أكبر الأحياء المراكشية يفتقر لفضاءات خضراء تلطف الأجواء الصيفية

أكبر الأحياء المراكشية يفتقر لفضاءات خضراء تلطف الأجواء الصيفية
صور: هسبريس
الأحد 14 غشت 2022 - 05:00

بذل المرابطون بعد تأسيس مدينة مراكش جهودا كبيرة لتغيير بيئتها من مفازة قليلة الماء إلى جنات غناء. واستمرت هذه المجهودات خلال العصر الموحدي، حتى قال صاحب “الاستبصار”، الذي زار المدينة في الربع الأول من القرن السادس الهجري، “ومدينة مراكش أكثر بلاد المغرب جنات وبساتين وأعنابا وفواكه وجميع الثمرات (…) وأكثر شجرها الزيتون ففي مراكش اليوم من الزيتون والزيت ما تستغني به عن غيرها من البلاد”.

وعن جنة مراكش، قال الحسن بن محمد الوزان الفاسي في كتابه “وصف إفريقيا”: “كثرت البساتين والجنات، واتصلت بذلك عمارات مراكش، وحسن قطرها ومنظرها”، فأين هذه المدينة من هذا الإرث البيئي الذي يضفي رونقا على جماليتها الساحرة؟ وما نصيب منطقة المحاميد التي تضم أكبر تجمع سكني من الفضاءات الخضراء؟ وكيف يمكن أن يستقيم الحديث عن إحداث مناطق خضراء في ظل قلة التساقطات المطرية؟ وبأي معنى يمكن القول بأولوية الحدائق على شربة الماء والعكس صحيح؟ تلكم مجموعة علامات استفهام وجهت خلال هذا الربورتاج إلى بعض السكان والمتخصصين والمسؤولين.

أكبر تجمع سكاني

يعتبر حي المحاميد التابع لمقاطعة المنارة مراكش من أكبر الأحياء بمراكش، من حيث المساحة وكذا على المستوى الديموغرافي، فالمجال الترابي لهذه المنطقة يتجاوز المساحة الجغرافية لمدينة الصويرة أو أسفي، ورغم ذلك فإن الزحف العمراني الإسمنتي أتى على الأخضر واليابس، لأنه التهم مساحات خضراء فلاحية سقوية على شكل “ضيعات” و”عراصي”، لتوفير عرض سكني مكثف لفائدة المواطنين بدون رؤية متكاملة، وفق تصريح عادل آيت بوعزة، أحد سكان هذا التجمع السكني المهووس بالترافع عن الشأن المحلي.

وقال آيت بوعزة لهسبريس: “قامت الشركات العقارية بالاستيلاء على كل الأراضي دون حسيب ولا رقيب، ودون أن تكلف نفسها توفير مساحات خضراء قادرة على أن تشكل رئة لهذه المنطقة، ومتنفسا للقاطنين خلال ليالي صيف مراكش، الذين يبحثون عن أماكن تمكنهم من الاستمتاع برطوبة الطقس، خاصة الأطفال وكبار السن، الذين ينتظرون غروب الشمس للتوجه إلى المساحات الخضراء، أمام ارتفاع درجات الحرارة التي تتجاوز أحيانا 45 درجة”.

ووفق إفادة هذا الفاعل الجمعوي، “فإن المجالس المتعاقبة حاولت الانتباه إلى هذا الخصاص عبر تخصيص ميزانيات مهمة لإنشاء حدائق متنوعة بالمنطقة كحديقة النهضة وشارع النخيل، وتوفير بعض المساحات الخضراء بفضاء المواطن في إطار الحاضرة المتجددة، غير أن ضعف مراقبة هذه المرافق والتقصير في إصلاحها يجعلانها لا ترقى إلى مستوى التطلعات على قلتها، على الرغم من أن الجماعة توفر ميزانية ضخمة لهذه الغاية”.

