تسعى الجزائر إلى الانضمام إلى مجموعة “البريكس” الاقتصادية، التي تضم كلا من روسيا والصين والهند وجنوب إفريقيا والبرازيل، من أجل تعزيز حضورها الاقتصادي والسياسي خارج المنطقة، بالنظر إلى الهيمنة المغربية على الاتحاد الإفريقي في السنوات الأخيرة.
وفي ظل التعثرات الدبلوماسية بالمنطقة، أصبحت الجزائر تفكر في البحث عن تحالفات إقليمية جديدة، بما يشمل هذه المجموعة الهادفة إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين أعضائها، خاصة في ظل التهديدات التي يلوح بها المارد الأمريكي تجاه القطبين الصيني والروسي.
وكشف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في لقاء مع وسائل الإعلام الوطنية، عن الاهتمام بالانضمام إلى هذه المجموعة الاقتصادية، مؤكدا أن “المنظمة تهم الجزائر بالنظر إلى كونها قوة اقتصادية وسياسية، واعتبارا لتوفر شروط الالتحاق بنسبة كبيرة في الجزائر”.
مطامح اقتصادية
عبد الواحد أولاد ملود، باحث في العلاقات الدولية والقضايا الأمنية بالقارة الإفريقية، قال إن “مجموعة البريكس ترتكز على توحيد العملة النقدية بين الدول بهدف التحرر من قبضة الدولار الأمريكي”، مشيرا إلى تنظيمها لقاءات عديدة، لا سيما على المستوى الاقتصادي، آخرها بالقرن الإفريقي.
وأضاف أولاد ملود، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “المجموعة كثفت من لقاءاتها بعد بداية الحرب الروسية-الأوكرانية؛ لكن الدول الأوروبية والولايات المتحدة تنظر إليها بعين الريبة بسبب خلفية تأسيسها، خاصة أنها تضم في عضويتها قطبين كبيرين؛ هما الصين وروسيا”.
واستطرد الباحث بأن “سياق الدعوة الجزائرية إلى الانضمام إلى تلك المجموعة يتماشى مع تحالفاتها المساندة لروسيا”. كما توقف عند السياق الإقليمي لمقترح الانضمام بقوله: “شهدت الجزائر اختناقا دبلوماسيا في السنوات الأخيرة، لأنها لم تجد موطئ قدم لها في أي مجموعة إقليمية بعد أن خاب أملها في الاتحاد الإفريقي”.
وتابع بالشرح: “تبحث الجزائر حاليا عن منفذ آخر لتأكيد مكانتها في مجموعات اقتصادية بديلة، لا سيما أن مجموعة البريكس تضم حليفها الإستراتيجي جنوب إفريقيا”، مؤكدا أن “الطلب سيكون مجرد زوبعة دبلوماسية؛ لأن الجزائر تواجه مصاعب استثمارية بجنوب الصحراء في ظل تنامي القلائل الأمنية”.
أما العنصر الثاني المعرقل لطلب الانضمام، فيتمثل، حسب المتحدث، في “الأوضاع الاقتصادية والسياسية الصعبة التي تعيشها روسيا بسبب ظروف الحرب مع أوكرانيا، فضلا عن اتجاه الصين مؤخرا نحو الشراكات الثنائية عوض الشراكات متعددة الأطراف لتقوية اقتصادها القومي”.
خطوة سياسية
أحمد صلحي، باحث في العلاقات الدولية متخصص في الشؤون الإفريقية، فقد اعتبر أن “الحديث الجزائري عن الانضمام إلى منظمة البريكس يرتبط بسياقين؛ أحدهما يتعلق بالمنظمة ذاتها والآخر بالجزائر”، لافتا الانتباه إلى أن “المجموعة تتحدث منذ سنوات عن إعادة توسيع نفوذها، من خلال الانفتاح على اقتصاديات ناشئة مناكفة للنظام الغربي، وفاء لروح وفلسفة المنظمة على المستويين الاقتصادي والسياسي”.
