شهدت أسعار عباد الشمس انخفاضا في السوق الدولية، انعكس بشكل جزئي على أسعار زيت المائدة بالمغرب.
وأعلنت شركات مغربية فاعلة في هذا المجال أن منتجاتها من زيت المائدة المصنع من عباد الشمس ستشهد انخفاضا، ابتداء من الأسبوع الجاري.
وكان قطاع زيوت المائدة بالمغرب قد تأثر بشدة جراء ارتفاع أسعار المواد الأولية والتقلبات التي عرفتها هذه الأسعار على المستوى الدولي؛ بالنظر إلى استيراد أكثر من 98 في المائة من حاجيات الموارد الأولية من الخارج.
وسينعكس الانخفاض بشكل طفيف على زيت المائدة متعددة الحبوب والمصنعة جزئيا من زيت عباد الشمس، فيما سيعرف منتج زيت المائدة المكونة من زيت عباد الشمس بنسبة 100 في المائة انخفاضا يصل إلى 15 في المائة.
ان شاء الله ان يشمل التراجع في الأسعار المواد الأساسية كلها .ليتنفس أصحاب الدخل المحدود من العيش الكريم
تعودنا على الزيادة بي 2 درهمين وأكثر
و تعودنا بالإنخفاض بالثمن بي 10 سنتيم .
كان سواسا تايبيعو الزريعة دابا دخلو الحكم مع الاقتصاد مع فواسا ولات القضية بعد الكاوكاو اكاجو بيان و فستق مهم هاد الفستق يا حسرة على دوك ليام ديال الفستق
أصبحنا مثل البورصة نتنتضر الأسواق العالمية تنزل مؤشراتها لكي نستفيد رغم أننا بلد متخلف في جميع المجالات اذا سؤالي اين ذهبت اموال مخطط المغرب الاخضر لماذا لا نملك اكتفاء ذاتي في المنتجات المعاشية والزيتية من السبب في هذه المحنة التي يعيشها الشعب حان وقت المحاسبة وجعل الأشخاص معرضين للحساب والتقييم بدل جعلهم مبجلين وكان أمهاتهم لم تلد غيرهم
منين تكون الزيادة كيخرجو ليها كود بالدرهم و كنين فيها النقصان كيبقاو علينا بالنسب المأوية الله يعطينا وجهكم قولي لينا شحال غتنقصو نيشان واش 10 ولا20 ولا 30 درهم ماشي وقد تصل إلى 15 في المئة.
اسمه دوار الشمس و هو أعبد لله من كثير من الناس
أخبار جميلة تتوالى لكن هل حقا الأثمنة ستعود كما كانت قبل الزيادة أم أن الأمر سيؤول إلى ما صار لسعر الگازوال (الزيادة بالدراهم والنقصان بالسنتيمات) الذي أسال لعاب السماسرة وجشع الشركات ورجال الاعمال.
سبحان الله ، ثمن المحروقات التي اكتوى المغاربة بثمنها لشهور ، تراجع ثمنها مباشرة بعد خطاب العرش ، الله ينصر سيدنا
الزيادة بالدراهم و النقصان بالسنتيمات ههههه
إنخفاض أسعار الزيت يعني الرجوع إلى الثمن الدي كانت عليه قبل عام أوعامين وليس ثمن بين الثمنين فهذا لا يسمي إنخفاض في الأسعار.إنما يسمى الضحك على الدقون.
منذ الصغر نعرف إسم هذا النبات بنوار الشمس وليس عباد الشمس
واش مول الزريع حتى هو يخفض في ثمن الزيعة ولآ غير زيت المائدة فقط اللي غاتعرف الانخفاض الأسبوع المقبل؟
انخفاضا يصل إلى 15 في المائة، يعني ناقص 15 درهم لكل 100 درهم، سنرى ماذا سيحدث في الواقع.
