسانيا.
وأشارت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية إلى أن هذه الموارد غير كافية لمواجهة النسب المرتفعة من الاضطرابات العقلية والنفسية، موردة أن 26 في المائة من المغاربة يعانون من الاكتئاب خلال حياتهم، و9 في المائة من اضطراب القلق، و5.6 في المائة في المائة من اضطرابات ذهنية، بينما يعاني 1 في المائة من المغاربة من مرض الفصام، علما أن هذه الإحصائيات تعود إلى المسح الوطني لسنة 2005.
مقابل ذلك، أكدت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أنها تضع الصحة النفسية على رأس أولوياتها، حيث تعمل على تعويض النقص بتدابير وإجراءات هامة عبر دمج الصحة العقلية في المستشفيات العامة ومؤسسات الرعاية الصحية الأولية.
وفي هذا الإطار، عملت الوزارة على تعزيز قدرات المهنيين الصحيين في مجال الصحة العقلية والتكفل بالاضطرابات العقلية، حيث تم تكوين 140 من مهنيي الصحة منذ 2018.
كما تم إطلاق مشروع سد الفجوة في مجال الصحة العقلية، وذلك باستعمال دليل منظمة الصحة العالمية لتعزيز قدرات المهنيين الصحيين في المؤسسات الصحية غير المتخصصة، وتمكين الأطباء العامين من تقييم وتدبير الاضطرابات العقلية والعصبية، وتلك المرتبطة باستعمال المخدرات، على مستوى الاستشارات الطبية العامة.
كما قامت الوزارة بوضع دليل مرجعي حول الممارسات الطبية الجيدة في مجال التكفل بالاضطرابات النفسية، وإعادة تأهيل وأنسنة المستشفيات ومصالح الأمراض النفسية الحالية، باعتماد المعايير التقنية، وكذا وضع استراتيجية وطنية للوقاية من السلوك الانتحاري والكشف المبكر للاضطرابات النفسية عند الفئات المعرضة، خصوصا الحامل والمرضعة.
وعلى الرغم من هذه الإنجازات، تضيف الوزارة، إلا أن قطاع الصحة العقلية يعاني من قصور ملحوظ يتطلب تضافر جهود كل الفاعلين وضخ المزيد من الموارد المالية، كما توصي بذلك منظمة الصحة العالمية.
وأكدت الوزارة أنها أطلقت مشروع تقييم الصحة العقلية على الصعيد الوطني في أفق بلورة استراتيجية متعددة القطاعات في مجال الصحة العقلية.
في المغرب اللي كايقوم بدور الطبيب النفسي والمرافق النفسي، هما سائقي الطاكسيات
المغاربة كلهم مصابون بالاكتءاب لا مستقبل ولا أمل ولا شيء يبشر بخير الفقر والضياع والخذلان والبطالة المواطن المغربي محكوم عليه بالموت البطيء لا خذمات ولا صحة ولا تعليم ضياع في في ضياع هناك من فظل الانتحار بسرعة كحل سريع ترى كم عدد المنتحرين يوميا ؟؟؟
جميع خلاصات المنظمات الدولية المختصة تجمع على انه ليس هناك قطاع للصحة العمومية بالمغرب وان الدولة تخلت عن هذه الخدمة التي هي من واجبها وذلك لصالح المصحات التجارية الخاصة !!
التعليم العمومي والصحة العمومية غير موجودان في المغرب حسب معايير المحددة من طرف المنظمات الدولية المختصة
بغيتو الناس تعالج نفسانيا نقصو الاسعار ورخصو المعيشة وحيدو مول الجيلي لمحتال الشارع العام وكيطلب 10دراهم
والله من خلال تجربتي وذهابي الى اطباء النفسيين استنجت انهم بنفسهم يفتقرون الى المؤهلات التي تؤهلهم لعلاج الناس.،فمنهم من يحتاج بدوره للعلاج النفسي تجده يشكي ويصرخ، فكيف له ان يعالج المهم ، المنظومة الصحة النفسية هشة، يعرفون ان ياخذوا تعرفة تتراوح بين300dhو500dh، حسب الطبيب. طبعاالطبيب الذي لا يساعدك في شيء يكتب لك الدواء يجعلك تنام لمدة اطول ، دون تحسن في حالتك، ثم يغير دواء بدواء وهكذا دون مناقشتك اومحاولت معرفة الاسباب
تضيف الوزارة الى ” ضخ مزيد من الموارد المالية” !!