وأبرز صلحي، في حديث لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “هناك رؤية مشتركة تتزعمها الصين بالذات لتوسيع هامش المنظمة، وهو أمر ليس بالجديد؛ لأن الصين قادت، منذ سنة 2013، محاولات عديدة من أجل التمهيد لانضمام دول أخرى خارج تحالف المنظمة”.
واستطرد الخبير عينه بأن “التحولات الدولية الأخيرة سرعت محاولات توسيع نفوذ المنظمة، بما يشمل الحرب الروسية الأوكرانية، حيث أكدت رئيسة المجموعة أنها تدرس طلبات الانضمام، في ظل الأحاديث الإعلامية عن تقدم طلبات كل من إيران والأرجنتين بالذات”.
وتابع صلحي بأن “الأحاديث الإعلامية تركز أيضا على انضمام دول أخرى، على غرار السعودية وتركيا وإندونيسيا ومصر”، مشددا على أن “الطلب الجزائري يرمي إلى توسيع علاقاتها مع الدول الإفريقية، في ظل ضعف التعاون الاقتصادي مع حلفائها بالمنطقة، بما يشمل جنوب إفريقيا”.
وواصل الباحث عينه بأن “طلب الانضمام يرتبط بإعادة تأكيد الجزائر على وفائها للنهج السياسي، المتعلق بالشراكة الاقتصادية مع روسيا والصين”، لافتا إلى أن “الخطاب الجزائري لا يفرق بين الحضور في الملتقيات والانضمام إلى المنظمة، لأن هناك فرقا بين التعاون مع أعضاء المنظمة وطلب الانضمام إليها”.
وفي تقديره، سجل الباحث في الشؤون الإفريقية أن “الطلب يبقى مجرد خطوة سياسية ترمي من خلاله الجزائر إلى تأكيد تحالفاتها مع روسيا والصين؛ لأن الموافقة على الطلب يستغرق سنوات عديدة، ويتطلب شروطا اقتصادية وسياسية”، وخلص إلى أن “الاستقطاب الإفريقي للمنظمة يتركز، حاليا، على مصر فقط”.
“بالنظر إلى الهيمنة المغربية على الاتحاد الإفريقي في السنوات الأخيرة”
كيف ؟
السؤال الذي يجب طرحه هو هل سيقبل الإتحاد الأوروبي التعامل مستقبلا مع الجزائر التي تبيع كل محروقاتها له إذا أبدت رغبتها في الإنضمام إلى منظمة خلقت أصلا لمناعة الغرب على الصدارة ، بالنسبة للهند والبرازيل وحثى جنوب إفريقيا فهم مع الغرب قلبا وقالبا ودخولهم هو لأسباب إقتصادية محضة
صادرات الجزائر خارج المحروقات لايتعدى 5مليار دولار، فبأي صفة ستلتحق بهاته المجموعة دات الإقتصاد الحيوي.
J’ai appris ça hier et je dois dire que l’Algérie a tous les atouts pour adhérer au puissant groupements des pays émergents : BRICS .
D’abord pour des raisons idéologiques ; la Chine , la Russie et l”inde étant des pays très grands amis de l’Algérie, de même que le Brésil ( avant l’arrivée de Bolsonaro au pouvoir) qui un pays habituellement gouverné par des socialistes. Et enfin l’Afrique du Sud, pays le plus développé d’Afrique et pour lequel l’Algérie représente le pays le plus ami en Afrique.
Ensuite pour des raisons purement stratégiques et economiques: l’Algérie est un pays très très riche et au potentiel de développement infini . Avec le conflit en Ukraine , une carte du monde va se redessiner et l’Algérie représente pour la grande Chine pa véritable porte de l’Afrique.
Le Maroc est déjà sur une belle orbite puisque c’est l’allié du Gabon et de la côte d’ivoire? Donc le Maroc va rejoindre la CEDEAO et l’Algérie le grand BRICS.
