أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
10
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
10:42
ناصر الخليفي قيد التحقيق في فرنسا
-
10:23
بيع تذاكر المغرب والغابون إلكترونيا
-
09:56
أقاليم مغربية تحت وطأة تقلبات جوية
-
09:21
كوريا الشمالية تطلق صاروخا بالستيا
-
08:42
فان بيرسي بعيد عن المنتخب المغربي
-
08:11
كيف نتجاوز ضغوط الدخول المدرسي؟
-
07:34
مونتريال تحتضن أمسية قرآنية كبرى
-
07:12
مسرحيون يناقشون "تأهيل القطاع"
-
06:04
توقعات طقس اليوم الأحد بالمغرب
-
05:23
الصين تحتفل بمنتصف الخريف بالرباط
-
04:10
شرطة هولندا تواجه متظاهرين متطرفين
-
03:30
"الخزانة" تعرض أفلاما عالمية بالرباط
ça fait trop mal.de voir les pauvres qui paye toujours
les images terrible
لا حولا ولا قوة إلا بالله الله يخلفلكم كل ماضاع
c´est normal, tous les riches ne paient pas ici. mais la plupart des pauvres paient et reçoivent leur décharge avant de partir au delà du mur.
اللهم ارحمنا و اغفر لنا و قنا عذاب النار
نريد مساعادات خوتنا لنتضامن جميعا …كلنا مغاربة عاش المغرب
Solidarité avec toutes les victimes, matérielle et morale, l’état doit assumer et ouvrir un compte de solidarité comme pour le Covid, sinon ces gens seront livrés à eux même, ils étaient déjà fragile avant les incendies, maintenant ils ne sont rien sans la solidarité .
S’il y a quelqu’un qui connait une association ou la creer rapidement pour aider NOS frères
nous sommes près a envoyer des aides d’urgences . Merci de publier sur ce site les coordonnés de l’association. et Soeurs.
Baraka allaho fikoum
لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم اللهم فرج عليهم وفك ضيقهم و كربهم وكن معهم ياحنان يامنان فليس لهم غيرك يا أرحم الراحمين
صندوق الكوارث يعوض للناس… راهم تمحنوا….
ياربي خذ الحق في من كان سبب في الحرائق
البلد الوحيد في العالم إذا الشعب أصابته كوارث طبيعية الجميع يتخلى عنه إلا بعض المساعدات الخجولة من بعض المحسنين. إذا فقد مسكنه أو عمله أو ماله أو أرضه يبقى مشردا هائما على وجهه لا يدري إلى أي وجهة يولي وجهه.
“إذا جات فيك جات فالحيط”
حسبنا الله ونعم الوكيل.