أقفلوا أبواقكم فكل شيء قد انتهى، ولملموا أطرافكم فإن القادم من الأيام يحتاج إلى كل السواعد والإيمان، الآن وقد وضعت”الحرب” أوزارها يمكن أن نتحسس أطراف أجسادنا ويمكن أن نقرأ صفحات الماضي الأليم والحاضر الراهن وربما المستقبل الأفضل.
في الثالث والعشرين من شتنبر الجاري استعمل المتنافسان على قيادة حزب الاستقلال آليات الديمقراطية الممكنة .. وفاز حميد شباط فوز المستحقين بفارق معقول جدا . وتمكن بهذا الفوز في أقل من ثلاثة ساعات أن يكسر همة كل منافس، حيث انهار هرم الكتلة المقابلة بفعل الضغط النفسي الذي أحدته الفوز المعلن وخصوصا بعد أن دوى انسحاب وزير الاقتصاد والمالية من السباق نحو قيادة الحزب وبعد القرار الذي اتخذ جماعة من أجل الانسحاب، ربما استباقا لهزيمة متوقعة أو ربما لعدم الرغبة في تزكية انتخابات أرادوها فاصلا بين ما اعتبروه بهتانا وباطلا فكانت فصلا لهم وعليهم دون غيرهم..
شخصيا لم أكن أومن لا بالحجر ولا بالشجر، ولم أكم مقتنعا اقتناع المؤمن بأن نجل علال الفاسي إن أصبح أمينا عاما سيضع قطيعة مع سلفه،قطيعة مثل تلك التي يتحدث عنها شباط المنتخب.
ولم أكن أيضا أرغب في أن يصبح الأمين العام لحزب الاستقلال حميد شباط.. وقد جاهرت بالموقف لمن له آذان .. ليس نكاية في الرجل وليس تحاملا عليه وإنما تقديرا لما جمعني به لمدة تزيد عن خمسة عشرة سنة، وريبا من مستقبل غير واضح يختلط فيه علي الكفر بالإيمان .. الإيمان الذي جعلني يوما أقدر ميزة الرجل وقدراته التواصلية التي لا مثيل لها، ويوم انتبهت إلى أن رجل السياسة يحتاج إلى أكثر من ذكاء واحد لصناعة مجد وشهرة موقع ما.
الآن وقد صار شباط إلى ما صار إليه فلا عتاب على من ناصروه ولا على من ناهضوه فقد كنت بين المنزلتين أرى فيه ما لا أرى في غيره ولا أعيب عليه ما لا يتوفر في غيره .. وربما رأى فيه غيري ما لم أر.. وكفى، وطوبى للوطن قبل الحزب إن كان في ذلك ما من شأنه أن يخرجنا من الجمود ويدفع عنا الغبن والبؤس وينفض عنا الغبار الذي تراكم فوق أكتافنا بفعل سنوات “السكوت وقلة الحيلة..”
الحيلة التي لم يعدمها شباط هذا.. ومن ورائه بدون شك حيل أخرى لا تنقصها الشهامة وإن كان في الموضوع لبس..؟ إذ كيف تجتمع الشهامة والحيلة؟ عند شباط يجتمعان. ليلة انتخاب الأمين العام توجه ولد نبيل إلى بيت الوزير بوعمر تغوان باحثا عن شباط حيث وجده هناك وانفرد به من بين اضلع أنصاره ليقول له.. إنني جئت إليك لنذهب إلى كلمة سواء ببيت الخليفة.. فرد عليه ـ مع أن الرجل مقبل على انتصار ـ إني سابقك، فهل سيستجيب الغريم؟
بطبيعة الحال انتقل ذلك الولد النبيل إلى الضفة الأخرى حيث عبد الواحد الفاسي وظل ينتظر الذي يأتي والذي لا يأتي وعاود الاتصال فقيل له ما مفاده.. أن الهزيمة ربما أرحم وأهون من اللجوء إلى كلمة سواء ببيت الخليفة.؟؟ قد يكون هذا الكلام فاتحة لقراءة حقيقية لما يصطلح عليه”بالكهنوت الفاسي” الذي لا يطأطأ الرأس مهما بلغت الخسارة.