و لم لا ؟ كل دولة لها سيادة تامة و يمكنها الانضمام الى اية منظمة او الى تحالف الغرب… الجزائر فتية لا تزال في مرحلة البحث عن الهوية بكل مستوياتها و اشكالها و هي اليوم في تتبددب تام مما يفسر شطحات الدولة و عدم انسجامها… لكن ثمة فرق شاسع بين الجزائر من جهة و دول الصين و البرازيل و جنوب افريقيا من جهة اخرى…الجزائر دولة صحراوية قاحة ممتدة و شاسعة المساحة و لم يسبق ان تقدمت دولة ما موجودة في الصحراء الكبرى اذ ان الدولة المتقدمة هي دوما فوق المتوسط بمناخ رطب و شتاء و مياه مما ينعكس على المزاج و الفكر و العقل و التنظيم الاجتماعي و الذهني…البرازيل كلها غابات و امطار استوائية مثلا و ايضا الهند و الصين…سكان الجزائر بدو اعراب مع ما يمثل ذلك من عقليات و قيم اجتماعية و فكرية…
ما يثير الانتباه في هذا الخبر هو اننا نلاحظ ان هذا الرئيس يعقد باستمرار لقاءات مع الصحافة وإن كنا نعلم ان الغرض هو البروبغندا للنظام ليس إلا ، لكن مع ذلك نتطلع نحن أيضا على الاقل من رئيس الحكومة ان يعقد لقاءات منتظمة مع الصحافة بكل أطيافها ،،،،،، لكن واقع الحال يقول انه يتهرب حتى من اللقاءات الدستورية فبالاحرى مع الصحافة ،،،،،،لك الله ياوطني .
بأي إقتصاد تريد الجزائر الانضمام لحلف البريكس ؟ معلوم أن إقتصادها مبني على الريع و كل ما تحتاجه تستورده بمعنى الغاز و النفط مقابل الغذاء.
هشام متسائل
تتسأل كيف يهيمن المغرب عاى افريقيا
انظر الى حجم الاستثمارات المغربية في السنوات الاخيرة انظر عدد القنصليات الافريقية في الصحراء المغربية انظر عدد البنوك المغربية المنتشرة في الدول الافريقية انظر الى عدد الشراكات و الاتفاقيات التنائية بين المغرب و الدول الافريقية اتصالات المغرب الفاعل رقم واحد في الدول الافريقية الفوسفاط المغربي الدراع اليمنى للمغرب في الدول الافريقية و القادم مشروع انبوب الغاز النيجيري
هكذا يسيطر المغرب على افريقيا
مسكينة الجزائر …..
عن اي إغراء و عن اي افاق ….
ناس تحكم بلا منهجية..و بلا و بلا …..
(الرئيس ) مسكين يرد على الصحفي باستعمال اخر كلمة بقولها الصحفي .. ..كان الصحفي يعطيه الجواب …..
اعيدوا الإستماع و لاحظوا هذه الملاحظة ….
لا افكار مرتبة و لا موضوعية في الحديث و لا و لا
مجرد كلام في كلام …..
مبررات واهية في السياسة الدولية ….((معندنا حتى مشكل مع ليبيا مع ايطاليا مع تركيا مع مالي مع فلسطين …..)) اذا هل السياسة هي قول ليس لدينا مشاكل مع دول كذا و كذا….
كأنه يبرر المشاكل التي يخلقها مع جاره (لي هك)
مسكين ……
رئيس دولة عظمى ….عظمى في افريقيا…..
امريكا قالت هناك
جنوب افريقيا
نجيريا
و الجزائر…
و لا توجد رابعة…
هكذا قال….كأنه يتلو آية من القران الكريم…
ضحكت عليكم امريكا ملي قالت ما قالت و صدقتها…
انها السياسة التي لا تعلم و لا تعرف …
الهند مع امريكا كيف دخلت الى هدا التحالف مع عدوها التقلدي الصين ؟؟؟؟
ام انه مجرد تحالف اقتصادي للاستغلال البيترول الروسي ب 40 دولار؟؟
اين ايران في هدا التحالف ؟؟؟
وهناك بعض الحديث عن نيجيريا أيضا ورغبتها الانضمام لمنظمة بريكس.