المال هو اللي كيسطي كل واحد منا سواء فقير او غني ، المال هو الاكتءاب ،الاطباء الذين يغادرون المستشفيات العمومية و يعملون في المصحات الخاصة مرضى نفسانيين ماديين .
قلة المال او كثرته هي التي تدفع المدمنين الماديين الى الانتحار في جميع بقاع العالم
الى المعلق رقم١ زيد عليهم حتى الطيابات ديال الحمام
* رب صدفة خير من ألف ميعاد :
* ذهب السيد وزير الصحة إلى إحدى المصحات لزيارة أحد معارفه ، فإكتشف بكل ذهول ،
ذلك النقص الحاد في الأطقم الصحية ، بينما كان يعتقد أن هناك فائض مهول ، كان يبحث
لهم جاداً عن شغل بالخارج .
* لهلا يحشمنا ، كيف سيكون الوزير لو أبرم صفقة لتجهير الأطقم الطبية . و لسنا ندري
ما سيكتشفه في مقبل الأيام .
* في الحقيقة الوزارة المعنية كبيرة جداً ، و ذلك كثير عليه أن يقوم به وحده ، و لحل المشكل ،
يجب تحفيز السيد الوزير بالرفع من مرتبه ، و الزيادة في عدد المساعدين له ، ليكتفي
بالتوقيع وحده .
مشي المواطن لخاصو الصحة النفسية، بل الدولة والمسؤوليين ديالها لخاصهم علاج نفسي طويل الأمد
تسويق الكلام…………. يقول المثل المغربي الشاءع لما كطيح البقرة كثكروا جناوي ما اجمل تسويق الكلام . بدون فاءدة.الصحة تقول والعدل يقول.والداخلية تقول واين الحقيقة.اين الواقع والمعقول.كل شىء لا ينال الا بالرشوة والقوة.والا سير واجي زارني ولدي من هولاندا هذا الاسبوع.لما نزل من الباخرة وجد عصابة الامن بلباسهم في انتظار جاليتنا مرحبا بكم مر بسلام من الشرطة ولم يزد الا خطوات سمع رجل الامن ينذره بصفارته لم تحترم الوقوف قف جرت العادة انعلامة قف تكون في علامةقف.لم ارها يجب عليك اداء500 اروا خمس ماءة لا اربحها حتى في هولاندا القضية رجعت من500 اروا الي عشرة اروا هذا هو المغرب.هذا شاءع عندنا حتى في فنزولاوشكرا
صباح الخير الاشكال هو عدم كفاءة بعض الاخصائيين النفسيين و صعب تمييز الطبيبب النفسي عن المحتال وصاحب الرقية ثم الاثمنة الغالية للعلاج وطول المدة كنت اتردد على طبيبة نفسية باكادير وكنت ادفع 350 درهما للجلسة الواحدة ولا تستغرق سوى 3 دقائق فكيف يمكن التشخيص في هده المدة الزمنية القصيرة الكفاءة مطلوبة في مجال الصحة في المغرب و الصحة النفسية من اولى الاولويات ومنها الاكتئاب الدي بصيب الكثيرون دون ان يعرفوا به ثم ان على وزارة الصحة ان تنشر دليل مرجعي للالاطباء النفسييين على شكل كتيب ويتوفر على نسخة للنت بموقعها و الغريب انه لا وجود لدليل و عناوين الاطباء في موقع وزارة الصحة ولا وجود لسجل يضع فيه الاطباء معطياتهم حول الامراض و الحالات الجديدة لاي مرض ويكون كقاعدة بينات للوزارة لتتبع الوضع الصحي خصوصا الاطباء الخواص بل ان اغلبهم لا يكتب معلومات المريض ولا الادوية ولا التحاليل ولا وزن المريض ولا اي شيء يكتفي بفحص سريع لثواني ثم عند العودة اليه تكررر نفس المعلومات من جديد فاتقوا الله في مهنة الطب
ها حنا شادين الديبلوم و سنوات من البطالة . ماخلينا ما درنا دفعنا تا عيينا او والو و سنوات الخبرة في المجال . كايكولو خاصنا تجربة اوروبا باش تتقبل .