ويضيف آيت بوعزة أن “شارع النخيل وحديقة النهضة، التي تعتبر كبرى المساحات الخضراء بمنطقة المحاميد، يشكوان من ضعف الإنارة، وهذا الوضع هو الذي يقف وراء تزايد تخوفات المواطنين من الجلوس بهذا الشارع، حيث تنتشر العديد من الدراجات النارية، التي تشكل خطرا محدقا بسلامة الأطفال واليافعين، وتزعج من يخرج للاستمتاع بنسيم يكسر حرارة الصيف، وما تعرفه جدران المنازل بسبب لهيبها”.

الحدائق من جودة الحياة

شف عضو “المجلس الوطني للائتلاف المغربي من أجل المناخ والتنمية المستدامة”، بوجمعة بلهند، “حاجة منطقة المحاميد التي تجاوزت بأحيائها وتجزئاتها الثلاثين، والتي تشكل أحد تجليات الزحف العمراني والإسمنتي الذي تعرفه مراكش على حساب المساحات الخضراء (100000 نسمة حسب آخر إحصاء سكاني)، إلى مناطق خضراء، في الوقت الذي تعرضت فيه العديد من الحدائق وآلاف الأشجار للتدمير، وتم تعويضها ببنايات من الإسمنت والحديد دون احترام مبادئ التهيئة العمرانية المستدامة، التي تستحضر أهمية الأدوار التي تلعبها الأشجار والمساحات الخضراء باعتبارها الرئة والمتنفس لساكنة هذه الأحياء”.

وأضاف بلهند، في تصريح لهسبريس، أن “الفضاءات الخضراء تحقق الراحة النفسية والوقاية من تلوث الهواء والإصابة بالأمراض والأوبئة، بالإضافة إلى كونها تشكل مكانا للتنزه والترويح عن النفس من ضوضاء المدينة، لكن حي المحاميد من المناطق الحضرية التي تفتقر بشكل كبير إلى هذه الفضاءات، فالكثافة السكانية التي لا تتجاوز مترين مربعين لكل فرد، تنعكس على نسبة المساحات الخضراء التي لا تتعدى 0,01 متر مربع للفرد، وهذا له عواقب وآثار سلبية على صحة وجودة الحياة بالنسبة لساكنة هذه المنطقة الكبيرة داخل الجماعة الترابية لمدينة مراكش”.

ومن بين الانعكاسات الصحية لغياب المناطق الخضراء بالمحاميد، وفق المتحدث نفسه، تدهور جودة الهواء نظرا للدور الذي تلعبه النباتات في تزويده بالأوكسجين، وتنقية الجو من البكتيريا والجراثيم، وانتشار الغبار في الهواء لكون المساحات الخضراء تعمل على تثبيت التربة، وارتفاع درجة الحرارة خاصة في فصل الصيف لكون المساحات الخضراء تعمل على ترطيب الجو عن طريق تقليل وهج أشعة الشمس عبر امتصاص الإشعاعات الشمسية والقيام بعملية النتح.

الصبر والدعاء

“جفت الآبار وقلت التساقطات وليس لنا سوى الصبر والدعاء بالغيث في المقبل من الشهور”، يقول عبد الله الفجالي، النائب الثاني لرئيسة جماعة مراكش، المفوض له تدبير المساحات الخضراء والتنشيط الرياضي”، قبل أن يضيف “لذا علينا تدبير ما نتوفر عليه من المياه بعقلانية وحكمة، وأن نحافظ في الآن نفسه على المناطق الخضراء، وهذا أكبر تحدٍّ نعيشه خوفا من أن تتعرض هذه الفضاءات للضياع”.

