استدعت الخارجية التونسية القائمة بأعمال السفارة الأمريكية، احتجاجا على موقف الإدارة الامريكية من الاستفتاء على الدستور الجديد.
ويأتي احتجاج تونس ضد بيان صادر عن وزير الخارجية الأمريكي بشأن المسار السياسي في تونس، وأيضا تصريحات وصفتها بغير المقبولة أدلى بها السفير المعتمد بتونس أمام الكونغرس الأمريكي.
وأعرب عثمان الجرندي، وزير الخارجية التونسي، عن دهشة تونس الشديدة إزاء هذه التصريحات والبيانات.
وأضاف الجرندي أن “هذا الموقف الأمريكي تدخل غير مقبول في الشأن الداخلي الوطني”، وأن “تونس متمسكة بسيادتها الوطنية وباستقلال قرارها وترفض أي تشكيك في مسارها الديمقراطي”.
وكانت الخارجية الأمريكية أعلنت عن تفهمها لمخاوف المعارضة في تونس بشأن الحقوق والحريات في أعقاب التصديق على الدستور الجديد، وطالبت بوضع قانون انتخابي يضمن مشاركة سياسية واسعة في الانتخابات البرلمانية المقررة في نهاية العام الجاري.
يجب على تونس أن تفرض عقوبات اقتصادية على أمريكا و تقطع عنها المساعدات الإنسانية
من لم يخضع لا أوامر أمريكا يصبح في خبر كان. أمريكا الان مستائة من تقارب تونس و الجزائر. وتخطط للاطاحة بقيس سعيد
معكم الحق ان لا يتدخل احد في سياسية وتسيير بلدكم. فحكام الجزائر يظنون بأن بلادكم أصبحت ولاية من ولايات الجزائر، ولم نسمع اي احتجاج منكم على هذا التصريح، أين هو قيس سعيد من هذا التصريح المهين من جيرانك،
تونس في طريق الكابرانات مادامت روائح النيف والكذب تفوح من فم وزير خارجبتها
التونسيون أنفسهم وبنسبة كبيرة يعترفون بأن قيس السعيد إنقلابي وربما الوزير ما شافهاش
ما بقاش دبا تونس نموذجا للديمقراطية في المنطقة صافي كانت تجربة لاندلاع الربيع العربي و على ما أظن حتى الشرطية داخلة في اللعبة لأنها صفعت البوعزيزي الدي لم يرض بان تصفعه امرأة و تضامن معه الشعب بينما في الدول المتقدمة حتى و إن صفعت شرطية مواطنا فلا يقول هذا الأخير بأنها حكرة بل سيتابعها قضائيا
باختصار
تمت ترقية الشرطية و البوعزيزي في طي النسيان
غير لي ناض يقوليك عدم التدخل فالسيادة ديالنا وباركا باركا كلنا نطبع ونطبل كونوا واقعيين أيها العرب نحن في زمن الضعف والهوان والغرب هو الاقوى اميريكان هم حكام العالم معلوم يتدخلوا فيك وفيا بغينا ولا كرهنا
الولايات المتحدة الأمريكية أخطأت البوصلة ، كان عليها توجيه العتاب للجزائر ، لأن تونس كما صرح المسؤولون الحزائريون هي فقط ولاية جزائرية.
واش يدير الميت في يد غسالو” هذا سعيد ذهب عند الجزائر يطلب منها فتح الحدود لحل الأزمة نسبيا و الآن يريد أن يتأهل بأن له ردة فعل ضد وجهة النظر الأمريكية. ها على السينما هاك. لا يملك إلا لغة عربية كوليج بدون مشروع ولا سياسة و ذاهب بتونس إلى الهاوية مثله مثل جارة هوك مع فارق أن هذه الاخيرة لها بترول و غاز يسمح لها باستيراد ما تشبع بطون حكامها.