من له ثقة في نفسه، على المستوى الاقتصادي لا يستخدم البلطجة والارهاب لإزاحة المنافسة الشريفة …
وهل للجزاير اقتصاد لو لم يكن عندها غاز لكانت مثل الصومال ولكمن بعجرفتها سينظب غازها وسيصبح غورا لان الله له حكم في عباده حسب قلوبهم والكراغلة بلاد الشر
يرفض النظام في الجزائر تحقيق تعاون إقتصادي مع جيرانه الأقرب،ذووإقتصادات متكاملة،ويبحت عن تعاون مع أقطار ذات إقتصادات قوية و “هاربة “كثيرا عنه و بعيدة (أقصى شرق آسيا،أمريكا الجنوبية)،……إنتظروا……
الخلاصة تقول : المغرب والجزائر ان لم يتوحدوا ، فلا تحلموا بالتقدم ،لا جزائر لا مغرب
و يبقى السوال واش لي دخل هدا التحالف معناه الانفصال تام عن قوانين امريكا ادا كان الجواب نعم ف هده كارثة لان الدول العسكرية و الديكتاتورية سوف تسعى ل امتلاك النووي و سوف تهدد الدول المجاورة.
هدا تحالف عسكري ديكتاتوري هدفه الاستحواد على اراضي الغير بتهمة تهديد الامن تدكروا كلامي الصين ستتوسع و ستغزو الدول المجاورة لها.
سبحان الله مجموعه اعضاءها غالبيتهم دكتاتورية قمعين وقتتله العكس مجموعه السبع
دائما كفة المغرب تميل إلى الاتجاه الصحيح عكس كفة الجارة
إلى حيدر .ان كان التقدم و الازدهار و الرقي
او حتى كنوز كيسرى ستءتينا من الاتحاد مع المروك فلا نريدها و لا حاجة لنا بها هذا جواب من تليفونهم بالكراغلة و أبناء البلد الكبرنات كما يحلوا لكم تسمية الجزاءر قيادة و شعبا و نحن نفتخر بكوننا كراغلة و يحكمنا كبرنات لكن السؤال من أنتم كما قال المرحوم القذافي و من يحكمكم خلي البير بغطاه كما يقال و من كان بيته من زجاج فلا يرمي الناس بالحجر
نحن في عصر (صحاب المعدن)
والخوف.
الخوف مع توفر البلدان على ثروات ان تستهدف
فهدا يبيع بالخسارة…(مقابل حماية)
والآخر كما الجارة عندنا تدخل صايرة في حضن المرضعة الحامية كما في عالم الحيوانات.
بماذا ستنفع الجزائر او المغرب أو تجيبوتي… بريكس او اي حلف اخر…
ان كان من ناحية التنسيق في المحروقات بالنسبة للجزاءر فهو قاءم في (اوبيب) …
ربما هنالك طلب على المقروط عالميا…او كازوز…
المهم كل دجاجة تنفخ في ريشها في هذي الايام … والتعلب يحوم…
الجزائر دولة بعيدة عن دول البريكس جغرافيا و ثقافيا و دينيا و لغويا…و هي دولة شاسعة المساحة و كلها صحراء ما عدا الشمال المتوسطي…و الصحراء عائق طبيعي لاي تقدم تكنولوجي و تجاري اللهم استخراج الغاز و النفط كما هو اقع في الجزائر حيث مدن استخراج الغاز كلها منعدمة البنيات الضرورية للتمدين و التحضر و الحضارة…اذ لا سكان في الصحراء الكبرى القاحلة…و هي مثل المغرب و تونس و موريتانيا و ليبيا و مصر و التشاد و النيجر…دول قاحلة ينقصها الماء و الشجر و الغابات و المياه و الفلاحة و كل اسباب ظروف العيش الممكن و هناك الزوابع الرملية التي تحد من بناء الطرق و القطارات…و الجزائر مثل اي بلدي عربي قاحل يكون فيها الخيال واسع سعة الفيافي الملتهبة و السماء الصافية الحارقة و لهذا تسبح في السموات العلا بعيدا عن الواقع و الارض و تحدياتها …الكلام يتضخم و يتضخم و الخيال يسبح بلا لجام او فرامل بعيدا بعيدا لدرجو نسيان الجوار و الوطن نفسه و البلد ذاته..كفى من الاحلام و فيقيوا من القلبة و من النعاس و من الكلام من اجل الكلام…
اختفت من المقال عبارة الكبرنات وجارة السوء واستعمل المقال عبارة الرئيس الجزائري..