وخلال حديثه مع هسبريس، أوضح المسؤول الجماعي أن منطقة المحاميد خصص لها مشروع الغابة الرياضية، على مساحة 30 هكتارا، وهو عبارة عن مناطق خضراء وملاعب للقرب، مضيفا “نشتغل على الدراسة الخاصة بهذا الملف، لكن الظرفية المناخية غير مناسبة في ظل قلة التساقطات، وصعوبة الاعتماد على المياه العادمة، لأن هذه الشبكة لم تجهز بعد، ونشتغل حاليا على تطوير استغلالها لتشمل كل المناطق”.

ودعا الفجالي إلى المحافظة على الفضاءات الخضراء، لكونها تعد جزءا من جمالية مراكش، من خلال التحسيس بنبذ السلوكيات المضرة بالنباتات والمحيط الإيكولوجي، مشيرا إلى أن “هذا هو أكبر تحدٍّ نعيشه في ظل غياب التساقطات، وهو ما يرفع درجة التحدي والصعوبات التي يواجهها المشرفون على هذه المنتزهات، خاصة بسبب تصرفات وخروقات تكون غالبا سلبية وتضر بمكونات هذه المجالات”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

22
  • * المساحات الخضراء
    الأحد 14 غشت 2022 - 05:29

    * المساحات الخضراء ضرورة ملحة لحياة الإنسان . أما عن تلطيف الأجواء ، هنا إسمح لي .

    ألم ترى ما يحدث في أوروبا و هي خضراء على مدار السنة ؟

  • mohamed
    الأحد 14 غشت 2022 - 06:28

    انا شخصيا لا تعجبني مراكش وسخ وازبال في.الشوارع و مستنقعات في جامع الفنى

  • yael
    الأحد 14 غشت 2022 - 07:05

    مراكش ،اه يا مراكش من يافعة جمالها خلاب ورونوقها تحدى الافاق وطيبها له طعم خاص بها في فصل ربيعي منسم إلى وكر للضياع والضباع. من حمرة متجذرة في تاريخ كانت ركنه الاخاد إلى حمرة سرمدية تخنق الأنفاس…
    ويقولون الان كذا وكذا وهم أصل البلاء والوباء ..
    من طمس المعالم الخضراء غير أبناء لقاط في زمن الدم الأسود…
    من جردها من لباسها وزينتها غير أبناء عقاق، همهم الدرهم ولون أخضر وازرق راءحة الخمر عطره…
    من ختم على الأوراق وذيله ببصمة الافاق بدون اتفاق مع وردة بين النخيل…
    كلهم مسؤولون، وهل يحن على زينة البلدان غير أبنائها وهم اكلوها….
    تبا لمن كان مسؤولا على عاصمة الأجداد حتى صارت مرتعا لكل معتوه، ولكل مكبوت ولكل من لااصل له…

  • سليم
    الأحد 14 غشت 2022 - 07:06

    أنا ف نظري خاص تعاود ضروري الضمسة ف دوك رؤساء الجماعات المحلية

  • الزعيم ولد الرايس
    الأحد 14 غشت 2022 - 07:32

    هذا ما يلاحظه الجميع خصوصا المسافرين جوا وقبل النزول بمطار المنارة ، من اعلى ترى منطقة مراكش كالقفار ،لا غابات لا خضرة . فقط ارض جافة. أما وسط المدار الحضري فلا شيء يعلو على صوت البنيان والشقق الاقتصادية والغير الاقتصادية، فقط بناء من أجل البيع والكراء. الأكسجين شبه منعدم بمراكش

  • khalil
    الأحد 14 غشت 2022 - 07:48

    لماذا لا تخصص الجماعات مبلغ 15000 درهم من ميزانياتها لغرس 1000 شجرة في السنة؟ المشاتل كثيرة و الاثمنة جد مناسبة. و ماهو السر وراء غرس أشجار النخيل الباهضة الثمن و إجتات الأنواع الأخرى التي توفر الظل و توفر في الماء و تلطف الجو ؟