لاحظت اننا تعلمنا لغة الازمة. الرفض والتعبير عن الغبن،والسداد الافق النفسي والذهني يولد مجتمعات مهزومه، لا يرى في الواقعة سوى جهتها المظلمة. يسهل التذمر والتقعر،.. يصعب الطموح والفهم الرصين لطبيعة الأشياء والاحياء. لا تنتظر من العالم ان يحقق احلامك، لا تتخفى في عيوب الدولة والناس . تسلح بروح التحدي ، ومارس دورك. العمل الدروب والنظرة الثاقبة، مدخلان لتصحيح المسارات. أما المثال فهو في الاذهلن فقط. المغاربة التي تبغي المقارنة مع الواقع والحلم تحرق صاحبها ومحيطه وأحوال الناس. التذمر هزيمة معدية وسارية، كما الحراءق
في المغرب كله 16 طبيبا نفسانيا للأطفال 64 طبيبا لمعالجة الإدمان وآخر إحصائيات للأشخاص اللدين يعانون من امراض نفسية تعود ل2005 عيب وعار عيب وعار عيب وعار حتى الحيوانات مدة السباة لديها قصيرة أشهر فقط هؤلاء السباة لديهم بالسنوات وزراء الصحة يتناوبون في السباة
لا صحة عمومية ولا تعليم عمومي في المغرب بل توجد فقط عصابة متحكمة في الريع الاقتصادي والاحتكار فقط امبريالية جد متوحشة تنهش في اجساد المواطنين البسطاء والفقيرين ولا يسعني وانا واحد من هؤلاء المقهورين الا رفع يدي الى الله المولى عز وجل والدعاء عليهم دعاء صادقا من القلب واقول حسبنا الله ونعم الوكيل على كل ظالم متكبر متعجرف ليس في قلبه ذرة شفقة ولا رحمة اتجاه البسطاء والفقراء والمهمشين حسبنا الله ونعم الوكيل. انشري يا هسبريس
عملية تكوين الأطباء النفسيين مكلفة جدا. أقترح الإستغناء عنهم، وبدل من ذلك تخصيص 100 مليون سنتيم كمساعدة اجتماعية لكل مواطن. هذا الإجراء لوحده سيمكننا من التغلب عن الاضطرابات النفسية والعقلية التي يعاني منها بعض المواطنين
بسم الله والصلاة والسلام على نبينا محمد هدا المشكل ديال الامراض النفسية يكون سببه من وراء حوادث السير انا عندي ولد يبلغ من العمر 37. سنة وقضى سنتين وانا أصاحبه للمشتشفى الأمراض العقلية لكن لم يشفى ويتكلم بدون توقف ويشتم ويسب لكن لا يضرب احد لكن يتعاطى المخدرات الا انه لا يقترب من الأقراص المهلوسة المرجو من المسؤولين المساعدة بإدخاله مستشفى بن الحسن بقوة القانون لأنه لا يستمع ولا يطيعني وليس لي قوة لارغامه مع العلم حتى انا مريض بداء السكري البروستاتا ولا استطيع فعل شيء لكبر سني 66 سنة .وشكرا لمن قرأ هدا المقال افيدوني يرحمكم الله.
كلنا خاصنا اطباء نفسيين …اش يدير لك فقط يكتب لك دواء ويصدرك ويقل لك راديو ثمنه 700درهم بلا شراء ادوية لا يحدثك ولا يقول لك ما بك ويعاملك وكانك غريب عن الكون وعن بلد . عاد كيكمل عليك ال باقي…. .يا خالد ايت طالب… ..عالج بنفسك الكل كلنا بحاجة ماسة اليك لترجع لنا حياة لطبيعتها ….هاتعاليق طيابات حمام وطباخات ونقاشات وطاكسيات ونجارة وخضارة وجزارة الكل بحاجة ماسة الى خالد ايت طالب …واني قبل منهم بان يتبرع ويسكنني خالد ايت طالب بقلبه للابد لانه ثقتي ومناعتي ….