ما معنى انخفاض 15% على الاقل 50%
ضحك على الذقون، انخفاض جزئي، (الخبار فراسكم)
هذا خبر سار يبعث على امل ان نرى مواد اخرى في انخفاظ. فثمن عباد الشمس انخفض منذ الاعلان عن استئناف صادرات الحبوب من اوكرانيا خلال الاسبوع المنصرم و انا اطلعت مباشرتا على اثمنة زريعة عباد الشمس اذ انخفض السعر من حوالي 1230$ للطن الى ما بين 900$ و 1000$ للطن. و مازال يزيد ينقص. نتمنى ان يتراجع لاقل من 650$ للطن. و وجب التذكير ان زيت نوار الشمس تبقى ذات جودة عالية و صحية مقارنتا مع زيوت السوجا و الكولزا و النخيل الاسيوي… و حنا المغاربة كنعرفو بحقها.
بنادم ولا معقد من الزيت كبار و صغار اشرس سيدة مجتمع دخلت ليها الخلعة من الزيت ولات حنينة مع المجتمع ديال الزيت و الحولي في صعود ولات عندو معنى و محترم مستوى اكاديمي كفاءة و حضور و وقار و مطلوب و كولشي ساكت داز العيد حولي و زيت بالمناسبة القايد يونس في مقالته من سنين حول اللحم و بمصر رائحة بصل ذات العبق اي الگاميلة بحال بحال لكن البصل طايب فالما ما تما معنى لا للحم نعم للزيت بالبصل شمو معانا رائحة الخوف من الزيت و عيشو معانا لحظات ارهاب الزيت و خزيت ديال الحياة و زيد و ما يزيد طبسيل د الزيت الطريبق حسابو طويل
اتأسف للوضع في بلدي الحبيب. ختى الزيت التي هي أساسية في التغذية المغربية تستوردها من الخارج. 66 سنة بعد الإستقلال ولا نستطيع ان نصنع الزيت في بلادنا واستكي بالبطالة. ما هذه الكوارث التي حلت ببلادنا.
الزيادة بالعرام والنقصان بالگرام
اغلب قنينات الزيت تحمل تاريخ تصنيع قبل الازمة الاوكرانية. اي ان سعر انتاجها كان منخفض لكنها تباع بنفس سعر السوق الدولية حاليا اي نسبة ارباح مضاعفة.
هذا خبر سار يبعث على امل ان نرى مواد اخرى في انخفاظ. فثمن عباد الشمس انخفض منذ الاعلان عن استئناف صادرات الحبوب من اوكرانيا خلال الاسبوع المنصرم و انا اطلعت مباشرتا على اثمنة زريعة عباد الشمس اذ انخفض السعر من حوالي 1230$ للطن الى ما بين 900$ و 1000$ للطن. و مازال يزيد ينقص. نتمنى ان يتراجع لاقل من 650$ للطن. و وجب التذكير ان زيت نوار الشمس تبقى ذات جودة عالية و صحية مقارنتا مع زيوت السوجا و الكولزا و النخيل الاسيوي… و حنا المغاربة كنعرفو بحقها.
ارتفاع صاروخي وانخفاض طفيف فهم تسطا !!!!!
يحدث او سيحدث هذا بعد الخطاب الملكي السامي في اشارة الى الاسعار ووجوب التحلي بالموضوعية وتجنب تغليب المصلحة الشخصية .
فالمغرب غير النهب والسرقة ولاحسيب بوبي المحروقات والكل يعرفه هو من اشعل فتيل ارتفاع الاسعار الله ياخد فيه الحق وياخد الحق في كل من يتستر على الحقيقة
الله انضر محمد السادس نصره الله والتدخل الايجابي هو الدي جاء بالنصر وبالتوفيق من الله تعالى. اما في يخص المسؤولين لا يرجى منهم الخير والتعاون. لان المضاربين اصحاب الشكرة هلكوا البلاد.الله يخد فيهم الحق حسبية الله ونعم الوكيل.
