تعرضت منشآت عمومية بجماعة تومليلين، نواحي إقليم تارودانت، لعمليات تخريب وسرقة، إذ استهدف مجهولون عدادا كهربائيا يشغل مضخة لجلب المياه تزود خمسة دواوير بالماء الصالح للشرب؛ ويتعلق الأمر بدواوير تبوزيد، تومليلين، تكنيت أكتل وتزكى.
واستهدفت عمليات التخريب أيضا، وفق إفادات ساكنة من المكان، منشآت أخرى منها أقسام المدرسة الجماعاتية بدوار أزغار نبهميتن، وأقسام الدراسة بكل من مركز تومليلين ودوار تغرمان، ما أثار غضب الساكنة المحلية من “استمرار هذه الأفعال غير المسؤولة التي تستهدف منشآت ومصالح عمومية، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول من يقف وراءها”.

عادل أداسكو، فاعل جمعوي بالمنطقة، قال ضمن تصريح لهسبريس إن مركز تومليلين “سبق أن عرف عملية تخريب ثقب مائي يزود أكثر من 12 دوارا بالماء الشروب، ما تسبب في توقف عملية تزويد ساكنة هذه الدواوير بالماء”.
وتابع المتحدث ذاته: “جماعة تومليلين أعلنت قبل أيام عزمها بداية تشغيل مشروع تزويد ساكنة خمسة دواوير بالماء الصالح للشرب لنفاجأ بعملية التخريب، الأمر الذي سيعطل عملية تزويد ساكنة هذه الدواوير بمياه الشرب التي تعتبر موضوع الساعة بالمغرب”.
“من قام بهذه الأفعال هم أعداء التنمية بالعالم القروي، يجب معاقبتهم أشد العقوبات حتى لا تتكرر هذه السلوكيات غير المسؤولة؛ وهنا نوجه رسالة للسلطات المحلية بأيت عبدالله لتتدخل من أجل ردع كل من سولت له نفسه تخريب المنشآت العمومية، خاصة أننا في فترة يعرف فيها المغرب نقصا حادا من المياه الصالحة للشرب”، يورد أداسكو.
هده الأفعال الاجرامية ستتفاقم طالما أنه لا توجد عقوبات قاسية و طالما أن السجن أصبح في المخيلة الشعبية مكان للاستراحة و الاستجمام بسبب جمعيات حقوق المجرمين الممولة من الغرب و التي هدفها اضعاف المجتمع لتسهيل السيطرة عليه…و تحسبن ظروف السجن….
الكل وخصوصا اسطول المقدمين والشيوخ يعرفون أين تباع واين تشترى المسروقات من العدادات المائية والكهربائية وكابلات النحاس وغطاءات بالوعات تصريف المياه!!!!!!
لماذا لا نجهز مثل هذه المنشآت الحيوية بنظام المرافبة بالكميرات ؟حتى نتمكن من ضبط المخربين و اللصوص.من غير المنطقي حالياً تجد محلبة أو دكان بسيط مراقب بالكاميرات في حين المدرسة العمومية تنعدم المراقبة بالكاميرات.
صراحة ،، لم تجد الأمة أنجع من عقوبة قطع اليدين لكل من سولت له نفسه المساس بممتلكات العامة ، أجد العقوبات المطبقة في هذا النطاق تدغدغ عواطف المجرم والمجرمين ناهيك عن وسائل الراحة المتوفرة لدا المؤسسات السجنية ،،، الأمر يتفاقم كما قال أحد الإخوة لأننا طبعا لا نعاقب وإنما نريح المجرم ليُشحن من جديد لأداء مهامه ألا وهي السرقة والنهب.
الناس مالاقياش الخدمة منين تاكل طرف دالخبز ضبروا للناس على الخدامي أو خليوا للناس يضبروا على ريوسهم ومن يقول العقاب والسجن وقطع اليد فلأنك تعيش بالسمسرة والتاشناقت والنصب والاحتيال ماغاتعرفش معاناة الدراوش. غضوا الطرف وخليوها تعدي ولابغيتوا تزيروها على العباد المضى سيرسم خريطة الاتحاد السوفياتي في وجوهكم ووجوه زوجاتكم وأولادكم والفاهم يفهم والسلام.
Thanks for finally talking about > تخريب منشآت يثير غضبا نواحي تارودانت رژیم لاغری سریع
من تخرج ذلك الطالب من المدرسة الفلانية، من جهزه، ومن درسه، ومن أرشده، ومن …..
وفي الأخير يتخرج الطلبة حسب الدروس التي تلقوناها من الأستاذ. إذن الأستاذ هو المسؤول الأول عن توجيه الطلبة إلى الطريق المستقيم، وإن لم نر من الطالب ما ننتظر، فهو قد غادر المدرسة معوجا، نعم المدرسة هي المسؤولة الأولى عن توجهات الطلبة. المدرسة ترشد الطلبة إلى تتبع طريق أحسن من الدي تربى فيه إن كان سلبيا.
كأبسط مثال، لا ترمي الازبال الشخصية بالشارع، بل ضعها في سلة الازبال أو في جيبك إلى أن تجد سلة الازبال فترمي بها أزبالك.