واش غير الأطباء النفسيين وراه كلشي خاص
فينا هما الصبيطارات بعداكين
خاص ايت طالب امشي فحالو و ايجي بروفيسور قارئ واعي باغي اخدم و اسمع الأطباء و الممرضين و اشوف حال المغاربه و نمي وزاره الصحه و أن شاء الله المغرب اكون في احسن حال أما مع هد السيد مجرد كلام و الفلوس في الجيب
ما عندكم ما ديرو بيهم.كااين الدوا.عطيو للناس غي الفلوس.صافي مايبقى لا مرض نفسي ولا حسي…الكرمومة
هناك فرق كبير بين طبيب الأعصاب..نورولوغ و الطبيب النفسي بسيكياتر ….الأول يرمي عليك شبكة اي ساتقضي
عنده بقية حياتك مع الأدوية و الثاني لا يقترب منه احد الا من رحم ربي لان الحصة غالية الثمن ……
و آلله إن السبب الحقيقي وراء بعض المشاكل النفسية هو الفقر و العوز لا شيء آخر، بحيث اننا إذا ما حاولنا بأن نجعل ذلك الطبيب النفسي يعيش نفس الضروف القاسية من فقر و شعور بالذل التي يعيشها ذلك المريض لمشى في الشارع عاريا، إن الفقر هو مرض عضال يطال النفس و الجسد و الأفكار فإن قلة الحاجة هي من أكبر المعيقات التي تجعل ذلك الإنسان تسود أمامه الدنيا بما فيها، وقانا الله شر الفقر و قلة الحاجة آمين يارب العالمين.
الى Malk كالك متبدل جارك غير بمكرف ..ان ذهب خالد ايت طالب من وزارة صحة …تركنا لكم الصحة ومفيها اشبعوا بيها .وتحملوا بعدها العواقب وخيمة لان صلتنا ستنقطع كليا بيننا …الكل يعيش في واديه الذي يختاره لنفسه ………الا خالد ايت طالب .لانه ثقتي ومناعتي ومصدر قوتي ….الكل كوم وخالد ايت طالب كوم اخر …خالد ايت طالب بالنسبة لي الجاذبية والمغناطيس ……خالد ايت طالب الهواء والاكسجين ….من غير خالد ايت طالب لن اعيش على وجه الارض …اني مالي احدا بهذا الكون والعالم مالي الا الله وخالد ايت طالب ….يا خالد ايت طالب ان كان حلم لا يتحقق وصعب ومستبعد رغم مرارة وخسارة وانكسار ووجع والم لقلبي وقلبي يحترق نارا ……لكن وجود خالد ايت طالب بقطاع الصحي ضروري مثل وجود الماء….. وجعلنا من الماء كل شيء حي …بلا ماء لن يعيش اي كان على وجه الارض ….خالدايت طالب عندي مثل الماء ان انقطع الماء انقطع كل شيء له صلة بارض مع نزول ماء المطر وانقطعت معه كل ما يصلنا بالقلوب ….اجمل ما بالكون وبالعالم برمته خالد ايت طالب …اما خالد ايت طالب واما لاشيء على وجه الارض …
إنجاز عظيم واكتشاف مذهل بعدما تمكنت وزارة قلة الصحة في هذا البلد المنكوب من معرفة أن هناك خصاصا مهولا في الأطر الطبية، وهذا ما سوف يجعلنا نتفوق على كل من أمريكا وروسيا واليابان وألمانيا … أبشروا أيها المغاربة.
دولة لم تتمكن من بناء ولو عشرة مستشفيات تكون في المستوى عبر كل ربوع البلد بعد مرور تقريبا أكثر من 70 سنة على ما يسمى بالاستقلال.