رغم كل الانتقادات الا انه يجب التنويه بالساهرين على توفير هده المادة وعدة مواد أخرى أساسية عرفت اضطرابات على مستوى الاسواق العالمية فرغم الزيادة في الثمن الا أننا لم نسمع يوما عن نقص في الزيت او الدقيق أو السكر او الغاز او المازوت كما حدث في عدة دول أوروبية . وكان أجدادنا الدين مرو من أزمات في الماضي ما يعرف بعام البون يرددون مقولة و لم نكن نعرف معناها وهي ** كل موجود رخيص** . اي أن ارتفاع الثمن افضل وأهون من فقدانها.
نستبشر خيرا بعد خطاب صاحب الجلالة الاخير و الذي ابان عن ضرورة الحد من المضاربات في المواد الاستهلاكية التي تؤثرا سلبا على القدرة الشرائية للمواطنين . فالاعلان عن التخفيض في اسعار زيت المائدة ما هو الا نتيجة مباشرة للخطاب الملكي و لا علاقة لذلك يتراجع اثمنة حبوب عباد الشمس في السوق الدولية . و ان زعمنا كذلك فلماذا تراجعت اثمنة المحروقات في السوق الدولية و زادت اثمنتها بالمغرب . نتمنى ان يتعض المسؤولون عن المحروقات ويرحموا المواطنين و يولوا اعتبارا للرغبة الملكية في التخفيف على المواطنين .
لك الله يا مواطن من الاقطاعيين والراسماليين والنصابين زيادة الزيوت النباتية ارتفعت بأكثر من 100٪ وسيعرف انخفاضها ب15 ٪ فاين ستذهب النسبة الباقية لجيوب الاقطاعيين والجشعيين والنصابة من التجار والصناع لأن ثمن الزيت قبل كوفيد كانت ب11 درهم لليتر الواحد والآن ب23 درهم لليتر وكذلك في جميع المواد الأساسية وغيرها ونفس الشيء في المحروقات .وعند هذا النقصان الضعيف والبطيء يقولون إنهم امتثلوا لخطاب صاحب الجلالة بتخفيض الأسعار ومراعات الظروف الصعبة التي يعيشها المواطن فكن حرص أيها المواطن لالاعببهم ومكرهم ومناوراتهم ليخدعوك ويمكروا بك.
اقول للمعلقين الذين يشككون في هذا الانخفاض ما عليهم الا ان يفحصوا المعلومة من الشيخ كوكل و اؤكد على ان هذه المعلومات متوفرة للعموم على الانترنت. كل المواد الغدائية و المواد الاولية التي تخضع للتصدير و الاستيراد يتم تحديد ثمنها في السوق العالمي و الاعلان عن التغيرات في الاسعار. فزريعة نوار الشمس او عباد الشمس يتراوح سعرها اليوم ما بين 900$ و 1000$ للطن حسب الجودة و معايير اخرى. ثم لا تنسوا انه يتم استيرادها طرية و يتم تحويلها الى زيت و تصفيتها في المعامل المغربية قبل بيعها في الاسواق. و اخيرا للمعلومة فقط توجد في الاسواق زيت نوار الشمس Bio و معصورة كزيت الزيتون 1ère pression a froid و طبيعية دون مبيدات او ادوية او اسمدة للعشاق فقط يصل اللتر الواحد منها الى 180 درهم للتر الواحد.
soit vous diminuez les prix a la consommation soit vous augmenter le smig . soit vous donner l aide directe aux gens .
أخبار جميلة، أول مرة كنسمع شركة مغربية كتخفض الأسعار مباشرة بعد إنخفاضها فالسوق الدولية.
كنتمنا يكون النقصان بالدراهم مشي بالسنتيمات وعلاش لا نرجعو للثمن القديم.
المهم أخيرا لقينا شركة مواطنة كتخدم بالمنطق.