اقطعي الغاز والنفط .حتى هوية الرئيس مفقودة لا لغة لاتسيير
النملة تحتج على الفيل وتثور في وجهه زمن العجائب وتليق قصة في كليلة ودمنة تونس اللي هي قد بروكلين تثور وتنتفض ولها كبرياء ولها سيادة من نيتكم هذاك (السعيد )كايفكرني بافلام الابيض و الاسود السيد مقطعا ليه الكونكسيون
كل من يقيم علاقة مع الخنزائر يكون مصيره الهلاك والمجاعة ، سؤال لحكومة وشعب تونس بالله عليكم هل لاتعلمون أن الجزائر دولة فاشلة جائعة متأخرة متأزمة فقيرة لا تقدر على توفير أبسط متطلبات العيش للشعب الجزائري المغلوب على أمره يموت بالمجاعة والبطالة ويموت في قوارب الموت لماذا تقيمون علاقة مع الكيان الخنزائري المذلول طريقه سوداء ونهايته قريبة
الجزء الاخر لي هوك الذي يتكون من ايران و ما تبعها من اذيال يستغلون التطبيع مع اسرائيل للسيطرة على العقول العاطفية و منها احتلال الدول و تغيير الانظمة
Waw ،ما هذا يا تونس، هل أصبحت هي كذلك قوة ضاربة كدويلة الجزائر. لماذا لم تحتج تونس لما تدخل الرئيس المزور في شؤونها لماذا لم تستدعي احد دبلوماسي دويلة الجزائر لما قال أحد المطبلين للكبرنات أن تونس ولاية جزائرية. خافوا من الكبرنات وتجرؤوا على المريكان. عدم الرد على الكبرنات يعني أن هؤلاء على صواب
ولما لا تحتجون على تدخل كابرانات فرنسا جينيرالات العسكر الجزائري في شؤونكم الداخلبة في العديد من المناسبات ولم تتدخلو عندما قال احد ابواق النضام الجزائري بان تونس ولاية جزائرية والعديد من المناسبات اهان النضام الجزائري الدولة التونسية اين كنت يا قيس سعيد يا منافق
يوا بقات ليكم غا امريكا هههه مستقبل تونس تعبث به جهات داخلية وخارجية وعدوها الاول من الداخل
كان على وزارة الخارجية الجزائرية ان تتدخل ما دامت تونس ولاية من ولايات….صراحة سنوات عجاف يعيشها الشعب التونسي مع هذا الرئيس ولم يروا منه غير رسائل بالخط المغربي و شعر بالقوافي و تقبيل كتف ماكرون و القادم اسوء
قيس يسير بتونس الى الهاوية
كيف يقول عودة الديمقراطية وكل الصلاحيات جمعها في يد واخدة
لنتفق معك السيد الرءيس ونقول ان الدستور جميل وأنك نزيه وتحب الخير لتونس وتحارب الفساد
في المقابل من يضمن للتونسيين غدا اتناء انتخاب رءيس مكانك وهو بكل هده الصلاحيات ان يذهب بتونس نحو الديمقراطية وليس الديكتاتورية
ان تجمع السلطات كلها ليد شخص واحد مستحيل
اذا أردت ان تكون صادقا ادع لانتخابات برلمانية ورئاسية عاجلة ولا ترشح نفسك
حداري أبها التونسيون
تجلسوا للحوار لخوفنا عليكم كبير
السيد الرءيس انت نزيه ولكن ضع مصلحة الوطن فوق الجميع
هناك بعض مصطلحان تستعملها دائما الأنظمة الغير السليمة كالجزائر وفي الآونة الأخيرة ، تونس. المصطلح الأول هو ما يسمى ب”الحدود الموروثة عن الأستعمار،” هذا المصطلح تستخدمه الجزائر للتغطية عن كونها كانت، حتى الأمس القريب، بدون دولة وبدون حدود، وما تسميها اليوم حدودها الجغرافية حصلت عليها بفضل الإستعمار ،وليي تاريخيا “أباََ عن جد”. والمصطلح الثاني ،وهذا يستخدمه الكثيرون ومنهم تونس، وهو “عدم التدخل في الشؤون الداخلية” . هذا المصطلح تستخدمه الدول التي شؤونها الداخلية “خامجة” وغير ملائمة لأبسط المعطيات الديمقراطية وحتى الإنسانية كما هو متعارف عليها دوايا. تونس تريد من القوة العالمية العظمى أن تغمض عينها ،بل أن تبارك، المهزلة التي يمارسها الرئيس “المتسلط” على السلطة في تونس منذ توليه زمام الحكم في هذا البلد المنكوب. الولايات المتحدة ،يا قيس سعيد، كما القوى الكبرى، لا يمكن أن تسكت عن التصرفات الصبيانية التي تمارِس بها الحكم في تونس. يمكنك أن تكمم أفواه المعارضة عندك ،ولكن لا يمكن لك أن تكمم أفواه القوى الديمقراطية العالمية كالولايات المتحدة.