في المغرب حتى الطبيب نفساني هو كذالك محتاج الى طبيب نفساني و الكل محتاج الى طبيب نفساني المواطن المسكين يعالج عند الطبيب و يشفى 30 في المائة و بعد اشهر تاتيه فتورة الماء و الكهرباء فيعود الى مرضه و كل مرة هكذا حتى يلقى ربه
عندما يتم الإعلان الحقيقي عن النهوض الجاد بالتعليم والصحة والاعتماد على من يستحق فعلا تحمل المسؤولية والمحاسبة وتعميم التعليم الممتاز بين أبناء الشعب حينها يمكن ان تتعدل الامور كلها ،غير ذلك انسى.
القاعدة تقول لقتل البعوض يجب تجفيف المستنقعات.
الصحة النفسية ليس فيها نقص بل معدومة سأحكي لكم حكاية وقعت لي أحسست بإضطراب فقررت زيارة طبيب نفساني في مستشفى الرازي بسلا سجلت نفسي أخدت موعدا بعد أداء الواجب و في قاعة الانتظار رأيت شبان و شابات أقل مايقال عنهم أنهم يبحثون على أقراص فقط عندما نادو علي دخلت عند الطبيبة سألتني ما بك قلت لها مع مشاكل المنزل و العمل أحسست بأني منهار نفسيا أريد جلسات كان جوابها إذهب إلى طبيب نفساني في القطاع الخاص هنا نوزع فقط الأقراص خرجت وانا أجر خيبتي في الصحة العقلية أو النفسية لا وجود لها في المغرب
تقولون لنا هذا وكأن المواطن هو السبب!!! أسيدي عودوها نراسكم..أنتم المقصرون! حاكموا أنفسكم!
لن نتفاجأ إذا حملتمونا المسؤولية عن نقص الأطباء وبدأتم بالتوعد بإقرار إجراءات صارمة ضد المواطنين والحد من حرياتهم كإجراء ضروري لتفادي الأسوأ
…منطق المارستان…
موظفوا قطاع الصحة الاداريين اكثر بكثير من الأطباء نفسهم فكيف لهذه المنظومة ان ترقى إلى المستوى المطلوب…افتحوا المجال لأبنائنا المتفوقين في البكالوريا ليلجوا مجال الطب بجميع فروعه و سوف ترون نتائج مبهرة ان شاء الله
تعد المستشفيات المغربية من أبرز وأروع المستشفيات في العالم .بما فيه الطب والإمكانيات الفاعلة .حيت تمكنت من الاستيقاظ من النوم وانا أحلم كثيرا على هدا الإنجاز الكبير الدي تحقق في بلادي والحمد لله واطلب الله ان يحمينا وينجينا
تطوان كلها فيها اربع أطباء نفسانيين اذا فاتك الموعد فبعد شهر أو شهرين شيء غير معقول.
معطيات حول نقص اطباء نفسيين. الإطار طبي و المواد والتجهيزات طبية ككل لا تعاني من نقص فقط وانما من خصاص مهول
هذه بداية فقط، عما قريب لن يجد المريض المغربي طبيبا يعالجه، أغلب الأطباء سيتركون أرض الوطن بحثا عن ظروف عمل تحترم إنسانيتهم الضائعة، وسائل التواصل الاجتماعي تنكل كل يوم بالأطباء الشرفاء، كنت أزور بعض الأطباء بمدينتي و لاحظت مؤخرا أن أغلبهم هاجروا إلى ألمانيا أو فرنسا، الحقد و الشحن الإعلامي ضد الأطباء الشرفاء ساهم بشكل كبير في هجرتهم، و ما هي إلا سنوات قليلة و سيخلو الوطن من أطبائه، عندها سنبحث عن حلول لدى المعلقين الفيسبوكيين، و إن غدا لناظره لقريب.
أقسم بالله العظيم ….إلا تكاليف الحياة من ارتفاع الأسعار و بطالة و نهب أموال عامة وتردي الوضع الاجتماعي و رداءة التعليم و الصحة و غيره هو سبب الأمراض النفسية للمغاربة . فلا تستحمروا عقولنا علم هذا من علمه وجهله من جهله .
