تعيش جماهير نادي الرجاء الرياضي على وقع الترقب والانتظار، بخصوص أسماء اللاعبين الذين سيعززون صفوف الفريق “الأخضر” في مرحلة “المركاتو” الصيفي المقبل.
وينتظر أنصار “النسور الخضر” التعاقد مع أسماء وازنة وقادرة على تقوية الترسانة البشرية للرجاء وتقديم الإضافة المرجوة، للعودة إلى سكة الانتصارات واعتلاء منصات التتويج.
ويخشى رجاويون تكرار “أخطاء الماضي” وإبرام صفقات “فاشلة” من شأنها إثقال ميزانية النادي دون فائدة.
ويعوّل محبو الفريق “الأخضر” على الرئيس الجديد عزيز البدراوي، ومعه اللجنة التقنية المكونة من هلال الطير وعبد الإله فهمي وبوشعيب لمباركي، من أجل “مركاتو” يليق بحجم نادي الرجاء.
ولم يعلن نادي الرجاء، إلى حدود اللحظة، عن أي تعاقد بشكل رسمي؛ على الرغم من أن مجموعة من التقارير الإعلامية قربت بعض الأسماء من الفريق “الأخضر”.
وسبق لعزيز البدراوي أن أكد، في أكثر من مناسبة، أن انتدابات هذه السنة ستكون مغايرة عن سابقاتها، مبرزا أنها ستجرى في سرية تامة وبتشاور مع اللجنة التقنية.
المشكل في كرة القدم المغربية هو التدبير ولا تفتح مرحلة طويلة من اجل التريث في اختار ما يليق من اللاعبين الدين يتوفر عليهم النادي ومن هم اللاعبين الدين يعزز بهم النادي ترسانته في الموسم المقبل ومسالة الانسجام في الحيز الباقي من الزمن نشاط الوسطاء الدي يدخل في نفس المرحلة بالاضافة الى تعنت بعض اللاعبين سواء المغادرين الدين يجب تعويضهم او الجدد في طلب اثمان فوق مستوياتهم بكثير.ان مشكل الاندية هو انها لم تقسم مسيرتها الى مراحل هناك اشياء يجب استدراكها على المستوى القريب واخرى في المدى المتوسط وثالثة في المدى البعيد ويجب ان التخطيط فيه تداخل بحيث المدى البعيد يجب ياخد بعين الاعتبار المدى المتوسط والقصير وهكدا دوليك. كما ان ميزانية النادي يجب ان تكون مدبرة بشكل دقيق ولا يجب صرف الاموال دون تدقيق في احسن حل.فهناك لجان يمكن ان تعطى لها حسب اختصاصاتها ان تفكر في احسن السبل
اللهم يسرولاتعسر السيد خدام ماشي ساهل تنافس رؤساء أندية عندهم نفود ومصالح مشتركة الله يعاونو الرجاء ستكون بخير ملاحظة فقط متولي و الوردي يجب ألايغادرا الفريق لن نجد افضل منهما
مسؤؤلو الفرق الكبيرة اولا منتخبون ديمقراطيا من طرف الاف المنخرطين متحضرين ( برشلونة..بايرن ..مدريد ….) والكل يتحمل مسؤوليته حسب تخصصه مثلا الجمهور فقط للمؤازرة ماديا ومعنويا ….ولا يتدخل ابدا في اختيارات النادي ..الا عند حدود جد معينة دون تهديد ولا وعيد …
عندنا اولا عدد المنخرطين لا يتعدى 100في اكثر الأحوال ومكون من الأصدقاء والمقربين والجيران والمرايقية ووووو
) الكل يصفق للتقارير المادية والمعنوية وأصحاب الشكارة ) اما الجمهور فحدث ولا حرج ..الحياحة ..والمرتشون والمطبلون والمعرقلون ..
الترقاع الى متى؟
جمهور الرجاء يتذخل في كل شيء ولن يهدأ له بال حتى يرسل الرجاء الى حالة الكوكب المراكشي، لهذا، ومن اسباب مرض الفريق الاخضر الجمهور المتهور لان الاكتر بدو ولا يفقهون شيء في كرة القدم ، اتركوا الطاقم …….!
أظن بأن البدراوي على بال و لا خوف عليه زيادة على هدا أرى بأن الشفافية مهمة بالنسبة له
يجب على الرؤساء الدين ترأسوا النادي مند بودريقة الى محفوظ ان يعتدروا للجمهور ومن في دمته اموال للنادي يجب ان يعيدها.انهم يشاهدون كيف اصبح الفريق الاخضر يتابع الاخرين بعد ان كان ناديا يضرب به المثل. لقد قزموه ولا واحد منهم اعتدر بل كانوا يفتخرون وكانهم فازوا بعصبة الابطال الافريقية .الطامة الكبرى هي 14 مليار اين صرفت عل هؤلاء يحبون الفريق. والعيب الكبير في ما يسمى بالحكماء الدين يجب عليهم ان يحرسوا على ان يعبث بمسار النادي شاركوا هم كدلك في دلك العبث.وكانهم انساقوا مع الاستفادة الانانية من الكعكة
خاص غير الكرة كلشي سليناه معندنا منديرو بهذا الكرة ……
اللعابة المزيانين خاصهم فلوس مزيانة …
أعتقد أن مشكل فريق الرجاء و بالطبع زمشكل جل الفرق الوطنية هي تدخل الجمهور في التسيير فالجمهور مكانته المدرجات و التشجيع ..قد يحتج ولكن فقط من المدرجات ..فالفرق العالمية لايمكن ان يتدخل الجمهور في الإدارة أو المدرب أو الاعبين…
الكلام لا يغني و لا يسمن من جوع، النتائج و العمل من يعطي النجاح
جمهور لايفقه شيئا للآسف، كانت تدخلاته صبياتية بدءا بطرد جمال السلامي وتعويضه بنكرة حصد ما زرعه السلامي ،جمهور حرم الرجاء من المساندة الجماهيرية في نهاية البطولة بعدما قام بالشغب في خريبكة ليلعب الرجاء بدون جمهور ويقدم البطولة والكاس للغريم .