تحول ملفت ، الفضل يرجع الى خطاب جلالة الملك محمد السادس .
الجزائر هي رابع اقوى اقتصادات بافريقيا،بعد نيجيرا ومصر وجنوب افريقيا،فكيف لدويلة محاصرة تهيمن على افريقيا؟
حسب علمي ان هذه المنظمة تاسست بتخطيط من امريكا في عهد اوباما لمحاصرت الصين في المحيط الهندي ثم انسحبت في عهد تارمب بعد ذلك انظمت الصين اليها لكي ينقلب السحر على الساحر
الصين و روسيا و الهند و البرازيل و جنوب افريقيا
كلها دول صناعية
تصنع و تصدر
اما الجزاءر فهي غير مؤهلة للتواجد و سط هذه الاخطبوطات الاقتصادية .
انصح الجزاءر بان تنكمش على نفسها ،و ان تراجع سياساتها العداءية ضد المغرب ، حتى يتسنى لعا التفكير في اقتصلدها و صناعتها و فلاحتها و شعبها و تعليمها و صحتها ، و بالنالي هكذا ستصنع الجزائر تاريخا حقيقيا بدل السطو على تاريخ الجيران و ثراتهم و سمعتهم التي اشتغلوا عليها منذ عقود من الزمن.
على حكام الجزائر ان يعلموا بانه قبل ان تؤسسوا خطا تجاريا بحريا مع موريطانيا يجب ان يكون لكم انتاج اولا ،و قبله يجب ان تكون لديكم صناعة ، و بالتالي فانشاء خط تجاري بحري بدون بضاءع فهو ثقب اخر في ميزانية الدولة .
و كذلك تدشين خط جوي مع فنزويلا دون الحاجة اليه و دون مسافرين فهو عبث و ثقب اخر في الميزانية
اعطيتكم هذه النصاءح لان صاحب الجلالة الماك محمد السادس نصره الله و ايده اوصانا بكم خيرا .
قالك الهيمنة الاقتصادية المغربية في افريقيا، الهيمنة الوهمية مثل المشاريع
الجزاءر ياسيد لها بعد اقتصادي في لافق وليس في افريقيا فقط
الجزاءر لها روءوس اموال تخولها الى خوض في التجارة العلمية
الله يهديكم
بريكس لم يحقق اي نجاح فجميع دوله مع مصالحها فهل الصين تصدر باسم المجموعة و كدلك الاتحاد السوفياتي لم ينجح حتى عندما كانت معه عدة دول من المعسكر الشرقي فبالاحرى مع الجزائر أو إيران
لنفرض دولة من البريكس وصلت لازمة خانقة فهل ستدعمها المجموعة بينما دول الاتحاد الأوربي أثناء الأزمة الاقتصادية العالمية ساعدت اليونان و اسبانيا و غيرها بعدة ملايير من الأورو
هل يعقل للانسان ان يشارك ان سان في تجارة والانسان الاخر ليست لديه اموال الا ديون خانقة مثل المغرب بالطبع ولن تغامر اي دولة تغامر بذلك
المغرب اصبح مكان الدول الاخرى اي يستثمرون دون فاءدة للمغرب . المغرب لا ياخذ ضراءب على هاته الدول وهذا لا يساعد الجزاءر بان تستثمر فيها دون دفع ضراءب
الجزاءر ليست دولة الموز لكل من هب ودب
ماذا تضيف الجزائر إلى هذه المجموعة و ماذا تستفيد ؟
الجزائر لا تصدر سوى الغاز والبترول !!!
لن يتم قبولها لأن طريقهم noire…………………………
لكي تفهم اي تحرك سياسي لأي دولة، يجب أن تطرح السؤال التالي: ما هي مصالح هذه الدولة من هذه الخطوة السياسية؟، إلا في حالة الجزائر، فيكون السؤال استثنائيا و مختلفا: ماهي الاضرار و الخسائر التي يمكن أن تلحق بالمغرب من خلال هذه الخطوة السياسية؟!!!!!!!.