معطيات صادمة ؟؟ عن اي معطيات تتكلمون ؟؟، لا نملك حتى المعطيات الصادمة،
الكل يعلم ان المغرب لا صحة لا تعليم لا شغل ، انه الواقع ،دعوا العواطف الكاذبة جانبا ،زيادة عن ذلك ،الشعب بدأ يغلي ، الانفجار آت لا محاله ،وقتها سنتكلم عن عدة معطيات .
الباحثون يقولون ان 2027 لن تصل على خير على هذا الوطن.
الشعب هو الوحيد الوطني بالوطن ،انا الباقي فكلهم عبيد للغرب
فين هاد الصحة انا جبت ولد ختي من النواكشط مريد عقلي ملقية فين ندويه جبناه فطكسي من العيون المغربية إلي وجدة فطكسي بي 10200 درهم غير تسلفناها ملقينا فين نحطوه في المستشفى الدخلة حطوه فبيت فيه القرعي ديال سيروم ولبياصاة مسضيين وجبناه فطكسي كيغوة لوكان مشدناهش كان يقلب بي نا طكسي حسبي الله ونعم الوكيل
علاش مكاينش النقص فالشرطة والدرك…..
ووفرو غير أطباء الطب العام بلاش حتى الأخصائيين ها لعار
مع الأسف في هذا الميدان لا مستشفيات، لا مراكز في المستوى، لا أدوية منذ اكثر من 3 سنوات، والعاءلات يتجرعون الامرين مع مرضاهم، ثمن الأدوية من جهة، وعدم القدرة على التعامل معهم خصوصاً حين يرفضون اخذ الدواء، ويهيجون. من جهة اخرى، كثير من المرضى النفسيين يتجولون في شوارع المدن مع الاخطار المحتملة من ضرب المارة وتكسير زجاج السيارات، إضافة إلى الصورة المشوهة التي تؤثر على السياحة. وأخيرا هل من تفسير لبعض المراكز التي بنيت في هذا الإطار ولا تزال مغلقة منذ سنين، ولعل مركزي القنيطرة، للامراض النفسية والادمان احسن مثال.اما الأطر، فكثير منهم من يعمل في مصالح لا تمت بصلة الى تخصصهم. فاين هي المجهودات التي يتكلم عنها السيد الوزير؟!
نعم الصحة النفسية في المغرب تعاني الأمرين قلة الموارد البشرية وعدم توفر الحماية الكافية للاطقم الطبية والتمريضية .وظف الى دلك عدم وجود أخصائي نفسي في المستشفيات العمومية الذي من شأنه أن يساعد في السيرورة العلاجية للمرضى النفسيين وان يزيد من نجاحة وتقوية الصحة النفسية
قد تكون صدمة نفسية(traumatisme) وقعت لشخص في الماضي البعيد،جعلته يعاني طوال حياته.فعلى psychologue علاج هذه الحالة التي لا تستدعي الدواء الذي يقوم psychiatre بوصفه و الذي لا يفيد في شيء سوى تهدءة المريض مؤقتا ثم تعود الحالة كما كانت (choc refoulé)
بان لكم النقص غير في الأطباء النفسانيين ؟ و ماذا عن أطباء أمراض الدم ؟ نحن المغاربة عايشين معكم غير بالبركة ديال سيدي ربي . أما إلى توكلنا عليكم مشينا خلا.
أعتقد بأنه أصبح من الضروري الاستعانة بالاخصاء النفسيين الذين تكونهم الدولة على هذا الاساس .وكفى من تضارب المصالح على حساب المواطن المريض
الطبيب النفسي ليس فقط هو المسؤول عن الصحه النفسيه في المغرب،بل هناك الاخصائي النفسي الذي له الادوات والتقنيات التي بامكانها التخفيف من معاناه المريض النفسي،وهذه المهنه تغيب في المغرب رغم انها حاضره وبقوه على الساحه وفي ارض الواقع وابانت على ذلك مع فيروس كورونا. فمن هذا المنبر اطلب من القيمين على القوانين في هذا البلد العزيز ان تكون منهم التفاته بوضع قوانين تقنن مهنه الاخصائي النفسي لانه دائما جنبا الى جنب مع الاطباء النفسانيين.