وقد يكون شباط بقوله ذلك وشهامته تلك يذكرنا بإحدى الليالي الباردة حين نزل من بيته في ثياب النوم إلى مكتب وكيل الملك ليدفع دين أحد المناضلين نقدا وعدا وحينا ..
وليلتحق الرجل بأهله في نفس الليلة التي ألقي عليه القبض فيها بتهمة شيك بدون رصيد.. ورصيد شباط كان هذا الإخلاص لعامة الناس أكثر منه”لعلية” الناس..
في السنوات الأخيرة أو ما بدأ يصطلح عليه الآن بسنوات الجمود والخرس السياسيين الذي أصاب الأفواه ، كان شباط أكثر حضورا من عباس، الذي امتصته المسؤولية الرسمية والحزبية كما امتصه الزمان والمكان فلم يعد بمثل النشاط السابق قبل أن يولى.. مسافرا إلى شمال المغرب وشرقه وغربه وجنوبه، وكان شباط بالمقابل حاضرا بقوة من طنجة إلى كويرة ومن بني مطهر إلى أكادير. حيثما توجد أية أزمة استقلالية ـ عندما يغار القوم على أي معقل استقلالي ـ تجد حميد شباط طرفا يحل الأزمات إلى درجة أنني سألت أحد الأذكياء يوما عن سبب مخاطبة شباط دون غيره من قيادة الحزب فقال لي ببساطة.. لأن الرجل موجود وسهل الوصول إليه صبحا وظهرا عصرا وليلا فجرا وضحى صيفا وشتاءا ربيعا وخريفا.. وأحيانا يا ولدي المعلومة أو القرار لا يمكنهما أن ينتظران.
وبهذا فإن الأمين العام الحالي وبصفته فقط عضو اللجنة التنفيذية كان محط التشاور والتواصل من داخل الحزب وخارجه، فكيف وإن صار أمينا عاما يستكثر عليه المنصب ويستكثر عليه القول أيضا. شباط ليس خريج المدرسة العليا للقناطر وليس خريج المدرسة العليا لعلوم السياسة وليس خريج الجامعات الأوروبية أو الأمريكية بل ليس خريج الجامعة المغربية ومع ذلك فإن الرجل”خرج العقل” لدهات السياسة ودهات المكر ولن أبالغ إذا قلت أن المهندسين الكبار والكتاب والمؤرخين ورجال الفكر والأطباء والعلماء لا يجدون من حرج أن يقولوا له أجمعين”مبروك العيد” مرددين لازمته وإن كانوا يضمرون غيرما يظهرون. المهم أن لا أحد يوما حاججه في بينته فأخرسه..
لا تعتبروا أن هذا الإطراء مبالغ فيه، وإن الحكم بالظاهر ليس بالباطن، فكثير من القصص وربما الأساطير تلاك حول الرجل .. منهم من يدعي أن شباط ليس إلا دمية في أيدي أسياده ومنهم من يدعي أن الشهامة وراءها فضائح ومنهم من يقول أن هذا النبوغ مصنوع بفعل الأجهزة التي ترى بالعين المجردة والتي لا ترى أيضا ومع انتخابه قيل ببساطة إن “المخزن ساعده” وما اصطفاف كريم غلاب وياسمينة بادو وتوفيق احجيرة وراءه في آخر لحظة إلا دليل على ذلك؟؟ وقيل أيضا أن المال كان له دور في ترجيح كفته ..هذا كلام موجود وقد اقتنع به من اقتنع أو اتخذه بعضا مطية لدراية فشله ، لا أومن بهذه الخرافات ، وهناك قول آخر يدعي أن شباط لا يهاب شرطيا ولا قاضيا حتى وإن كان من المجلس الأعلى للحسابات.. ولا مراقبا.. ولا محاميا.. ولا عاملا ..ولا وليا ..