* آسيدي خطاب الملك واضح : أعطوا الجزائر بالتيساع ، لقد أخرجكم من الباب و تحاولون
الدخول من النوافذ ، ذلك شأنهم ، هل نحن أدرى بمصلحتهم ؟ بأي ذريعة نتكلم عنهم : الجوار ـ
العروبة ـ الإسلام ـ عقاب و محاصرة أوربا لهم ـ غدر الصين و روسيا لهم ـ …
* شوفوا كلام الملك واضح ، اللي عندو شغل يقضيه . ما سوقنا في الجزائر تطلع أو تهبط .
راه قهرتونا بمشاكل الجار : آه راه كايديرو صيكوك باللحم أو يحضرون الشاي باللفت ….
يربحوا أو يخسروا واحنا مالنا . راه المليك قال لكم دخلوا سوق راسكم .
“بالنظر إلى الهيمنة المغربية على الاتحاد الإفريقي في السنوات الأخيرة”
هل انتم تتكلمون بجد ؟ اذا كان المغرب يهيمن فلماذا لا ينعكس ذلك على حياتنا الشخصية. واليومية ؟
لا أقول هيمنة اقتصادية مغربية و لكن النتائج ستكون على المدى المتوسط بل هناك هيمنة في قطاع الخدمات البنكية المغربية في عدة دول افريقية فاي مستثمر اجنبي أراد الاستثمار في تلك الدول فعليه أن يتصل ببنك مغربي اما تصدير المنتوجات الغذائية فلا اعتبره استثمار بل هو تجارة
ما هي القيمة المضافة التي ستقدمها الجزائر لمجموعة البرنكس؟ طبعا المحروقات يعني أن التبادل التجاري مع بلدان المجموعة ليس في صالح الجزائر بقدر ما هو في صالح هذه الدول الكبرى التي ستغرق البلاد بمنتوجاتها مما يزيد من تفاقم عجز الميزان التجاري و تعميق الأزمة الاقتصادية في دولة سميت ببلد المليون شهيد
دائما الجزائر تختار الوقت الغير المناسب بحيث طلبت الانضمام و روسيا غارقة في حربها مع أوكرانيا
إذا ما تحقق ذلك، مجموعة بريكس مشات فيها. وجوه النحس غير الخسارة معهم
شمال افريقيا محكوم عليها بالتفاهم لمصلحة شعوبها. اما الجري وراء تحالفات سرابية لا تغدو فيها اقطارنا الا اذيالا للغير فلا جدوى من ورائها. لا تنسوا ان المغرب قدم منذ زمان طلبا للانضمام الى الاتحاد الاوروبي، وما زال طلبه للانضمام الى ايكواس معلقا. ما يحك ليك غير ظفرك، وما يبكيك غبر شفرك…. والحل العقلاني الوحيد هو تحالف تامزغا، ولو كره المتسرعون واعداء انفسهم.
الجزائر تملك ما لا يملكه غيرها او جيرانها فهيا عملاق لي الطاقة و تملك ديموغرافيا اغلبها شباب متعلم ولها موقع تحسد عليه هيا دولة و امازغية متوسطية بي إمتياز وعربية و افريقية و فرنكفونية كما تملك تاريخ عريق ومشرف والاهم امتلاكها لي السيادة السياسية والإستقلال الكامل وحرية القرار ..بوابة افريقيا عبر سبع حدود بها فلاحة قوية رغم العجز في بعض المنتجات متل القمح والسكر انها دولة خصبة بها مياه جوفية تعادل حجم البحر الاسود يمتلك الجزائريون وحدهم كل ممتلكاتها وكنوزها فهيا عدراء و لم تستغل سوي بي نسبة 8 بالمئة لي دالك مستقبلها واعد تحتوي علي شعب مبدع وجيش قوي وسمعتها الدولية سمعة راقية
المغرب شدد الخناق اقتصاديا على “الجزاءر “في الاسواق الأفريقية بسبب أسعاره التنافسية ودقة تنظيمه وقدرته المتواصلة على التموين حيث لم يعد” للجزاءر” موطىء قدم هناك وأما انخراطها مع منتدى “بريكص” فقد يعود عليها بأثار وخساءر وعواقبه خصوصا على المستوى الداخلي وعلى كل البلدان المشاركة بسبب عضوية الصين ولما لها من ثقافة مختلفة تماما بل صادمة مقارنة عن باقي ثقافات الدول الأخرى.