  • محمد
    الأحد 14 غشت 2022 - 07:49

    اما بوجدة فكل احياء لا فضاءات هضؤدراء بها كلها تحولت غبنايات ولاعب قرب واشير ان ولاية وجدة فرضت على منخرطي ودادية الزهور للسكن طريق جرادة جماعة وجدة فمنكثة خضراء فحولتها الى بناية مقر عصب الشرق كما حولت فضاء للعب اطفال حي الزهور طريق جرادة جماعة وجدة الى ملعب قرب دون سند قانوني مستعملة شططها السلطوي واستغلال نفوذها وتراميها على ملكية الاغيار والاخلال بقانون التعمير وعدم الالتزام بالتصميم المصادق عليه ومن قبلها هي نفسها

  • saido
    الأحد 14 غشت 2022 - 07:54

    الحديقة والبساتين تتحول الى بقع تباع للمدارس الخاصة والحمامات او تجهز لتصبح عمارات لك الله يا وطني.

  • Naoufel
    الأحد 14 غشت 2022 - 09:08

    انا من ساكنة المحاميد. المحاميد يفتقر لكل المرافق بمقارنة مع حجمه + من وسائل نقل، مساحات خضراء، مدارس من الابتدائي إلى الثانوي و الدليل هو عدد التلاميذ الأقسام يفوق الأربعين إلى الخمسين. و ابسطها الحقوق أماكن لرمي الازبال و و و و أكبر المستفيدين من عشوائية المحاميد هم اعوان السلطة من المقدم إلى الباشا (الرشوة لعلك ترضى) و كل ساكنه المحاميد ستوافقني الرأي

  • Aziz
    الأحد 14 غشت 2022 - 09:13

    مراكش عبارة عن سجن اسمنتي للساكنة: ايزيكي ازلي المسيرة السعادة اسكجور برادي العزوزية المحاميد سكوما الافاق جنان اوراد مبروكة عين ايطي تاركة الحي العسكري بلبكار الداوديات الحي الحسني ….. وهلم جرا , المدينة تفتقد لتصميم تهيئة قار ورؤية مستقبلية واضحة، الفاعلين السياسيين والسلطات منتخبة او لا ولوبيات العقار الكل مسؤول عن هذه الكارثة البيئية والاجتماعية، قلة المرافق الادارية والاجتماعية مدارس ملاعب مستوصفات طرقات وسائل النقل ….
    مراكش كثلة من الشقق المفروشة للكراء!!

  • مهتم جدا
    الأحد 14 غشت 2022 - 09:22

    راه المدن المغربية كلها بدون استثناء تفتقد للمجال الاخضر ماشي غي باب مراكش . راه للاسف الشديد السياسة المتبعة اليوم في المملكة هي حرق الاخضر واليابس باش طلع عمارة قبيحة ومشوهة لجمالية المدن والاحياء مع ما تسببه العمارة او البناية من اوساخ وازبال من طرف الساكنة . راحنا ولينا كنطلو من النافذة ما بقيناش كنشوفو شجرة واحدة خضراء تسر اعيننا : غي الطوبية والياجور وبقايا الاتربة والرمال وقطبان الحديد . هذا منكر يفعل بمدننا ، وهو قتل للراحة النفسية . نفوس الناس اصبحت كالحجر الي كتصبح عليه وتمسي عليه . ناهيك على شي بلانات عجيبة ديال شي مهندسين وتراخيص بناء كتسمح للمنعشين العقاريين يجيوا يطلعوا لك عشر طوابق قرب انفك وان تطل من نافذتك . شنو هذا العجب فهذا لبلاد . واش ماغاديش نوقفوا نفكروا شوية فين احنا غاديين بهاد لعووجية الي سايقين لها لبلاد ؟؟

  • مقهورة
    الأحد 14 غشت 2022 - 09:33

    واش هي غير مراكش ؟؟؟؟اجي تشوف فاس للي كانت كلها تحفها الوديان و كلها مياه جوفية كيف اصبحت ..ايلا بغيتي تشوف شوي ديال الربيع خاصك تخرج من المدينة ..مافيا العقار و البناء اجهزت على كل متنفس بالمدينة ..اللهم. قد ضاقت بنا السبل في هذا البلد