كفاعل جمعوي اطلب من السيد وزير الصحة الاطلاع عن كثب على احوال مرضى مصلحة الأمراض العقلية والنفسية في المستشفى الاقليمي لانزكان آيت ملول حيث تسود فوضى عارمة في تسيير وتدبير المصلحة التي تعتبر الاهم والاكبر في جنوب المملكة حيث يقع فيها انتحارات للمرضى النزلاء مرارا وتكرارا ،ومن الاسباب سيدي الوزير ان عددا كبيرا من الاطر التمريضية المختصة في الطب النفسي والعقلي تعمل في مصالح مختلفة في المستشفى الاقليمي خارج تكويينها الأصلي في الامراض العقلية والنفسية حيث نجدهم في مصلحة طب الاطفال،ومصلحة التعقييم والصيدلية والمستعجلات …هذا بسبب المحسوبية والزبونية،هذا ما خلق نقصا فضيعا في المصلحة بسبب هذا التسيير العشوائي،احيلك السيد الوزير لزيارة هذه المصلحة لتشخيص الخلل
من البديهي أن نتحدث اليوم عن واقع الصحة النفسية و ما تحمله من رهان ، فقد تبين بالملموس بعد ما عرفه العالم من أزمات اجتماعية و اقتصادية و حتى سياسية و صحية أن يطفو على السطح مشكل الصحة النفسية، و لا يخلو دور المختص السيكولوجي من أهمية إلى جانب الأدوار الأساسية التي يتحمل عبأها الطبيب و الممرض النفسي أو حتى النورو لوجي، لذلك كان من الضروري أن يثار النقاش حول سبل تهييىء منظومة للصحة العمومية تستوعب هذه التخصصات في تكاملها و اختلافاتها.
إنه بعد إنساني رفيع المستوى به فقط يمكن أن نخلق مجتمعا متوازنا قادرا على بناء صورة إيجابية عن ذاته و عبر هذه الصورة فقط يمكن أن يرفع تحدي التنمية المستدامة التي من المفترض تحقيقها .
رأي صائب ، إنه من دون شك يحمل دعوة صريحة لفتح الباب أمام كل مهنيي الصحة النفسية ، دون تحيز أو إقصاء و يستوجب الصهر على تشجيع كل تكوين في هذا المجال ، إضافة إلى إلقاء الضوء على التكوين الجامعي في علم النفس و إدماج المتخرجين منه ضمن هذا المشروع الإنساني
فين هما الأطباء العالمين والمتخصيصين بعد عاد نشوفوا النفسانين
Le problème c’est pas le manque des ressources humaines mais le problématique
est gestion de ces ressources
فعلا ينبغي فتح المجال أمام الكفايات التي يزخر بها بلدنا العزيز ليستفيد منها المواطن المغربي في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها العالم أجمع، والتي أرهقت كل المنظومات الصحية عبر العالم.
فتح المجال للأخصائي النفسي ليعمل، ضمن فريق عمل، جنبا إلى جنب مع الطبيب النفساني والممرض المتخصص، وكذا باقي التخصصات التي تهتم بالجانب النفسي ، وتقنين عمله سيكون حتما قيمة مضافة لتحسين جودة حياة الأفراد ببلدنا الحبيب .
الامراض النفسية اصبحت شاءعة كالامراض العضوية وعلاجها مكلف في هده البلاد حيث الاستشارة الطبية قد تصل الى500DHاما الادوية فباهضة الثمن وعلى حسب الحالة
المرضية للمريض اما عن مرض الاكتءاب فهومنتشر بقوة خصوصا في الاسر الفقيرة والاسباب تبقى مادية في غالب الاحيان فالانقطاع عن الدراسة والارتماء في احضان البطالة والفراغ والفقر كلها اسباب لظهور الاكتءاب المزمن