Occupez vous du Maroc. Ne perdez pas votre avec le cas algérien.
A M r DJ NECH.
LE MAROC EST L’AMI DES USA ET DE L’EUROPE ET LES PAYS DU GOLF BIEN SÛR DES PAYS
AFRICAINS
EN PLUS DE ÇA LE MAROC EST L’AMI DE TOUS LES PAYS DE LA PLANÈTE Y COMPRIS IZRAEL
الهيمنة المغربية على الإتحاد الإفريقي !!! يابو هيمنة لماذا لم يستطع المغرب الإنظمام الى مجموعة دول إكواس في شقه الإقتصادي اما الشق السياسي لم يستطع لا طرد جمهورية الصحراء الغربية ولا منح صفة للكيان لإسرائيلي داخل الإتحاد الإفريقي فعن أي هيمنة تتحدث ؟ بهكذا نفخ فارغ الإستفاقة ستكون قاسية للمغاربة
نعم فينا الطوارق و الكراغلة والعرب واليهود والمورسكين والأمازيغ وووو نحن دولة قارة و امة عريقة مند الاف السنين وهاد ما يميز ترائنا وتميزنا عن غيرنا ..فالحضارة منبعها الشرق الاوسط ارض الدينات والانبياء واقدم مدن التاريخ وماكان لي حضارتهم الوصول للمغرب دون المرور اولا عبر الجزائر ليـ سبب بسيط لم يكن لهم طائرات بوينغ والغوصات حتي يقفزو علي الجزائر و عصر التنوير كان متوسطيا من الإغريق الي الرومان ولم يأتي التنوير من الاطلسي علي يد الهنود الحمر ..حتي الشمس تطل عليكم من الجزائر ..ادن انا كلغولي اجدادي عرب وجداتي اتراك ومن تما ان جزائري كرغولي فجدي مسلم وجدتي مسلمة ..جدي امازيغي نوميدي مسلم حر وجدتي تركية صوفية مسلمة والحمدوللله علي نعمة الإسلام ـ موتو بي غيضكم
ستعد الجزائر للانضمام إلى منظمة بريكس الدولية التي تضمن كل من روسيا الصين، الهند والبرازيل وجنوب إفريقيا.
وكشف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون خلال لقائه الدوري مع الصحافة الوطنية الذي بث مساء الأحد على القنوات التلفزيونية والإذاعية الوطنية، أن “هناك شروطا اقتصادية للالتحاق بمجموعة بريكس، أظن أنها تتوفر بنسبة كبيرة في الجزائر”.
جل صادرات الجزائر هي المحروقات في المرتبة الأولى وتليها الخمور إذ تحتل المرتبة الثانية إفريقياً من حيث الإنتاج والخامسة في مجال التصدير، بحسب إحصائيات المنظمة الدولية لإنتاج النبيذ.
الجزائر دولة مفلسة فكريا حيث أن ما يهمها هو معاكسة المغرب ولو إقتضى الأمر على حساب قوت شعبها.
لقد أنفق حكامها أكثر من ثلاثين مليار، قدموها إلى شركة رونو لتستقر في الجزائر بدل طنجة وفي الأخير كل تلك الأموال ذهبت في مهب الريح.
في الآونة الأخيرة سارعوا إلى إنشاء الأنبوب الغازي النيجيري رغم أن الجزائر منتجة للغاز ورغم أن الغاز النيجيري سينافس الغاز الجزائري ومع كل هذا الجزائر مستعدة لبذل الغالي والنفيس وتبذير أموالها في أنبوب لا ينفعها حتى لا يمر عبر المغرب.