  • Youssef
    الأحد 14 غشت 2022 - 09:37

    الدار البيضاء أو كازاخانزا تعاني من نفس المشكل مع ارتفاع نسبة الثلوت. المصيبة انهم بدؤا بقطع الأشجار وغرس النخل الذي لا ينفع في شيء .لا ظل ولا اكسجين .
    الله ياخد فيك الحق إلى يوم الدين.

  • دايز
    الأحد 14 غشت 2022 - 10:16

    المراكشيين الحقاف هزوا أيديهم من مراكش وخلاوه لعشور القبايل اللي طمسوا معالم مراكش الثقافية واللغويةوالحضارية اللي كانت تميز المراكشي الذي بدوره انقرض سير عل الله

  • Farid de casa
    الأحد 14 غشت 2022 - 10:41

    من خلال الصور هناك غياب لسياسة التشجير . نخل مكانه الصحراء .وليس وسط المدن . في الدار البيضاء التي أصبحت سوداء.
    يتم قطع الأشجار وزرع النخل ممسوخ .
    والله تا عيب وعار على هاد المسؤولين اللي كيطعوا الأشجار ويحطوا نخل بلا قيمة وبزاف منو مات . المحاسبة والمراقبة الله يجيب. فقط التسمسير والصفقات بيناتهم. الله ياخد فيك الحق إلى يوم الدين. الله يسلط عليكم المرض والفقر لأنكم تعذبون الشعب فسادكم.

  • مغربي حر
    الأحد 14 غشت 2022 - 11:17

    اين البلدية. المجلس الجماعي… او هو مجلس المرتشون..الفاسدون….فقط…
    الان عاد شاف. ماكين مساحة خضراء….
    وايت العمالة…بصفتها السلطة المراقبة…. او دايرة رشوة….

  • ولد القصبة
    الأحد 14 غشت 2022 - 11:24

    اين هو قانون المحاسبة ،ما السر في ان الوطن غفور رحيم التي تجتم على عقولنا،من سمح لهذه المقاولات بالستقواء عىى حساب صحة المواطن…يجب على المراكشيين ان يبنوا حاءط نلطخ فيه صور من اعدموا مراكش في كل المجالات من اسقط المولودية والكمال والبريد والنجم قبل الكوكب،من تطفل على المكانة قبل المدفعين التاريخين بالباهية قبل الساعات الحاءطيةببن يوسف قبل الكتبية ،من يسرق زرابي الكتبية و الجامور العباسي قبل منبر باب دكالة،من و من ومن …مراكش هاجوروها اولادها واصبحت في قبضة العبارجية والسراحة ومشكين لكدام …منذ الاستقلال و مراكش تعاتي ممن يسيرونها فاهدروا حقوق المواطنين…من السبب في تفويت عرصة مولاي عبد السلام وتركوا المراكشيون يفترشون طرطوار شارع فرنسا،وباب جديد وارصفة المشاور.يجب المحاسبة والمحاسبة..انا اقترح ان تحجر مدينة مراكش وان تخضع لمجلس وصاية تسيره الدولة …لم نعد نتق لا في الميزان ولا في لحمامة ولا لانبة..ولا المنجل ولا لحصيرة…مراكش تحتضر…