ولا نائبا.. ولا مستشارا.. ولا وزيرا.. هذا شيء فقط من الأسطورة التي تروج حول “الظاهرة شباط” كما كتب عنها الصحفي المقتدر طلحة جبريل ومحمد نافع . وهو ظاهرة بالفعل تآلفت من أجل صنعها كل قوى الخير والشر وكل موجودات الطبيعة ولربما كانت صيرورة الأقدار إلى جانب هذا الأمين العام في كل مراحل تطور نشأته ونبوغه السياسي والاجتماعي حتى عندما صار عمدة لأعرق مدينة وكانت المالية المحلية تعاني الأمرين فإن تصميم التهيئة العمران الذي توازي صدوره لمدينة فاس مع ولاية عمدتها موضوع الحديث ، جعل من أحواز فاس وروابيها وضيعاتها وحواشيها موردا ومنقذا للمالية المحلية، التي خبر رئيس مجلسها كيف يوظفها ليجعل من المدينة مثالا ، بالمقارنة مع مثيلاتها في التدبير المحلي إن على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والسياسي.. ذلك أن نظام المدينة المحدث بموجب الميثاق الجماعي لسنة 2002 لم يظهر نجاعته وانضباطه إلا بمدينة فاس ولكم في باقي المدن درسا ومثالا على أن القانون وإن وجد.. فإنه يحتاج إلى من يترجمه ترجمة يكون فيها الرئيس رئيسا.. والأغلبية أغلبية والمعارضة معارضة. بشكل يسمح بتنفيذ البرامج مهما أساءت إلى إرادة المعارضة. وربما هذا التمرين على قهر المعارضة وضبط الأغلبية ضبطا كاملا داخل الجماعة، هو ما جعل صاحبنا يضبط أغلبياته أينما حل وارتحل، ولا بأس إن وجدت هناك بعض القلوب المتدمرة أو الغاضبة سواء أكانت داخل المؤسسات الرسمية أو داخل الحزب، ولا بأس إن غضب الأولاد والأحفاد ولا بأس إن غضب صديق أو صديقين أمام المبتغى العام، الكل يهون فالعيد مبروك والغضب متروك والمنصب ملحوق.
من لا اخلاق له و لا مبادئ, و من يستغل جهل العامة و فقرهم لكسب اصواتهم يستطيع الوصول الى اي منصب. لكن عمر الكذب قصير, و ان غدا لناظره قريب.
…ومن لا يعرفه…إنه كائن انتخابي اغتنى بأموال الأمة واستعمال النفوذ، واستعملها في شراء الذمم والطريق, ووجد ضالته في من غطوا عليه من الحزب وأصحاب الحال والمنافع، الذين وجدوا ضالتهم فيه لقضاء أمور لا يصلح لها الا أمثال هؤلاء، عوض الاعتماد على من هم أصلح لإصلاح هذه البلاد التي تزيد بؤسا سياسيا وفقرا اقتصاديا وتخلفا فكريا وثقافيا، في وقت تسير فيه دول العالم الى العلا. فالتاريخ لا يرحم ولا ينتظر…
اذا جئت تتحدت عن هذا الشخص فنحن سكان فاس ادرى الناس به ونعلم علم اليقين ان هذا الشخص دو طموح غريب ولا استغرب ان يصبح رئيسا للحكومة ولا اكتر من ذلك فهذا زمان الرويبضة صدقت يارسول الله صلى الله عليه سلم واما فاس التي تتحدت عن تقدمها فانا لاارى ذلك وانا اعيش فيها الكل يعلم ويكفيك ان تسال عنه الناس الشرفاء لتسمع رايهم اما البلطجية والفاسدين الذين يحيطون به فهذا دابهم لا نستغرب منهم شيئ فعامة السكان يدعون عليه وليس يتشدقون بمنجزاته ولو كنا في دولة يطبق فيه القانون لكان امتال هؤلاء وراء القطبان وليس امام الكاميرات حسبي الله ونعم الوكيل وكما سردت علينا قصة قضائه دن احدهم انزل الى الشارع وحكي لنا فضائحه التي يعلمها القاصي والداني كفاكم استخفافا بنا