عجبا لحكام تونس المتعنترين لا يجرؤون على القرود ويجرؤون عن الأسود لما استفزهم واذلهم نبون أمام الرئيس الايطالي وكذلك برلماني جزائري مسح الأرض بتونس لما أعتبرها ولاية جزائرية لم يحركوا مسؤولي تونس ساكنا ولم يحتجون لانهم مدينون لعصابة وحنرالات العسكر الجزائري بالمال الذي اشتروهم به لذلك لم يجرؤوا على التنديد والاحتجاج اما أمريكا التي تعتبر نفسها راعية الديمقراطية العالمية لما احتجت وتخوفت من اندثار ديمقراطية تونس الفتية والتي بدأ يخربها ويهدمها قيس سعيد بمساعدة وأموال خليجية وجزائرية اصبح يحتج ويندد بتدخل أمريكا في شؤونه وهل فعلا هناك دولة عربية واحدة لم يتدخل الغرب أو الشرق الاوسط في شؤونها لماذا هذا النفاق البين فكل الدول العربية تتبع إما الغرب أو الشرق وليس هناك دولة واحدة غير منحازة كفاكم نفاقا وتضليلا وبهتانا أمام شعوبكم وامام العالم.
قال تعالى { وَلَن تَرۡضَىٰ عَنكَ ٱلۡیَهُودُ وَلَا ٱلنَّصَـٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمۡۗ قُلۡ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلۡهُدَىٰۗ وَلَىِٕنِ ٱتَّبَعۡتَ أَهۡوَاۤءَهُم بَعۡدَ ٱلَّذِی جَاۤءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَلِیࣲّ وَلَا نَصِیرٍ }
[سُورَةُ البَقَرَةِ: ١٢٠]
إذا غضبت أمريكا من تونس هذا يعني أن قيس سعيد في الطريق المستقيم
أما من رضعوا الذل و النوع فلن يفهموا أبدا أن الامور تتجه نحو إندثار امريكا و صنيعتها اسرائيل و الايام بيننا و سيعرف الظالمون أي منقلب ينقلبون
le président tunisien rêve .il se croit être Hannibal , qu’il peut provoquer une énième guerre punique cette fois, non contre les romains, mais contre les anglo saxons ,mais ce qu’il oublie c ‘est que ses éléphants ne survivront pas comme ils l’ont fait en traversant les alpes .un peu de modestie Kais ,une tempête dans un verre d’eau,la Tunisie c’est l’équivalent d’un ranch d’une star a Hollywood .
امريكا لا يصح لها ان تتدخل في الجمهوريات ولكن لها الحق ان تتدخل في المملكات لحماية العرش وليس الشعب لان المملكات هم حلفاء جيدين مع امريكا التي تبيع لهم الاسلحة و ليس التكنولوجيا اما الجزائر و تونس فهم حلفاء روسيا و ايران و الصين و و و الخ
والكابرانات ال قالوا بأن تونس ولاية جزائرية؟ بانت ليكم ميريكان… هاداك قيس سعيد باين من طريقة كلامه أنه غير سوي عقليا! إعطاء الحكم لمريض أخطر من إعطاء مسدس لمجنون.
لو كانت تونس حريصة على سيادتها الوطنية، لما إنبطحت أمام كبرانات فرنسا.
qu,est ce qu,une moustique peut faire devant un cobra.