على الوزارة الوصية توجيه و تشجيع الفلاحين لزراعة ما هو ضروري لتلبية حاجيات المغاربة أولا ، كزراعة الحبوب و البذور و منها البذور الزيتية كَعبَّاد أو نوار الشمس ، الذي يعرف الفلاح المغربي غراسته بنجاح ، و أتذكر في الثمانينات ، عند المرور بعدد من الحقول في نواحي مكناس ، في فصل الربيع ، كانت تكون يانعة و جميلة جدا بأزهار نوار الشمس المنتشرة على مدى رؤية العين ، لأن مصانع و شركات إنتاج الزيوت كانت تشجع الفلاحين على غراسته ، بشراء محصولهم منها ، بأثمنة معقولة ، حسب قاعدة رابح / رابح……
كنا صغارا وكانت احدى الشركات اعطت بدور عباد الشمس للفلاحين وكانت المحصول جيدا جدا لكن تخلوا عن هده الزراعة المهمة وفضلوا الاستيراد فلمادا لا يؤطر الفلاحون من جديد وتنتشر هده غلزراعة لنتوفر على زيت صحي وطني
حن خصنا حتى يتكلم ملك البلاد عاد نتاخدو خطوات لمصلحة الوطن خص لي فيه الوطنية من ديتو راسو بتاخد قرار شجاع باش يكبر ف عين الملك و الشعب حتى الحكومة كدلك الحمد لله ملي حن مملكة او عندنا ملك البلاد هو لي كايخدم البلاد او كايحكمها او كايتدخل ف أي حالة طارئة كون كان اخنوش رءيس البلاد كون كحالة علينا
لاحظت انا الارتفاع كيكون مرتفع من دقة لولة والانخفاض كيكون طفيف زيادة ب 2 دراهم والفوق وكل اسبوع والانخفاض ب 10 سنتيم وكل 6 اشهر
عل إدارة الدولة المسئولة تدخل العاجل و تنفيذ فحوا الخطاب الملك
و خاصة النقطة المتعلقة بتنمية
المتمتلة في محاربة كل المسؤلين
الفاسدين المخربين الانتهازين الاحتكارين و المتلعبين و المتملصين
يجب مراقبة صوق و الأسعار
و المتابعة المصادر و منع المضاربة
و زبونية في المواد و الموارد الاستهلاكية .. الحرب عل الفاسدين
هذه هي زلات المغرب الأخضر بحيث يتم التركيز على زراعة المنتجات التصديرية وتقليص زراعة المنتجات المعاشية.. فقد رأينا إنتاج عباد الشمس الذي كانت بلادنا تنتج 50% منه بينما اليوم فقط 2% وهذا يسري أيضا على القمح ومختلف المنتجات الأساسية بينما يتم التركيز على زراعة البطيخ بجميع أنواعه والأفوكادو وأنواع الفواكه الحمراء وغيرها التي تستهلك كميات كبيرة من المياه ويستفيد أصحابها من إيرادات كبيرة على حساب المواطن الذي لا مكان له في ذلك بل أصبح يتضور عطشا وجوعا بسبب مغرب اخنوش الأخضر
اين هو عباد الشمس المغربي لقد تعوض بالافوكا ديال أخنوش
لقد كان المغرب ينهج كميات هائلة من هده المادة
يا للأسف على هاد البلد
الزيادات ب 100٪ و الانخفاض ب 15٪ كدرتو لها واش كظحكو علينا، لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
كان الأحرى بمنظري المغرب الأخضر أن يوجهو كل مجهودات الدولة من أجل ضمان الأمن الغذايي والطاقي للبلد..عوض غري الأڤوكا وانواع تمور للبذخ كالمجهول…. واستنزاف الفرشة المائية…
كان الأحرى أولا زرع الحبوب كالقمح والذرة وأنواع من البذور التي تصنع منها الزيت، ثم توفير مخازن ضخمة للمحروقات تكفي على الأقل سنة أو سنة ونصف .. وشراؤها بكثرة عندما تكون رخيصة في السوق العالمي…
ديرو بناقص و هنوينا، حتى تولي بالثمن الاول 180 ريال للتر ، للي هو 9 درهم . و الا بلاش، لاش بغيينها، نقنعو راسنا بللي كنحاولو على صحتنا، بالابعاد عن هذه الزيوت،
هذه هي نتيجة تحرير الأسعار قبل اتخاذ الإجراءات الحمائية لتسقيف وتنظيم عملية البيع والشراء بحيث انساق المحللون وراء نظريات اقتصادية غير مدروسة بدعوى أننا نواكب ونساير كل تطورات العالمية سياسيا واقتصاديا . ولأننا لسنا دولة مثل بريطانيا أو فرنسا أو ألمانيا فكرت الدولة في تخفيف تكاليف الاستيراد عليها من الخارج ونسيت حماية المواطن من تهافت لوبيات الاحتكار على مضاعفة الأرباح دون مراعاة القدرة الشرائية للمواطنين . يجب إيقاف هذه الإجراءات وضبط التبادل التجاري الذي أصبح يتخبط كل اسبوع أو أسبوعين بين اسعار متفاوتة يتضرر منها البائع والمستهلك على السواء . هاذ الشي ولى بحال الكارطة كل مرة طرح فشكل .