في هذه البلاد حيث الامية والفقر متفشيان فلن تظهر لك الحقيقة واضحة ، فبالسنطيحة والمقالب يعني لقوالب زتخراج العينين والاشتغال بشراء الضمائر كل شيء ينجح ، فالاغنية الفاسدة تنجح ، والافلام البايخة تنجح والمشعوذون والفقهاء المزيفون الاميون ينجحون كما الساسيون الكذابون والذين يعرفون من اين تاكل الكتف ينجحون ويصلون منهم من يستغل الدين ووتهمة اعواتهم منافسيك بالكفر والفسق ومنهم من يستغل جوع الكثيرين ،فقط شوه اعدائك وجند لهم بلطيجيين ليس بالعنف ولكن حتى بغسل الدماغ ونشر الاكاذيب تصل ، المغرب لن ينهض مادامت فئة تتدعي نفسها فاهمة وعايقة وبعيدة عن المشاركة في كل رهان لم تتزحزح من مكانها وتكتفي بالتفرج على مهازلنا وكأن الامر لايعينيها ، ولكنها تتفنن في النقد والنميمية الفارغة والتعليقات التي لا تنتج ، الحل هو ان يعاد غسل العقليات وترتيب البيت من البداية والا ان هذا الفيروس الجهل وتغليط الحقائق سيزداد يوما عن يوم وسيحصد الكل الى قاع البئر، الله يحضر السلامة وخلاص
La joie d’avoir réussit à écarter les « El Fassi », ne v pas gommer le passé « terne » du nouveau secrétaire général de l’Istiqlal. S’il est aussi efficace que vous le dites, il aurait pu donner à la nation, le Maroc, des enfants instruits, éduqués…n’est ce pas Daniel Desbiens qui a dit « l’exemple, l’exemple et l’exemple. Voilà comment éduquer ». Reste à savoir quel est l’exemple suivit par les fils de Chabat ?
لك أن تحلم، فما فاز إلا النوم
من حقك أن تأخذ ريشة وتنمق كما تريد، أو تلطخ من تريد ولا شئ فابور.
ولك أن تقدم انتصارا داخل فنجان نصف خاو انتصارا في الوطن كله.
لك أن تجعل من نفسك فرسا، ففي النهاية يفضل الكثيرون اقرب الطرق إلى الهدف المنشود… ولست وحدك في هذا، فحين يَدخل الفارس يُدخل معه الفرس. وهذا قد "يبخ" على مكان "الكية" التي قد يحصدها المتملقون لكن دون أن يصبحوا فرسانا.
أما الواقع فيعلوا ولا يعلى عليه.
كم حصدت الأحزاب المغربية المشاركة في اللعبة السياسية المخزنية مجتمعة في الإنتخابات السابقة نموذجا وغيرها من أصوات المواطنين المغاربة؟
-37./. من المصوتين؛
-17./. ملغاة؛
مما يعني 20./. من أصوات الناخبين؟
كم هي حصة الإستقلال منها؟ وماذا يمثل هو وغيره من بيادق اللعبة السياسوية التي تركت المغرب يتبوأ آخر المراتب العالمية في التنمية ويجتهد في القمع والرصاص؟
إن للمغاربة كلمة سيقولونها يوما لعله غير بعيد، وعندها سنعرف إن الإستثناء المغربي إستثناء أم مجرد استمناء على يد النخب المخزنية المتعاقبة.
في البلدان الديمقراطية حقا يُشترط 51./. على الأقل وإلا استقالوا.