  • الكوكبي
    الأحد 14 غشت 2022 - 11:44

    كيف يعقل ان نغرس اشجار النخيل التي لا تتوفر على ظل ونترك اشجار مثل الكاوتشو ذات ظل كبير ،اقول لمسؤولي مراكش وان يقفوا دقيقة امام اسطوب تحث درجة 48 بدون مكيف ولا ظل،،والله اضطر لحريق اسطوب ولا الوقوف تحت لهيب الشمس.لمذا مجلس المدينة الا يفكر ويبتكر طريقة لتظليل على الاقل 50 متر من كل اسطوب لحماية المواطنين الذين يدورون عجلة اقتصاد مراكش،تخيلوا مول الخبر شحال من سطوب غادي يوقف فيه من باب اجديد حتى لمحاميد 9. كما اتساءل اين هاد المجلس الجماعي الذي لم يستطع اعطاء تسميات لمنطقة لمحاميد،وبقي يسمي بالارقام من محاميد 1 الى محاميد 10.الا توجد اسماء على غرار الرياض او،او التقدم او حي المرابطين،او السعديين…لان من يسيروا مراكش هم دخلاء على هذه المدينة،لان حافلات الزا قفرتها على مراكش تتعمر ووتتخوي في سيدي ميمون ولا باب دكالة…الله ياخذ فيكم الحق.هلكتونا وهلكتو مراكش،،،مشات هاذ المدينة…حتى الكوكب ما اسطاطعو ينقدوها ،لانهم ماشي اولاد البلاد ،،عبارجبة وسراحة،

  • مواطن من المحاميد الجنوبي
    الأحد 14 غشت 2022 - 13:33

    يستحيل المقارنة بين من يخطط لسكن في بيئة تراعي معايير مقومات الحياة خاصة منها الايكولوجيا وبين من يخطط لسكن اسمنتي محاط بسكن اسمنتي محاط بسكن اسمنتي دون مراعاة حاجة المواطن لجو نقي ورطب وجميل بفعل تواجد المساحات الخضراء وهذه قصتنا مع هذا الكم الهائل من العمارات الإسمنتية والدور الإسمنتية في غياب تخطيط يراعي العنصر البشري بهذه المنطقة .

  • سمسم
    الأحد 14 غشت 2022 - 14:24

    مراكش مدينة جميلة،لكن للأسف جشع شركات العقار حول الأحياء العصرية إلى كتل إسمنتية لا تضفي لا جمالية ولا رونقا على المنظر العام،عند هيكلة الأحياء الجديدة آخر ما يفكر فيه المسؤولون هو المساحات الخضراء للأسف

  • محمد مواطن مغربي حر
    الأحد 14 غشت 2022 - 21:49

    باستثناء مطار مراكش المنارة الذي يتواجد بها إلى الآن، فالمحاميد كانت حتى بداية التسعينات تعتبر خارج المدار الحضري لمدينة مراكش، حيث كانت عبارة عن دواوير بها مساكن صفيحية و ضيعات فلاحية، وكانت أيضا قبلة للشاحنات المرخص لها بنقل الرمال من الوديان هناك و المتاجرة فيها. السبب الذي جعلها أن تقفز لهذا التحول العمراني و الديموغرافي هو بداية الثمانينات عندما وضع الملك الراحل الحسن الثاني حجر الأساس لبناء محطة قطار جديدة ثانية بها بنية أن تكون هي الانطلاقة الفعلية لتشييد خط السكة الحديدية مراكش – أكادير ثم العيون والتي لم يكتب لها أن تشيد و ترى النور إلى يومنا هذا، ربما بسبب العراقيل التي نواجهها من طرف نظام العسكر الجزائري حول وحدتنا الترابية إلى الآن، نسأل الله عز و جل أن يعرقل عليهم حياتهم و معيشتهم – آمين –

  • معذرة
    الأحد 14 غشت 2022 - 23:14

    كل اسلوب العيش والترفيه والعلافات الخارجة عن المدينة القديمة والقرى التاريخية المجاورة لها لايعتبر من امتدادا لثقافة وتاريخ وحضارة مراكش العتيقة . الاحياء الجديدة لا تمت بصلة لمراكش لغة ورموز وثقافة ولباس ومعاني وحركات .

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05 2

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30 7

اللغات المغربية في الأدب والإعلام