السيد البدراوي يعتمد كثيرا على المال لجلب اللا عبين الجدد خارج المغرب واغراء اللاعبين القدامى…… وانا اقول له …. بان المال خادم جيد ولكنه سيد فاشل…..ركز على اللاعبين المغاربة المتميزين …انهم كثر في بلادي… يجب التنقيب عليهم داخل الأزقة المهمشة وسترى فريقا رجاويا في المستوى…. دون باك صاحبي””””’
للاسف الشديد التلت الرجاء العالمي مؤخرا بجمهور لايفقه شيئا، كان سببا في استقالة السلامي صاحب الريمونطادا التاريخية لا تقلب الصفحة حتى تقرا السطر الاخير رغم الظروف الصعبة ،لياتي شبه مدرب ويحصد مازرعه جمال ،لولا هذا النوع من الجمهور لما لعبت الرجاء بدون جماهير مساندة في آخر السنة وانهزمت مع واد زم في عقر الدار وانهزمت مع الغريم في كاس العرش والان يتدخل في شؤون الرئيس المنتخب .
رجاءا ابتعدوا قليلا واتركوا الرجل وطاقمه يشتغل بهدوء .
بمجرد اقدام البنزرتي فان مشروع الرجاء فاشل…. حتى الانتدابات تبقى دون الطموحات الكبيرة التي يطمح لها كل محب للرجاء… الفرق الكبرى لا تسير بالعنتريات… بل بالعلم والتجربة ….
الازمة خلقت بعد فترة بودريقة…الجمهور المدفوع الذي تشن الحرب باسمه سبب كل المشاكل ..تم التفريط في ابن الفريق جمال السلامي … الرجاء سوف تصبح مثل الجيش الملكي …
بهذه الخرجات اليومية يفكرني ب ” مرتضى منصور ” وقصص الف ليلة وليلة والتشويق والخرجات الإعلامية الا المنتهية.
جمهور ضاسر واعطي اكثر من حجمه واصبح يتدخل في المزايدات الخاصة بالمكتب المسير ابشركم بقرب نهاية حكاية الرجاء
حداري من هادا الرئيس اطن انه ليس في المستوى لتسيير الفريق الرجاوي هي مسألة الجيوب ليس مسالة حب الفريق والمصيبة اختار من مساعديه مسرحي وليس رياضي كلهم اصحاب اغراض على طهر الفريق
فريق منفوخ أعلاميا ،يسيره جمهور هاوي بأمتياز…مشكلتهم هي جنون العضمة…فريق لم يعرف طعم الألقاب حتى سنة 1988 أي سنة الأندماج…ويريدون أن يجعلو منه فريق عالمي أسطوري .هده حقيقة الرجاء وجمهورها.عاش من عرف قدره.
جمهور الرجاء له مسؤولية فيما وصل إليه الفريق، منذ غصراره على رحيل السلامي
رحيل السلامي فتح الباب أمام حالة من عدم الاستقرار التقني: الشابي، البلجيكي، الطاوسي ثم الهاوية
طبعا المكتب السابق عمل كوارث
النتيجة موسم كارثي وغالبا الموسم القادم سيكون نفس السيناريو: اختيار العجوز البنزرتي لا يبدو أنه سيضيف شيئا للرجاء
فريق الوداد أكثر مهنية واحترافية من الرجاء في التسيير.. النتيجة ثلاثة القاب في السنة والرابع في الطريق
أقول ذلك وأنا رجاوي ولست ودادي
ديما الرجا
نلتمس من الرءيس، انتدابات في الهجوم و جناحين، لاعبين في المستوى. للحصول والمنافسة على الالقاب،
عندما يجد الجمهور إنسانا حرا يشتغل فعليه عدم التدخل بصفة نهائية، لأن بعض التدخلات السابقة أدت إلى كوارث خلال هذه السنة وضيعت على الرجاء فرصا كثيرة للمنافسة…الجمهور مع المنخرطين يجب على الجميع أن يدفعوا نحو توحيد وجمع شمل الفريق، وأن يدعموه بالتشجيع وليس بالقيل والقال، والتدخل في جميع الشؤون والأحوال، وتقديم الملاحظات المتجاوزة التي لا تقدم شيئا جديدا للفريق، والسعي وراء خلق المشاكل بين اللاعبين، هذه الأمور هي التي أضعفت الرجاء، وعلى الجمهور والمنخرطين أن يعلموا أن أخطاءهم هذه السنة خصوصا كانت لا تغتفر….فاتركوا الرئيس ومن معه يعملون ولاتتدخلوا في شؤون لاتتحملون مسؤوليتها، ولكنكم تحاولون التأثير عليها خدمة لجهات تدعي حب الرجاء ولكنها تسعى إلى استغلال جمهور الفريق في خلق معظم المشاكل المحيطة بالفريق، وحتى بالمحيط الاجتماعي الذي يعيشه ساكنة المدينة المجرورة نحو التخلف !!!!