كل هذا والشعب الجزائري المشحون بكراهية المغرب جد مسرور بإنجازات حكامه لأن الجزائريين كلما أساء حكامهم إلى المغرب إلا وإزداد حبهم إليهم.
اللهم أدم في عمر تبون وشنقريحة وخالد نزار وتوفيق مدين …… آمييييييين.
الملك تكلم عن الاستثمارات حتى انجز المغرب بنى تحتية مهمة من موانئ و طرق سيارة و سكك حديدية و مطارات و هجمة بعض الدول مؤخرا لأن عدة دول منها إسرائيل ستدخل باستثمارات ضخمة في مجال التكنولوجيا اما من أراد الانضمام لبريكس فليس عنده حتى ميناء في المستوى ليس بإمكانها ان تستقبل سفنا كبرى و السلع التي تستوردها تمر عبر اسبانيا و دول أخرى قريبة يتم افراغ الشحنات في سفن متوسطة بإمكانها ان ترسو في ميناء للجزائر
ليس عندي مشكل في المنافسة و لكن على أرض الواقع شيء اخر
الجزاءر كما تقولون ليست لديها شيء ما تصنعه لكن عافونا
الجزاءر ليست لديها ديون عافونا
المغرب يتخنق من الديون المقدرة ب 112 مليار دولا
ندخل لمنظمة بريكس او لا تدخل هذا ليس شاءنكم
غلقنا عليكم الحدود
غلقنا عليكم الغاز ماذا تريدون
الدبلوماسية المغربية عظيمة بشهادة العالم ! لقد مرغت أنف الأعداء في التراب ! مغرب اليوم ليس كمغرب الامس !
Avec l’adhésion de l’Algerie ça deviendra BRICSA.un intrus qui va modifier au mal la dénomination de cette organisation.
(BRICSA)
البرازيل
روسيا
الهند
الصين
جنوب افريقيا
الجزائر
هههه هيمنة المغرب على الاتحاد الافريقى مؤخرا فى القمة الأفريقية الأوربية التى حضرها رئيس البوليساريو ابراهيم غالى فى بلجيكا شكل الاتحاد الأفريقي لجنة تنفيذية من اربع دول هى نيجيريا جنوب أفريقيا مصر والجزائر بقيادة الرئيس الجزائرى عبد المجيد تبون لصياغة السياسات الاستراتيجية للاتحاد الأفريقي لذا لامقارنة بين المغرب المحاصر من جميع جيرانه حتى اسبانيا فرضت التاشيرة على سبتة ومليلية للمغاربة ولم يقبل طلبه للانضمام للايكواس ولم يتلقى زيارة على مستوى الرؤساء منذ سنوات سوى الوزير الاول الاسبانى ويعيش فى عزلة عكس الجزائر التى تلقت زيارات متعددة لرئيس وزراء إيطاليا ورئيس تونس وموريتانيا وليبيا وغيرها والجزائر التى تهيمن على الملفات السياسية فى الساحل ومالى وليبيا لها نفوذ كبير فى القارة وتشكل الضلع الرابع من المربع النيجيري المصرى الحنوب افريقي وتربطها علاقات وثيقة وتحالف مع روسيا والصين والهند وجنوب أفريقيا لذا فمسألة انضمامها للبريكس مسألة وقت فقط نظرا لكونها من عمالقة الاقتصاد والسياسة فى افريقيا وعدم الانحياز ومجموعة 77
للجزاءر الحق في الانضمام الى اي تحالف ، ليس للمغاربة اي حق في الاعتراض مادام هذا التحالف ليس موجه ضد المغرب ونفس الشيء للجزاءر لا يمكنها ان تعترض على تحالف المغرب واسراءيل ، هذه هي العلاقات الدولية
ادا دخلت الجزائر ستجر معها فنزويلا و تصبح BRCISVA……….
الله يكمل بخير
الجزائر دولة سيادية وتتعامل بالمثل ، ولها كل الامكانيات . أما بخصوص بلدنا المغرب فهو خاضع لفرنسا والماوسونية والصهاينة . نقطة الى السطر
دولتي الصين وروسيا الاتحادية تدعمان الدولة الجزائرية للانضمام المجموعة الاقتصادية BRICS