واخا تنقصو حتى 5دراهم في اللتر ،يبقى ثمنه غالي بالنسبة للمواطن المغربي دوي الدخل المتوسط ام الذي لا دخل له ،فله الله .
جميع التعليقات تبقى مجرد آراء، لكن طريقة و أسلوب التعليق يعبران عن المستوى اللغوي لأصحابها.
لا ينبغي تسميته بذلك الاسم.فالاسم المناسب له هو نوار الشمس .
لماذا لا تشجع الدولة في شخص وزارة الفلاحة زراعة عباد الشمس هذه المادة الحيوية ونقص زراعة المواد التي تستهلك كمية هائلة من الماء كالبطيخ والأحمر والأفوكادو؟؟؟؟
الخطاب الملكي كان أكثر من واضح ،هؤلاء كانو يكدسون أرباح شخصية وهو ما يجيب محاربته كما قال ملك البلاد، نريد هده الأموال التي كدسوها أن ترجع إلى خزينة الدولة ونريد معاقبة كل من تلاعب بجيوب المغاربة وشوه صورة البلاد، وانتهى الكلام
الزيت ديال ليتر واحد كانت كتسوى 14 درهما ووصلت ل 22 درهم ودابا ينقصو خمسون سنتيم ولا درهم بلاش ماينقصو الرباعا دالبانضيا
لا يوجد أي انخفاض في الأسعار لا في الزيت ولا المواد الغذائية الأخرى. يلاه تقديت غير اليوم مكاين غير الزيادات. ما بقينا فاهمين والو.؟؟؟ و الأجرة باقا في بلاصتها. حسبنا الله ونعم الوكيل.
بلاد الشمس تستورد عباد الشمس! و نستورد القمح، المادة الرئيسية في المائدة المغربية بينما نزرع الأفوكا و الفراولة و الكيوي…التي تستنزف ثروتنا المائية. هنيئا لنا بسياسة المغرب الأخضر.
15% عند الشركات المحتكرة لصناعة زيت الماءدة 10% عند اصحات المحلات التي تبيع بالجملة و 5% عند محلات بيع بالتقسيط و نحن المواطنين كم سنقتنيها
نحن نسميه نوار الشمس و ليس عباد.شخصيا لا أشتري أي منتج مكتوب فيه عباد فهو اسم الترجمة الحرفية .في المغرب نسميه نوار الشمس . لو كان ينطق هذا النبات لاخبرنا أنه يسبح لله الواحد القهار خالق كل شيء وهو على كل شيء قدير.
أودي المواطن كيتسنى الثمن النهائي بشحال غيشري 1 لتر أو 5 لتر ؟
اليوم الثمن هو حولي 150 درهم للبيدون ديال 5 لتر أي تقريبا 30 درهم للتر.
ومن قبل كان الثمن هو 12 إلى 15 دراهم للتر و البيدون 5 لتر ب 65 إلى 75 درهم.
مواطن كيتقدى لدارو.
ليس هناك أي انخفاض في السعر في الأسواق فالأسعار مازالت كما هي!!! غريب كيف تصرح الشركة بهكذا تصريف مناقض لما هو في السوق أين الرقابة؟؟؟؟؟
هل تراجع أسعار زيوت المائدة و المحروقات بسنتيمات قليلة يعتبر تراجعا مهما بالنسبة للحكومة. يا له من إجراء ظالم .