أينك يانيني حتى تعري شباط وتكشف حقيقته؟
فالكتبة قد كثروا هده الأيام يسيلون المداد بقدرما يقبضون؟
حتى السوداني طلحة جبريل أخد كالمعتاد ليصنع من شباط الدي تعرف بطلا
مغوارا وفارس هدا الزمان يقولون لمن أصبح مبارك العيد ويبايعون
لكن المغاربة الساكتون يعرفون كل شيءو لن تنطلي عليهم الحيلة
الرداءة عمت وأصبحت مطلوبة في الكتبة والسياسيين على السواء
من فيه درة كرامة وأنفة أغلق فمه وترك الإمعات يملئون الساحة,
وهز ياوز و هزكلشي بضاض يرشي يامول الكوتشي
واله يرحم أم كلثوم التي قالت دات أغنية أنت فين والحب فين
وأقول مع الكاتب وشباط أنتما فين والمجد فين
je vais temoigner de ce que j'ai vu. pour dire a mr l'ecrivain qui n'a rien vu et lui raconter l'histoire de ce grand monsieur tel que nous l'avons vécu à Bensouda. à fes; je suis son voisin, et j'ai jouer avec ces enfants; et je les ai vu derailler, fumer lhchich, tuer mohamed reda, l'unique de sa maman boulverser mr la3gabi . j'ai vu son carnet de credit de mes propres yeux quand les creanciers attendait 3 mois pour etre regle de la part de mme chabat pour un montant de 200 dh. j'ai vu quand mes amis ont peri dans la prison 3ans suite à la greve du 90. et lui a pris & ou 2 mois, sortie en hero. j'ai rien vu quand il a vendu l'ensemble du foncier de bensouda et chanmps de course et la verdure a route immouzar et ltoute la peripherie de fes. je l'ai vu quand il donnait 200 dh à des ignorants pour leur votes. j'ai crié mais ils ont dit ils sont pareilles lahoma houa ola un fassi orgueillueu.mais lui est spécial. je l'ai vu devenir maire de fes et j'ai vu qu'il recompensait les cri;
الحمد لله انه هناك حيز و حق للرد و التعليق و أضم صوتي لكل الأصوات التي لا تتفق مع ما جاء في هذا المقال و غيره مثل مقال "بلدوزر فاس" بجريدة الشرق الأوسط للصحفي طلحة جبريل و الذي استعار التشبيه من أدبيات الصحافة السياسية الأمريكية الموغلة في تبرير الفساد ما دام هو الأقوى و يملك اسرار اللعبة و يسيطر على دهاليز ها فدعوه يمضي و دعوه يمر " let him go, let him pass" مثل البلدوزر دون قانون و لا وازع أو ضمير و الأدلة و الأمثلة ما أكثرها و اسألوا أهل المدينة أن كنتم لا تتفقون مع هذا الإدعاء لكي يتحول لديكم إلى حقيقة.
لا أتفق مع صاحب المقال فكل ما ماجاء به يجانب الحقيقة التي يعرفها اهل البلد انه ومعه زبانيته لايتورعون عن الحاق الاذى بالمعارضين وكل وسيلة مبررة لديهم من اجل الوصول الى اهدافهم وقد لحقني منه ومن ابنائه وزبانيته نصيب من ذلك .ان فوز شباط في انتخاب الامين العام للاستقلال لايعني انه اصبح مقبولا عند غالبية المغاربة بل ان هذا الحدث يعبر عن حالة الفساد التي وصل اليها هذا الحزب حيث اعطى اغلبية مناضلية التزكية لشخص يعرف القاصي والداني تاريخه الفاسد في النقابة والجماعة والعمادة والحزب والبقية تأتي لكم ان تسألو عن تاريخ الرجل كيف كان سكليست وبقدرة قادر اصبح يمتلك الضيعات والعقارات والمشاريع لا يمكن لشخص ان يصل الى ماوصل اليه شباط اذا لم يكن مدعوما بلوبي خطير يوفر له الحماية من المحاسبة والمتابعة والا كيف نفسر مهاجمته للقضاة ومجلس الحسابات ويخرج منهما دون محاسبة أما ان شخصيا فأقول ان هذا الشخص لن تنفعه لاسلطته ولا ماله ولا اولاده يوم القيامة سيقول ما اغنى عني ماليه هلك عني سلطانيه .
في الحقيقة من العار أن يتكلم أحد منا عن ذلك الشخص فهو منبوذ من طرف الجميع وما يجري في الساحة ما هو إلا مسخ وتشويه وافتراء وتزوير وادعاء وبهتان ما أنزل الله به من سلطان وإذا أسند الأمر إلى غير اهله فانتظر الساعة هذا وإن جولة الحق لآتية شاء من شاء وأبى من أبى وياترى كيف ستكون العاقبة